24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0206:4013:3817:1620:2721:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بوعلي: تدوينة الرئيس الفرنسي ماكرون باللغة العربية "براغماتية" (5.00)

  2. بعد نداء الاستغاثة .. المغرب يرحّل عشرات العالقين في لبنان مجاناً (5.00)

  3. رئيس الحكومة يوصي بالصبر أمام "كورونا": لا نملك حلولا سحرية (2.33)

  4. "فاض الكيل" .. غاضبون يطالبون بعودة الانتداب الفرنسي إلى لبنان (2.25)

  5. لبنان (1.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | أمزازي: هذه خطة الوزارة لإنجاح امتحان الباك في زمن "كورونا"

أمزازي: هذه خطة الوزارة لإنجاح امتحان الباك في زمن "كورونا"

أمزازي: هذه خطة الوزارة لإنجاح امتحان الباك في زمن "كورونا"

قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن المغرب يشهدُ تعبئة جماعية لتنظيم امتحانات الباك في ظروف استثنائية غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

وأضاف أمزازي أن وزارته حرصت على توفير جميع التدابير الآمنة لإجراء الامتحان في أحسن الظروف، من قبيل مواد التعقيم والنظافة وآليات ميزان الحرارة وكمامات وأقنعة واقية ستمنحُ لجميع المترشحين والمترشحات والأطر التربوية.

وأشار الوزير الوصي على قطاع التعليم، في حواره هذا مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أنه يمكن للمترشح أن ينزع كمامته داخل قاعة الامتحان مع الاحتفاظ بالأقنعة الواقية حتى يتمكن من اجتياز الاختبار في ظروف مريحة، مؤكدا أن الوزارة وضعت مسافة الأمان لضمان عدم انتقال العدوى.

وعن مطالبة بعض التلاميذ بتخفيض عتبة النجاح بسبب إكراهات أملتها ظروف الحجر الصحي، أكد أمزازي أن تدبير عملية العتبة هي عملية بيداغوجية صرفة لا مجال فيها للتدخل من طرف أي جهة كانت، مبرزا في المقابل أن مجالس القسم لها سلطة التدخل حسب وضعية التلميذ على مستوى الحضور والسلوك وتطور مساره الدراسي، لكن كل هذا في ظل احترام تام لعتبة النجاح.

المسؤول الحكومي أكد في حواره أن الوزارة لن تعتمد في نهاية الموسم الدراسي إلى توقيع محاضر خروج الأساتذة إلكترونيا، مشيرا إلى أنها في حاجة اليوم إلى الأساتذة حضورياً للمشاركة في الاستحقاق الوطني.

إليكم الحوار كاملاً:

ما هي أبرز تدابير حماية الأطر التربوية والتلاميذ من عدوى "كورونا" خلال امتحان الباك؟.

في البداية أود الإشارة إلى أنه بحكم التباعد الجسدي خلال هذا الحوار بيني وبينكم لأكثر من مترين فلا مانع من عدم ارتداء الكمامة للحديث معكم بكل أريحية، علما أننا نطلب من المواطنين احترام إجراء ارتداء الكمامة، لكن إذا كنا نحترم مسافة الأمان فلا مشكل في نزعها.

علاقة بسؤالكم، أود التذكير بأننا نعيش ظروفا خاصة، سواء على مستوى الموسم الدراسي الذي نقترب من نهايته على بعد بضعة أيام، أو على مستوى التهييء والتحضير لاستحقاق وطني تنتظره الأسر والمترشحون، وهو الامتحان الوطني لشهادة البكالوريا دورة 2020.

كان من الممكن كما فعلت العديد من الدول أن نلغي امتحان الباك، وهذا الإجراء هو السهل، ولكننا رغم تعليق الدراسة الحضورية وعدم استئنافها إلى غاية شهر شتنبر اتخذنا قرارنا بكل قناعة بضرورة الحفاظ على هذا الاستحقاق الوطني، لأنه يشكل محطة مفصلية في الحياة الدراسية للتلاميذ، وجميع الأسر تنتظره.. هذا الاستحقاق ينقل تلاميذنا من مرحلة الثانوي إلى التعليم العالي، وهو أمر بالغ الأهمية؛ وحتى تكون له هيبته وقيمته، ولمصداقية شهادة البكالوريا في المغرب، كان لا بد من الحفاظ عليه.

إذن الرهان اليوم كبير، خصوصا على مستوى كيفية تنظيم هذا الاستحقاق في ظل الحالة الوبائية المتعلقة بفيروس "كورونا"، وحماية صحة الأطر التربوية والإدارية والمترشحين. والحمد لله من خلال ما عاينته في الميدان (زيارة تفقدية إلى جهة بني ملال خنيفرة لعدد من مراكز الامتحان) هناك اليوم تعبئة جماعية وانخراط تام لجميع المتدخلين، من أطقم الوزارة والسلطات المحلية والأمنية والصحية وأطر وزارة الشباب والرياضة، لأنه كما تعلمون سنستعين بفضاءات ومنشآت رياضية ومدرجات الجامعات ثم أقسام الثانويات.

والهدف من كل هذه الإجراءات هو توفير ظروف آمنة للتلاميذ لإجراء الامتحان. وبالفعل استطعنا توفير كل شيء لهذا الاستحقاق الوطني من مواد التعقيم والنظافة وآليات ميزان الحرارة وكمامات وأقنعة واقية ستمنح لجميع المترشحين والمترشحات. وسنقوم بحملة تعقيم جميع الفضاءات كل يوم قبل ومباشرة بعد الانتهاء من الامتحان.

وتجب الإشارة كذلك هنا إلى أنه تم الرفع من عدد المراكز التي ستحتضن هذه الاختبارات من 1500 مركز سنة 2019 إلى حوالي 2200 مركز خلال هذه الدورة لضمان التباعد الجسدي. مثلا في قاعة مغطاة حرصنا على مسافة أمان بين التلاميذ تصل إلى أربعة أمتار، والأمر نفسه في المدرج، وأيضا تقليل عدد المترشحين في القسم من 20 تلميذا إلى 10 فقط.

كما أن عدد أساتذة الحراسة تضاعف هذه السنة، إذ نصل إلى 12 أستاذا مكلفا بالحراسة في قاعة مغطاة، وما بين 6 أو 8 أساتذة في المدرج، و2 بالنسبة للقسم.

كم عدد الأساتذة المكلفين بالحراسة؟

تبارك الله.. منظومة التعليم تضم عددا كبيرا من الأساتذة الذين انخرطوا بكل عزم في هذه العملية. اليوم يصل عدد المكلفين بالحراسة في هذه الدورة إلى حوالي 92 ألف أستاذ وأستاذة، وعدد المكلفين بالتصحيح يناهز 32 ألفا، أي نحن أمام تعبئة شاملة وحماس كبيرين لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني في أحسن الظروف.

كيف ستتعاملون مع الحالات المشتبه في إصابتها بكورونا صباح يوم الامتحان؟.

أولا، تنظيم الامتحان الوطني في ظل هذه الوضعية يضم لجانا محلية مشتركة من وزارة الصحة والسلطات العمومية الأمنية والترابية، وهنا أريد التنويه بتعاون السلطات الأمنية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة التي رافقتنا منذ البداية في التحضير إلى غاية إنهاء المهمة بنجاح إن شاء الله، خصوصا على مستوى توزيع المواضيع وحراستها وتأمين فضاءات ومراكز الاستحقاق.

في كل مركز امتحان قمنا بتخصيص قاعة عزل خاصة في حالة ظهور أي أعراض للوباء..حينها مباشرة سيتدخل الفريق الصحي لعزل المترشح في هذه القاعة وإتمام امتحانه. ويجب التذكير بأن لنا تجربة في السنوات الماضية في تنظيم امتحانات في مراكز استشفائية لشخص مثلا قام بعملية جراحية. وفي هذه الدورة وبعد قيام الحكومة بتجميع الحالات النشطة في بنسليمان وبنجرير وسيدي يحيى الغرب سنخصص ثلاثة مراكز تابعة لهذه المستشفيات في حالة وجود حالات إيجابية.

كيف ستدبرون تنقل التلاميذ إلى مراكز الامتحانات، خصوصا في المنطقة 2؟.

اليوم المنطقة الثانية تضم فقط أربعة أقاليم وعمالات وهي طنجة أصيلة والعرائش والقنيطرة ومراكش، وابتداء من يوم الخميس المقبل لن يكون هناك أي فرق بين المنطقتين 1 و2 بالنسبة للأنشطة الاجتماعية، باستثناء عدم تنقل المواطنين في المنطقة الثانية بالجهات، وليس في الإقليم؛ ولهذا تلميذ في طنجة يريد التنقل إلى أصيلة فلا يوجد أي مشكل، علما أن الفرق بين المنطقتين يوجد على مستوى السياحة الداخلية والولوج إلى الشواطئ والتنقل بدون ترخيص بين الجهات.

ماذا عن إجراءات زجر الغش في الامتحان الوطني؟.

اليوم هناك مرتكزات أساسية على المترشح أن يحترمها حتى لا يسقط في وضعية غش، علما أن إدخال هاتف نقال إلى فضاء الامتحان يعتبر بمثابة غش في حد ذاته. طلبنا من رؤساء مراكز الامتحان تشديد المراقبة والاكتفاء بدخول التلميذ وهو يحمل معه فقط البطاقة الوطنية والاستدعاء ومقلمة مدرسية مفتوحة.

ثانيا، فإن عملية توسيع فضاءات الامتحان والتباعد الجسدي يعززان إجراءات زجر الغش بين المترشحين. ثم إن إصدار قانون الغش في 2016 ساهم في تقليص عدد حالات الغش من 16 ألف حالة في دورة 2016، ثم نزل الرقم إلى 4500 محاولة غش في دورة 2017، وفي 2018 رصدنا 9000 محاولة غش، و9200 في 2019؛ علما أن هذا الارتفاع في السنتين الماضيتين راجع بالأساس إلى مساهمة قانون الغش في ضبط عدد كبير من الحالات.

يمكن التأكيد أن هناك اليوم تراجعا في عدد حالات الغش في امتحانات الباك، وذلك بفضل صرامة الأساتذة لضبط وزجر كل محاولة غش، ليس فقط داخل قاعة الامتحان بل أيضا أثناء التصحيح، للنظر في مدى تشابه الأجوبة أو تطابقها.. وهناك عدد كبير من حالات الغش ضبطت خلال تصحيح الأوراق.

ما حقيقة منع الأساتذة من استعمال الهاتف النقال؟.

منع إدخال الهاتف هو إجراء يخص التلاميذ، وبالنسبة للأساتذة فإن رئيس مركز الامتحان لديه صلاحية تدبير العملية، لأن الأستاذ المكلف بالحراسة يُمكن أن يلجأ إلى الهاتف في بعض الحالات الاستثنائية.

بعض التلاميذ يشتكون من صعوبة اجتياز الامتحان لساعات وهم يضعون الكمامات..

لهذا السبب قمنا بتوفير القناع الواقي الذي يغطي الوجه كاملاً، حتى يتمكن التلميذ من نزع الكمامة والاحتفاظ بالقناع الوقائي، لأننا نتفهم صعوبة إجراء اختبار من 3 أو 4 ساعات في ظل احتمال ارتفاع درجات الحرارة، ولذلك يكفي ارتداء القناع الذي يمكن أن يحمي المترشح وأطر الحراسة.

ماذا عن مطالبة بعض التلاميذ بتخفيض عتبة النجاح في الباك؟.

أولا، هذه العملية هي بيداغوجية محضة، ولا يمكن للمصالح المركزية أو الإدارية أو الوزير بنفسه أن يتدخل في هذه المسألة. لدينا هيئات مجالس أقسام ذات قيمة وسلطة أكاديمية تسمح للأساتذة بخيار منح نصف نقطة لإيصال تلميذ معين إلى 10 على 20 من عدمه، وكل هذا في إطار احترام العتبة التي نحرص منذ ثلاث سنوات على احترامها في 5 على 10 بالنسبة الابتدائي، والتعليم الثانوي في 10 على 20. وهذا الأمر ساهم في تحصيل نتائج جد مهمة ونتائج إيجابية.

لا يمكن اليوم التراجع عن المكتسبات، فهناك سلطة لمجالس القسم في هامش نصف نقطة أو نقطة وليس تمكين التلميذ من النجاح بحصوله على 9 أو 8.50، علما أن تدخل مجالس القسم تراعي وضعية التلميذ على مستوى الحضور والسلوك وتطور مساره الدراسي.

هل ستطبقُ تدابير الوقاية نفسها في الامتحان الجهوي؟.

نعم، لكن الأمر مرتبط كذلك بتطور الوضعية الوبائية في بلادنا خلال شهر شتنبر المقبل. اليوم أسبوعا بعد أسبوع الحكومة تُخفف من قيود الحجر الصحي ونتمنى أن يكون دخول شهر شتنبر بشكل عاد. ونحن مستعدون لإجراء الامتحانات الجهوية على شاكلة الباك إذا تطلبت الضرورة.

هل يمكن أن يطرأ تغيير أيضا على توقيت الدخول المدرسي المقبل؟.

لا، الدخول المدرسي في وقته كما أعلنا سابقا.. ابتداء الدراسة بتاريخ الثاني من شهر شتنبر المقبل، والتحاق الأطر التعليمية يوم فاتح شتنبر. وكما تعلمون فإن هذا الشهر يخصص للتقوية والدعم لتدارك نواقص تعليق الدراسة في فترة الحجر الصحي.

هل ستسمحون باعتماد التوقيع الإلكتروني بدل الحضوري بالنسبة للأساتذة؟.

نحن اليوم بحاجة إلى الأساتذة حضورياً، لأنهم سيشاركون معنا في الامتحانات المنظمة، ولهذا سنعتمد التوقيع العادي كما جرت العادة في كل سنة.

نصائحكم للتلاميذ المترشحين لتخفيف الضغط النفسي..

لا يوجد أي ضغط نفسي، نحن قمنا بتكييف امتحان الباك الذي يهم فقط المواضيع التي تمت دراستها حضوريا، أي إلى غاية 14 مارس. واليوم يوجد دليل مرجعي يضبط مواضيع الامتحان حتى لا تكون هناك أي مفاجآت، وخصصنا وقتا كافيا للمراجعة والتحضير طيلة شهر يونيو الجاري.

قبل أيام قليلة من موعد الامتحان نوصي التلاميذ بالمثابرة وفي الوقت نفسه تخفيف الضغط النفسي، ونتمنى لهم النجاح والتوفيق ونطلب من الأسر كذلك أن ترفع معنويات أبنائها وبناتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - yassin الأربعاء 24 يونيو 2020 - 08:32
سي لوزير , التوقيع يكون بعد انتهاء جميع مهام الاستاذ بما في ذلك مهام الحراسة و التصحيح, فما المانع من توقيعه عن بعد علما ان بعض الاساتذة لا تسند لهم مهام التصحيح كاساتذة الرياضة و الاعلاميات و غيرهم
2 - الصراحة الأربعاء 24 يونيو 2020 - 08:38
من يطالب بإنزال العتبة فهو يرغب في النجاح بالمجان لان دروس الدورة الأولى بالمقارنة مع المقرر هي نصفه يمكن للتلاميذ ان يتحكم فيه فلا داعى للطالبة بتخفيظ عتبة النجاح والا أصبحت الباكلوريا مهزلة اكثر مما هي عليه حيث أصبح المترشحون يمارسون الغش وكأنه حق مشروع
3 - أبوياسر الأربعاء 24 يونيو 2020 - 08:48
وماهي خطتكم السيد الوزير لإيجاد حل للاحتقان الحاصل بين آباء وأولياء التلاميذ وأصحاب التعليم الخصوصي.
4 - بوراس الأربعاء 24 يونيو 2020 - 09:08
التلاميذ غير متعودون على الكمامة زيد الحر و الامتحان
التلاميذ سيمتنعون عن وضع الكمامات المراقبون سينسحبون
و هاو الامتحان في مكب الريح
5 - touchki الأربعاء 24 يونيو 2020 - 09:50
كل الاحترام و التقدير للاطر التربوية ... و حظ سعيد للمترشحين ....
6 - عن بعد? الأربعاء 24 يونيو 2020 - 09:51
عجيب كل شيء يتم عن بعد كالدراسة والعمل فواتير الماء والكهرباء والهاتف ..الا توقيع الاستاذ الذي يجب ان يكون عن قرب وبالحصار جسديا وهذا. دليل واضح على مدى ثقة وزارة التعليم في موظفيها واساتذتها .
7 - عبدالله الأربعاء 24 يونيو 2020 - 09:51
نظرا للعدد الكبير للممتحين وأخذا بعين الاعتبار الفئة المستهدفة، أقترح حجرا صحيا للعموم خلال فترة الامتحانات، حتى يتسنى للتربويين المتدخلين بشكل مباشر أو غير مباشر في إجراء الامتحانات والسلطات المعنية الحفاظ على النظام وبالتالي صحة تلاميذ في سن المراهقة.
8 - zerrouki الأربعاء 24 يونيو 2020 - 09:58
.. السيد الوزير وقع في تناقض في حديثه عن الضغط النفسي على التلاميذ، في الاول قال بأنه ليس هناك أي ضغط نفسي على التلاميذ و في الاخير ذكر : للتخفيف من الضغط النفسي ؟؟؟؟ مع العلم أن الضغط النفسي موجود حتما في اجتياز امتحان إشهادي مهم بالنسبة للتلاميذ خصوصا في هذه الظرفية الاستثنائية لوباء كورونا..
9 - سكينة Sa الأربعاء 24 يونيو 2020 - 10:57
ومادا عن المترشحين الدين سيجتازون الامتحانات في المدارس الابتدائية بطاولات صغيرة خاصة فقط بالاطفال الصغار وليس شباب في سن 17 عام او اكثر علما ان هناك توفر للمدارس الاعدادية والثانوية وقاعات رياضية لدور الشباب
10 - ALI الأربعاء 24 يونيو 2020 - 11:25
معالي الوزير علاش كل هدا التعنت ... يجب إعفاء التلاميذ من امتحانات البكالوريا و الإعتماد على نقط المراقبة المستمرة و مكان الامتحانات النهائية ديرو نقطة ديال المداولات اللي الأستاذ غادي يعطي فيها تقييم على المستوى ديال التلميذ التعليمي الثقافي و الأخلاقي .. و بالنسبة لتلاميذ التعليم الخاص يجب الرجوع إلى معدلات النجاح داخل المؤسسات لتحديد المؤسسات ذات المستوى العالي و المؤسسات اللتي تتاجر في النقاط ... كون كان التعليم الخاص مراقب و مهيكل كون كانت الأمور سهلة و هذه فرصة لإصلاح المنظومة التعليمية ...
11 - تعليق الأربعاء 24 يونيو 2020 - 11:38
نتمنى التوفيق لكافة المترشحين خاصة الاحرار
12 - معلق الأربعاء 24 يونيو 2020 - 12:06
نظرا للوضعية الوبائية التي تشهدها بلادنا و ارتفاع حالات كوفيد19 فإننا نطالب وزير التعليم بتأجيل امتحانات البكلوريا لمدة أسبوعين حتى تستقر الوضعية الوبائية ولو قليلا لأن المترشحين خائفين من ان يحملو الوباء لعائلاتهم
13 - شهرزاد الأربعاء 24 يونيو 2020 - 12:10
السلام عليكم اللهم ارفع عنا الوباء والبلاء يارب بالنسبة للمترشح الذي يكتشف انه حامل للفيروس سوف يصاب بنوبة من الخوف والهلع ولن يركز في الامتحان مهما كان تحصيله جيدا فلن يستطيع التركيز
14 - معلق الأربعاء 24 يونيو 2020 - 12:14
نظرا للوضعية الوبائية التي تشهدها المملكة فإننا نطالب وزير التعليم و الناطق الرسمي للحكومة سعيد أمزازي بتأجيل امتحانات البكلوريا لمدة أسبوعين حتى تستقر الحالات ولو قليلا في ربوع البلاد و مراعات خوف المترشحين بنقل هدا الوباء لدويهم
15 - وطني الأربعاء 24 يونيو 2020 - 12:24
هناك عدد كبير من التلاميذ يتابعون دراستهم بالثانويات التتقنية وتلاميذ العالم القروي والاساتذة المتدربين الذين يسكنون في الداخليات ، اين سيبيتون ايام الامتحانات، كما أن التلاميذ يعانون من التوتر النفسي والخوف من الوباء؟ نتمنى ان تمر هذه المرحلة بخير رغم تخوفنا!!!!
16 - فاعل تربوي الأربعاء 24 يونيو 2020 - 12:59
سلام السيد الوزير . الجميع مجند لانجاح هذا الاستحقاق الهام بمختلف الوسائل . رجاء انظروا بعين الرحمة لآلاف الأطر التربوية و الادارية الذين يضطرون لقطع مئات الكيلومترات من اجل توقيع لا يحل مشكلة و لا يصيف قيمة . المرجو تفعيل التوقيع الالكتروني عن بعد بعد انتهاء كل المهام باعتباره حلا ناجعا عمليا يخفف عن موظفيكم . و يقلل التنقلات التي ستتزامن مع عيد الاضحى المبارك . رجاء تمعنوا جيدا في هذا المقترح
17 - سعيد الأربعاء 24 يونيو 2020 - 13:00
اذا كانت هذه التدابير الاحترازية نافعة فلماذا وصلنا الى ارتفاع غير مسبوق في الحصيلة الوبائية؟
كان يجب عليكم الغاء الامتحانات الوطنية وكذا الجهوية لصحة التلاميذ
18 - درس الأربعاء 24 يونيو 2020 - 13:03
ا هو العمل ااذي تم القيام به للحفاظ على. للوضعية الوضعية النفسية للتلاميذ و أسرهم خصوصا بعد ارتفاع خالات الاصابة.
19 - عبدالله الأربعاء 24 يونيو 2020 - 13:08
يجب الانتباه إلى أن الإجراءات الاحترازية والتنظيمية يجب أن تشمل الممتحنين بداية من مقر السكن مرورا بالفضاء خارج المؤسسة وانتهاء بفضاء مركز الامتحان، وهذا يتطلب تعبئة شاملة ومساعدة من الأسر والمواطنين بالتقليل من التنقل إلا عند الضرورة القصوى على الأقل خلال فترة الامتحانات.
20 - متتبع الأربعاء 24 يونيو 2020 - 13:11
وماذا عن الاستاذات والأساتذة الذين يعانون من أمراض مزمنة؟
21 - Hafssa الأربعاء 24 يونيو 2020 - 13:20
السيد الوزير من الضروري إصلاح نظام إمتحان البكالوريا خصوصا فئة الاحرار وجعل الإمتحان الجهوي 25 في المئة والوطنية 75 بالمائة وأيضا مراجعة نظام المعاملات برفع معامل التربية البدنية من واحد إلى إتنان ،علما انكم صرحتم أن نظام البكالوريا سيتغيير منذ الموسم الحالي .
22 - عمر الأربعاء 24 يونيو 2020 - 13:32
كل الأساتذة من كبار السن يعانون من أمراض مزمنة هل ستم إعفاؤهم من الحراسة و التصحيح أم سيتم المغامرة بهم. تصوروا أستاذ تظهر عليه أعراض الوباء بعد الامتحان سيتعرض كل الوافدين على الثانوية للعزل الصحي من تلاميذ و أساتذة و إداريين. أي بؤرة تعليمية
23 - متتبع الأربعاء 24 يونيو 2020 - 14:28
لماذا لا نتريث قليلا نحن مقبلون يوم الخميس على إجراءات تخفيف جديدة والوضع الوبائي والصحي غير مستقر لماذا لا يتم تأجيل امتحانات البكالوريا قليلا حتى نعرفو رأسنا من رجلينا
24 - حساد رجال التعليم الأربعاء 24 يونيو 2020 - 14:38
حساد رجال التعليم الذين يكثرون غذا سمعوا بخبر يهمهم ولو بعض خدمات مؤسسة محمد السادس التي توفر لهم بعض لخدمات من الموال التي تقتطعها لهم اما إذا تعلق المر بمثل هذه المحطات وعندما يتعلق المر باداء الواجب والتضحيات وعندما يفرح أبناؤهم بالنجاح او العمل فيسكتون ويصمون آذانهم أويصير الموضوع أداء واجب او عن جدارة واستحقاق ...وإن عثروا على تافه يعلم الدراءة او الرذيلة ... تسارعوا او تقاتلوا لأجل التقاط صورة معه او معها...تفضلوا حرسو التلاميذ
25 - تلميذ الأربعاء 24 يونيو 2020 - 15:55
لم افهم هؤلاء الأشخاص اللذين يطالبون بإلغاء الامتحان. هل عرفتم حجم المعاناة التي مررنا بها منذ بداية السنه الى الان من اجل هذا الاستحقاق ؟
26 - نور الأربعاء 24 يونيو 2020 - 16:22
الله ارحم الواليدين واش الوزارة كانت دايرة فبالها هذ المفاجئة ديال ارتفاع عدد المخالطين لهذ الفيروس باش نقولو لنا راكم واخذين جميع الاحتياطات والاحترازات للاسف مترجاو الله مانطيحو فيما لايحمد عقباه الثلاميذ مادارو تحاليل وماعندهم ذرايا في بعض المناطق وهذ مغامرة بارواح الناس جل العائلات احتارمات الحجر الصحي وفهذ الامتحانات تضربو لهم كلشي فالزيرو اللهم الطف بنا
27 - محمد الأربعاء 24 يونيو 2020 - 20:01
لقد تحدثت مؤخرا عن كل شيئ الا الحوار القطاعي و مثير ترقيات الأساتذة و المراسيم المتفق حولها.
فكيف تريد انجاح التعليم وانت تهتم بكل شيئ سوى وضعية الأستاذ المادية و المعنوية.
نحن سنحرس الباك لكن بأسوأ المعنويات منذ ولجنا هذا القطاع
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.