24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  4. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  5. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | باندي لي: الرئيس ترامب يشكل خطرا على الديمقراطية الأمريكية

باندي لي: الرئيس ترامب يشكل خطرا على الديمقراطية الأمريكية

باندي لي: الرئيس ترامب يشكل خطرا على الديمقراطية الأمريكية

نشرت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، كتابا لها تتحدث خلاله عما اعتبرتها "أسرار العائلة" ووصفت فيه عمها بـ"أخطر رجل في العالم".

الكتاب، الذي يحمل عنوان "أكثر من اللازم.. كيف خلقت عائلتي أخطر رجل في العالم"، رسم صورة قاتمة عن شخصية ترامب، ووصفه بـ"الشخصية النرجسية" وغير القادرة على الحكم، وهي أوصاف سبق أن حملتها عدد من الكتب والتحليلات عن شخصية الرئيس الأمريكي، طوال السنوات الأربع الماضية.

وتعد باندي لي، الطبيبة والمتخصصة في علم النفس، واحدة من أوائل الباحثين الأمريكيين الذين كتبوا في هذا المجال، حينما أصدرت كتابا بعنوان "الحالة الخطرة لدونالد ترامب"، نشر سنة 2017، واعتبرت خلاله أن الرئيس "خطير للغاية، وأنه لا يصلح لهذا المنصب".

وتتحدث الأستاذة في جامعة "Yale" الأمريكية المرموقة، في هذا الحوار مع هسبريس، عن نظرتها للرئيس الأمريكي وتصرفاته، مشددة على كونه "عاجزا" عن أداء مهامه كما هو الحال بالنسبة للرؤساء السابقين.

وتشير باندي لي إلى أن "ترامب يعرض مستقبل الديمقراطية الأمريكية للخطر، وأنه غير قادر على أداء مهامه كرئيس يقود البلاد ويواجه الأزمات".

نص الحوار:

في كتابك "الحالة الخطرة لدونالد ترامب"، وضمن عدد من المقالات التي تلت نشره، كتبت أن الرئيس الحالي "خطير للغاية"، وأنه "لا يصلح لتقلد هذا المنصب"، كيف توصلت إلى هذا الاستنتاج؟

لم يكن من الصعب على متخصصي الصحة النفسية أن يتوصلوا إلى هذا الاستنتاج منذ البداية، فقد كان شبه إجماع على ذلك؛ ففي الوقت الذي نعتقد فيه أنه يعاني من اضطرابات نفسية، كان تركيزنا كمتخصصين في هذا المجال على خطورته وعجزه من زاوية واجب الصحة العامة.

خطورة ترامب ترتبط بتحريضه على العنف والشروع فيه. أما عجزه فمرتبط بالعجز عن استيعاب المعلومات ومعالجتها لاتخاذ قرارات عقلانية ومتوازنة تأخذ بعين الاعتبار العواقب التي قد تنتج عن هذه القرارات. كل هذه العلامات كانت موجودة من البداية.

تبعا لهذه العلامات وبناء على تجربتك كأستاذة في الطب، ما هي أوجه الاختلاف بين الرئيس ترامب وبين الرؤساء السابقين؟

لم يسبق لرئيس في تاريخ الولايات المتحدة، بغض النظر عن انتمائهم الحزبي، أن دفع الكثير من المتخصصين في مجال الصحة النفسية إلى التعبير عن قلقهم وهواجسهم بشأن الرئيس؛ فالمرض النفسي لا يقصي الرئيس من منصبه، لكن خطورته تفعل ذلك. إن ترامب يتسبب حاليا في آلاف الوفيات غير الضرورية بشكل يومي، ويذهب بالاقتصاد إلى الهاوية، كما أنه يعرقل الديمقراطية، ويعرض مستقبل البلاد وسلامتها للخطر. وهذه سمات استثنائية لم تكون موجودة بهذه الدرجة في الرؤساء السابقين.

كيف قمتم بتشخيص "عدم الاستقرار العقلي" للرئيس الأمريكي؟

أكثر ما يشغلنا بالنسبة للرئيس هو قدراته العقلية، فقد أجرينا كلجنة متخصصة تقييما لترامب بناء على المعلومات التي وردت في تقرير المحقق الخاص روبيرت مولر. وتعد شهادات مساعدين وعاملين اشتغلوا مع الرئيس أكثر قيمة لهذا النوع من التقييم الذي أجريناه من المقابلات الشخصية.

ونظرا لكوننا لجنة مستقلة من الخبراء، فهذا التقييم لم يكن خاضعا للبيت الأبيض أو الطبيب الذي يعمل فيه، تمكنا من الاستنتاج قبل 15 شهرا أن الرئيس لن يكون قادرا على التعامل مع الأزمات، وإنما سيزيد من حدتها، وقد أثبتت الأزمة الحالية لجائحة كورونا أننا كنا دقيقين، فهذه النتيجة كانت قابلة للتنبؤ والتوقع بشكل كامل.

لنتحدث قليلا عن الانتخابات الرئاسية المقبلة والمرحلة التي ستليها، هل تعتقدين أن الوضع سيزداد سوءا في حال فوز ترامب بهذه الانتخابات؟

أعتقد أن الأوضاع لن تزيد سوءا فحسب، وإنما قد تكون نهاية الديمقراطية في الولايات المتحدة.. أتذكر دائما أن الفاشية ليست أيديولوجية، ولكنها علم للأمراض العقلية. الديمقراطية هي أيضا مرحلة من مراحل التطور في المجتمع، وترتبط ارتباطا وثيقا بصحة المجتمع.

وتبعا لذلك، فإنه من الوارد أن خطورة الرئيس وصفاته قد تسللت إلى جميع مجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والمدنية، وستسبب في دمار كبير كما هو الحال بالنسبة لأي مرض ينتشر في المجتمع.

علاقة بالانتخابات، خصوصا بالنسبة للخطابات الانتخابية، يمكن أن نلاحظ أن خطابات ترامب مليئة بالألفاظ النابية والسب والشتم.. برأيك، من أين يستمد الرئيس هذا المعجم؟

شخصية الرئيس مسيئة، وأعتقد أننا نشهد في الفترة الحالية تفككه أيضا؛ فأرقامه المتدهورة في استطلاعات الرأي الأخيرة، وعدم قدرته على تخطي أزمة كورونا الحالية، بالإضافة إلى عدم قدرته على تنظيم مهرجانات انتخابية منتظمة تغري الأمريكيين، كلها عوامل ساهمت في تدهور الرئيس دونالد ترامب.

ولهذه الأسباب، كنت دائما أدعو إلى عدم الانتظار إلى حين تنظيم الانتخابات، لأن ذلك سيكون خطأ فادحا؛ فقد يحرض ترامب على حرب أهلية أو يعلن حربا دولية، أو يستدعي صلاحيات الطوارئ أو حتى يخلق أزمات جديدة لحيلولة دون خسارته للانتخابات المقبلة.

قبل خطابه بمدينة تولسا بولاية أوكلاهوما، وهو أول خطاب له منذ مارس الماضي، قال عدد من مستشاريه إن الرئيس يحب التجمعات الانتخابية ومخاطبة مناصريه.. ما هي الأسباب وراء ذلك؟

هذه التجمعات هي شريان حياته، فهو يحتاج إلى صخب الحشود كحاجته إلى الأوكسجين، ويبدو ذلك كبديل للحب الأبوي الذي لم يكن يتمتع به، وقد يقوم بأي شيء للحصول على ذلك. ولهذا السبب، قرر الترشح للرئاسة واستمر في تنظيم التجمعات الانتخابية حتى بعد فوزه بالانتخابات.

كما أن هذه التجمعات تمثل طريقته لتنويم الأمريكيين مغناطيسيا بغية الحفاظ على مناصريه، وذلك أكثر فعالية في حشد الدعم القوي غير العقلاني أكثر من أي طريقة أخرى، وهو بنفسه معجب بقدرته على التأثير على الناس. إنها عملية غير صحية، وقد اعترف بذلك خبراء في الصحة العقلية، لكن آخرين فضلوا اعتبار هذه المسألة بأنها نجاح سياسي.

التقطت عدسات الكاميرات عددا من التصرفات الغريبة للرئيس ترامب خلال لقاءاته بزعماء دول أجنبية، كما حصل مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض، حينما قام ترامب بلمسه بشكل متكرر، أو رفضه مصافحة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، كيف تقرئين هذه التصرفات؟

أن يعاني الرئيس من حالة مرضية، فإن ذلك سيدفع القادة الأجانب الذين يتمتعون بصحة جيدة إلى رفضه وصده؛ فقد كان من الواضح أن الرئيس الفرنسي حاول جذب ترامب، وقد نجحت هذه الخطة في البداية، لكن بدون أن يكون الإنسان خبيرا، يمكن استنتاج أن هذه الخطة لن تنجح مع شخص يعاني حالة مرضية كترامب إلا بشكل مؤقت، وهذا ما حصل.

أما بالنسبة للمستشارة الألمانية، فقد كانت أكثر تهديدا لترامب؛ لأنها مسؤولة تتمتع بمهارة وكفاءة عالية، ولا تتقبل الكلام الفارغ.. ولذلك، فذكاؤها وكفاءتها يهددان شعوره بالهشاشة، خصوصا كونها امرأة.

كيف ترين معالجة الإعلام الأمريكي لموضوع "الصحة العقلية" للرئيس دونالد ترامب؟

الجمعية الأمريكية للطب النفسي، التي من المفترض أنها تمثلنا، تصرفت نيابة عن الحكومة الأمريكية، بشكل مثير للاستغراب، وذلك في مرحلة مبكرة من الرئاسة، وقام موقفها بشكل أساسي على حماية الشخصيات العامة أكثر من التطرق لمسألة الصحة العامة، وهذا ما أدهش العديد من وسائل الإعلام التي كانت تغطي أخبارنا بشكل مستمر منذ بداية سنة 2018.

حينها، كنت أجري لقاءات صحافية لمدة تناهز 15 ساعة في اليوم، وكان هذا الموضوع في صدارة المشهد الإعلامي الأمريكي، بعد ذلك تدخلت هذه الجمعية، وأصبحت تمثل غطاء يحول دون التطرق لموضوع غير مريح بالنسبة للرئيس، وتوقفت التغطيات الصحافية.

أعتقد أن الجمعية تمكنت بفضل موقفها من تحقيق مكاسب مالية كبيرة بعد هذا التدخل، خصوصا أن الحكومة الأمريكية معروفة بممارسة المراقبة على العلم والباحثين من خلال مواردها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - ملاحظة الجمعة 17 يوليوز 2020 - 08:16
الصينيون في امريكا يشكلون خطرا حقيقيا على اقتصاد امريكا بسبب تهريب وتزوير وتبيض الاموال واختلاس وتلاعب ونصب واحتيال جميع الجرائم المالية يرتكبونها المسثمرين الصينيين في امريكا
2 - بائع القصص الجمعة 17 يوليوز 2020 - 08:19
تصور لو كان ترامب ملك في دولة عربية وله سلطة شاملة! لو كان هكذا ستخرج ابنة شقيق ترامب بالتطبيل والركوع او تعيش في المنفى تحت حراسة مشددة مع حرية التعبير.
نحن ننظر إلى مشاكل الآخرين ونحلم لو كنا نعاني منها لأنها اخف بكثير من ثقل الأنظمة التي نعيش تحتها، أنظمة تعتقل الصحافيين والنشطاء وتتنكل بهم كأنهم كبار المجرمين...
هكذا الحال
3 - mourad الجمعة 17 يوليوز 2020 - 08:19
هذه التحليلات و الدراسات و الاستنتاجات لا تسمن و لا تغني من جوع لان امريكا لا يحكمها شخص واحد سواء ترامب او غيره امريكا يحكمها اللوبي الصهيوني و الشركات العالمية الكبرى فالسياسة الخارجية الامريكية لا تتوقف على شخصية الرءيس حتى ولو كان مصابا بخلل عقلي بل انها بحث مستمر عن المصالح الاقتصادية و العسكرية لهذه اللوبيات . فالرءيس يظل مجرد ناطق رسمي باسم الرأسمالية المتوحشة.
4 - RMICH Mohamed الجمعة 17 يوليوز 2020 - 08:22
هل الديموقراطية صالحة كحكم ؟؟
أم يجب إيجاد نمط أخر للحكم يكون عادلا !!
5 - kasmi الجمعة 17 يوليوز 2020 - 08:48
ووووامارتيين اخطر على العرب اجمع اكتر من ترامب انضرو مايفعلون.وفي جميع الدول
6 - البيت اﻻسود ! الجمعة 17 يوليوز 2020 - 08:50
كثير من رؤساء امريكا سببوا مشاكل بالعالم ، نشروا اﻻرهاب والرعب دمروا عدة دول ... اما ترامب فﻻ يخفى على احد انه ﻻ دولة صديق له وﻻ حتى انسان تو كلب همه الشهرة الجاه المال الجنس ، فضائحه كثيرة حتى انه ﻻ يخفي على احد كيف يتصل بامراء الخليج ويطلب منهم المﻻيير مع التهديد والوعيد .. وكل مرة تسلم الجرة .. اما اوربا والصين وكوريا فيعمل لها الف حساب .. رجل مريض نفسي مختل عقلي لكن يعرف كيف يحلب بقرته العربية المفضلة . وكل عام وانتم بخير.
7 - riro الجمعة 17 يوليوز 2020 - 08:52
أنت لا تعرف الشعب الأمريكي! الشعب الأمريكي لا يهتم بهذه المعلومات! يهتم بالحرية ووضعه الاقتصادي! قام ترامب بتحسين الاقتصاد وخفض الضرائب وخفض البطالة ولا يريد فرض تدابير الاحتواء الصحي لأنه يعلم أن الأمريكيين ضد أي إجراء يسيطر على حرياتهم الفردية. يجب أن تعرف أيضًا أنه في الولايات المتحدة ، يكون وزن الدولة ضئيلًا والبيروقراطية غائبة ولا يسعى الناس للحصول على إعانات من الدولة كما نفعل هنا ، لكنهم يبتكرون ويبتكرون وينتجون. لذا فإن ترامب ، الذي يُرى من الأمريكيين ، هو رئيس براغماتي جاء لكسر النظام وإعطاء الحرية للأمريكيين. يجب أن تعرف شيئًا مهمًا ، يبدأ دستور الولايات المتحدة بعبارة "نحن الشعب ...
8 - زين العابدين الجمعة 17 يوليوز 2020 - 08:56
كلكم سواسية و من طينة واحدة الديمقراطية عندكم كلام في كلام والحقيقة لا ديمقراطية لديكم
9 - شرق غرب الجمعة 17 يوليوز 2020 - 08:57
رغم انني منفتح عن الاخر..لكنني انفر من اصحاب الوجوه المطرقة هؤلاء اقصد الصينين....على الاقل(عند المقارنةبأخف الضررين) فإن الامريكان مسيحيون ولديهم مبادئ..اما الصينيون فهم عبدة اوثان وليس في قلوبهم رحمة. ومن عاشرهم سيعرف مدى قسوتهم وانغلاقهم...
10 - عزيزة الجمعة 17 يوليوز 2020 - 09:18
وشهد شاهد من أهلها........ أنشري يا هسبريس
11 - متفائل الجمعة 17 يوليوز 2020 - 09:34
جميع الحكام العظماء في تاريخ الإنسانية الذين قتلوا غدرا أو أُطيح بهم، نجد وراء ذلك "خائن من المقربين". هذا أمر جاري به العمل. لأن طعنة الغدر لا تأتي إلا من دُبُر. ولعل باندي لي من ذلك الصنف، وإن كان وصفها للرئيس ترامب بأنه يشكل خطرا على "الديموقراطية"، فإنها قاربت الصواب، لأنه فعلا، يشكل خطرا على الحزب الديموقراطي، أو الديموقراطيين، كما يعِرفون به. وستبدي الأيام، إذا فاز السيد ترامب، ونتمنى له ذلك، في الإستحقاقات القادمة، فضائح الحزب الديموقراطي، حيث ستسقط رؤوس كثيرة. والمنطلق سيكون من ملف "Obamagate". بعده سيليه تصفية الحسابات مع "الدولة العميفة"، وأول شرارة ستكون بإعادة النظر في قضية مصرع المجرمJeffrey Epstein بالسماع من طرف القاضي إلى Ghislaine Maxwell التي تخفي أسرارا خطيرة عن تلك bande de pédophiles et satanistes. والجرائم التي إقترفوها في حق بنات قاصرات عزل وأطفال برءاء، وما أخفي أعظم وخطير.
12 - علم النفس والدين الجمعة 17 يوليوز 2020 - 09:35
سلفيونا وكل من يسيس الدين خطر على المجتمع
ومن صوت لصالح ترامب هم الأنجيليين
فلا يستقيم أن تبنى الديمقراطية على أساس ديني وأنت لك من جهة مجتمع خليط متدين وغير متدين وقوانين لم تعد قادرة على تسيير المجتمع
الاقتصاد ينبني على الربى
السياحة تنشط مع الاستهلاك والسهرات
الاستهلاك أساس الاقتصاد وإنتاج مناصب الشغل والدين يقول المسرفين إخوان الشياطين
لكن الغريب هو كيف لشعب يعلم هذا جيدا ويتغافله
فالمجتمع كله لابد له من مراجعة نفسية لأن مايتداوله في حياته اليوميه يعارضه كفكر
مثلا صاحب محل ملتحي يصلي الاوقات في المسجد وفي نفس الوقت يبيع mini jupe ويقول "امسخ هذا"
راه ماشي غير ترامب راحنا شعب خاصو آلة نفسية اداويه
13 - ابو سلمى الجمعة 17 يوليوز 2020 - 09:47
هدا ما كنت اقوله لهؤلاء الافاكين المرعوبين ان ترامب هدا ليس الا بطل من عجين مجنون بالمعنى الحقيقي للكلمة ولم يجد فيمن يفرغ مكبوتاته الا اخواننا العربان مص دمهم واهانهم وتسلط عليهم بكل الكلام الساقط ومع دلك تجدهم يطبلون ويزمرون له فبسقوط هدا المخبول سيتبعه باقي المجانين القتلة السفاحين وستعود الامم العربية الى سابق عهدها وقديما قال المتنبي .........يامة ضحكت من جهلها الامم.....لمادا لا يعامل ايران وكوريا الشمالية وفنزويلا وهلموا جرا بما يعامل اصحاب الرز فالتغريد لايران والحلب للجيران والله ثم والله تخجل ان تتدعي انك من هؤلاء وعلى الدنيا السلام
14 - ztazen الجمعة 17 يوليوز 2020 - 09:56
Les usa le paye le plus democratique que le monde n a jamais conus dans son histoire la preuve que cette chinese a la parole au usa
15 - moroccan الجمعة 17 يوليوز 2020 - 12:52
البلد الديمقراطي هو الدي يطبق فيه القانون تطبيقا سليما بفروعه الثلاثة: القانون الدستوري، القانون الاداري والقانون الدولي العام. وعليه فقانون الغاب هو المجد حاليا.
16 - كونيتو الجمعة 17 يوليوز 2020 - 13:31
الرءيس اترامب هو الرءيس الوحيد الدي بين زيف دموقراطيتكم.ﻻن الامريكان كانوا يحلبون البدو الخليجيين من زمان بطريقة التستر اما هو فعين باين واللي مارضاش ينزل من الكرسي.وعنصريتكم اتجاه الامريكان من اصل افريقي اولاتيني اواسيوي.كلها ابانها واخرجها للعلن
17 - kamali الجمعة 17 يوليوز 2020 - 13:45
الأمريكيين شاعلة بين الديمقراطيين والجمهوريين، دخل غير فايسبوك تلقى شي تيسب شي، مشكل ديمقراطيين المرشح بادين كبير فالعمر وماعندوش كاريزما درئيس، ترامب رغم كلشي الأخطاء الاقتصاد عرف نمو وخلق فرص شغل، من اللي بدات كورونا توصل كل مواطن ب الف دولار، واللي فقدوا العمل تيتوصلوا ب 800$ كل اسيوع، الفلوس دايرة وكولشي منتعش.
18 - الخبرة الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:32
ترامب منذ اخذ منصب رئيس الولايات المتحده الامريكيه و هو يفرض العقوبات على إيران على الصين على كوريا حتى أوروبا لم تسلم منه و يستخدم سياسة تشبه السادية هذا إلم نقل البلطجية أما الديمقراطية فلقد وضحت لنا الأحداث العنصرية و كيف تعامل معها رجال السلطة و معنى الديمقراطية التي يدعونها و كيف تعاملت مع الجنائية الدولية لما فتحت تحقيقا في إرتكاب الجنود الأمريكيين مجازر في حق المدنيين بأفغانستان ليس غريباً من دولة تأسست على القتل و يعد تاريخها 100 سنة من الإجرام في تاريخ البشرية
19 - عزيز الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:38
حزازات...صراعات عاءلية انتقامات بالجملة ....ظلم ذوي القربى أشد مضاضة من السيف المهند..!!!!!!
انا لن أثق أبدا بالامريكان ...لا بعقليتهم
لا بنواياهم......إذا ضربوا بعضهم البعض فلحاجة في نفس يعقوب....بارعون في التجسس...في الكذب والبهتان...وحتى في التجسس المضاد...
قول ابتة أخيه فيه لن يكون بريءا أبدا...ولا أثق به
على الإطلاق....هناك أمور مختبءة لا نراها وراء ذلك....من جهة أخرى الحزازات العاءلية تكون قوية جدا ومملوءة بحب الانتقام ......أو هو مخطط للوصول إلى الشهرة....ترامب يضحك على العالم
مجنونه وصبيانيته وابنة أخيه تضحك على القراء
عالم مافيوزي متشابك... اللهم استرها فوق الأرض
وتحت الارض ويوم العرض...!!!!!
20 - على سبة من امريكا الأحد 19 يوليوز 2020 - 07:12
هداكشي لي deporta اوباما ؤالله ماديبورطاه ترامب.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.