24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5806:3713:3917:1720:3121:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | جان دوست: الكراهية تمتد في التراث والتاريخ .. والكُرد شعب عريق

جان دوست: الكراهية تمتد في التراث والتاريخ .. والكُرد شعب عريق

جان دوست: الكراهية تمتد في التراث والتاريخ .. والكُرد شعب عريق

قال الروائي الكردي جان دوست: "على المدى البعيد سيلتفت الروائيون العرب وروائيو المنطقة على العموم إلى توسيع دائرة اهتماماتهم، وسيكون المصير الإنساني المشترك جزءاً هاماً من القضايا التي يعالجونها"، وشرح أن "الرواية العربية ترصد حركة المجتمعات العربية، تتعقب نبض المدن، وتشرح هموم الإنسان العربي المسكون بوجع الديكتاتوريات والتطرف الديني والفقر".

وأضاف دوست، في حوار أجرته معه جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "التاريخ لا يموت؛ هو حي فينا بأحداثه وتفاصيله مع تبدل الأدوار ربما، وتغير الشخصيات؛ ففي التاريخ الكردي بالذات هناك حالة ثبات وتكرار عجيبة، وهذا ما لفت نظري منذ بداية هوسي بقراءة تاريخ الكرد"، موردا أن "حالة الثبات مرعبة، الكرد يرتكبون الأخطاء ذاتها في كل مفصل من مفاصل تاريخهم، يتعثرون بالحجر ذاته كل مرة، أريد أن أجر التاريخ من قرنيه إلى هذا العصر وأجلده أمام الناس، فلعله يغادر حفرته التي وقع فيها منذ مئات السنين".

وتحدث عن النهاية التراجيدية لمدينة "كوباني" السورية قائلا: "كوباني جرحي الذي لن يندمل أبداً. كلما أذكر كوباني أشعر بحرقة في القلب. عشرون عاماً وأنا أتقلب على جمر الغربة يحدوني الأمل بالعودة إليها. الآن مات آخر أمل. انطفأ حتى ذلك البصيص الصغير الذي كنت أتدفأ عليه في ليالي غربتي الباردة. كوباني التي أعرفها، التي كنت أشتاق إليها، انتهت. حتى العودة إليها لم تعد تهمني".

إليكم الحوار كاملا:

أبدأ معك بالسؤال الإشكالي ذي الصلة بانعكاسات "أزمة كورونا" على العلوم الإنسانية والاجتماعية، حيث تطرح مجموعة من التساؤلات أيضا بشأن تأثير الوباء على الرواية العربية، لا سيما أن الأوبئة والكوارث لا تعتبر موضوعاً قائم الذات روائيا في المنطقة، مقابل ارتباط الرواية العربية بالمشكلات الاجتماعية والسياسية القائمة في الرقعة الجغرافية للكاتب. هل ستُحدث الأزمة الراهنة تحولا في مقاربة الرواية العربية للمواضيع المتعلقة بالأوبئة والكوارث الطبيعية؟

لا أعتقد ذلك. ستظهر روايات مسلوقة على عجل لـ"مواكبة الحدث"، لكنها ستكون بعيدة عن الهم الإبداعي. في البلاد العربية لم يصبح كورونا وباء يحصد آلاف البشر كما في أوروبا وأمريكا مثلاً. في هذه البلاد، عانى الناس من حصار كورونا وعاشوا لذعه المميت، لكن على المدى البعيد سيلتفت الروائيون العرب وروائيو المنطقة على العموم إلى توسيع دائرة اهتماماتهم، وسيكون المصير الإنساني المشترك جزءاً هاماً من القضايا التي يعالجونها. الرواية العربية ترصد حركة المجتمعات العربية، تتعقب نبض المدن، وتشرح هموم الإنسان العربي المسكون بوجع الديكتاتوريات والتطرف الديني والفقر.

بالعودة إلى مجموعة من أعمالك الروائية، نلاحظ انشغالك الكبير بتيمة الموت، لا سيما في رواية "كوباني". في نظرك، هل ترى أن عدّاد الوفيات المرتفع جراء التداعيات الصحية المترتبة عن مرض "كوفيد-19" جعل الموت ينتقل من شأن فردي إلى فجيعة جماعية تحظى باهتمام يومي؟

لمدة أربعين يوماً في الحجر الصحي أدمنت على قراءة هذا العداد الرهيب، قبل أن أقرأ الأخبار العامة، وحتى قبل تناولي قهوة الصباح كنت أفتح الإنترنيت على صفحة خاصة باللغة الألمانية ترصد الإصابات والوفيات وحالات الشفاء في جميع أنحاء العالم. بالفعل انتقل الموت من شأن فردي إلى شأن عام في كل أنحاء العالم. بتنا نشبه ركاب سفينة نوح أثناء الطوفان. مصير البشرية كلها متعلق بنجاح السفينة في الرسو على اليابسة بأمان، أو في توقف المطر الرهيب وانحسار المياه. ركاب السفينة جمعهم الخوف من الغرق والأمل بالنجاة. وكان لا بد من تضافر جهود الجميع لكبح جماح الوباء.

تعمَد في رواياتك إلى تفكيك المجتمع الكردي القديم، من خلال القيام بإسقاطات تاريخية على الراهن الكردي، وهو ما يميز أسلوبك في الكتابة الروائية، ما يعيدنا إلى طرح العلاقة مجددا بين الروائي والمؤرخ، حيث يقال إن الروائي يسجل في نصوصه الأدبية ما لا يستطيع المؤرخ تدوينه وقوله. كيف تتعامل مع التاريخ في أعمالك الفنية؟

التاريخ مطية. التاريخ حيلة ألجأ إليها. أوهم القراء أنني ابتعدت عن هذا العصر وأنا لا أتحدث إلا عنه. لا أعرف إذا كان كتّاب الرواية التاريخية كلهم هكذا أم لا! أنا أقول دائماً إن التاريخ لا يموت. هو حي فينا بأحداثه وتفاصيله مع تبدل الأدوار ربما وتغير الشخصيات. في التاريخ الكردي بالذات هناك حالة ثبات وتكرار عجيبة، وهذا ما لفت نظري منذ بداية هوسي بقراءة تاريخ الكرد. حالة الثبات مرعبة. الكرد يرتكبون الأخطاء ذاتها في كل مفصل من مفاصل تاريخهم، يتعثرون بالحجر ذاته كل مرة. أريد أن أجر التاريخ من قرنيه إلى هذا العصر وأجلده أمام الناس، فلعله يغادر حفرته التي وقع فيها منذ مئات السنين.

الشعر كان منطلقك في المسار الإبداعي، ثم انتقلت إلى كتابة الرواية لاحقا، لكن هذا الانتقال دائما ما يصاحبه نقاش بين النقاد بخصوص تأثير اللغة الشعرية على الكتابة السردية. ما رأيك في التوجه القائل إن كثافة الشعر تضرّ بالبنية الروائية؟

هذا صحيح. وهو ما يفعله سليم بركات في رواياته مثلاً. لغته الشعرية شخصية مستقلة بذاتها في كل رواياته. وشخصياته كلها تتكلم اللغة المكثفة ذاتها. كان عندي هوس كبير باللغة الشعرية. كتبت روايتي الأولى بما يشبه الشعر، وكان بطلها شاعراً. ثم تكررت اللغة الشعرية عندي حتى رواياتي المتأخرة، خاصة "نواقيس روما" و"عشيق المترجم". حالياً أحاول الابتعاد عن الشعر لصالح السرد. الرواية سرد وشعر وحكي وفكر وكل شيء، لكن بمقادير معلومة يعرفها بدقة طباخ الروايات المتمرس.

في إحدى حواراتك السابقة، قلت إن "العبث هو الأقرب إلى حركة التاريخ"، وذلك في حديثك عن رواية "مهاباد-وطن من ضباب". هل الضباب قدر دائم للكرد؟

لقد نسج علماء الأنساب والبلدانيون العرب والمسلمون أساطير عجيبة عن الكرد وأصلهم، مما زاد في الغموض والضباب الذي يحيط بنا وبتاريخنا. وأصبحت الخرافة التي تقول إن الكرد من أصل جني مسلمة تاريخية رددتها ألسنة كثيرة منذ صدر الإسلام وإلى وقت متأخر. اشتغل الأوروبيون في هذا المجال أيضاً وتوصلوا إلى نتائج مهمة في تحديد أصل الكرد. لقد بددوا طبقات الضباب الكثيفة وظهرت الحقيقة الناصعة، وهي أن الكرد شعب عريق من شعوب الشرق تربطه ببقية الشعوب علاقات تاريخية ومجتمعية، وحتى علاقات مصاهرة كثيرة. الضباب لم يعد قدراً. كان كابوساً وأعتقد أنه زال الآن.

علاقة الأنظمة العربية بالكرد تحكمها مخاوف سياسية دائمة، وهو ما تجسد في الصراع العراقي-الكردي أو التركي-الكردي أو السوري-الكردي أو الإيراني-الكردي. هل الهاجس الأمني سبب الاهتمام العربي بثقافة الكرد؟

ليست فقط علاقة الأنظمة العربية، بل الإيرانية والتركية أيضاً. الكل يخاف قيام دولة كردستان. ولا أعرف لماذا؟ أردد مع شيخنا الراحل هادي العلوي أنهم يتعاملون مع إسرائيل براحة ضمير لكنهم يعارضون قيام دولة كردستان وهي حق. لأعد إلى سؤالك وهل أن الهاجس الأمني هو سر الاهتمام بثقافة الكرد؟ في الحقيقة الغزو والسعي إلى السيطرة على الآخر يتطلبان عمل أبحاث عنه، عن تركيبته المجتمعية وبنيته النفسية وعاداته وتقاليده. ومن هنا نشأ الاستشراق الاستعماري. وهو يشبه إلى حد بعيد أبحاث ودراسات المسلمين الأوائل عن الشعوب القريبة من الدولة الإسلامية، أو حتى المنضوية ضمن حدودها.

بودي أن ينفتح العرب والترك والفرس على الكُرد، الشعب الذي يشاركهم الأرض والسماء الشاسعة، وبودي أن يتعرف مثقفو هذه الشعوب الثلاثة على ثقافة الكرد التي لاقت التهميش والإهمال. قدرنا هو العيش المشترك. ولكي ننأى بأنفسنا عن الحروب الطاحنة التي دمرت مجتمعاتنا، علينا إفساح المجال للثقافة لتفعل فعلها.

جميل أن يتعرف القارئ العربي على فكر وفلسفة الشاعر أحمد خاني، صاحب "مم وزين"، جميل أن يتعرف على دفء كلمات الشاعر الجزري ونالي، وكذلك على كثير من نصوص الكرد الجميلة. التلاقح الثقافي يخفف من العنصرية والكراهية. بالتأكيد لا أدعو إلى هللينية معاصرة، لكنني أطالب بفتح النوافذ حتى لا تخنقنا رائحة الكراهية والعنصرية وإلغاء الآخر لمجرد اختلافه عنا.

تَطرح في رواية "نواقيس روما" خطاب التسامح وقبول الاختلاف ونبذ التطرف الديني، عكس خطاب الكراهية الحاضر خلال الحرب السورية. أين يجد خطاب الكراهية الركائز التي تجعله يتغلب على خطاب التسامح في عالمنا المعاصر؟

خطاب الكراهية، للأسف الشديد، تجيش له الجيوش وتوطأ له المنابر. خطاب الكراهية ممتد الجذور إلى أعماق التراث والتاريخ. لذلك فإن محاربة هذا الخطاب تتطلب منا جهوداً وحرباً طويلة الأمد، وقبل كل شيء قطع الجذور عن شجرته الشيطانية الضخمة. هناك منابع كثيرة تغذي هذا الخطاب، منها التراث. بعض الخطاب الديني مثلاً يحمل بذور كراهية سريعة النمو، وهنا تقع المسؤولية على عاتق رجال الدين والمؤسسات الدينية، وحتى أجهزة الدولة.

الفضائيات التي تبث ليل نهار سمومها يجب أن تغلق، وبدلاً منها تُنشأ فضائيات تبرز الجانب الجميل لحضارتنا المشرقية الإسلامية. هناك ملامح تسامح كثيرة في الخطاب القرآني والديني بشكل عام، وهذه يتستر عليها من لهم أغراض في زعزعة استقرار المجتمعات وأمنها. التسامح من طبيعة مجتمعاتنا، لكن هناك من يوقد نار الفتن ويستفيد منها، وعلينا الانتباه لهم.

شهدت مدينة "كوباني" التي ولدت فيها مذابح فظيعة من قبل تنظيم "داعش". كيف تنظر إلى هذه النهاية التراجيدية التي آلت إليها المدينة بعدما دمرتها الحرب؟

كوباني جرحي الذي لن يندمل أبداً. كلما أذكر كوباني أشعر بحرقة في القلب. عشرون عاماً وأنا أتقلب على جمر الغربة يحدوني الأمل بالعودة إليها. الآن مات آخر أمل، انطفأ حتى ذلك البصيص الصغير الذي كنت أتدفأ عليه في ليالي غربتي الباردة. كوباني التي أعرفها، التي كنت أشتاق إليها، انتهت. حتى العودة إليها لم تعد تهمني. لا. كوباني وجدت طريقها إلى الرواية ولا يمكنني أن أعود إليها ولا أرى غرفتي التي ولدت فيها، وغرفتي التي شهدت قبلتي الأولى، وكذلك الغرفة التي شهدت قصيدتي الأولى. كل شيء انتهى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - محمدين السبت 20 يونيو 2020 - 08:58
عرف الأكراد بمقاومتهم للاستعمار وخاصة الانجليز .. ولكن الأكراد اليوم أصبحوا يخدمون الأجندات الاستعمارية وأصبحت كل المخابرات الغربية وخاصة الموساد الاسرائيلي تصول وتجول في مناطق الأكراد في سوريا والعراق ومعهم وتزودهم بالسلاح لنشر الفوضى في المنطقة على اعتقاد أن تعاونهم سيجعل هذه الدول الاستعمارية تساعدهم على تأسيس كيانهم السياسي الخاص
2 - حسن الريفي السبت 20 يونيو 2020 - 09:43
الكل يعلم علاقة الكرد باليهود وكرههم للاي شيء اسمه العرب. كراهيتهم هذه تأصلت في ان العديد منهم عير مسلمين ويعبدون النار والعياذ بالله. هؤلاء الكرد الازيديين يكرهون العرب كراهية عمياء، بمجرد انه يعرف انك عربي مسلم يتغير و لا يحب التواصل معك . العراق بعد الصدام صار الى منحنى مجهول و تركيا تتوعد الاكراد ، النساء منهم تقاوم في الجبال مع البشمركة ، اما الرجال منهم فهو في اوروبا يعيشون على مستحقات البطالة و يشتغلون بالاسود. شعب لا يؤمن و معروف عليه الاحتيال والنصب.
3 - محمد فريد السبت 20 يونيو 2020 - 09:47
الأكراد يخوضون منذ أمح حربا قذرة في المنطقة ضد المسلمين. إنهم جيوش أمرائهم من دول أخرى يحركونهم في الخفاء. أقسم بالله لم أر أكثر حقدا منهم على الشعوب الأخرى ولا أكثر تعصبا وعدوانية.
4 - علوان السبت 20 يونيو 2020 - 10:35
هل كان من الظروري التحدث عن اقلية في منطقة مشتعلة ونحن نعرف ان العالم العربي مليء بالاقليات الاثنية نحن نعرف ان كل شعوب المنطقة عريقة باندماجها في الدول المركزية للاقليات أنا اعتقد ادا ما دخلنا في مجادلات حول الاثنيات التي بلقنت الوطن العربي فصنصبح اكثرمن 70دولة ولن يبقى اثرا الدول المركزية
5 - IFRANE MOROCCO السبت 20 يونيو 2020 - 11:54
الاكراد لايعمرها دار. انا كنت فالغربة تلاغيت مع شي كرديين المعاملة و لا اروع وخا ملحدين و كيكرهو العرب و الاتراك لكن في معاملاتهم مع كافة الناس النبل و الجمال..
6 - الإنسانية لا عرق لها السبت 20 يونيو 2020 - 12:03
الاكراد شعب خاءن.استغلته إسرائيل لشعل الفتنة في المنطقة كما تريد استغلال البربر في شمال أفريقيا و المغرب بالخصوص.الاكراد الدين تعايشو مع العرب المسلمين و اختلطو بهم هم قلة و هم من اطيب الناس اما الآخرون فلا حول و لا قوة بالله لا دين و لا ملة.صلاح الدين الأيوبي كان اصله كردي لكنه و لد وترعرع في بلاد العرب و المسلمين دمشق و لم تكن له أي صلة بمثل هاته النماذج الخاءنة و أصبح قدوة للعرب في كل مكان.
7 - يوسف السبت 20 يونيو 2020 - 12:40
تحية خاصة لهسبريس لتناواها مواضيع متنوعة و دات بعد انساني بعيدا عن اية تبعية و تكلف ....الاكراد من الشعوب التي انصهرت في كل الدول و الامم التي حكمت تلك البلاد الشاسعة مند ان فتح المسلمون الاوائل تلك المناطق و انصهرت كل تلك الشعوب تحت راية واحدة . الا انه يجب ان نعترف ان الدول الاسلامية كلنت تعرف فتن و حروب اهلية و انقسامات دون ان نغفل الصراع المدهبي الدي اجج الفرقة و الاختلاف و التناحر ..و لا يجب ان ننسى ان كل الشعوب التي كانت تحت حكم المسلمين قد ساهمت في الحضارة الانسانية التي اسسها المسلون في كل المحالات يكفي ان ندكر ان صلاح الدين الايوبي و صدام حسين كانا كرديين .
8 - Sam..فرمسا السبت 20 يونيو 2020 - 13:47
الشعوب الخائنة للعهد عبر التاريخ عم الاكراد واليوم هم بيد الصهيونية
9 - Imad السبت 20 يونيو 2020 - 14:42
قرأت رواية الشاعر والأمير لدوست وهي رواية لا يمل من قراءتها مرات ومرات. الكاتب يمتلك أسلوبا ساحرا لم تميعه الترجمة. لقد ساعدتني على رؤية قضية الأكراد من زاوية مختلفة وهم يتخبطون بين فساد داخلي وخيانة وبين قوى خارجية تتسلط عليهم لهشاشة وحدتهم رغم عمق وتجدر ثقافتهم.
اختيار موفق سيد مصطفى ومزيدا من التألق هسبريس!
10 - البعث العربي السبت 20 يونيو 2020 - 14:51
الاكراد لا خير فيهم اصبحو بيدقا للدول الكبرى و حليفا مميزا للكيان الصهيوني اعتقادا منهم ان ذالك سيساعد على تاسيس دولتهم المنشودة و اغلبهم يميل للالحاد كراهية في العرب و الترك
11 - كريم السبت 20 يونيو 2020 - 15:08
الله يعمرها دار الاكراد شعب طيب وكريم لا يكره العرب بل يكره العنصرية العربية
12 - جاف الأحد 21 يونيو 2020 - 00:35
أنا قرأت كل تعليقاتكم وكلكم كتبتوا تعليقات سالبه ما عدا شخص واحد. الاكراد مسلمين زيكم مش كفار.
كلكم تتهمون الاكراد حليف أمريكا و اسرائبل. أنا بسألكم سؤال ، اذكرو لي اسم دوله عرببه واحده ما عنده علاقه مع أمريكا و اسرائبل بطريقه مباشره أو غير مباشرة ؟؟ مكينش .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.