24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. منظمة تنسب تدنيس "شارع اليوسفي‬" إلى التطرف (5.00)

  2. الأمن يوقف عامل نظافة استغل مريضات جنسيا بفاس (5.00)

  3. "أمنستي" ترفض استغلال المنظمة في بيان التضامن مع الريسوني (5.00)

  4. قراءة متأنية في بيان منتدى الكرامة بشأن قضية الريسوني (5.00)

  5. في ذكرى معركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ .. إنذار الخطابي وغطرسة سلفيستري (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | هايتيان: النفط يهدد "الحدود البحرية" .. والمستقبل للطاقات المتجددة‎

هايتيان: النفط يهدد "الحدود البحرية" .. والمستقبل للطاقات المتجددة‎

هايتيان: النفط يهدد "الحدود البحرية" .. والمستقبل للطاقات المتجددة‎

قالت لوري هايتيان، مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن "أسعار النفط لن تعود إلى ما كانت عليه قبل جائحة "كورونا"، وستَستمر الأسعار المتراوحة بين 35 و40 دولارا للبرميل خلال السنتين المقبلتين على أقل تقدير، إلا إذا وقع حدث ما قد يؤثر على إنتاج النفط، ما يعني أنه ينبغي على الحكومات التي تعتمد على مداخيل النفط والغاز تدارك الأمر، وإعادة النظر في موازاناتها ومشاريعها الاستثمارية ومصاريفها".

وأضافت هايتيان، في حوار أجرته معها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "حكامة قطاع النفط والغاز في المنطقة تشوبه العديد من المشاكل، يبقى أهمها الشفافية ونشر المعلومات؛ ذلك أن بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المنتجة للنفط والغاز تقع تحت خانة "ضعيف" و"سيئ" في الحوكمة، بسبب الفشل في نشر المعلومات خلال معظم الأوقات".

إليكم الحوار كاملا:

خسائر متتابعة تشهدها الفواعل الدولية بسبب الأزمة النفطية الجديدة التي خلّفت آثارا اقتصادية سلبية على سوق النفط في العالم، لاسيما بالنسبة إلى الأنظمة السياسية التي تعتمد على هذه المادة الحيوية. ما طبيعة المخاطر الاقتصادية التي تُواجه بلدان شمال إفريقيا في مرحلة ما بعد انهيار أسعار النفط؟

لن تعود أسعار النفط إلى ما كانت عليه قبل جائحة "كورونا"، وستَستمر الأسعار المتراوحة بين 35 و40 دولارا للبرميل خلال السنتين المقبلتين على أقل تقدير، إلا إذا وقع حدث ما قد يؤثر على إنتاج النفط، ما يعني أنه ينبغي على الحكومات التي تعتمد على مداخيل النفط والغاز تدارك الأمر، وإعادة النظر في موازاناتها ومشاريعها الاستثمارية ومصاريفها.

في المدى المنظور، قد تضطر الحكومات إلى الاستدانة لإكمال مشاريعها إذا كانت غير قادرة على إيقافها. وعلى المدى البعيد، عليها أن تضع سياسات للادخار، إذ قد تضطر أيضا إلى وضع بعض الضرائب، أو إنهاء برامج دعم بعض القطاعات أو الخدمات أو المنتوجات؛ ومن ثمة يجب على الحكومات أن تتواصل مع مواطنيها بخصوص أي إجراء جديد سوف تتخذه لتحصل على التأييد الجماهيري لتفادي الاحتكاك في الشارع، ما يتطلب منسوباً عالياً من الثقة بين السياسيين والمواطنين.

شأت خلافات جيوسياسية بخصوص ترسيم الحدود البحرية في شمال إفريقيا خلال الأشهر الماضية، سواء تعلق الأمر بالتصعيد المغربي-الإسباني أو النزاع الجزائري-الإسباني-الإيطالي، في ظل الحديث عن احتياطات غازية ونفطية هائلة بالمنطقة. في نظرك، هل ستتفاقم الخلافات الدبلوماسية بشأن "حرب الغاز" في المنطقة مستقبلا؟

تتجسد المشكلة، اليوم، في ضعف الطلب على النفط والغاز، ليس بسبب "كورونا" فقط، فحتى التقديرات والدراسات تصب في خانة انخفاض الطلب على هذه الموارد مستقبلا، ما قد يتسبب في عدائية دبلوماسية بين البلدان، لأنها تعرف أنه يجب الإسراع في استخراج تلك الموارد إن أرادت الاستفادة.

كما قد يُخفّف من العدائية قصد الوصول إلى حلول علمية؛ لأن هذه المشاريع لن تكون ذات جدوى اقتصادي بسبب العرض الكثيف والزائد في يومنا هذا، فإذا كان الخلاف تقنياً، وليس لديه الكثير من الأسباب السياسية، فإنني أرى أن ترسيم الحدود يصبح سهلا، بالنظر إلى أنه سيكون تقنيًا بحتاً.

أصبحت بلدان شمال إفريقيا وجهة للشركات الأجنبية المُنقبة عن الغاز والنفط، بعدما أصبحت المنطقة في قلب الصراعات الدولية والإقليمية خلال الآونة الأخيرة. كيف يمكن فهم "جيوبوليتيك" النفط والغاز في شمال إفريقيا؟

إن أكبر مثال نراه اليوم يتجسد في ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا، ذلك أن التقارب الأمني والنفطي بين تركيا وحكومة السرّاج يعد جزءًا من الصراع الحاصل بين تركيا والاتحاد الأوروبي، والصراع الضمني بين فرنسا وإيطاليا، والصراع بين تركيا وقبرص واليونان وإسرائيل.

لقد أرادت تركيا، من خلال ترسيم الحدود البحرية بينها وليبيا، عرقلة مشروع مد أنبوب من إسرائيل وقبرص إلى اليونان؛ ومن ثمة إلى أوروبا لإمداد السوق الأوروبي بغاز منطقة شرقي المتوسط، فضلا عن زيادة نفوذ تركيا حيث النفوذ الفرنسي والإيطالي، خصوصًا في قطاع النفط، وبذلك زيادة ورقة تفاوضية بيد تركيا ضد الفرنسيين والإيطاليين.

صارت بلدان شمال إفريقيا تراهن على الطاقات المتجددة في ظل التحديات الأمنية والسياسية المطروحة في "القارة السمراء". ما طبيعة التغيرات السياسية والاقتصادية التي تستدعي المراهنة على الطاقة في المنطقة؟

المستقبل سيكون للطاقات المتجددة لتوليد الكهرباء والاستعمالات بدل الغاز أو النفط. ولعل سياسة الاتحاد الأوروبي للطاقة مبنية على الطاقات البديلة (الاتفاق الأخضر الذي عرضته الرئيسة الجديدة للاتحاد الأوروبي). لذلك، على بلدان شمال إفريقيا الاستفادة اليوم، من خلال تطويرها حتى تصبح هي المصدر الأساسي للطاقة، بالنظر إلى المساحات التي تتوفر عليها والطاقة الشمسية على مدار السنة.

تموج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بثروات طبيعية مهمة؛ لكنها تفتقد للرؤية الإستراتيجية المندمجة والحكامة الجيدة من طرف الأنظمة السياسية القائمة. كيف تُشخّصين أزمة الحكامة في منطقة الـMENA؟

أنجزنا دراسة في معهد حوكمة الموارد الطبيعية حول شفافية إدارة قطاع النفط والغاز والمعادن في الشرق الأوسط خلال عام 2017، ثم تبين لنا أن حوكمة القطاع في المنطقة تشوبه العديد من المشاكل، يبقى أهمها الشفافية ونشر المعلومات؛ ذلك أن بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المنتجة للنفط والغاز تقع تحت خانة "ضعيف" و"سيئ" في الحوكمة بسبب الفشل في نشر المعلومات خلال معظم الأوقات.

لكن نرى أيضًا أن هناك مجالاً للتحسن والقيام بالممارسات الجيدة، فمثلاً شركة الفوسفاط المغربية سجلت أحسن نتيجة في حوكمة الشركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهناك ممارسات جيدة تستطيع تعميمها على الشركات المملوكة من دول المنطقة، ما يجعل التواصل مع المواطنين ضروريا ليتمكنوا من محاسبة مسؤوليهم حين يخطئون ومكافأتهم لمّا يصيبون.

يجب على المسؤولين أن يكونوا شفافين أكثر من أي وقت مضى، من خلال مصارحة مواطنيهم فيما يتعلق بالنفط والغاز والمعادن، وكذا ما يتصل بالعائدات والمصاريف، لأننا نتجه إلى مستقبل تكون فيه عائدات النفط والغاز قليلة، ومن ثمة قدرة الحكومات على الصرف ستكون قليلة، ما قد يؤثر على المواطنين، ما يجعل التشارك مع المواطنين ضروريا للغاية للخروج من أزمة مجال الطاقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - امغار ناريف الجمعة 22 ماي 2020 - 13:53
المغرب ولله الحمد يملك من الصحاري أراضي شاسعة تمكنه من إنتاج الطاقة المتجددة وكدلك جلالة تسمح له بإقامة توربينات تعمل بفضل الرياح لأجل نفس الغرض لكن أين عزيمة الحكومة التي ليست مواطنة أهمها الوحيد اقتسام الكعكة والربع فيما بينها والله لو كانت العزيمة حاضرة منذ الاستقلال إلى اليوم لكان المغرب أعظم دولة بشمال أفريقيا وافضل من جميع دول البترول دولار في دخل المواطن المغربي بالمغرب ولله الحمد يملك بحرين يزخران بثروة سمكية منقطعة النظير ورممعادن ثمينة على رأسها الفوسفاط حيث يحتل المغرب الرتبة الأولى عالميا ويصدره لدول العالم اضافة إلى العفل المغربي الذكي الذي يعد ثروة بشرية فعالة مما يرشح المغرب لكي يكون من البلدان المتقدمة في كل الميادين لكن للاسف العقول يتم تهجيرها قسرا وتستفيد منها الدول الحاضنة إلى متى سيظل العقل المغربي في هذه الحالة التي تجعلنا نحس بالعار كلما برز نجم عقل مغربي في دولة أجنبية في الامس القريب ترامب يفتخر بالعبقري والعالم منصف المرزوقي ويقدمه العالم على أنه النقد الوحيد للعالم من فيروس كورونا وقدمه باسم امريكا بكل فخر وكان فخورة به يكاد يقبل يديه أمام العالم
2 - Hammadi الجمعة 22 ماي 2020 - 13:56
لنً تر الان اعداء الوطن و العدميين و اصحاب التعليقات المسمومة فلن يقدروا بادن الله ان ينكروا ما حققه وطننا الحبيب بقيادة ماكنا الحبيب في مجال الطاقة المتجددة.
3 - خالد الجمعة 22 ماي 2020 - 14:08
جميع الدول العربية التي تعتمد على النفط والغاز كانت متكبرة وطاغية على باقي الدول الغير المنتجة ظنت انها لن تبيد هذه الأرض ابدا أما الان انقلبت عليهم الطاولة فصار العكس ليدوقوا وبال امرهم .لا تبكون اليوم ولا تنافقون نهايتكم وعودتكم الى العهد الاول قبل 70 سنة قد حان
4 - mimoun الجمعة 22 ماي 2020 - 14:18
les energies renouvables creent plus de vacarme et bruit que son reelle impact sur l economie du pays ca fait des annees que nous entendant des projet eolien et sollaire et pourtant nous dependant toujours a 95% du petrole comme si rien n a ete faite ..
5 - محمد لعيوني الجمعة 22 ماي 2020 - 16:03
ادا كان الغرب يخاف من ارتفاع البترول فلما لا يسارع الى انتاج السيارات الكهربائية .ولما لا الطاقية ادا كان ممكن ان تشتغل بالطاقة الشمسية .
سيربحون ونربح معهم نحن الدين لا نملك بترول وتربح معنا الطبيعة ايضا
6 - جواد الجمعة 22 ماي 2020 - 17:07
وا لاكان العايدات ديال الطاقة غيشروها سلاح اولا يسفطوها افريقيا بلاش اولا يديروها تجفي بلاش خليو لينا اردنا خاويا وكرمتها تبقا عندها
7 - حمودة الجمعة 22 ماي 2020 - 18:43
اللي كيصرف أكثر من اللي كيصور على الحبس كيدور مثل شعبي ينطبق على دول الغاز و البترول و التي لم تغير من سياساتها مند امد بعيد لانه كما يقال الراس اللي ما يدور حجرة يعني لا بد من إعادة النظر في طرق التسيير و التدبير و بموازاة و ملازمة السياسة و الاقتصاد قول لا صديق دائم و لا عدو ابدي فإن كثير من الدول لم تعمل بهاده اللازمة و كرست كل جهودها و ثقلها من أجل خدمة هدف واحد و أوحد و قد يكون غير منتج كاحتضان انفصاليين و شراء الأسلحة الخردة و اقتصاد الريع .
زيادة على دلك سياسة النهب و تدبير الثروات و عدم الاستثمار المنتج و بناء و هيكلة الاقتصاد المنتج للمواد أو الخدمات .
و التمسك بإستمرار ب أيديولوجيا سارت في خبر كان تجاوزها التاريخ و استبدلت بالتعاون و التجارة و منطق رابح رابح و العمل التشاركي و نبذ إذكاء النعرات الثانية و العرقية و اللغوية.
8 - لا مستقبل لٱباطرة النفط الجمعة 22 ماي 2020 - 20:01
المغرب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة حفظه الله ونصره و تبصره للمستقبل؛ تنبأ مبكرا لمشكلة الطاقة النظيفة ، و قد تم بناء ورززات واحد و إثنين ليحتل بذلك المرتبة الجد متقدة في إنتاج الطاقة البديلة ، وعيا منه أن البترول و الغاز سينفذ يوما ما ، أما بعض الدول التيتعتمد على لطاقة الحفرية مثل الجارة الشقيقة التي تستغل مداخل النفط و الغاز لتوظفها ضد الأخوة الأعداء، و تستغل مداخلها لتوزعها على الحكام و اجنرالات، ستجد نفسها غدا في بلوكاج اقتصادي و مالي غير مسبوق ، و الضحية الأولى و المتضرر، هو الشعب الجزائري الشقيق الذي ذهبت أمواله و صرفت على البوليسارو بسخاء من أجل تأذية جيرانها ، ستكون مضطرة الى اللجوء الى الإقتراض وطلب المساعدة
9 - Najwa الجمعة 22 ماي 2020 - 21:09
المشكل في المغرب يكمن في الفساد و المحسوبية فالغني يزداد غنى و الفقير يزداد فقرا القوي يزداد جبروتا و طغيان و الضعيف يزداد ذلا و ضعفا و اهانة هذه هي الخلاصة بصريح العبارة دون نقصان او زيادة الارض ارضنا و الخير خيرنا لكنها ملكا للغريب يستفيدوا من تروات ارضنا نحن لدينا 75/00 من احتياط الفوسفاط اللذي بدونه لا يمكن الزراعة وانتاج الغداء الكافي و يستعمل في صناعة و الادوية .. . لدينا سواحل واسعة يمكن استغلالها في التروة السمكية و تحلية مياه لسقي و انشاء مزارع رياح لانتاج طاقة او طاقة الامواج صحراء يمكن استغلالها في طاقة شمسية و هذا متال بسيط فلكم الحكم
10 - Ahmed السبت 23 ماي 2020 - 00:54
قالت انه لن ترتفع أسعار النفط الا بعد سنتين ومع التطور التكنولوجي وتطور سوق السيارات الكهربائية سينتج العالم جيل جديد من السيارات قادرة على قطع مسافات طويلة وبسرعة كبيرة دون الحاجة الى الشحن بهدا ستزيد أزمة النفط ولن يعود أبدا الى عهده السابق والى قيمته السابقة وكما يلاحظ العالم أن أمريكا والدول الغربية لم تعد بتلك الشراسة التي كانت عليها من قبل في ما يخص الإستحواد على النفط لأنها قرأت جيدا مادا ينتظر العالم .أظن انها نهاية الدولة البترولية التي طغت وحان وقت إخضاعها.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.