24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تقرير: المغرب بين أغلى الدول العربية في الكهرباء (5.00)

  2. فيدرالية تتضامن مع تلميذة مختطفة بضواحي وزان‎ (5.00)

  3. الملك يسأل وزير الصحة عن تطور وضعية جائحة كورونا بالمغرب (5.00)

  4. نشطاء يطالبون الرميد بتنوير حقوقي ويرفضون التضامن مع أمنستي (5.00)

  5. المغرب يُعيد حوالي 11 ألف عالق عبر أزيد من 74 رحلة جوية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | إبراهيم: الثورة السودانية صدمت الإسلاميين وأنهت "الدولة الدينية"‬

إبراهيم: الثورة السودانية صدمت الإسلاميين وأنهت "الدولة الدينية"‬

إبراهيم: الثورة السودانية صدمت الإسلاميين وأنهت "الدولة الدينية"‬

قال حيدر إبراهيم علي، مفكر سوداني متخصص في علم الاجتماع الديني، إن "الحركة الإسلامية في السودان لم تستطع تقديم أي نموذج ديمقراطي متميز، فحتى مسألة الشورى وهي أقل كثيراً من مسألة الديمقراطية لم يكن هناك أي شكل من أشكالها طوال الثلاثين سنة المنصرمة التي حكم فيها نظام البشير، الذي كان يعتمد بالأساس على شخصية الترابي الكاريزمية، بالإضافة إلى جهاز الأمن".

وأضاف إبراهيم علي، في حوار أجرته معه جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الإسلام دين ودعوة، وليس دين ودولة، فلم نرَ طوال التاريخ الإسلامي شكلا يمكن القول عنه إنه يمثل الدولة الإسلامية، لأن الفقه السياسي الإسلامي لم يجب عن سؤال التداول السلمي على السلطة في الدولة الإسلامية"، موردا أن "الفقه السياسي الإسلامي، وحتى الفقه الديني الإسلامي، لم يهتم بمسألة السلطة السياسية".

وإليكم تفاصيل الحوار:

بدايةً من الوضع السوداني الداخلي ما بعد "انتفاضة 2019"، حيث توجد مجموعة من الملفات الشائكة التي مازالت تزيد من تعقيدات المرحلة الانتقالية، لاسيما الأزمة الاقتصادية والخلافات الحزبية داخل الائتلاف الحكومي، إلى جانب الاحتجاجات الشعبية التي تندلع بين الفينة والأخرى.. إلى أين يتجه الوضع الداخلي في بلاد النيلين؟.

الوضع الداخلي بالفعل شائك جدا، لأن القوى الاجتماعية السياسية التي قامت بالثورة متعددة ومتنوعة، وهي ليست القوى التقليدية المعروفة في السودان، باعتبار أن الشباب غير المنظم وغير المنتمي إلى الأحزاب هو الذي قام بالثورة، ما أفرز عددًا من الاتجاهات التي تحتمي داخل القوى الثورية؛ فعلى سبيل المثال تضم قوى الحرية والتغيير من 70 إلى 80 كيانا، تتوزع بين النقابات والأحزاب الصغيرة وغيرها من التجمعات.

لذلك، فإن الوضع الداخلي لا بد أن يكون شائكاً ومعقداً، ومما زاد الأمر تعقيدا هو دخول الانتفاضة المدنية في شراكة مع العسكر، ومن ثمّ فإن الشراكة لها تعقيدات معينة، إذ يحاول العسكر في أحايين كثيرة أن ينفرد بالقرار ويهيمن على السلطة، لكن من الواضح أن المشاغل الآن تسير في الاتجاه الصحيح، فالحكم المدني استطاع، رغم كل العقبات وبطء الإجراءات الكائنة، أن يقوم بإنجازات مقدرة.

كما يوجد التفاف شعبي واضح حول شخصية عبد الله حمدوك (يَقصد رئيس وزراء الحكومة الانتقالية)، بوصفه شخصية تحظى بإجماع كبير، بالإضافة إلى القضايا الأساسية التي يتبناها؛ فلأول مرة يتم التعامل معها بهذه الطريقة خلال الثورات السودانية، عبر جعله التنمية واحدة من الأولويات، بالنظر إلى أنه اقتصادي يهتم أساسا بقضية التنمية. ومن ثمة فإن الوضع الشائك لا يمكن حلّه سوى بحل الأزمة الاقتصادية، إلى جانب قضية السلام.

تبعا لذلك، هذان التحدِيان يمكن الاستجابة لهما بطريقة عملية، حتى تحقق الثورة أهدافها الحقيقية التي قامت من أجلها، ما سيُمكن من عودة الوضع الطبيعي إلى السودان، عوض الوضع الشائك الذي يطرح مهددات عدة، ما يجعلني أعتقد أن الفترة المقبلة قد اقتربت من توقيع اتفاقية السلام؛ ذلك أن مؤتمر برلين قدم الكثير من الآمال للحكومة في مواجهة المشكلات الاقتصادية.

مازالت العلاقة متوترة بين أنصار الرئيس السوداني الأسبق، عمر البشير، والحكومة السودانية القائمة، ذلك أن الحركة الإسلامية تعارض بشدة حكومة الفترة الانتقالية، الأمر الذي يسائل الدور السياسي الذي يمكنه أن تلعبه في المرحلة المقبلة. في نظرك أي أفق ينتظر الأحزاب الإسلامية خلال المرحلة الانتقالية؟.

الهزيمة كانت مفاجئة للحركة الإسلامية في السودان، بالنظر إلى اطمئنانها بأنها لن تواجه أي شكل من أشكال المعارضة بسبب ممارساتها القمعية، ولن تتخلى عن السلطة بأي طريقة من الطرق، ما جعل الانتفاضة صدمة حقيقية بالنسبة إليها، بدليل أنها لم ترتب أمورها على نحو جيد، بحيث لم تستطع نفي اتهامات الفساد الموجهة إليها، ومن ثمّ فهي تعرف حالة ارتباك كامل.

لا أرى أنها تمثل أي خطر بالنسبة للثورة السودانية، لأن الحركة الإسلامية بنفسها تعرف حالة انقسام واضح، بين مجموعات ترفض المواجهة، وأخرى تدعو إلى التصعيد فورا قبل أن تستقر الحكومة الانتقالية، فيصعب ذلك اقتلاعها. بغض النظر عن ذلك فإن الحركة الإسلامية ليس لديها أي مستقبل في السودان، لأنه لم يعد لديها أي وجود في الشارع رغم امتلاكها الكثير من المال ومحاولة استغلال بعض الأجهزة الإعلامية.

هكذا، لم تستطع تسيير أي موكب له وزن بالنسبة للأعداد الجماهيرية، ما يعني أنها لا تمثل أي خطر للحكومة الانتقالية، ومعها الثورة المدنية؛ لكن تجب الإشارة إلى أنها تحاول استغلال الجيش، وتصعيد الخلافات بين المكون المدني والعسكري. لكن لا توجد أي مجموعة من الضباط داخل الجيش السوداني قادرة على المغامرة بأي شكل من الأشكال بتنفيذ انقلاب عسكري.

انطلاقا من ذلك فالحركة الإسلامية لا تعول الآن على الشارع، بل تعول على الجيش، حتى تشكل خلايا داخله، تستطيع التأثير عبرها على الوضع الداخلي في السودان، بينما لم تعد قادرة على تعبئة وتحريض الجماهير السودانية، ما جعلها تعيش عزلة اجتماعية قبل كل شيء، فالمجتمع السوداني كله يقف ضدها؛ ومن ثمة لا يمكن الحديث عن أي مستقبل لها في السودان.

جمّد حزب الأمة القومي أنشطته في كافة هياكل قوى "إعلان الحرية والتغيير" المعارضة، بوصفها الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية في السودان، حيث دعا إلى تأسيس عقد اجتماعي جديد، بينما نادت قوى مجتمعية أخرى باستكمال ميثاق الدفاع عن الديمقراطية. هل يحتاج السودان إلى عقد اجتماعي جديد؟.

لا يحتاج السودان إلى عقد اجتماعي جديد، لأن العقد الاجتماعي مجرد تلاعب بالألفاظ. هناك مواثيق عديدة وقعتها القوى السياسية في السودان تكفي أن تكون عقدا اجتماعيا، لعل أهمها ميثاق الدفاع عن الديمقراطية الذي وقعه الشعب السوداني ممثلا في عهده، إلى جانب كيانات سياسية بعد انتفاضة أبريل 1985.

أرى أن ميثاق الدفاع عن الديمقراطية يشكل عقدا اجتماعيا يشبه الشعب السوداني، وكان من الممكن الالتزام به، لكن لم يتم ذلك، وأول من لم يلتزموا به الصادق المهدي الذي شغل منصب رئيس الوزراء آنئذ، قبل أن ينقلب عليه كل من البشير والترابي.

بذلك، لا توجد أي حاجة إلى ميثاق اجتماعي جديد، بل هناك عقد اجتماعي واضح، من خلال المواثيق التي وُضعت قبل ذلك، وكذلك عبر هذه الوقفة الجماعية الواضحة التي اقتلعت نظام البشير، في حين يحتاج السودان إلى مساندة الحكومة الانتقالية بغير شروط، وعدم وضع عراقيل ومعوّقات في طريقها، وتأييدها بدون تحفظ، لتحقيق أهداف الانتفاضة وثورة ديسمبر المجيدة.

توجه عديد من الانتقادات إلى تيارات الإسلام السياسي في السودان، إذ يتم تحميلها مسؤولية الأزمات التي لحقت بالبلاد طوال العقود المنصرمة، باعتبار أن النقاش انصبّ على إسلامية الدستور، بينما لم يُسلط الضوء على النقاشات المتعلقة بالديمقراطية والوحدة الوطنية. تستعمل كثيرا مفهوم "الأمنوقراطية" خلال حديثك عن النموذج السوداني، وهنا يأتي تساؤلي: كيف وظف نظام البشير جهاز الأمن في الحفاظ على سلطته خلال الـ 30 سنة؟.

لم تستطع الحركة الإسلامية في السودان تقديم أي نموذج ديمقراطي متميز، فحتى مسألة الشورى، وهي أقل كثيراً من مسألة الديمقراطية، لم يكن هناك أي شكل من أشكالها طوال الثلاثين سنة المنصرمة التي حكم فيها نظام البشير، الذي كان يعتمد بالأساس على شخصية الترابي الكاريزمية، بالإضافة إلى جهاز الأمن.

لم يحاول النظام تقديم أي نموذج تحتذي به الحركات الإسلامية الأخرى، بل قدم نموذجا سيئا في القمع والفساد، وما حصل في السودان خلال 30 عاما يتعلق بفساد ونهب منظم جدا لأموال الشعب السوداني، وهو نموذج لا يوجد فيه أي قدر من الأخلاق وروح الإسلام.. لذلك الحركة الإسلامية في السودان استفردت بالحكم طوال هذه المدة، وأمسكت بكل مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية، ولم تقدم ما أسمته المشروع الحضاري.

لقد اتضح أن المشروع الحضاري الإسلامي الذي تتحدث عنه هو مجرد شكل من أشكال العصابات التي تقوم على نهب أموال الشعب السوداني بطريقة منظمة. ما حصل في السودان ليس مجرد نكسة للحركة الإسلاموية، بل لكل الحركات الإسلاموية في العالم العربي، لأنها لم تستطع أن تقنع الجماهير بإتيانها بحكم مقبول أو مختلف بالنسبة للجماهير.

نجحت الاحتجاجات السودانية التي انطلقت في دجنبر 2018 في إحداث رجّة سياسية واجتماعية وفكرية بالبلاد، حيث تمثل شقها السياسي في فتح الباب للحديث عن الانتقال الديمقراطي، بينما تجسد الشق الاجتماعي في تصدر المرأة لمشهد الاحتجاجات، في حين تجلى الشق الفكري في المطالبة بمدنية الدولة. أين وصلت السودان في تحقيق هذه المطالب العابرة للمجالات؟.

طبعا، هناك نقاش محتد وواضح بخصوص مسألة مدنية الدولة، إذ يتحدث البعض عنها، والبعض الآخر عن العلمانية، لكن النتيجة واحدة. الشعب السوداني كأنه يقول لا للدولة الدينية، بل نريد دولة مدنية بغض النظر عن التسمية، فتكون النتيجة هي فصل الدين عن الدولة، بمعنى أن الدين شأن خاص والدولة شأن عام.

السودان دولة متعددة الثقافات والأديان والمعتقدات، ومن ثمّ من الصعب أن يسيطر دين ما أو عقيدة معينة، فمن أسباب فشل الحركة الإسلامية عجزها عن استيعاب التنوع الثقافي في السودان، وهو ما انتهى بفصل جنوب السودان، لأنها كانت تعتبر الجنوبيين غير مسلمين، وبذلك هم عقبة في طريق تكوين مشروع حضاري إسلامي صاف، وضحّت بالجنوب لتُقيم مشروعا حضاريا فاشلا.

لم يقدم إسلاميو السودان نموذجا جيدا لقبول الآخر المختلف، وهو شكل من أشكال الفشل الذريع، لأن الحركة الإسلامية لم تستطع إقامة دولة إسلامية قائمة على حق المواطنة، ما جعل الإحساس بمسألة المواطنة ضعيفا عند الإسلاميين في السودان، ومن ثمة فإن المطالبة بمدنية الدولة تعد شكلا من أشكال الدعوة إلى دولة المواطنة، حتى يتم ضمان المساواة بين المواطنين السودانيين بغض النظر عن العقيدة أو الدين أو الثقافة.

قلت في إحدى حواراتك السابقة إن الفقه الإسلامي السياسي لا يملك تراثا في مسألة الحكم، بحيث يغيب لديه فقه سياسي يكون بديلا في القرن الحادي والعشرين. لماذا لم يهتم الفقه السياسي الإسلامي بمسألة التداول السلمي على السلطة في الدولة الإسلامية؟.

الإسلام دين ودعوة، وليس دين ودولة، فلم نرَ طوال التاريخ الإسلامي شكلا يمكن القول عنه إنه يمثل الدولة الإسلامية، لأن الفقه السياسي الإسلامي لم يجب عن سؤال التداول السلمي على السلطة في الدولة الإسلامية، ومن ثمة لا يوجد أي شكل واضح لمسألة التداول هذه في الدولة الإسلامية طوال القرون الماضية.

لم يحصل تطور واضح بخصوص الفقه السياسي الإسلامي، إذ ألحظ أن الفقهاء اهتموا بكل تفاصيل الحياة، فيصفون حتى كيفية دخول "بيت الأدب"، لكن لم يجيبوا عن سؤال كيفية تغيير الحاكم في الإسلام لو كان ظالما أو غير منصف، ما يعني أن الفقه السياسي الإسلامي، وحتى الفقه الديني الإسلامي، لم يهتم بمسألة السلطة السياسية.

يعد تغيير الحاكم أهم سمة في علم السياسة، من خلال تحديد الأدوات التي تستطيع عبرها الجماهير استبدال حاكم معين دون اللجوء إلى العنف، وهو ما لم يحدث في المجتمعات الإسلامية طوال الـ 14 قرن، ما مرده إلى ضعف الفقه السياسي الإسلامي الذي لم يقدم أي نظرية سياسية للحكم.

المنطقة العربية غارقة في العنف الديني الذي أصبح حاضراً بقوة في الواقع المعيشي للمجتمعات، بسبب غياب قيم التسامح وقبول المختلف فكريا وعقائدياً، ما يعزز موجة التعصب الديني داخل بلدان المنطقة. ما هي المداخل الأساسية التي من شأنها القضاء على حواضن التطرف؟.

غياب الديمقراطية والحرية يؤديان إلى استخدام لغة العنف في فرض الرأي، فالديمقراطية الاجتماعية والسياسية غائبة في المنطقة العربية، من خلال الاعتماد على نظام تعليمي يقوم على التلقين عوض تكوين العقلية النقدية، ما يجعل الفرد العربي محافظاً ومتعصبًا ولا يقبل الاختلاف.

تنضاف إلى ذلك الثقافة السائدة المحافظة التي لا تدع أي مجال للإبداع، لأن الحرية في الإبداع والتفكير، إلى جانب الحرية في السلوك الفردي والاجتماعي، عوامل أساسية للقضاء على حواضن التطرف والعنف؛ لكن بدون تغيير طبيعة الأنظمة السياسية في ما يتعلق بالجوانب التعليمية والثقافية فستظل المجتمعات العربية بؤراً للتعصب والعنف.

(مقاطعا) الحديث عن التعصب في المنطقة يقودنا إلى تسليط الضوء على أشكال العنف الديني، التي ترتبت عن الفوضى التي سادت منطقة الـ MENA بعد اندلاع "انتفاضات 2011". في نظرك، ما الذي جعل الأفراد ينخرطون في التنظيمات الإرهابية العنيفة؟.

الفرد العربي كان مغيّبا ومهمّشا تماما في كل أشكال المشاركة الحديثة في السلطة والثروة، ما أدى إلى نشوء وعي زائف في المنطقة، ثم أتت هذه التنظيمات والكيانات التي تدعي امتلاكها البديل مهما كان متخلفا، إذ استطاعت "داعش" و"القاعدة" وغيرهما من التنظيمات الإٍرهابية أن تملأ الفراغ في السلطة السياسية في المنطقة.

إن منع الناس عن التفكير الحديث ولد فراغاً، ونشأ عنه شكل من أشكال الوعي الزائف، لكن الحركات العصبية والإرهابية تمكّنت من ملئه، خاصة عندما لعبت بالعواطف الدينية، وهو أمر سهل في المنطقة العربية، لأن الفرد ليس محصنا بشكل جيد، من خلال الثقافة النقدية والتعليم الجيد، ما من شأنه أن يقف ضد تلك التيارات التي أن تعشش داخلها.

سؤال أخير يتعلق بوباء "كورونا" الذي ساءل منظومتنا الثقافية في المنطقة، من خلال ردود الفعل المتفرقة بشأن تفشي الفيروس، لاسيما ذات الصلة بالتفسيرات الدينية الشخصية. كيف عرّت "أزمة كورونا" الواقع التعليمي لمجتمعاتنا؟.

التفسير الذي قدمه بعض الأشخاص بأن "كورونا" عقاب إلهي يبقى نظرية متهافتة، لأن الوباء أصاب الناس المتدينين، ومات جراءه كثير من المتدينين، فلو كان عقابا إلهياً لماذا سيعاقبهم علما أنهم يمضون وقتهم في عبادة الله؟..أما تداعياته الصحية فأرى أنه كشف عن عدم اهتمام البلدان العربية بالأنظمة الصحية، إذ لم تواجه الوباء بصورة جيدة، ما جعله فضيحة كاملة للبلدان العربية التي لا تلبي حاجيات المواطنين الأساسية المتصلة بالصحة والتعليم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - تزنيتي شلح الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 05:58
الحقيقة ان محاولة الصاق الديني لاسلامي بالحركات لاسلامية و لاحزاب لاسلامية خاطئ تماما الفاشلة منها او ناجحة
مثلا نظام البشير لم يكن يحكم بنظام اسلامي و لا يوجد في اي دولة بالعالم نظام حكم اسلامي كي نقول انه فاشل او ارهابي او غير ديموقراطي او غيره حتى العدالة و التنمية المغربية الدي يحاول الكثيرين القول انه حزب اسلامي هو كذالك بلاسم فقط و بالحية اعضائه اما كنظام حكم و قوانين و تشريعات فلا يحكم اصلا باي شيء له علاقة بدين لاسلامي كنظام حكم
و مافهمته ان هناك محاولات الصاق لانظمة سابقة الفاشلة و المنتهية بلاسلام و اظهارهم ان تلك لانظمة كانت تحكم بتشريع اسلامي و هدا خاطئ و تعلمون انه خاطئ .
2 - أبو يوسف الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 06:38
بادئ ذي بدئ هذا المفكر السوداني باحث في الحركات الأسلامية وليس فقيها لذلك ينبغي أن لا يتحدث عن الفقه بجميع مناحيه .أبدأ معه بمبدإ الشورى والمقصد منه ورتبته من حيث التداول على السلطة فمبدأ الشورى يرتكز على السمع والطاعة لولي الأمر ما لم لم يخرج عن الدين وما لم يستبد بأمر خارج عن الشرع وقد كان رسول الله يشاور أصحابه في كل الأمور غير المرتبطة بالوحي وأما تداول السلطة فيكون بإجماع حكماء الأمة وشاورهم في الأمر وأما رأي عامة الأمة وأمرهم شورى بينهم وأما قوله الإسلام دين دعوة لا دين دولة فالرجل سقط حتى كب على وجهه لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام نموذجا للدولة في المدينة المنورة فشرع بإرساء مبدإ التكافل والتساوي والعدالة الاجتماعية والحرية وكل هذه أسس تنبني عليها الدولة المدنية الحديثة فليرجع إلى السيرة النبوية ليرى أحداثا كثيرة تؤسس لهذه الأمور لأن الوقت لا يسمح لي وخلاصة القول لا ينبغي للمفكر الذي يحترم نفسه أن يسقط نموذجا معينا على الدين كما أراده الله وجاء به رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
3 - بحور حسن الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 06:42
الى الذين يقولون ان الاسلام دين ودعوة وليس دين ودولة فهم لم يعرفوا الدين الاسلامي على حقيقته او هم اجندة محسوبون على الفاشية اذا كان ما يقولون صحيح لماذا الدولة الاستبداية يحاربونه صباح ومساء ولماذا يحافون من الدين ولماذا تقدم العرب في العهود السابقة وهل النموذج السعودي والامراتي والمصري نماذج يحتدى بها فهي لا تعرف سوى القتل والبطش والتخلف انظر الى النموذج الماليزي والاندوسي كيف تقدموا هل يمكن لاحد ان اسرائيل ليست بدولة دينية وبعض الدول الاوروبية وحتى امريكا مذا فعل تراب ايام مظاهرات فلويد عندما خرج من البيت الابيض وتوجه الى الكنسية نحن العرب دائما نحمل الدين عن تخلفنا وجهلنا ولا نبحث ان اسباب الداء انظر الى النموذج التركي يا اخي اين وصلت ماذا فعل مصطفى اتاتورك لتركيا لا شيئ سوى اللنقلابات ثم الانقلابات
4 - lahcen الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 07:38
هدا معروف كل سياسي دكتاتور يتخبا وراء الاسلام كسياسة بينما الاسلام كدين ليس فيه عيب لان التدين شان شخصي وكل شخص حسب دكائه وقناعاته اما السياسة فهي مصالح واقتصاد وتسييروتعليم وجيوش ونظام ليس فيه حلال ولاحرام وليس لادخال الناس الجنة او النار بل لضمان حياة مقبولة وقابلة للعيش من طرف الجميع ثم المتدين لايصوم ولايصلي ولايحج لاحد اما من يقوم بشؤن الدولة فيقوم لصالح الجميع ولهدا لاتجد دولة في العالم تحترم شعبها تستعمل الدين اي دين غير صالح لتسييرمصالح العباد ٠٠
5 - أمجد زهيد الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 08:22
حسن الترابي الذي بارك انقلاب البشير وتعامل معه، انقلب عليه في الأخير ووضعه في السجن كل مرة. هذا هو حال العسكر، عندما يستتب لهم الحكم ، لا يترددون في إقصاء حلفاءهم من المدنيين وطحنهم. هي عقلية السلاح. واعتقد أن ذلك ما سيفعلون مع حلفاءهم الحاليين حينما تمر عاصفة الثورة. لا أظن أن العسكر سيعودون الى ثكناتهم بعد مرور المرحلة ةالانتقالية ويتركون نعمة السلطة والمال الذي يرفض يرفلون فيه منذ عشرات السنين.
6 - مراد الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 09:15
الذين يتشدقون بقولهم بأنه لا دخل للدين بالدولة....سائرين في طريق وأوامر أمريكا أقول لهم إن كنتم من متتبعي الدول الغربية ومغرمون بثقافتها فأنا بدوري أقول لكم أن أي رئيس أمريكي ينتخب يفرض عليه أن لا يكون علماني أو ملحد وأن يكون متدينا ، لذلك في اليوم الأول من دخوله للبيت الأبيض يجب عليه المرور بالكنيسة والتبرك والدعاء لإلهه بأن يوفقه في الحكم ، زيادة على أنه يجب عليه الدهول للكنيسة للصلاة على الأقل مرة واحدة في الأسبوع ليظهر لشعبه أنه متدين....ويكقي للقارئ الكريم أن يتصفح مواقع الأنترنت ليعرف هذه المعلومة المعروفة....وبالتالي يكون حرام علينا أن يكون حزب إسلامي حقيقي منتخب من الشعب وحلال على امريكا ان يحكمها رجل متدين رغم أننا كمسلمون على حق في ديننا
7 - عبد النور الراوندي الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 09:16
في البدء كانت الثورة، نعم ولكن في النهاية سرقت الثورة من شردمة من اليساريين الجائعين وحفنة من العسكر، ومن ثمرات هذا الاستيلاء على ثورة الشعب، الارتماء في أحضان الكيان الصهيوني ودول محور الشر الخليجي؟؟؟
8 - Khga الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 09:25
الركوب على الدين للوصول الى السلطة ظاهرة قديمة وستظل الى الابد ،الحل الوحيد للقضاء على هذه الظاهرة هو فصل الدين عن السياسة والاقتداء بالدول التي نهجت النظام العلماني الذي يحترم الحريات بما فيها حرية التدين ويعمل على تفادي الاصطدام والصراع بين كل الفصائل
9 - احمد المانيا الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 09:42
هل طريقة لان يصبح اي شخص يدعي انه باحث في التاريخ وفي الديانات السماوية ان ينتقذ الاسلام وهذه الطريقة اسهل طريقة لجعل الدين الاسلامي العائق الوحيد لتقدم الشعوب مع العلم ان الاستبداد وسلب الحريات والزج بالابرياء في السجون نجدها كلها اتت من حكام لا علاقة لهم بالاسلام فالاسلام بريئ من هؤلاء كتهمة اخوة يوسف للذئب المسكين
فلما ذا كل من يريد ان يركب سفينة العالم الغربي علية ان يتهم الاسلا م بالعنف
10 - بورقيف الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 10:08
كلام غزعبلي ومن أوهام مند متى كانت دولة أسلامية في سودان مجرد طواغيث يحكمون بأوامر من عصابة منظمة وتأتيهم أوامر من أمريكا وقس على دالك جميع الدول العربية تتسارع لإرضاء عصابة الصهاينة
11 - ورقغص الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 10:13
عندما تجرى انتخابات نزيهة ويقرر الشعب.سيظهر مدى شعبية الشيوعيين الحاكمين الان في السودان.
12 - ولد حميدو الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 10:47
دهب الاسلاميون و عوضهم الشيوعيون و احلاهما مر
طبعا اقصد نظام الحكم
13 - amaghrabi الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 11:14
الدين لله والوطن للجميع,السياسة تفسد الدين والدين يفسد السياسة,لان الذين يطبقون الدين بشر لهم بطون وفروج ولهم عواطف تجعلهم انانيون ويحبون لنفوسهم ما لا يحبون لغيرهم ويفضلون مصالح ابنائهم واقربائهم في الدرجة الاولى.اذن الدولة الحديثة الديموقراطية واحترام حقوق الانسان الدينية والحريات الفردية ومحاسبة الحكام على افعالهم واملاكهم وتقصيرهم اتجاه شعوبهم هي السياسة الواقعية والمعاصرة التي نراها عند الدول المتحضرة,اما ان نعتمد على الاحاديث المنحولة ونبني من خلالها دولة الحديث ودولة السلف الصالح ودولة الماضي الذي كان اجتهادا في عصره ولا يصلح لعصرنا ابدا,والمتحدث عن الاسلام في السودان عاش وعاصر السياسة الاسلامية في السودان ولم تات الا بالكوارث من تمزيق وصراع وحروب وتمزيق وعنصرية وجهل وفقر وووو
14 - ملاحظ مغربي الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 11:39
عن أية ديمقراطية يتحدث وعن أية ثورة؟ رغم فشل الحركات الإسلامية في إدارة شؤون البلاد والحكم في كل بلاد العرب إلا أن البديل المنقلب عليها هو بالطبع أشد سوءا وضررا منها .السودان تحكمها الآن عصابة من الشيوعيين وهم أقلية مسنودة من الغرب ومن الكنيسة ومن بعض صهاينة العرب.اما الشعب السوداني المسكين فهو نائم ومغيب وكأنه قطيع يساق إلى الحظيرة التي ارتضوها له.
15 - مرحبا الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 11:53
لا اظن ان هذا المحاور(بفتح الواو) يفقه في الاسلام شىء .الاسلام بريء من الذين استغلوه .والاسلام دولة ودين اي انه سياسة واخلاق اما المدنية التي يتشدق بها فهي سياسة فقط قد تؤدي بك الى بناء دولة ديموقراطية يسود فيها العدل وقد تؤدي بك الى الهاوية لذى فالدولة الاسلامية اشمل واكمل لان الذي ارسى قواعدها خير البشرية بوحي من خالق والكون والبشرية.اما الجماعات الاسلامية التي حكمت فانها لم تقل الحقيقة لشعوبها لذى فشلت انتقادتها كات للاسف على حساب الاسلام.لذى اقول لهذا المفكر راجع سوارك.
16 - الديمقراطية وإنزالها الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 11:57
السلام عليكم
أقرأ بعض التعليقات وأردت أن أبدي رأييي فيها
مثلا أمرهم شورى بينهم لاتحدد الكيفية ولا الكم مثلا نأخد 33 مليون كيف يتم تنزيل هده الجملة على أرض الواقع بالطبع دون استعمال آليات الديمقراطية الحالية
تقنين التعاملات التجارية والضرائب غير محددة بتدقيق فمثلا 2٪ لايمكن أن تحيط بكل الخدمات المجتمعية
هناك أمور عدة في تاريخ الدولة الإسلامية لم تخضع للاستشارة الجميع وإنما إما أشخاص محدودين فيما بينهم أو التمكن من السلطة بعد التغلب على السلطة القائمة قبلها ولو سرنا على ذلك المنوال لبقيت سلطة تقضي على سلطة إلى مالانهاية
على كل واحد منا أن يراجع التاريخ الحقيقي بتأني ليستشف النتيجة الموضوعية
17 - أحمد الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 12:23
ما أغبى إسلاميو السودان لأجل تكوين دولة إسلامية فقيرة تشحت المساعدات الدولية نفرط في تقريبا ثلث البلد غني بالبترول والمعادن النفيسة.
18 - مرتن بري دو كيس الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 12:58
لو كانت هناك فعلا دولة اسلامية.كما يريدها الله ورسوله..وتتمشى على خطى سلفنا الصالح..وليست دولة اسلامية تبيع وتشتري في الدين لأغراض مسيريها واطماعهم..وذر الرماد في عيون الشعوب التي تتطلع لما هو اسمى عند الله هو الإسلام...ولكن كما في حكومتنا الدين وسيلة للوصول إلى ماهو عليه PJD الذي أصبح دكانا للدين يبيع في المغاربة السذج كما يريد باسم الدين..فبعد الفقر أصبح أعضاء الحزب المحظوظين الذي ضحكت لهم الظروف وتحملوا مسؤوليات في الحكومة .اضحوا بعد عشية وضحاها من اغنياءالبلاد ....على حساب شعب يعرفون ظروفه الصعبة ويتجاهلونها باصدار قوانين ضد خبز هذا الشعب الذي جعل ثقته في حكومية تدعي الاسلام كمنهج لسياستها وحكمها.. فكل دولة تخرج عن طاعة الله وتريد لنفسها لقب الدولة الإسلامية.يكون مآلها الخراب والنهاية المأساوية التي مرت بها أنظمة حكم كثيرة.فالله لا يريد الظلم باسم دينه الحنيف.
19 - مسلم الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 15:17
السياسية تمارسها قل مؤطرة تتحكم فيما مصالح أو أموال الناس ما ولجت الحكم فئة صغيرة في معضم الوقت تدعي إمتلاك الحقائق، و حلول و تجتبيها حتى في الدين إن ضعف الإلهام و السبل و ليس من رفع كف تضرع أو دخل مسجدا يوم جمعة فهو يمارس الإسلام.. أما الإسلام إن مارسته الشعوب تقوى و تغلب و تضع الحاكم أمام الخيار العدل و الإستقامة... و الإسلام و الإيمان بالنسبة لي هو أن كل عمل، تعمله في. الدنيا يكون خالص، لله و تحتسبه عنده في آخرة إن شاء تعالى.. أما السياسي و مهما كانت نواياه خالصة سيطلب من أحدة أن يدفع الفاتورة في الدنيا... و الله يرزق من يشاء... حتى فرعون كان يملك البشر و الأرض
20 - safi الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 16:28
جاتكم على هواكم زعما العلمانيين و اذناب فرنسا طفروه
21 - كمال الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 17:51
لولا الدول العلمانيه بتقدمها العلمي المبهر لرأينا حالتكم لا تختلف في شيئ عما كانت عليه في القرون الوسطى
هذا باختصار شديد لأني لا أريد الدخول في نقاش عقيم مع قوم يصر ان ينكر ما بين ايديه وما تراه عيناه .
22 - مواطن الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 21:14
يذكر التاريخ أنه لما أزاح سوار الذهب النميري عن السلطة سنة 1989سلم الحكم للمدنيين. وقد كانت هذه سابقة في العالم حيث يسلم العسكري السلطة للمدنيين بعد الاستيلاء عليها. ما حدث بعد ذلك أن الإسلامي الترابي تواطء مع البشير وأقاما حكما عسكريا إسلاميا كان من خصائصه بتر الأطراف باسم تطبيق الشريعة كما كان تنفيذ حكم الإعدام على محمد محمود طه شنقا في هذا العهد. وقد كان من نتائج هذا الحكم انفصال الجنوب المسيحي. التبريرات أن الإسلاميين غير مسؤوليين على فشل الحكم وعدم تحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع لكون الحكم لم يكن بيدهم كي يطبقوا الإسلام هي  ذريعة يتحجج بها  كل الإسلاميين.
23 - عبد الرحيم الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 06:09
هههههههههههه
تبا لك ايها اللامفكر
هل تعتبر حزب البشير حزبا دينيا أو بالأحرى إسلاميا
فالبشير كباقي أمثاله في العالم العربي خاصة ليس إلا أداة من أدوات الدول الكبرى في العالم
وللتذكير ايها اللامفكر عندما كان المسلمون عبر التاريخ يحكمون وفق مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف كانوا سادة العالم وافضل الأمم على جميع المستويات
وعندما بدأ يظهرون في العالم العربي والإسلامي ما يسمى بالعلمانيين الذين تم انتاجهم في الغرب لضرب حضارة الإسلام وصلنا الى ما وصلنا إليه
وثالثا ايها اللامفكر هل تستطيع أن تنكر وتجيب عن الفترة التي حكمها بنعلي وغيره في العالم العربي وبنعلي كان علماني قح هل تغيرت تونس من دولة متخلفة الى دولة عظمى الجواب لا
ايها اللامفكر هل الديمقراطية في نظرك هي سيطرة عصابة حميدو على السودان وقتله للمتظاهرين السلميين
ايها اللامفكر هل الديمقراطية هي الانقلاب على الشرعية في مصر والاتيان بمجرم انقلابي سفاح قاتل
عندما كان المسلمون متشبتون بالإسلام حكموا نصف الكورة الأرضية من الأندلس
إلى السودان
ماذا فعل بكم الغرب سوى تقسيمكم الى دويلات صغيرة يحكمها انقلابيون
24 - آخر مايعرف الحالة المدنية الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 11:56
الى السيد عبدالرحيم 23
تمعن في هذا السؤال عبر جميع الحقب الاسلامية القوية هل كانت بالفعل عدالة اجتماعية بالمفهوم الحالي
هل لم يكن تسلط وأحادية القرار
هل لم تكن نزاعات على السلطة بدءا من الخلفاء الراشدين ومابعدهم
كيف تداولت السلطة من حقبة الى حقبة
الامويون العباسيون الفاطميون حتى الى العثمانيين هل كانت سلطة تقضىي على السلطة التي قبلها ونحن نريد السلم والسلام والامان كأفراد لاكمحاربين دائمين همنا الوحيد هو التوسع واستنزاف خيرات الرقع التي نستولي
نحن نتكلم عن المبدأ ككل
فالقانون الوضعي حدد الحقوق التسجيل التحفيض التعريف الى غير دلك من القوانين الوضعية بها ضبطت الامور ومكنت من التحكم
فحتى الاسماء تم تحديدها بالتعريف وتاريخ الازدياد والمكان وهذا حاصل على الشهادة كدا الى غير دالك
على صعيد جميع الحقب الاسلامية هل كان موجود تعريف مسجل لكل المواطنين
فكثير من الامور تبدو بديهية لكن في الحقيقة قانون الحالية المدنية الذي هو أساس السلم والتعريف جلبته لنا فرنسا
فيجب التمعن في الكيف وماوصلنا اليه من قوانين في حالة اقتصرنا على قوانين الدولة الاسلامية لاغير
25 - Issam الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 17:13
يجب فصل قوانين الدولة عن الدين. حقوق الإنسان غائبة في الديانات. الديمقراطية هي الحل للتقدم والحداثة. الديانات تستعمل الآن من أجل قمع الشعب و بقاء الفاسدين في السلطة كما يحدث الآن في السعودية و دول أخرى عربية دكتاتورية.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.