24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | قرامي: التنظيمات المتطرفة تستغل الاحتقان .. والثورة الثقافية رهان‎

قرامي: التنظيمات المتطرفة تستغل الاحتقان .. والثورة الثقافية رهان‎

قرامي: التنظيمات المتطرفة تستغل الاحتقان .. والثورة الثقافية رهان‎

قالت آمال قرامي، أكاديمية تونسية متخصصة في قضايا الفكر الإسلامي، إن "الأساطير المؤسسة والبنى الميثية والنصوص الدينية (قصة الخلق التوراتية...)، ساهمت في إضفاء شرعيّة على العنف الممارس ضدّ النساء، وتقديم التبريرات الملائمة التي تحفظ للرجل امتيازاته، وتحافظ على مكانته في سلّم التراتبية الاجتماعية، من ذلك فكرة التأديب".

وأضافت قرامي، في حوار أجرته معها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الرهان هو على إصلاح جذريّ للتربية (التنشئة الاجتماعية في الطفولة المبكرة) ومناهج التعليم، وإعادة تأطير المشرفين على هذه القطاعات الحساسة، بما يتلاءم مع قيم المساواة والعدالة والحرية والمواطنة وثقافة الحوار وممارسة النقد، إضافة إلى ثورة ثقافية وفكرية لم تتحقّق، وإعلام يقوم بوظيفته التوعوية والإخبارية بكلّ مسؤولية".

وأوضحت مؤلِّفة كتاب "الاختلاف في الثقافة العربية الإسلامية.. دراسة جندرية"، أن "ورشات إعادة تفكيك النصوص الدينية، ومقاربتها من زوايا مختلفة، ووفق مناهج جديدة، قد فُتحت منذ سنوات؛ ولكنّها غير مرئية بالقدر الكافي، ولا تتمتع بالسند المادي، ولا يراهن عليها أصحاب القرار؛ سواء في المؤسسات الإعلامية أو الثقافية أو التعليمية لارتباط المصالح السياسية بالنخب الدينية أو خشيتها منها".

وإليكم الحوار كاملا:

بعد اندلاع "أزمة كورونا"، اجتاح "وباء العنف" ضد النساء أغلب بلدان المنطقة، بفعل إجراءات العزلة الصحية المنزلية التي فرضت على الجميع ملازمة البيوت. ظاهرة العنف ضد المرأة في العالم الإسلامي ليست وليدة "زمن كورونا"، بل هي ممتدة عبر التاريخ. إذن، كيف أسهمت العوامل المجتمعية المختلفة في تكريس ظاهرة العنف ضد النساء؟

ظاهرة العنف ضدّ النساء ضاربة في عمق التاريخ، وهي عابرة للثقافات والديانات والقوميات والعصور، فلا يكاد يخلو مجتمع من معنّفين وضحايا/ناجيات؛ لكن تجليّات العنف وأشكاله ودرجات تفشيه تختلف حسب السياقات التاريخية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

ومن هنا، وجب الانتباه إلى تعدّد المفهوم؛ فما يعدّ اليوم علامة على ممارسة العنف لم يكن ينظر له كذلك في حقبة تاريخية أخرى، ونذكر مثلا الاغتصاب الزوجي. فوفق عدد من الفقهاء، يُبيح عقد الزواج للرجال ''التلذّذ بآدمية''، ويُشَبَّه لديهم بعقد الشراء؛ ومن ثمّة يمتلك الزوج جسد امرأته، ومن حقّه عليها "أن تمكنّه" من نفسها، ومتى رفضت عُدّت ناشزا، وتنال عقوبة في الدنيا والآخرة.

أمّا اليوم، فإنّ وعي النساء بحقوقهن، وأوّلها حقّ الاختيار؛ اختيار الجنسانية: أشكالها وأزمنتها وأمكنتها، وامتلاك الجسد وبناء العلاقات على مبدأ الرضا لا الإكراه، ودفاعهنّ عن كينونتهنّ يجعلهن يندّدن بالاغتصاب الزوجيّ، ويطالبن بتشريعات تحميهن من أزواج نشأوا على إخضاع الزوجة متى شاؤوا، و"إتيان الحرث" متى قرّروا دون مراعاة للجانب النفسي والصحي.

وقد أسهمت الأساطير المؤسسة والبنى الميثية والنصوص الدينية (قصة الخلق التوراتية...)، في إضفاء شرعيّة على العنف الممارس ضدّ النساء، وتقديم التبريرات الملائمة التي تحفظ للرجل امتيازاته، وتحافظ على مكانته في سلّم التراتبية الاجتماعية، من ذلك فكرة التأديب. فإذا كانت المرأة قد "خلقت من ضلع أعوج"، فإنّ من حق الأب / الأخ/ابن العمّ/الزوج تأديبها، وإذا كانت التمثلات الاجتماعية تقرن المرأة بالشرّ والشيطان، والكيد والفتنة...، فلابدّ أن نراقب النساء، وأن نصوغ "سياسات الأجساد" بكلّ حزم، وأن نعاقب كلّ من تجرأت على التحرّر من الضوابط والحدود والمعايير.

إنّ النظر إلى المرأة على أساس أنّها في منزلة دونية، وفي حالة قصور دائم، ناقصة العقل والدين، لا تحسن التصرّف ولا تتمتع بالرشد والأهلية لإدارة شؤون حياتها، يفضي إلى تبرير عمليات التقويم دينيّا؛ وذلك بالاستناد إلى بعض الآيات، والتفاسير التي صيغت في أزمنة لها مواضعاتها وخصوصياتها، واجتماعيّا بالدفاع عن العرض والشرف والعفة والنسب والطهر والنظام الاجتماعي، حيث يؤدي كلّ ذلك إلى تثبيت الهيمنة الذكورية في المستوى الاجتماعي والتشريعي والسياسي والاقتصادي والثقافي.

تصاعدت، خلال السنوات الأخيرة، مسألة حضور النساء في التنظيمات الإرهابية والجماعات الدينية المتطرفة، حيث ترجع دراسات عديدة أسباب التحاقهن بالتيارات المتشددة إلى الرغبة في الإنجاب أو الزواج أو الهروب من المحيط العائلي. في نظرك، ما الذي يدفع النساء إلى الانخراط في الأنشطة الإرهابية التي غلب عليها تاريخياً الطابع الذكوري؟

ما زالت دراسة أسباب انضمام فئة من الفتيات والنساء إلى التنظيمات المتطرفة، التي تُعادي المساواة والعدالة والكرامة وحقوق النساء وتمارس الإقصاء باسم تأويلات دينية محدّدة، مستمرة وتستهوي عددا من الدارسين والدارسات، لاسيما بعد سقوط تنظيم "داعش"، والاستماع إلى شهادات النساء، أو مداخلاتهن في الإعلام.

وقد سبق لنا تناول هذه الأسباب في مقالنا "الجهاد النسائي" أو الإرهاب بتاء التأنيث سنة 2015، وكتابنا ''النساء والإرهاب.. دراسة جندرية (بمساهمة الصحافية منية العرفاوي) سنة 2017. وقد بيّنا أثر التنشئة الاجتماعية التي تُعوّد الفتاة على الخضوع، في دخلنة قيم الطاعة والاستسلام، وتقبّل دونية منزلتها، والإقرار بتفوّق الرجل عليها، إضافة إلى البنية العلائقية القائمة على هيمنة الرجال على النساء وتحكّمهم في مصيرهن. فكم من امرأة اضطرّت إلى السفر إلى بلدان النزاع بسبب الزوج أو الأب أو الأخ، وكم من امرأة اضطرّت إلى السفر إلى "دولة الخلافة" بسبب تهديد زوجها بحرمانها من أبنائها إن رفضت طاعته.

ولا يمكن التغاضي عن الأسباب الاقتصادية التي تجعل بعضهن يملن إلى تفعيل المقولات التي تأسّس عليها النظام الجندري القديم كالقوامة؛ فالرجل قوّام ماديا واجتماعيا وجنسانيا على المرأة، يؤمن لها كلّ حاجياتها، ولا ينتظر منها أن تتحمّل معه ما يترتب عن المناويل الاقتصادية المتوحشة من إكراهات. وهذا ما يفسّر إقبال فئة من الفتيات الغربيات على الانخراط في جماعات متشدّدة بحثا عن زوج يؤمن لهنّ كلّ شيء، فيصبح هو الأنموذج والبطل والرجل الكامل.

ولعل للأمر صلة بوجود حالة من التعبfatigue من أعباء 'النسوية'، وما فرضته قيم المساواة والحرية من مسؤوليات. وعموما لا يمكن أن نحدّد أسبابا مشتركة أوprofile لهؤلاء النساء، بل ثمّة مسار processus حياة ينبغي دراسته بعمق ووفق مقاربات متعددة الاختصاصات، وقناعتنا أنّ وراء كلّ امرأة حكاية ينبغي الوقوف عند تفاصيلها لاستخلاص الدروس.

التعصّب الديني ظاهرة موغلة في القدم، لكن يلاحظ أن هذا النمط السلوكي الملازم للحضارة الإسلامية تزايد بشكل مطرد بعد "انتفاضات 2011"، التي خلّفت فوضى عارمة في المنطقة، هيّأت المناخ لنشوء الجماعات المتشددة، بينها تنظيم "داعش" الذي استقطب آلاف النساء والرجال. ما الذي يجعل المتعاطفين والمنتسبين إلى الجماعات الإرهابية يحلمون بتحقيق "يوتوبيا" دولة الخلافة؟

عندما يعجز الفاعلون السياسيون عن إقناع الناس ببرامج تنموية تحقّق العدالة الاجتماعية والمصلحة العامة، ويُؤْثرون مصالحهم الخاصة على أداء مسؤولياتهم، تبرز فئات أخرى تبشّر بطرح بديل خلاصيّ قادر على سدّ الفراغ، وتلبية الاحتياجات النفسيّة لاستناده إلى الدين (الشرعية، القداسة...)، وقس على ذلك بقية الفاعلين في مجالات متعدّدة كالتعليم الذي ما عاد، في الغالب، ينهض بوظيفته على أحسن وجه.

ذلك جعل العقول غير محصّنة، تتقبّل كلّ خطاب يوفّر لها الطمأنينة أو يعدها بتلبية ما تصبو إليه: المال والزعامة والنساء والسلطة والقدرة على تغيير الواقع بواقع يُتوهّم أنّه أفضل. ولا يمكن أن نتجاهل المضامين الثقافية الجادة التي ما عادت تجد لها مكانا في مشهد تهيمن عليه الرداءة، والتفاهة والشعبوية والخواء المعرفي.

بالحديث عن ظاهرة التشدد الديني، تربط بعض الدراسات والأبحاث نشوئها بالأنظمة السياسية القائمة في المنطقة، بسبب المناهج البيداغوجية المرتبطة بمقررات التربية الإسلامية، التي تحثّ على العنف وكره غير المسلم، وما يتعلق، أيضا، بالانغلاق الذي يسم بعض النصوص الدينية. كيف يمكن ملاءمة تلك النصوص مع السياق الحاضر للناشئة؟

المسألة لا تُحلّل، في تقديري، بالنظر إلى السياق المحلّي فحسب، فثمّة مؤثرات إقليمية وتدخلات عالمية، ومشروع إمبريالي هيمني يروم تحقيق مصالحه على حساب الشعوب، وهو لا يتوانى عن تمويل الجماعات المتشدّدة أو صناعتها في سبيل نيل ما يطمح إليه. فما يجري في السنوات الأخيرة من دمار وتخريب وإبادة للشعوب وتهجير قسري وتجويع (اليمن، سوريا، ليبيا) لا يرجع إلى الفرد أو المؤسسات، بقدر ما هو انعكاس لسياسات فرضتها العولمة وأوضاع متوترة، يصعب حلّها عن طريق التفاوض، فصار العنف سيّد الميدان.

ونذهب إلى أنّ الرهان هو على إصلاح جذريّ للتربية (التنشئة الاجتماعية في الطفولة المبكرة) ومناهج التعليم، وإعادة تأطير المشرفين على هذه القطاعات الحساسة، بما يتلاءم مع قيم المساواة والعدالة والحرية والمواطنة وثقافة الحوار وممارسة النقد، إضافة إلى ثورة ثقافية وفكرية لم تتحقّق، وإعلام يقوم بوظيفته التوعوية والإخبارية بكلّ مسؤولية، ولا ينخرط في خدمة مصالح نخب تملك السلطة السياسية أو المالية، فتسمح لنفسها بالتلاعب بالرأي العامّ ووعي الناشئة.

ويمكن القول إنّ ورشات إعادة تفكيك النصوص الدينية، ومقاربتها من زوايا مختلفة، ووفق مناهج جديدة، قد فُتحت منذ سنوات؛ ولكنّها غير مرئية بالقدر الكافي، ولا تتمتع بالسند المادي، ولا يراهن عليها أصحاب القرار؛ سواء في المؤسسات الإعلامية أو الثقافية أو التعليمية لارتباط المصالح السياسية بالنخب الدينية أو خشيتها منها. وباعتبار أنّ الجهل قد تمأسس، فعدد الذين يطلعون على هذه الأعمال في انحسار.

تثار في المنطقة، بين الفينة والأخرى، نقاشات وطنية بشأن الحريات الفردية، لكنها تُواجه برفض شديد من قبل الفقهاء ونشطاء الحركات الإسلامية، بل يتم ربطها بـ"الانحلال الأخلاقي" في كثير من الأحايين؛ وهو ما أسهم في "التغوّل الديني" ببلدان منطقة الـMENA. بماذا يُمكن تفسير ردود الفعل العنيفة تجاه أي نقاش يخصّ دولة المواطنة؟

هذه النخب ما زالت تدافع عن معاقلها الأخيرة، فتلوذ بترسانة من التأويلات التي أنجزها القدامى، وتجترّ الحجج التي صاغها هؤلاء. ولا غرابة في أن ترفع حجج 'الانحلال' و'التغريب' و'الفساد' و'تفكك الأسرة' بوجه خصومها، وكأنّ الإنسان إذا تطلع إلى الحرّية فَقَد أخلاقه ودينه ووطنيته، وصار منبتّا... وهي مخاوف تعبّر عن عجز عن تمثل العالم بطريقة مغايرة ومختلفة عن السائد، وعجز عن ابتكار عدّة منهجية تسمح بتقديم إجابات تقنع المسلم/ة اليوم. وأذهب إلى أنّ الخوف صار هيكليا، فهذه النخب تخاف من التغيير، والحركات النسوية والعلمنة، والحركات الاجتماعية، والشباب المطالب بحقوق جديدة، وحرية الضمير، وحرية التفكير...، ولأنّها تكتفي بالدفاع عن مواقعها ومصالحها وامتيازاتها، فإنّها تتظاهر بالدفاع عن الدين، والحال أنّها تتمسك ببنية اجتماعية بطريركية، توفّر لها شرعية، وتطمئنها على موقعها وهيبتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - الخطر المحدق الخميس 23 يوليوز 2020 - 08:29
"عندما يعجز الفاعلون السياسيون عن إقناع الناس ببرامج تنموية تحقّق العدالة الاجتماعية والمصلحة العامة، ويُؤْثرون مصالحهم الخاصة على أداء مسؤولياتهم، تبرز فئات أخرى تبشّر بطرح بديل خلاصيّ قادر على سدّ الفراغ، وتلبية الاحتياجات النفسيّة لاستناده إلى الدين (الشرعية، القداسة...)، وقس على ذلك بقية الفاعلين في مجالات متعدّدة كالتعليم الذي ما عاد، في الغالب، ينهض بوظيفته على أحسن وجه." تلخيص لما تعانيه الدول العربية الان على أرض الواقع ..استغلال الدين للوصول إلى اهداف سياسية غالبا ما تؤدي الى الرجوع بالشعوب سنوات ضوئية الى الوراء على جميع المستويات
2 - محمد المغربي الخميس 23 يوليوز 2020 - 08:44
تونس هذه الأيام تنتج كلام وكلام .... وجمعيات فضفاضة تواجه أعداء وهميين ... لا يوجدون الا في مخيلتهم .... في الوقت التي هي في حاجة الى صناعة وتجارة واقتصاد لدعم دخل المواطن ....
3 - قوامة الرجل أعطاها الله الخميس 23 يوليوز 2020 - 08:53
الله سبحانه وتعالى هو الذي أعطى القوامة للرجل على المرأة ولست أنا أو أنت أو أي أحد الله هو مالك الملك هو العليم الخبير ولسنا نحن معشر البشر
تريدون تغيير خلق الله
4 - سجين الخميس 23 يوليوز 2020 - 08:55
لا نحتاج ان تعليميننا ديننا .نحن تعلمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المرأة أما وأختا وزوجة وبنتا وتعلمنا انه لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم. فلتذهبي انت وأمثالك ممن تريدون تعرية المرأة باسم الحرية .وتعطيل دورها الأنثوي وفطرتها التي خلقها الله عليها .تحياتي لكن جميعا أيتها العفيفات .
5 - سجين الخميس 23 يوليوز 2020 - 08:55
أيتها (القرمية) لا نحتاج ان تعليميننا ديننا .نحن تعلمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المرأة أما وأختا وزوجة وبنتا وتعلمنا انه لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم. فلتذهبي انت وأمثالك ممن تريدون تعرية المرأة باسم الحرية .وتعطيل دورها الأنثوي وفطرتها التي خلقها الله عليها .تحياتي لكن جميعا أيتها العفيفات .
6 - ملاحظ الخميس 23 يوليوز 2020 - 08:59
الانسان مهما تطور لايمكنه معرفة الحقيقة المطلقة لكل شيئء لان تكوين دماغه مبرمج من طرف خالق الكون وبالتاليلايمكنه ان يحيط بعلم خالقه الا بما شاء
7 - عبودة الخميس 23 يوليوز 2020 - 09:00
كاتبة تستحق التقدير والاحترام واسهاماتها في مجال العلوم الإنسانية علامات راسخة
8 - 3 d الخميس 23 يوليوز 2020 - 09:17
معك حق وايكم هذه القصة توضح الأزمة اكثر و تنذر بمخاطر تصاعد العنف ضد النساء في المجتمعات العربية.و ااااسفاه.
‏بتول حداد

أردنية من عائلة مسيحية، قام والدها بقتلها بالطوب لأنها قررت تغيير دينها إلى الاسلام.
أخذ بتول إلى منطقة حرجية في عجلون وقام بتكسر قدميها وذراعيها، وأدخل سيخا في بطنها. وحين لم يتأكد من موتها، حمل صخرة وألقاها على رأسها.
9 - كمال الخميس 23 يوليوز 2020 - 09:37
المشكل هو ان هناك من يريد ان نعيش الان اي في القرن الواحد والعشرين كما عاشو آخرون في القرون الوسطى.
علما انهم في تلك الفتره اي من عاشو في القرون الوسطى شرعو حسب بيئتهم ومعرفتهم .والبتالي لا علاقه بيومنا هذا.
يجب مواكبه العصر والا التخلف والتطرف سوف لا يغادران المنطقه ابدا.
10 - riro الخميس 23 يوليوز 2020 - 09:43
فقط لتصحيح مفهوم يسيء الكثير من الناس استخدامه بما في ذلك أمل القرامي: السنة الضوئية ليست وحدة زمنية بل هي مسافة وهي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة
11 - عبد الله الخميس 23 يوليوز 2020 - 09:59
أنا أظن على أن تونس وشعبها وبالأخص نساءها سيتقدمون على كل الدول العربية في كثير من المجالات. وهادا راجع عل على أن أغلبية نساء تونس عاقو بالقالب الديني الدي يحرمهم من حريتهم ويخليهم عبيد عند الرجال. والسلام
12 - Salam الخميس 23 يوليوز 2020 - 10:44
كلها يلغي بلغاه! قوي اللغط و كثر الكلام و الآراء من كل حذب و صوب ،كل يدلي بدلوه من هب و دب ، الكل يقول هذا رأيي وهو الصواب ، إما غلو و إما تفسخ ،و الشيطان لا يبالي بأيهم يضفر إما إفراط و إما تفريط ,فقد نجح و افلح و حقق مراده.
من جانب الجماعات و الفرق و الاحزاب المدعية للإسلام و في الجهة المقابلة الأخرى اصحاب الافكار التحررية المتنكرة للدين و الداعية للانحلال ،و كلا الطرفين من حيث يدرون او لا يدرون يساهمون فقط في إضعاف الامة و تشتيت الجهد و هدم ما بقي ! وا حسرتاه علينا! اين ذهبت عقولنا؟ لا حول و لا و قوة إلا بالله! حسبي الله و نعم الوكيل!
13 - مروان الخميس 23 يوليوز 2020 - 10:51
لا أرى كيف سيكون لأمرأة رائدة فضاء أو عالمة ذات عقل مميز رجل قوام عليها، أليست السيدات الفائزات بجوائز نوبل يستحقن أن يكن قائمات على رجال كل العالم لما أوتين من علم وقوة، كفاكم هراء وانظروا إلى حالكم بسبب تفكيركم المستورد من شبه جزيرة العرب.
14 - mustapha الخميس 23 يوليوز 2020 - 11:40
excusez moi la religion n'a jamais entravé la liberté de la femme au contraire la femme en islam a toutes ses libertés
15 - Peu importe الخميس 23 يوليوز 2020 - 13:29
إلى المعلق رقم 3 (قوامة...) :
غير صحيح ما تقول يا أخي. الله تعالى قال بأن القوامة تكون للذي يقدر عليها استطاعةً أو مالياً سواء كان ذكراً أو أنثى وتكون أيضا مشتركة حسب ظروف كل أسرة. قال تعالى:(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم, فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله, واللاتي تخافون نُشُوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا). الرجال هنا لاتعني الذكور وإنما تعني الذي يسعى على رِجْليه من أجل البيت. و قال تعالى بما فضل بعضهم على بعض و ليس على بعضهن. أي أن بعض الذكور و الإناث قوامون على بعض الذكور والإناث. (فالصالحات) أي الصالحات للقوامة ورغم دورهن القيادي يحافظن على حرمة وأسرار البيت. و لكن هناك احتمال نشوز المرأة ذات القوامة. النشوز هو الاستعلاء والعجرفة و لايمكن إطلاقا أن يحدث النشوز إلا إذا كانت المرأة هي صاحبة القرار و القائدة للبيت والرجل مغلوب على أمره. وفي هذه الحالة على الرجل أن يحاورها أولا فإن فشل مع ذلك في ثنيها عن النشوز فعليه أن يضرب بينها و بين القوامة وينزعها منها...
16 - kenza الخميس 23 يوليوز 2020 - 14:22
المرأة لا تملك كل حرياتها في المجتمعات الإسلامية! الميراث ليس عادلاً تجاه المرأة ، وحالياً هناك أسر تدعمها النساء بالكامل! لا يزال المجتمع يعتبر المرأة جوهرة يجب حمايتها عندما لا تحتاج إلى أي لطف من الرجل لأنها قادرة على توفير احتياجاتها بمفردها
17 - الله يهديكم كفو،، الخميس 23 يوليوز 2020 - 15:53
نعم الحضر الصحي وملازمة البيت كشف عن الوجه الحقيقي للمرأة التي تحب زوجها بعيدا خارج المنزل فما إن ألزمته الكورونا البيت حتى ملت منه وضجرت والبقية معروفة، وهذا ليس فقط عند المسلمين بل في جميع الديانات وقد وقع الشقاق والطلاق في كل دول العالم فلماذا تهاجمون فقط المسلمين
لزوجتي صديقات أوروبيات يترددن على منزلنا تستضفهن لتناول معنا طبق من أطباق مغربية ولتبادل أطراف الحديث عن العادات والتقاليد ففاجؤونا برغبتهن في إعتناق الإسلام وما كان علينا ألا أن ندلهما على المسجد ، الإسلاموفوبيا تبناها أبناء جلدتنا أكثر من أصحاب الديانات الأخرى ، كفى خزعبلات الله يهديكم.
18 - Peu importe الخميس 23 يوليوز 2020 - 16:32
تتمة :
الضرب في الآية ليس ضرباً ماديا وفيزيئياً طبعاً. فمثلا قال تعالى:(فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا) أي حِلْنَا بينهم و بين الاستيقاظ فناموا عدة سنين. و قال أيضا:(وضربت عليهم الذلة والمسكنة). فالضرب في كتاب الله لاتعني الضرب المادي وإنما تستعمل ابتغاء معنى مجازي. و هناك عدة آيات فيها معنى ضرب الأمثلة... إلخ. أما في الضرب المادي يحدد تعالى في كتابه اللفظ المناسب لكل حالة فقال مثلا:(وأهش بها على غنمي) و قوله:(فوكزه موسى فقضى عليه)... إلخ.
لنعد إلى آية القوامة, قال تعالى:(وبما أنفقوا من أموالهم) أي أن الذي ينفق هو الذي يملك القوامة بالضرورة وبقوة الواقع سواء كان ذكرا أو أنثى. فمالكة شركة أو معمل هي الآمر الناهي في مقاولتها. لايهم جنس المالك.
نقطة أخرى آية القوامة تخبرنا عن الواقع وليست أمرا أو تعليمات وبالتالي يجب أن نرى مصداقيتها في الواقع في جميع أرجاء العالم, في طوكيو و باريس و جدة و لندن وكوبنهاغن... و الواقع يقول إن القوامة تكون للرجل وللمرأة وتكون مشتركة أيضا و صدق الله العظيم.
19 - نورالدين بني ملال الخميس 23 يوليوز 2020 - 18:33
"ظاهرة العنف ضد المرأة في العالم الإسلامي ليست وليدة زمن كورونا، بل هي ممتدة عبر التاريخ."

المحاور نفسه يتبنى ايديولوجية محاورته ويركب أسئلة تبدو أشبه بجوابها المنتظر.
20 - مغربي حر الخميس 23 يوليوز 2020 - 19:34
اقول لك يا فلانة ان التطرف صناعة غربية، ولا علاق له بالدين الاسلامي..مع الاسف الاغلبية حتى الفئة المثقفة من ابناء جلدتنا لها هذا الاعتقاد لان فكره ثمت السيطرة عليه اعلاميا...
21 - Amaghrabi الخميس 23 يوليوز 2020 - 20:09
بعض الاخوان المتشبثين بالماضي وبالتراث الاسلامي ويريدون من الدولة ان تحكم بما يسمى لديهم بشرع الله ومما يزيد الطين بلة يتهم الغرب الاديني بحيث جعل الدين في رفوف الكنائس ولا دخل للكنيسة في القانون الوضعب بتاتا,اخواني المغاربة الكرام متى تفهمون ان الدولة هي التي تصنع السياسة ولا دخل للفكر الاسلامي في صناعة السياسة على الاطلاق,فحينما تنادي جمعية حقوقية بالحرية الفردية فيجب الرد عليها بسلبيات الحرية الفردية في المجتمع المغربي وليس معارضتها على انها تصطدم مع الشريعة الاسلامية والنصوص القرانية او السنية,فهذا المنطق متجاوزولا يصلح للحوار ومما يزيد الطين بلة حينما نتهم الغرب بانه مصدر الارهاب لانه يعارض السياسة الدينية ويتهم انه عدو الاسلام والمسلمين وهو غير صحيح بالمرة.فمتى نفهم لكي نفرق بين السياسة والدين وبالتالي فصل السياسة عن الدين والنقاش يحول بين ما هو مفيد للمجتمع وما يضر المجتمع ليسود التفاهم ويشتد النقاش الفعال والذي يهدف الى الاستقرار وراحة البال والعيش الكريم للجميع
22 - SAMIR الخميس 23 يوليوز 2020 - 20:35
التطرف صناعه غربيه لكن ما نراه على أرض الواقع هو حروب اهليه بشعه واقليميه لا نهايه لها من المحيط الى الخليج ومن الخليج الى المحيط.
23 - Brahim الخميس 23 يوليوز 2020 - 21:43
حين لا تجدون حلولا للاحتقان... ترمون بكل جبن بالمسؤولية الى الجانب الآخر، صبيانية، و فقر فكري عميق.
24 - محمد الخميس 23 يوليوز 2020 - 23:08
هؤلاء العلمانين مزيفين حينما يتكلمون عن إسلام أصاب بالنفور واشمئزاز يقارنونه بالداعش والتطرف وينسونا أن عقلية الديكتاتورية التي تعشش في عقولهم هي سبب
25 - الحسين الجمعة 24 يوليوز 2020 - 04:49
هذا جيل الذي تربى على مدرسة بورقيبة وزيت العابدين المخلوع الذي أخذ على عاتقه بتجفيف المنابع وكانوا يقصدون تجفيف الدين الاسلامي في بلد الزيتونة والقيروان. حتى أصبح بعض العلمانيين التونسيين يكرهون الاسلام أكثر من النصارى واليهود.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.