24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش

العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش

العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش

بعيدا عن المحاكم، فضائهم الخاص، نفتح من خلال هذه السلسلة الباب أمام القضاة وأصحاب البذلة السوداء للحديث عن مسارهم في رحاب قصر العدالة، نسلط الضوء على بدايات أسماء سطعت في سلكي القضاء والمحاماة، واستطاعت أن ترسم لنفسها مسارا حافلا قليل منا من يعرفه.

"في رحاب العدالة" سلسلة تعدها جريدة هسبريس الإلكترونية، تلتقون من خلالها مع وجوه في سلكي المحاماة والقضاء تمكنوا من طبع أسمائهم في هذا المجال، نقربكم منهم، ونعرفكم على بداياتهم، ونستكشف الطريق التي سلكوها، والتي لم تخلُ من أشواك.

في هذه الحلقة، نستضيف المحامي مولاي عبد العزيز العلوي المودني، عن هيئة مراكش، الذي يجمع بين ارتداء البذلة السوداء وقيادة عصبة الجنوب لكرة القدم.

ويكشف المحامي ورئيس العصبة عن سر تعلقه بهذه المهنة، رغم ولعه بكرة القدم، وكيف كان اهتمامه بالكرة وتسيير العصبة وراء إبعاده عن الوصول إلى منصب نقيب هيئة المحامين بمراكش.

كيف قررتم الولوج إلى مهنة المحاماة؟

بداية، دعني أقول لكم بأن مهنة المحاماة أعتز بالانتماء إليها، لكوني أحبها وأنا ما زلت طالبا جامعيا. خلال سبعينيات القرن الماضي، وخلال متابعتي دراستي بالعاصمة الرباط، كنت متشبعا بالدفاع عن كلمة الحق والدفاع عن الحقوق وإرجاعها إلى أصحابها، لذلك اخترت هذه المهنة.

كنّا، خلال هذه الحقبة، من المدافعين عن الحق والحقوق والإنسانية.. وكنا متشبعين بهذه الأفكار، على غرار باقي الطلبة داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. ورغم أن مهنًا عديدة عرضت عليّ، فإن مهنة المحاماة التي أعتز بها كنت مقتنعا بها وبرسالتها والدفاع عن حقوق الإنسان، وهو ما جعلني أتحمس لها.

وأخبركم، هنا، بأنه مع بدايتي في المهنة عرض عليّ الترشح في الاستحقاقات؛ لكن المواقف التي كنت متشبعا بها بالجامعة جعلتني أرفض الخضوع لأحزاب الإدارة كما كانت تسمى حينها، وفضلت مهنة المحاماة.

خلال ولوجك هذه المهنة، من شكل لكم قدوة في تلك الحقبة؟

في الثمانينيات من القرن الماضي، بدأت مزاولة مهنة المحاماة، وكان هناك عدد كثير ممن يحملون هذه الرسالة ويعتزون بحملها بل يجدون أنفسهم وشخصيتهم عندما يزاولونها.

وفي هذا الصدد، أذكر النقيب السابق المرحوم عبد الرحمان المنصوري والنقيب مولاي امحمد الخليفة واللائحة طويلة. ودعني أخبرك بأن مولاي امحمد الخليفة، الذي كان حينها محاميا ورئيسا للمجلس البلدي بمراكش وبرلمانيا، وكنت حقيقةً من المحامين الذين يسارعون إلى سماع مرافعاته وحضورها؛ فالرجل كان متمكنا لغويا وقانونيا ويجيد الإحاطة بالملف. أيضا، النقيب المرحوم عبد الرحمان المنصوري، والد فاطمة الزهراء المنصوري، كنت أتسابق لسماع مرافعته لما له من تمكن في لفت انتباه المستمع إليها.

تدرجتم داخل سلك المحاماة، وترشحت لمنصب نقيب المحامين بمراكش، ما الدافع إلى ذلك؟

نعم، تدرجت في سلك المحاماة، والترشيح لمنصب النقيب سابقًا هو دائما يدخل في كوني مدينا لهذه المهنة وخدمتها وخدمة زملائي فيها لعطائها لي الكثير.

ودعني أخبركم بأني شغلت منصب عضو بمجلس هيئة المحامين بمراكش منذ التسعينيات؛ لكن ما أبعدتني عن الترشح حينها لمنصب النقيب هي كرة القدم التي كنت مهووسا بها.

المثير واللافت في مساركم هو أنكم تزاوجون بين مهنة المحاماة وتسيير الشأن الكروي بعصبة الجنوب، ما الذي تمثله لكم كرة القدم؟

نعم، أزاوج بين مهنة المحاماة وبين التسيير في الشأن الكروي لعصبة الجنوب، لكوني أحب الرياضة وخصوصا كرة القدم، ومارست هذه اللعبة منذ صغري وأيضا التسيير.

فلا يخفى عليكم أني كنت أسير فريق المجد الرياضي لسنوات، وفِي الوقت الذي كنت فيه أخضع للتمرين بالمحاماة كنت أشغل عضوا في العصبة آنذاك تحت رئاسة المرحوم عبد الجبار بوستة. لذلك، فإن كرة القدم تشكل الكثير بالنسبة، وهي الرياضة التي كنت مهووسا بها منذ الصغر، وشاركت في الكأس الدولية للمحامين كلاعب، ومنذ تلك الفترة وأنا أزواج بين المحاماة كمهنة وكرة القدم.

وأثير انتباهكم إلى كوني من المسيرين للشأن الكروي في الفترة التي أقدم فيها الملك الراحل الحسن الثاني على حل العصبة بعد المقابلة التي مُني فيها المنتخب الوطني المغربي أمام الجزائر بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

عادة المحامون يضطرون للتنقل بين المحاكم ومكاتبهم ويبذلون جهدا لإعداد ملفاتهم، ونفس الأمر يتعلق بالتسيير الكروي، كيف تزاوج بين الأمرين؟

هذا صحيح، لكني داخل عصبة الجنوب، هناك تعاون بين كافة أعضاء المكتب واللجان، ونشتغل في انسجام تام، حيث هناك تعاون بين المكتب والأعضاء يقومون بتدبير العصبة، إلى درجة أنني أحضر الصعاب والصعوبة وأجد نفسي فيها، وفِي الأوقات الأخرى أكون في مكتبي لمتابعة الملفات والقضايا بالمحاكم. وهذا الأمر أي الجمع بين المحاماة وتسيير العصبة غير متطلب في هذه الفترة، على اعتبار أننا نعقد اجتماعا مرتين في الشهر، وهناك لجان تشتغل ونحن نراقب ذلك إذا كانت صعوبة نتدخل ونحضر لاتخاذ القرار المناسب، علما أنها تتقاسم مع المهنة إن رياضيًا أو قانونًا وليس هناك من مانع أو تعارض فيهما.

بصفتك رئيسا لعصبة الجنوب كيف دبرتم أزمة كورونا وتأثيرها على الفرق؟

بخصوص وباء كورونا كوفيد-19، فبصفتي رئيسا لعصبة الجنوب، فقد عملت مع باقي أفراد هذه الأخيرة لمعالجة وتدبير إدارتها تحت عنوان ما قررته الجامعة لكرة القدم، وما تم تنسيقه مع باقي المتدخلين فيها وأيضا ما تم اتخاذه من إجراءات وتدابير أمرت بها السلطات الحكومية.

وبالمناسبة، فإن الجامعة الملكية قررت قبل أيام تكوين لجنة برئاسة حمزة الحجوي مع ممثلي العصبة الاحترافية وممثلي الهواة للعمل على إنجاز تصور متكامل يأخذ بعين الاعتبار الجانب التقني والصحي لممارسة كرة القدم بعد إنهاء الحجر الصحي، ولا شك ستكون النتائج التي تم اتخاذها أرضية في القرارات التي تتخذها العصبة على اعتبار أن هذه الأخيرة تطبق السياسة الرياضية للجامعة.

اليوم، هناك مشروع قانون يتعلق بالتقاضي عن بُعد، كمحامين ترى هذه العملية الجديدة على عدالتنا؟

الملاحظ أن مسألة التقاضي عن بُعد قد عجلت بها جائحة كورونا، ويتوقع أن تكشف هذه العملية مجموعة من المشاكل، ولو أن الجلسات والمحاكمة العادلة تستوجب العلنية وحضور الشهود، والمتهم يجب أن يحضر المحاكمة وجها لوجه مع الهيئة والشهود. فكما هو معلوم، عندما ننتهي من الجريمة ومناقشة الفعل الجرمي ننتقل إلى من ارتكبه أي المتهم، حيث إن ظروفه ونظرته تؤثر على المحكمة وهذه التقنيات "السكايب" لن تظهر جليا ولن تؤثر في القاضي.

فعلى سبيل المثال، فعمليات النصب والاحتيال، التحقق منها ليس كافيا بالمحضر والاعتراف، وإنما يقيم القاضي بعد الاستماع للشخص الضحية والمتهم ما إن تمت العملية بالفعل من عدمه، وهو ما قد يصعب التحقق منه عبر هذه التقنيات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عبد الرزاق الاثنين 25 ماي 2020 - 00:20
اولا عيدكم مبارك سعيد سؤالي للسيد الرئيس لماذا استتنيتم الملعب البلدي لسيدي بوعثمان من عملية الاصلاح بالرغم من ان المدينة تنشط الدوري الشرفي بفريقين اليس هذا تهميش و اقصاء لواحدة من ابرز المداخل الرئيسية للمدينة الحمراء بالرغم من توفر المدينة على طاقات شابة واعدة في المجال الكروي لها مهارات لكن تحتاج الى ملعب يليق بها عوض ملعب لا يصلح الا لركوب الخيل و شكرا .
2 - hamid الاثنين 25 ماي 2020 - 00:20
التقاضي عن بعد..كالتعليم عن بعد لايعطي المردودية المطلوبة واتفق مع الأستاذ فالحضور في عملية التقاضي مباشرة..يسمح للقاضي بالتعرف على المتهم من خلال حركاته وملامحه وردوده وهو مالاتسمح به تقنيات السكايب.
3 - mekkaoui moulay lhoussaine الاثنين 25 ماي 2020 - 00:22
فيه سؤال استاذي الفاضل ، هل شعرت بأنها بدأت تدخل في مرحلة ركود و ربما تعيش في المرحلة الأخيرة ، عن مهنة المحامي أتحدث ، بحكم التغيرات المناخية ستغير مجرى الحياة وتغير المنظومة العلمية برمتها بما في ذلك القطاع ، ما هو تصوركم أو ما هو البديل .
ولكم مني جزيل الشكر
4 - السعيدي الاثنين 25 ماي 2020 - 00:32
مع احترماتي، أغلب المواطنين المغاربة لا يتقون في القضاء.
وارجوا من جريدة هسبريس المحترمة إجراء استطلاع راي، وسوف ترون النتيجة.
عيد الفطر مبارك سعيد.
5 - هيام الحب الاثنين 25 ماي 2020 - 00:33
انا من المعجبات بهذا المفكر الرائع تحياتي الخالصة
6 - حميد الاثنين 25 ماي 2020 - 09:48
فعلا ماضي مهنة المحاماة كان جيدا ومر في احسن الظروف على جميع المستويات بصفة عامة لكن حاليا اصبحت مهنة المحاماة صعبة جدا و الظروف التي يزاول فيها المحامي مهنته جد صعبة وفيها العديد من العراقيل ولا تشجع. لم تعد تلك المهنة التي يحلم بها الانسان وحتى وان سبق ان حلم بها سيصطدم بواقع مزري على جميع المستويات وهذا ماجعل دور المحامي تقلص كثيرا في ولوجه لعالم السياسة وهياكل الاحزاب والجمعيات والاندية الخ .......
7 - مساعد مشبوه الاثنين 25 ماي 2020 - 10:11
ماتدر عليه العصبة من مردود مادي يفوق ماتدر عليه هذه المهنة وهذا هو سر تشبته بها مدة طويلة ليأتي في الاونة الاخيرة بمساعد له محامي هو كذلك طرد من مدينة قلعة السراغنة بملف مشبوه
8 - التاريخ المغربي الاثنين 25 ماي 2020 - 10:11
أصلا ان موريتانيا الا رجعنا بالتاريخ إلى الوراء فهي مغربية ولكن المغرب الذي سمح لهم فيها
9 - simo الاثنين 25 ماي 2020 - 10:46
اجوبة تدل على مدى شغف الاستاد الفاضل بالشؤون الرياضية لكرة القدم في المدينة الحمراء رغم صعوبة مهامه المهنية وجل فعاليات المدينة تشهد له بمدى إخلاصه في العمل الرياضي والمهني وفقكم الله الأستاذ الفاضل
10 - الحافظي الاثنين 25 ماي 2020 - 12:46
الرجل بعظمة لسانه يقول أنه متواجد بالعصبة منذ هزيمة المنتخب المغربي مع المنتخب الجزائري سنة 1979 وكأن مراكش لم تلد غيره ولم تنتج نخبة جديدة في التسيير الكروي..لقد عمل الرجل على تقليم أظافر الديمقراطية حتى يضمن استمراره في العصبة وذلك بتجنيد الأتباع وتصفية المعارضين وتعليق القوانين التي تعارض طموحاته.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.