24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0006:3813:3817:1720:2921:53
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الازدحام على تحاليل "كورونا" ينذر بانتشار الفيروس بين المغاربة (5.00)

  2. العاصفة التي تسبق الهدوء (5.00)

  3. المغرب يسجل 1021 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا خلال 24 ساعة (5.00)

  4. العثور على جثتين متحلّلتين لشقيقين في الناظور (5.00)

  5. مغاربة يقيّمون تهاني تبّون للملك: "بروتوكول معتاد وأخوة مسمومة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | المغراوي: الإسلام السياسي أفشل 20 فبراير .. و"البيجيدي" خرّب

المغراوي: الإسلام السياسي أفشل 20 فبراير .. و"البيجيدي" خرّب

المغراوي: الإسلام السياسي أفشل 20 فبراير .. و"البيجيدي" خرّب

يتحدث أستاذ العلوم السياسية، في جامعة "دوك" الأمريكية، عبد السلام المغراوي، عن عدد من القضايا التي تواجه المغرب والمنطقة المغاربية، بعد موجة الاحتجاجات التي اندلعت سنة 2011، والتغييرات التي عرفتها المنطقة.

وتركز مؤلفات المغراوي، الذي يعد أيضا عضوا في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة "دوك" في ولاية كارولينا الشمالية، على دراسة المؤسسات السياسية والهوية السياسية، بالإضافة إلى العلاقات المتداخلة بين المواطنة الحديثة والهويات الاجتماعية.

ويبرز أستاذ العلوم السياسية نظرته لعدد من القضايا التي تخص المغرب والمنطقة المغاربية، سواء تعلق الأمر بالملكية أو الحكومة والأحزاب، بالإضافة إلى التحديات الأمنية التي تفرضها النزاعات الإقليمية، كما هو الحال بالنسبة للوضع في ليبيا.

ويتحدث المغراوي، في حوار خاص لهسبريس، عن فشل حركة عشرين فبراير في تحقيق أهدافها وفرض التغيير، مرجعا ذلك لعدة أسباب، منها "الدور السلبي للإسلاميين"، ويقول في هذا السياق: "لعبت حركة العدل والإحسان البطاقة الطائفية التي تعطي الأولية لـ"نقائها" الإيديولوجي وقدرتها على التعبئة فوق أي اعتبار آخر. ولتحقيق هذه النقطة، انسحبت الجماعة من الشوارع بشكل تام، خلال لحظة حساسة، وذلك لإيصال رسالة للعلمانيين المغاربة، مفادها أنه بدون مشاركة الجماعة، لن تنجح أي حركة احتجاجية في المغرب".

أما عن حزب العدالة والتنمية، يضيف المغراوي، فقد "قام بتخريب أهداف حركة 20 فبراير، من خلال توفير بديل شعبي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يمكن أن يخدم الملكية بشكل أكثر فعالية، وهذا ما أكده بنكيران في مناسبات عديدة".

نص الحوار:

نقترب من عشر سنوات على موجة الاحتجاجات التي عرفها المغرب، في سياق ما عرف بالربيع العربي، ما تقييمك للإصلاحات التي قام بها المغرب في هذا السياق؟

المغرب مثل معظم الملكيات العربية، باستثناء البحرين، أدار الاحتجاجات الشعبية بشكل أفضل بكثير من الدول التي تعتمد النظام الجمهوري. كما نعلم، لم يفقد أي من الملوك عرشه، في حين أجبر خمسة رؤساء على ترك مناصبهم، ما أدى في معظم الحالات إلى حروب أهلية.

بماذا تفسر ذلك؟

يمكن تفسير ذلك بداية بتمتع هذه الملكيات بموارد ضخمة. فمن بين ثماني ملكيات عربية، هناك ست دول غنية بالنفط، يمكنها تحمل إنفاق مليارات الدولارات في برامج اجتماعية لتهدئة التوترات.

من الواضح أن هذا ليس وضع المغرب والأردن، لذلك جادل بعض الباحثين على أن الملكيات تجاوزت العاصفة الشعبية ليس بفضل سياسات التوزيع، بل لأنها أكثر شرعية في نظر شعوبها من الجمهوريات. لكن هذه الحجة لا تصمد أمام اختبار التاريخ، كما لا توجد بيانات استقصائية موثوقة لدعم هذا الادعاء. لقد فقد ملوك عرب عروشهم في الماضي دون احتجاجات شعبية، بل على العكس من ذلك تماما. في البداية على الأقل، استفادت الأنظمة العسكرية التي حلت محلها من الدعم الجماهيري المتحمس.

السبب الثاني الذي يجعلنا نتوخى الحذر في تقييم الشرعية هو أن الشرعية السياسية على المستوى الشعبي تصعب ملاحظتها أو قياسها تجريبيا، لأن مفهوم الشرعية نفسه غامض، ومن الصعب قياسه في السياق الاستبدادي بسبب الإشكال المعروف بـ"تزوير الأولويات" (falsification of preferences).

ببساطة، فالناس يخشون التعبير عن آرائهم، ولا نعرف بالضبط كيف وفي ما يفكرون، ولذلك فنادرا ما توقع الباحثون اشتعال الثورات، وكذلك الحال بالنسبة لقادة هذه الثورات أنفسهم.

إذا لم تكن ما سميتها "سياسة التوزيع" أو الشرعية عاملان وراء إطفاء شرارة الاحتجاجات، فأين تكمن كلمة السر؟

الإجابة عن ذلك تكمن في اختيار النظام الوقت المناسب، واتخاذ تدابير متزامنة بشكل جيد، والتنفيذ السريع للإصلاحات اللازمة لتخفيف التوترات، ولكن بكل تأكيد ليس لتحويل علاقات القوة والسلطة.

تبعا لذلك، فإن الإصلاحات التي قادتها الملكية في سنة 2011 في المغرب والأردن لا يمكن أن تمهد الطريق للتغيير الديمقراطي، لأن الأسئلة السياسية الرئيسية، كزواج المال والسلطة، وغياب المساءلة السياسية والمالية، وفصل السلطات، وضعف التمثيلية السياسية وضمان الحقوق الفردية، لم يشملها هذا الإصلاح بتاتا.

وبصفتي باحثا في العلوم السياسية، أحلل الإصلاحات السياسية في المغرب في إطار مفاهيمي معين يعرف بـ"الاستبداد المتطور" (upgraded authoritarianism) أو ما يطلق عليه أيضا "الاستبداد التنافسي" أو "الليبرالي". فبدلا من التركيز على ما إذا كانت مثل هذه الإصلاحات الإضافية تؤدي إلى الديمقراطية، فإني أحللها كجزء من الآليات التي تساهم في فهم لماذا بعض الأنظمة الاستبدادية أكثر حصانة من غيرها.

في أعقاب الاحتجاجات التي عرفتها منطقة الريف، وموجة الاعتقالات والأحكام القضائية التي صدرت في حق نشطاء "حراك الريف"، تحدث عدد من النشطاء والمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية عن تراجع منسوب الحرية في المغرب، هل توافق هذا الرأي؟

من حيث المبدأ، حينما تقوم "الأنظمة الاستبدادية" بتحديث مؤسساتها، فاستخدام العنف ووسائل الإكراه يتلاشى شيئا فشيئا؛ بمعنى آخر، عندما تدمج الأنظمة شركاء اجتماعيين وسياسيين جدد، وتلتزم على الورق بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وتسمح بدرجة محددة من التنافس السياسي، فإنها تعتمد بشكل أقل على أجهزتها الأمنية أو القضاء التعسفي لتخويف أصوات المعارضة. لكن قمع الحريات الجماعية والفردية لا يختفي تماما في ظل "الاستبداد التنافسي" أو "الليبرالي".

بالنسبة للمغرب، مؤشرات المعاملة القاسية التي تعرضت لها الحركات الاجتماعية في الريف ومدينة جرادة ومناطق أخرى، بالإضافة إلى تخويف وسجن الصحافيين المستقلين، ومضايقة دعاة الديمقراطية، تؤكد هذه المؤشرات أن عملية "تحديث النظام" إما فشلت أو توقفت، أو أنها لم تعد أولوية بالنسبة للقصر.

ويمكن أن أضيف هنا أن البيئة الدولية ما بعد الحرب الباردة هي التي أجبرت الأنظمة العربية على تطوير أساليب السيطرة؛ فبعد فترة وجيزة من سقوط جدار برلين، زعمت جميع الأنظمة العربية تقريبا، بما في ذلك سوريا واليمن، أن تحقيق الديمقراطية واقتصاد السوق هي أجزاء من برامجها. لكن الوضع تغير حاليا بحيث أصبح بإمكان أي رئيس دولة عربية الوقوف أمام مجلس الأمم المتحدة والتنديد بمحاولة فرض مبادئ الديمقراطية من طرف الغرب.

هذا التغيير له علاقة كبيرة بالمخاوف الغربية بشأن ما حدث في المنطقة العربية خلال السنوات 15 الماضية، من ظهور تنظيم القاعدة و"داعش"، والحروب الأهلية في ليبيا وسوريا واليمن، وفوز الأحزاب الإسلامية في الانتخابات، والشعور العام بأن الديمقراطية في المجتمع العربي حاليا لا تؤدي في نهاية الأمر إلا إلى استبداد الأغلبية.

في ورقة بحثية نشرتها في مركز "ويلسون للدراسات" سنة 2015، اعتبرت أنه "من الصعب التنبؤ بمستقبل حزب العدالة والتنمية"، لكنك أشرت إلى أن صلاحيات الحزب في الحكومة ستبقى "محدودة" مقابل صلاحيات واسعة للملك، هل مازلت على الموقف ذاته؟

اعتقد أنك تشير إلى فصل قصير ساهمت فيه ضمن مجلد بعنوان "الإسلاميون قادمون"، ونشرت الطبعة الأولى من هذا المجلد بنفس الفصل عن المغرب، بعنوان "إسلاميو جلالة الملك" سنة 2012.

وهذا يعني أن الورقة كتبت قبل أشهر من عام 2012، وقبل تعيين عبد الإله بنكيران، رئيسا للحكومة، لكن بإمكان أي مراقب للسياسة في المغرب التنبؤ بتنازلات حزب العدالة والتنمية وعجزه في نهاية المطاف عن إدخال أي تغيير.

ولا يوجد أي لغز هنا، فتجارب الحكومات السابقة مفيدة للغاية، رغم اختلاف التجارب بين بنكيران وعبد الرحمان اليوسفي وحزب الاستقلال، وحتى بعض الحكومات التكنوقراطية، فكلها تقريبا عانت نفس المصير. عندما بدت سياسات أي حكومة تختلف عن المصالح الإستراتيجية للقصر، أو عندما لم تعد بعض الأحزاب مفيدة، توضع في الدرج حتى تتيح لها الظروف الرجوع.

يتناسب هذا النمط تماما مع النظرية التطورية للمؤسسات في الاقتصاد والعلوم السياسية، التي تسمى أيضا نظرية "تبعية المسار" (path dependence). تقول هذه النظرية إن الاختيارات التي اتخذتها مؤسسة ما خلال سنوات تكوينها وعملية تحولها تحدد إلى حد كبير الخيارات التي تتخذها في لحظات حاسمة لاحقا.

ووفق هذه النظرية، إذا كانت الملكية المغربية غير راغبة أو غير قادرة على تقاسم السلطة لعقود عديدة، فمن غير المحتمل أن تفعل ذلك ما لم تتغير الظروف بشكل جذري. لقد مرت مناسبات عديدة للتغيير السياسي في المغرب بعد الاستقلال وخلال السبعينيات والإجماع الوطني حول الصحراء وبعد وفاة الحسن الثاني وخلال الربيع العربي... لكن ميزان القوى لم يكن في صالح التغيير. كان يمكن لحركة 20 فبراير أن تنتج "وضعا جديدا"، ولسوء الحظ ولأسباب متعددة، فشلت هذه الحركة كذلك في فرض التغيير.

ومن أبرز أسباب هذا الفشل هناك الدور السلبي للإسلام السياسي، فقد لعبت حركة العدل والإحسان البطاقة الطائفية التي تعطي الأولية لـ"نقائها" الإيديولوجي وإظهار قدرتها على التعبئة فوق أي اعتبار آخر. يتجلى ذلك في انسحاب الجماعة من الشوارع بشكل تام، خلال لحظة حساسة، وذلك لإيصال رسالة للعلمانيين المغاربة، مفادها أنه بدون مشاركة الجماعة لن تنجح أي حركة احتجاجية في المغرب.

ومن ناحية أخرى، قام حزب العدالة والتنمية بتخريب أهداف حركة 20 فبراير، من خلال توفير بديل شعبي لحزب الأصالة والمعاصرة، وسعيه إلى خدمة مصالح الملكية بشكل أكثر فعالية، وهذا ما أكده بنكيران في مناسبات عديدة.

وتبعا لذلك، فـنظرية "تبعية المسار" لا تنطبق على الملكية فقط، وإنما على جميع أنواع المؤسسات، بما في ذلك الأحزاب السياسية والبرلمان واللجان الملكية وغيرها، فلا شيء يرجى من هذه المؤسسات، وهذا لا يبشر بتغيير سياسي سلمي وهادئ في ظل الترتيبات السياسية الحالية في المغرب.

على بعد سنة من انتخابات 2021، ما تقييمك لأداء حزب العدالة والتنمية في الجهاز التنفيذي بعد ولايتين على رئاسته للحكومة؟.

لعب حزب العدالة والتنمية دوره كشريك حكومي مخلص، بشكل مثير للإعجاب من منظور الملكية. بقيادة كل من عبد الإله بنكيران، وسعد الدين العثماني، أقرت الحكومات التي قادها حزب العدالة والتنمية سياسات اجتماعية تقشفية لا تحظى بأي بشعبية وبقيت غير مبالية بالفساد المتفشي، تماشيا مع مقولة "عفا الله عما سلف"، وزيادة التفاوتات الاجتماعية، وعدم المبالاة بالعزوف السياسي العام.

باختصار، إن أداء حزب العدالة والتنمية في الحكومة مثالي، لأن قادته تحملوا اللوم على الأخطاء التي حدثت في المغرب، وكانوا دائما على استعداد لترك الملفات الإستراتيجية للأطراف الأخرى. إن إدارة أزمة الصحة العامة المرتبطة بفيروس كورونا حاليا مثال بليغ على موقف حزب العدالة والتنمية في المعادلة السياسية المغربية.

بينما يوصف "وزراء السيادة" بالكفاءة في التعامل مع الوباء، يتحمل العثماني ورفاقه أو إخوانه اللوم على العيوب في تسيير الأزمة. لم يكن هذا الترتيب السياسي بالضرورة نتيجة إستراتيجية معينة سنة 2012، ولكنه لم يكن مجرد مصادفة. مثل أي علاقة قوة، كان الترتيب السياسي بين حزب العدالة والتنمية والملكية نتيجة مسار يتصرف فيه الفاعلون وفقا لموقعهم النسبي في ميزان القوة. في هذه اللعبة، تتمتع الملكية بميزة واضحة على جميع الجهات الفاعلة الأخرى بفضل خبرتها المتراكمة والشبكات الاجتماعية العميقة والمتنوعة والموارد المالية.

برأيك، ما هي التحديات السياسية الرئيسية التي تواجه المغرب والمنطقة المغاربية بشكل عام في ظل تصاعد الطلب على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، واضطراب النظام الدولي، وتداعيات ما بعد جائحة كورونا؟

من منظور النظام المغربي والجزائري، أبرز التحديات تتمثل في كيفية حفظ السيطرة على المجال الترابي وعلى الشعوب باستخدام الحد الأدنى من العنف، وتعبئة الموارد لتمويل الأجهزة الأمنية ومكافأة الحلفاء الرئيسيين، بالإضافة إلى إقناع مجموعات المعارضة الرسمية بعدم الخروج من اللعبة السياسية والاستمرار في إيهامها بأنها ستمارس السلطة في يوم من الأيام. وفي ما يخص المغرب، لنكن واضحين، كل الأطراف واعية باللعبة والأوهام بما في ذلك أحزاب "المعارضة الوطنية"، ومع ذلك ظلت هذه الأحزاب تشتكي وتشارك، لأن المشاركة تخدم مصالحها الخاصة.

أما بالنسبة لتونس، يكمن التحدي في كيفية تثبيت عملية الانتقال الديمقراطي، وترجمة التقدم على الجبهة السياسية إلى مكتسبات اجتماعية واقتصادية ملموسة، تخدم غالبية المواطنين.

أما من المنظور الشعبي فإن أهم تحد يواجه المنطقة هو تحقيق العدالة الاجتماعية، من خلال توفير شغل لائق، والسكن والصحة والتعليم. إلى جانب ذلك فإن فئات واسعة من المجتمع لا تهتم كثيرا بطبيعة النظام، طالما أن هذا النظام يوفر لها الأمن والخدمات الاجتماعية الأساسية، وهذا بالطبع مشكل فظيع.

سأذهب أبعد من ذلك، وأقول إننا لا نعرف حقا ما يريده الناس أو ما يفكرون فيه بسبب ندرة الأبحاث في مجال علم النفس الاجتماعي وعلم النفس السياسي. لكن مشاهد من الحياة العادية تشير إلى أن الغالبية العظمى تعيش في عدد من التناقضات، فهي تريد الديمقراطية والشريعة، كما أنها قد تتمسك بحكم الأغلبية، لكنها لا تهتم بحقوق الأقليات.. تؤكد على سيادة القانون، ولكن حينما لا يتناسب ذلك مع احتياجاتها الشخصية فالقانون لا قيمة له.. تحلم بالتغيير الاجتماعي لأسباب نفعية، لكن لديها مخاوف عميقة من التداعيات الاجتماعية للحداثة.

في هذا الصدد يرجح بعض المراقبين أن جائحة كورونا ربما ستحدث ثورة في الأعراف الاجتماعية والثقافية. هذا ممكن ولكن من المنظور السياسي لا أتوقع تغييرا ملموسا في الوعي السياسي أو العمل الجماعي أو تبني التنوع الثقافي وحقوق الفرد.

من أجل إحداث هذا التحول، يتعين على البلدان المغاربية بناء مجتمعات المعرفة، حيث تقدير العلوم والتكنولوجيا والفلسفة والأدب.

تعد ليبيا أقل الدول المغاربية استقرارا، خصوصا في ظل التوتر الأخير. برأيك كيف يؤثر الوضع في ليبيا على الاستقرار في المنطقة التي أصبحت محط أطماع قوى إقليمية ودولية متشابكة؟.

يمكن أن تتدهور الأوضاع بشكل أكبر في ليبيا بسبب تطورين محتملين على الأقل، الأول يتمثل في انتشار الجماعات الإسلامية الإرهابية المتواجدة في ليبيا إلى دول مغاربية أخرى. نعلم أن الجماعات الإرهابية تبني جذورها في المناطق التي تكون السلطة المركزية ضعيفة أو منهارة بشكل تام. في حال تنامي هذه الجماعات، ستكون تونس ضعيفة بشكل خاص، بالنظر إلى أن ديمقراطيتها ناشئة ولا يمكنها غض النظر عن الحقوق. لكن المغرب والجزائر رغم تغاضيهما عن الحقوق فهما ليسا بمنأى عن خطر التطرف الديني بأي حال من الأحوال، فقد سبق للجماعات الإرهابية أن توغلت داخل ترابهما.

التطور الثاني المحتمل والذي يثير القلق يتمثل في حال مشاركة المغرب والجزائر بشكل مباشر في هذا النزاع، وتقديم الدعم المباشر لفصائل متناحرة معادية. مع استمرار الصراع في الصحراء كشرارة محتملة للمواجهة المسلحة، أعتقد أن الدولتين ستقومان بكل شيء لتجنب مثل هذا الاشتباك في ليبيا لأنه بصراحة ليس في مصلحة النظامين.

وفي هذا الصدد، تتميز البلدان المغاربية بالحكمة مقارنة مع المشرق، حيث لا تتردد دول المشرق في الاعتماد على أطراف فاعلة غير حكومية للتأثير على السياسات الداخلية للخصوم الإقليميين. لذلك فالوضع في ليبيا يمثل مخاطرة حقيقية.

أبعد من هذا، يبين الصراع في ليبيا ضعف الدول العربية ومأزق ما يسمى الاستقرار الاستبدادي؛ فإذا نظرت إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فإن خمس دول (العراق ولبنان وليبيا وسوريا واليمن) كلها عربية تقع تحت رحمة القوى الإقليمية والدولية. كما أنه من اللافت للانتباه أن الدول ذات التأثير السياسي والاقتصادي والعسكري الأكبر في المنطقة كلها غير عربية، وهي إيران وإسرائيل وتركيا. في حين يدفع المواطنون العرب في المنطقة ثمنا باهظا بحياتهم وحياة عائلاتهم بسبب الخيارات السيئة التي تتخذها الأنظمة السلطوية.

في إحدى محاضراتك في مركز "الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية" في أبوظبي، تحدثت عن فشل الاندماج المغاربي، وأرجعت هذا الفشل إلى عدد من العوامل، كقضية الصحراء، برأيك كيف ساهم هذا الصراع في عدم تحقيق "الوحدة المغاربية"؟

تشكل قضية الصحراء بالتأكيد عقبة رئيسية أمام التكامل والوحدة المغاربية. في الأسواق العالمية والسياسة الدولية لا تزن كل دولة على حدة أكثر من شركة مثل Google أو Amazon. لكن الدول المغاربية إذا اجتمعت يمكن أن تصبح سوقا جذابة، ويمكنها ممارسة تأثير سياسي أكبر في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط.

مع ذلك لا أدعو إلى الوحدة المغاربية فقط من أجل الوحدة، فستكون كارثة في المنطقة إذا اتحدت الأنظمة على أساس اعتبارات أمنية ضيقة. مع هيمنة الاستبداد في المنطقة، لا أستطيع أن أقول إن الوحدة المغاربية هي مصلحة إستراتيجية أو أولوية للمواطنين العاديين.

تقول أيضا إن فشل الاتحاد المغاربي يعود أيضا إلى عدم الاتفاق على هوية هذا الاتحاد، وتقصد هنا الصراع الهواياتي بين الهوية العربية والمتوسطية والأفريقية وغيرها، برأيك ألا يمكن لهذا الاتحاد وكل الدول المغاربية أن تدمج بين جميع هذه الهويات وتنتج هوية خاصة بها؟

أعتقد أن الوحدة المغاربية لا يجب أن تكون على حساب الهويات المتعددة للمنطقة، مثل الهوية الأمازيغية والأندلسية والأفريقية، والحسانية والمتوسطية أو غيرها. لهذا قلت سابقا إن الوحدة المغاربية التي تشبع فقط المخاوف الأمنية للأنظمة غير مرغوب فيها من وجهة نظر المواطنين العاديين، لأنها بكل بساطة لا تخدم مصالحهم الموضوعية ولا تحقق تطلعاتهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (70)

1 - Abdelhak السبت 01 غشت 2020 - 09:25
كل الشعوب التي ساهمت في تدمير انظمتها تتمنى لو يرجع الزمن للوراء لتترك كل شيء كما كان لأنه أفضل بكثير بكثير بكثير لما أصبحت عليه الآن وخاصة ليبيا ومصر.
2 - saad السبت 01 غشت 2020 - 09:33
و العلمانية السياسية أفسدت و خربت العالم
3 - رأي السبت 01 غشت 2020 - 09:42
لو اتبعتم الاسلام لما وصلنا الى ماوصلنا له اليوم من غياب للضمير المهني و الاخلاقي
4 - Le révolté السبت 01 غشت 2020 - 10:02
الاسلام السياسي ضيع على المغرب عقدين من النمو الاقتصادي وعقدين مقبلين من إعادة تحديث المشهد ين الثقافي والحضاري ووضع قطار الاقتصاد على سكته الصحيحة.
5 - سايسبيكو السبت 01 غشت 2020 - 10:14
باختصار بنكيران و زملاءه افشلوا الاسلام السياسي في المغرب و افشلوا رياح التغيير <عفا الله عما سلف> و لولا النجاح النسبي لتجربة الاسلاميين في تونس لفقد الناس الامل
6 - Timothy السبت 01 غشت 2020 - 10:14
بعض الخبراء السياسيين داءما يستغلون ظروف استثنائية لاتخاذ آراء آنية كمن يبحث على اَي سبب للنقد اما الحكومة وعلى رءاسها صاحب الجلالة لايمكن نكران مجهوداتهم ونيتهم الخالصة في النهوض بالبلاد و النية ابلغ من العمل والفساد لم نعد نسمع به بالمليارات كما كان ايّام البصري وأحزاب المنفعة بل لفضهم الشارع واختار احزاب لمرتين متتاليتين لتولي الحكومة اولا لنزاهة اليد ثم للنية الحسنة لكن قد تكون الظروف وخاصة المغرب لابترول ولا صناعة ولا حتى قروض دولية لذلك بعض الاّراء اغلبها كيدية وفهم اتجاه أصحابها ليس صعب فأغلبهم اصحاب منفعة خاصة
7 - عبد اللطيف السبت 01 غشت 2020 - 10:19
لا يوجد اسلام سياسي.
القران والسنة و سيرة الرسل والصحابة واجتهاد العلماء ...لم يقل احدهم بوجود اسلام سياسي.
الدين واحد هو الاسلام .لا سني ولا شيعي ولا سلفي ولا صوفي....
8 - عبدالله السبت 01 غشت 2020 - 10:19
الحمدالله والشكر للله الذي نجانا من الثروات الخرابية التي ضربت الدول العربية بأيادي خفية وما تزال تخدم كي تنجح مخططاتها.
العشرين فبراير رآها بحال سرقة الثروة ديال بومديان او السيسي او القدافي او بشار.
نحن المغاربة الاحرار نحب ملكيتنا التي تجمعنا ونحمد الله على مغربنا العريق والتغيير تا يجي دقة بدقة بحال داك السطل لي تا يعمر بنقطة بنقطة اما الى جاء التسونامي سوف يغرق الكل.
الدول العربية اكثر من نصفها أمية وتفهم الديموقراطية وحقوق الانسان هي المعيشة فابور وااكد إن فهمت هاته الشعوب ما هي الديموقراطية سوف لا تحتاج للثورة.
المغرب والحمدلله غادي في الطريق الصحيح غير لي ما بغاش يشوف الحقيقة ولا نحتاج للتحاليل راه عندنا اعيننا وعقلنا والحمدلله على كل حال لان امننا احسن لنا من الفوضى والدمار.
عيدكم مبارك وعاش ملكنا الحبيب بغيتو او كرهتو.
9 - محمد السبت 01 غشت 2020 - 10:31
لا أرى لماذا يحمل الأستاذ مسؤولية إخفاق حركة 20 فبراير للاسلاميين فقط. المسؤولية تتحملها جميع الأحزاب بدون استثناء. كلها استسلمت للدولة وباركت تعديلات الدستور. وهذه التعديلات رسخت الوضع القائم.
10 - عنتاب بريك السبت 01 غشت 2020 - 10:32
الدولة المغربية اصلا مبنية على الدين الإسلامي وهو يعد ركنها الواحد والوحيد به تكتسب الشرعية في الحكم والتسيير !!
فمن يركز فقط على حزب له مرجعية اسلامية يريد فقط مغالطة الناس وتحويل الراي ومن المعلوم ان هذا الحزب ليس بيده شيء فهم يحملوه ما ليس بقدراته ويدفعون الجهة الاخرى الى تدمير مستقبل بلد من اجل اقصاء هذا الحزب .
والغريب ان هذا الحزب يرى كل شيء حوله ينهار ولا يحرك ساكنا
11 - مزابي السبت 01 غشت 2020 - 10:34
الحمد لله الذي انجانا من مخططات اليساريين والعدليين جميعهم ، رحم الله الحسن الثاني العارف باهدافهم الدموية .وحفظ الله المغرب من بقاياهم والتي لا تريد الخير لهذا البلد الامن
12 - بسم الله الرحمان الرحيم السبت 01 غشت 2020 - 10:36
بسم الله الرحمان الرحيم عيدكم مبارك سعيد وكل عام والامة الاسلامية بخير ان شاء الله الى سي المغراوي اذا اردت ان تعطي دروسا في السياسة فابدأ بالبلد الذي انت تعيش وتستغل فيه الحلم الامريكي الذي اصبح اليوم الكابوس الامريكي من غيره الاسلام ام ترامب ؟ العنصرية والبطالة والمخدرات وووو امريكا انت هناك لست بعيدا عما يجري فكان من الافضل ان تشرح لنا ماذا يجري هناك ؟ اما المغرب او الدول المغاربية انت بعيد عنها فمن اين لك كل هذه المعرفة ؟ هل تمارس بحوث او دراسية ميدانية او تشارك في العملية السياسية ام لك حزب سياسي ؟ ام ماذا كثرة الكلام الفارغ وانت بعيد بحوث مستر كوكل ليست صحيحة مستر مغراوي you know ! الاسلام هو مبداء للحياة اختاره الله عز وجل لبني الانسان فيه كل شيء سياسة مجتمع صحة الخ وليس كمبادئ التي اخترعها البشر اذا لو استعملناه لكنا الافضل لاكن هيهات الصراط المستقيم صعب والشيطان الرجيم عدو لدود الى يوم الدين
13 - Amaghrabi السبت 01 غشت 2020 - 10:39
بحث جيد جدا من الاستاذ عبد السلام المغراوي حفظه الله,ومع ذلك لدي ملاحظة اضافية وهي ان الفكر الاسلامي الموجه والمسوق من طرف الجماعات الاسلامية والفرق الاسلامية سواء كانت احزابا ام جمعيان ام منظمات او وعاظ المساجد ,كلها لعبت دورا سلبيا للقضاء على المشروع التحرري للربيع العربي الذي كان ثورة للتغيير الايجابي وثورة لتحقيق العدالة الاجتماعية ,ولكن مع الاسف الفكر الوهابي والسلفي والارهابي المتشر استغل الوضع وانقض على الثورات في العالم العربي مما خلق الانقسام والحروب بين الفرق الديموقراطية والفرق السلفية الاسلامية,فسوريا وليبيا والعراق واليمن ومصر وحتى في المغرب لو لم تفهم دولتنا مراميهم لوقع نفس الشيئ في مغربنا الحبيب.فالاسلام السياسي بصفة عامة هو السبب الرئيس لتأجيل الاصلاحات التي تطلبها الشعوب العربية عامة,فاليوم المعركة يجب ان تكون في تغيير هذه الافكار الاسلامية المتخلفة الارهابية ونشر المبادئ الانسانية وحقوق الانسان والحقوق الفردية والحوار الشعبي البناء من اجل اختيار مستقبل سلمي يخدم الشعوب العربية كلها بدون استثناء واليوم الوضع المغربي والعربي عامة دخل في نفق"حيص بيص"وبالتالي فلننتظر
14 - مهتم جدا السبت 01 غشت 2020 - 10:39
السي المغراوي انت تعيش في بلد له نظام وقوانين مختلفة تماما عنا . ولسكانه مستوى وعي عال جدا عن سكان منطقتنا ، فلا استطيع انا في متطقتي الا ان اعتبر حركة عشرين فبراير حركة مخربة ومدمرة لمجتمع بكامله .الديموقراطية في دول العالم الثالث نظام ممتاز : وشكون الي ما يبغيش الديموقراطية ،الديموقراطبة تحيي الشعوب .. لكن في منطقتنا لو سمحنا بالديموقراطية لشعوبنا كما هي في فرنسا او امريكا او كندا او بريطانيا .. راحنا غادي نكونوا كنساهموا في قتل شعوبنا وليس إحيائها ، لان الذي لايعرف الديموقراطية اذا عطيتها له هكذا مرة واحدة نكون كمن يعطي دواء لمريض يتلهف الى الشفاء فيبتلع كمية أكبر من الدواء فيموت عوض ان يشفى ويعيش .. لذلك الديموقراطية في منطقتنا العربية بحالها بحال حبوب الدواء تأخذ منها بقدر وفي أوقات معينة .. إلى ان تتعافى تماما وتكون قادرا على تحمل مسؤولياتك بنفسك فنضعك امام صيدلية كاملة ولا نخشى عليك لان عطشك للدواء زال بالتشافي .. هل تفهمون ؟ والله يجيب الي يغهم ويخلي لبلاد دبر شؤونها الداخلية كما هي تراه مناسبا
15 - مغربي غيور t السبت 01 غشت 2020 - 10:53
وبكل صراحة تفسير منطقي للاحداث الماضية والحالية فهذا الباحث في العلوم السياسية خصوصا اذا كان من احدى الجامعات الامريكية فقد تناول الاحداث بشكل موضوعي صرف فمنذ قرابة 10 سنوات تقريبا كانت غالبية الدراسات التحليلية لواقعنا السياسي اما تجميلية واما لا تعكس واقع لحال.لذا في المغرب نحتاج من مثل هذه التحاليل السياسية التي من خلالها يعرف المتتبع لشان السياسي المغربي ان يطلع على كامل تحليلات لواقعنا خصوصا اذاكانت من الخارج نظرا الضبابية التي يعرفها المشهد السياسي العام ولتسارع الاحداث بشكل سريع خصوصا ونحن في هذه الفترة العصيبة التي يمر منها العالم نتيجة جائحة كورونا .
16 - Marroquino السبت 01 غشت 2020 - 10:55
والعلمانية والاشتراكية ومعهما النفاق السياسي العالمي والمحلي كذلك. ماذا فعلوا في المجتمعات أيها الخبير.
أرجوك أن تلقي نظرة سريعة على التاريخ من الستينيات إلى الآن، ثم أخبرنا عن الاشتراكيين وما فعلوا في الشعوب، والعلمانيين وما نهبوا، والمنافقين وما أخفوا وما كذبوا...
شكرا لهسبريس والطاقم
17 - ربيع السبت 01 غشت 2020 - 10:55
في الاسلام لا يوجد مصطلح اسلام سياسي وانما هو توظيف غربي لتشويه صورة الاسلام النقي بل هؤلاء الذين يسمون انفسهم اسلاميين انما هم من رحم جماعة الاخوان المفلسة الذين يسعون للتربع على الكرسي باسم الدين هؤلاء يحملون افكار الخوارج القدامى والغرب يستعملهم لضرب اوطاننا العربية فقط مثل العلمانيين والحداثيين اللهم احفظ بلدنا وولي امرنا وبلاد المسلمين
18 - عبدالله السبت 01 غشت 2020 - 11:08
اكره ان يقترن الاسلام بالسياسة فالاسلام دين الحق والعدل والحفاظ على الثروات العامة والشخصية ودين الحساب والمحاسبة والعقاب للفاسد والمفسد والمصلحة العامة تعلو على الخاصة وكدلك الاسلام يشجع العلم والعلماء اما السياسة فهي الكدب والنفاق والكماءن واستغلال كل فرصة وكل مجال لتحقيق المصلحة الخاصة وقد استغل السياسيون الدين لتحقيق مبتغاهم ... زد عن هدا وداك ان الاسلام يفرض المحاسبة والعقاب في الدنيا وفي الاخرة اما السياسة فان اصحابها يتوهمون انه لا عقاب ولو كانو يدعون اسلامهم . حين طبق الاسلام كنا نسير العالم وحين طبقنا السياسة سرنا الارادل . فلن تقوم لنا قاءمة الا برجوعنا الى حبل الدين والسنة حبل الله ورسوله ونبد تفرقتنا. ..كدلك اجتماعنا على طريق العدل الطريق المستقيم غير هدا سنبقى في المؤخرة في كل شيء . اللهم ردنا الى دينك وسنة رسولك (ص) امين.
19 - ميريت السبت 01 غشت 2020 - 11:08
تشتغل في امريكا. وتريد أن تحلل واقعنا. ليس لديك الحق. اجي معنا وساهم في التغيير والإصلاح. تذكير كل الاحتجاجات العربية كانت وبالا على المجتمع واعادته 50 سنة الى الوراء. اخرها احتجاجات لبنان. المهم السبب ان الشعوب العربية اغلبها متخلف تاكل و ترمي الازبال عند قدميها واذا نبهتها تقول لك غيشتبوه ديال البلدية... اسيدي بدا براسك. التغيير خاصو اجي من تحت . عندما يصلح القاع ويصبح في المستوى ديك الساعة ديرو احتجاجات. والله العظيم الكثير من الباعة المتجولون خاصة. يشتغلون طول النهار .وفي الظلام يستهلكون ذلك في المخدرات. واذا تصنت عليهم يقولون لا تعجبهم الاوضاع ويجب ان يقومو بالاحتجاجات. شعب متخلف يلزمه 100 سنة كي يصل 20 في المئة من التحضر.الخلاصة الاحتجاجات اللي فيها خاش اوباش الله احفظنا منها
20 - Tamazight السبت 01 غشت 2020 - 11:15
الدين و السياسة لايجتمعان. اوروبا استخلصت دالك مند قرون. اما الانسان العربي ضعيف الشخصية و يحب المال و البذخ. انضر فقط اطفال يحلفون بالله وًبكدبون من الصغر
21 - بكار السبت 01 غشت 2020 - 11:19
اقول لهؤلاء المثقفين....لماذا ثقافتكم..تليسف في العرب...مع العلم اصبحت الدول العربية مؤخرا اكثر الانظمة في العالم اختراما لشعوبها...والدليل عدم استعمال القتل او الاعدام ..مثلما تستعمله دول الغرب في تهدئة الاحتجاجات....
نحن الشعوب العربية الامازيغية...نعرفكم..ونعرف نواياكم..فدعونا وشاننا...لا نريد تخريب بلداننا كما حدث للصومال واليمن و العراق وسوريا وليبيا..والسودان....ففي كل نجاحاتكم خراب ودمار....اتقو الله في الناس المساكين
22 - rabtaouirahal السبت 01 غشت 2020 - 11:23
لو طبق الاسلام بشروطه وقواعده التى اوصى بها الله تعالى كما نزل القران لم تكن هناك مشاكل.فى العالم اجمع لكن هناك عدة بدعالراسمالية المتوحشة وكانت قبلها الاشتراكية التى سقطت وظهرت هتاك قوانين اخرى وبدا القوى ياكل الضعيف .هنا نطرح السؤال لمذا البعض يحمل الاسلام الاخطاء والحروب والقتل والتشر ما يقع فى انحاء بقع العالم ااخطا الكبير فى الانسان فما اصابتكم من حسنو فمن الله ومن سيءةفمن انفسكم حيث قال احد الكتاب الفرنسيين لو كان محمد حيا ااى يومنا هذا لم تكن لا حىب ولاتشرد ولا ظلم فى جيع بقاع العالم لكن في هذا الزمن المصلحة الخاصة تغلبت على ااعامة
23 - وعزيز السبت 01 غشت 2020 - 11:28
لو أسس هذا الباحث السياسي....




حزبا....




كيف سيتصرف؟؟؟؟؟ ؟




و لكن جملة واحدة قالها.. تفي بالغرض


حين قال :ولا نعرف بالضبط كيف وفي ما يفكرون، (الناس)




هذا هو المهم....



كيف ينظم مجتمعا.... لا يعرف كيف يفكر اهله ؟؟؟؟؟




التنظير ما اسهله....



الواقع ما اصعبه....
24 - عروبي السبت 01 غشت 2020 - 11:28
العدالة و التنمية ركبوا على حركة 20 فبراير و أفشلوا مطالب الملكية الدستورية و فرق السلط بل بالعكس رجعوا بالمغرب إلى الوراء و أصبحوا ليبيراليين أكثر من الليبيرالين و حاربوا جل المطالب الإجتماعية ووو... أنا أظن أنّ المرور إلى الدموقراطية ليس بالسهل في ضل وجود أحزاب عقيمة تتقن فقط الكلام و إعطاء الوعود و غياب وعي جماعي بالمسؤولية وتضارب المصالح و هذا ما تمر به تونس الآن اللهم نضام ملكي فيه هامش من الحرية و لا نضام سياسي مبلقن
25 - نموذج سياسي السبت 01 غشت 2020 - 11:30
لا أعتقد أن حزب العدالة و التنمية قد ظلم المغاربة، كان و لابد للمغاربة من الوقوف على تجربة الإسلاموية التي طالبت بها شرائح عريضة من الناخبين، فالوصول إلى نموذج عادل في الحكم يقتضي المرور من هذه المراحل. و الدولة من جهتها استغلت الفرصة و مررت القوانين و التشريعات الحساسة مثل التقاعد و التعاقد و رفع الدعم عن بعض المواد الحيوية، ثم القطع نهائيا مع التجربة الإسلاموية بعد لفظها من طرف المواطنين
26 - المصطفى السبت 01 غشت 2020 - 11:39
عندما نشاهد فئات من كل الاعمار يهاجمون علنا بائعي الاضاحي ويختطفون الاكباش غصبا عن اصحابهم . وعندما تنقلب شاحنة وهي محملة بالشكولواتا ويهرع من كان بجانب الحدث لينال نصيبه بدل تقديم المساعدة لطاقم الشاحنة . عندما يلجا مرضى كورونا المتعافين الى سرقة محتوى المستشفى الميداني ببن سليمان فلنتصور ماذا يحدث لو تطورت الامور لا قدر الله الى ما لا يحمد عقباه عقب 20 فبراير . اكيد سيحترق المغرب . اكبر خطر نعاني منه هو الجهل وقدرة التاتير سلبا على فئات واسعة من المجتمع وتوجيهها من طرف لوبيات في الداخل مرتبطين باعداء الخارج . قيل زمان سلطة صلبة خير من امة سائبة . حفظ الله بلدنا من كل شر واعادنا الى جادة الصواب
27 - كونيتو.شاهد على العصر السبت 01 غشت 2020 - 11:47
ومن هي البيجيدي هل هي من الاسلام.او ماتعتقده من الاسلام السياسي.الاسلام منهم بريء.انه الحزب المخزني العتيد.ودكاكين المخزن عديدة.خاص غير الشاري.من شيوعيين واشتراكيين.واسلاميين وهلم احزاب على المقاس واللي ماشرى يتفرج
28 - محمد السبت 01 غشت 2020 - 11:50
الصراع بين شخصين الخير والشر /في النهاية سينتصر الاول لان خالق الكون مع الخير /اذن كونوا حمبعا مع الخير فتفوزون وكفى وبدون مغالطات وكثرة كلام /الخير والشر من ايهما انت /انتهى الكلام
29 - لحسن عبدي السبت 01 غشت 2020 - 11:54
عندما نعي ان العٓلمانيين ينهلون من الغرب وتمرغوا في ثقافته سنفهم ان الإصلاحات او التغييرات من ينبوع المخزن لان الغرب يساند الاستبداد ، اما قصة البيجدي والعدل والاحسان و 20 فبراير انتهت بيع وشراء في غياب المشاركة الكثيفة للجماهير الشعبية بسبب ثقافة وسياسة فرق تسد وانعدام التاطير والاوضاع الاجتماعية المتردية والتخلف الفكري .
30 - عبد العزيز السبت 01 غشت 2020 - 11:54
الحمد للله ان المخربين فشلوا , هذه المؤامرة كانت ستحصد الاخضر واليابس وتمزك بلدنا الحبيب .
31 - جريء السبت 01 غشت 2020 - 11:57
اقولها الى حدود قناعتي اليوم: اينما حل الدين، حل الخراب.
طبعا، لا اعمم.
مجتمع علماني، تجده اقل فتكا بالبشرية، تجده اكثر رحمة بالمخلوقات.
32 - لقد سبق ان قال ... السبت 01 غشت 2020 - 12:21
... الاستعماري المتنور (اليوطي) :
لا يمكن ان تمارس السياسة في المغرب بدون سقوط امطار .
مما يعني ان الاقتصاد هو المتحكم في السياسة .
لا يمكن ان تكون القواعد السياسية في الانظمة الديموقراطية الليبرالية الغربية ، هي المقياس المعتمد في وصف وتصنيف انظمة الدول المتخلفة الضعيفة اقتصاديا.
الديموقراطية الغربية اسلوب للحكم في الدول الغنية التي تتوفر على اقتصاد قوي مبني على البحث العلمي والمعرفة.
وما دام هذا الشرط غير متوفر في الدول المتخلفة صار من المستحيل ان تتحقق فيها الديموقراطية والحريات الفردية كما هو الحال في الجتمعات الغربية.
ولهذا السبب تتعثر الديموقراطية في تونس لكون الحكومات المتعاقبة عاجزة عن تلبية حاجات الكادحين.
33 - Khga السبت 01 غشت 2020 - 12:23
فصل الدين عن السياسة هو الحل الوحيد والواحد والموحد للشعب
34 - Said السبت 01 غشت 2020 - 12:45
الحمد لله ملي فشلتو كونتو غتصنعو لنا الصواريخ نحمدو الله جنبنا كوارث الربيعيات السوداء والا لكنا كباقي الدول التي خربت نفسها بأيديها وأقول لكم لا انتمي لأي حزب وكل من لا يعجبه تعليقي فهو من دعاة التخريب
35 - الببضاوي السبت 01 غشت 2020 - 12:47
نقطة نظام .

اعطونا دولة واحدة فقط قد نجح فيها مايسمى بالخريف العربي عفوا الربيع العربي، علما ان كل تلك الدول التي عرفت الربيع العربي قد تحولت الى حروب أهلية مدمرة لازالت رحاها الى يومنا هذا نتج عنها تخريب وتدمير ،وقد أعيدت تلك الدول للعصر الحجري ،.

اقول هده الحقاءق رغم اني ضد الاسلام السياسي وضد تجار الدين ايضا الذين يستغلون المقدس الديني لاغراض سياسوية خبيثة.. ولأجل مصالحهم الشخصية..
36 - كونيتو.راودها يالحبيب السبت 01 غشت 2020 - 12:54
مرت20فبراير.وكدلك ستمر 30سبتمرو45ينايرسيجد لها الحزب العتيد من يراوغها وlaprivoisee او من سيتعايش معها ويرودها ادا..لمادا الانتخابات.؟
37 - التغييرات السياسية ... السبت 01 غشت 2020 - 13:20
... لا تحتاج الا لبضعة شهور من حيث وضع القوانين الانتخابية و التحضير للاقتراع وتولي الفائزين في الانتخابات السلطة.
بخلاف الاصلاحات الاقتصادية التي تحتاج انجازاتها الى عقود من الزمن لتعطي ثمارها.
ولهذا السبب ادى الانفتاح الديمقراطي الذي باشره غورباتشوف الى تفكك الاتحاد السوفياتي وها هي روسيا ما تزال خاضعة لاستبداد بوتين.
اما في الصين فلقد باشر دينغ سياو بينغ الاصلاحات الاقتصادية دون المساس بسلطة الحزب الحاكم وها هي الصين تشغل و تطعم شعبها وتتقدم بخطى ثابتة.
الاقتصاد يحتاج الى استثمارات وطنية ودولية والتي تحتاج الى استقرار سياسي للاطمئنان على مصير الاموال
ولهذا السبب يستقطب المغرب كثيرا من الاستثمارات.
38 - ابن سينا السبت 01 غشت 2020 - 13:23
2 - saad

كيف خربت العلمانية العالم؟ العلمانية ليست شيئا آخر غير هذه العبارة : " استخدم العقل في التسيير عوض النقل" , أو هذه العبارة "فصل الدين عن الدولة".

يمكن للعلماني ان يستخدم عقله ,فيصل الى تشريع يوافق الشريعة الاسلامية. لكن رغم ذلك هو طبق العلمانية هنا, لأنه لم ينقل التشريع مباشرة من النصوص, بل استخدم عقله ووصل اليه.

العلمانية هي التي تجعل الدعاة يسيرون في اوروبا ويدعون إلى الاسلام بدون مشاكل مع الكنيسة. لا أفهم كيف خربت العلمانية العالم؟ وهي نفسها التي تجعل الاسلاميين يبيعون الكتب الدعوية في ساحات لندن؟

وأقول أنه من المستحيل تطبيق الديمقراطية و الليبرالية دون وجود نظام علماني. كيف ذلك؟

الديمقراطية هي "ضمان المساواة" , والشريعة تقول أن الحر يقتل بالحر, والعبد يقتل بالعبد والانثى تقتل بالانثى في القصاص. هذه ليست ديمقراطية وليست مساواة بين البشر.

اذن : من المستحيل تطبيق الديمقراطية في نظام ديني.

الليبرالية هي ضمان الحريات للبشر : الشريعة تقول بقتل المرتد , وتقول بأن العبد الآبق الذي يهرب من اجل حريته كافر حتى يرجع الى مولاه.

اذن الشريعة لا تضمن الليبرالية.
39 - مغربي السبت 01 غشت 2020 - 13:35
ما لم يتطرق اليه الباحث هو ان ٢٠ فبراير هي أصلا لتتمثل المغاربة لانها وبمعنى مبسط خارجة عن الدين و المغاربة مسلمين من الصعب ان تريحهم عن عقيدتهم لذلك كانت هذه الجماعة أقلية لاتأثير لها في الشارع بالاظافة الى انها مجموعة تدار من الخارج عكس العدالة والتنمية التي تمثل بشكل أو باخر شريحة واسعة من المغاربة بالاظافة الى ان المغاربة يؤمنًون بما تسميه انت القصر أو الملكية لان امثالك هم من عاثوا تقسيما و نحرا للأرواح في مصر وتونس ماذا قدموا لشعوبهم في ليبيا و سوريا ومصر واليمن العراق افكار ثورية ثورات وبعد ذلك سلموا البلاد الى العسكر جعلوا هذه البلدان تعيش في براثين التأخر الى يومنا لنبقى تابعين للغرب الذي يدفع لكم رواتب في المقابل
النتيجة الأمم تتقدم ونحن تابعين
40 - طرفة السبت 01 غشت 2020 - 13:42
اقول ان الذي يعيش بالغرب لا يمكن ان ينظر لبلده الاصلي...اجي المغرب و دخل و شارك في باء بلادك...الرئيس ترامب هو نفسه يشك في نزاهة الانتخابات ديال 2020.. لقد بينت جائحة كوفيد 19 أن الانسان هو نفسه في كل المعمور.. لولا النهب الذي يمارسه الغرب على العالم الثالث لعاشت شعوبها في حروب و نزاعات اقبح من تلك التي تقع في العالم الثالث....تذكر الحربين العالميتين و حلل.
41 - ابن سينا السبت 01 غشت 2020 - 13:51
العلاقة بين الديمقراطية والليبرالية من جهة والعلمانية من جهة اخرى هي كالعلاقة بين الزواج و الابناء.

الزواج لايضمن لك الابناء, لكن بدون زواج لن يكون هناك ابناء.

كذلك : العلمانية لاتضمن لك الديمقراطية والليبرالية, لكن بدونها : لن يكون هناك ديمقراطية او ليبرالية.

لأنه من حيث التعريف : الديمقراطية هي "منح المساواة في الحقوق والواجبات", و الليبرالية "هي منح الحرية في اطار عدم المساس بحريات الاخرين".

اذا كان هناك نظام علماني, فهو الخلفية الوحيدة التي يمكن فيها تطبيق هذين المبدأين. بدون نظام علماني (اي تطبيق النقل عوض العقل في حكم الدولة). سيصبح الكافر يدفع الجزية عن يد وهو حقير وصاغر وذليل (عكس الديمقراطية).

وسيصبح العبد الآبق الهارب كافرا حتى يعود الى مولاه (عكس الليبرالية). واذا قتل المسلم كافرا تجب فيه الدية فقط ولا يقتل المسلم بالكافر (عكس الديمقراطية). بل حتى المسلم الذكر اذا قتل الانثى, فانه لايقتل بل تجوز الدية فقط (الانثى بالانثى فقط).

كيف يمكن تطبيق الديمقراطية في هكذا نظام؟

أقصد : حتى الصحابة تناحروا بعد موت الرسول, عن اي نظام تتحدثون اصلا؟

العلمانية اليوم اصبحت بديهية.
42 - بوبكر المريد السبت 01 غشت 2020 - 13:52
في إحدى محاضراتك في مركز "الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية" في أبوظبي، تحدثت عن فشل الاندماج المغاربي .
43 - الكتابة تراودني عن نفسي السبت 01 غشت 2020 - 14:01
في المغرب ملك لايظلم عنده أحد.
رغم أنني من أشد المعارضين الرادكاليين للأنظمة العربية و للأحزاب العربية اسلامية أو يسارية ....أو
إلا أنني أفتخر باستراتيجية النظام المغربي في امتصاص ضربات وركلات الربيع المتوسطي.
النظام المغربي باولوا العزم من رجالات عهده الجديد. استطاعوا قطع البحر مع موسى وتركوا فرعون 20 فبراير يغرق ههههه .
فقال لهم النظام كما قال المسيح لقومه.من كان منكم بلا خطيئة فليرمني بحجر
يتبع....
44 - Roussya السبت 01 غشت 2020 - 14:04
الفصل 3 من الدستور المغربي يقر بان دين الدولة هو الاسلام .
اذن لماذا الغوغاء والبحث عن الزيغ عن المحجة البيضاء ، ومن يرى ان الاسلام مرتبط بجهة او هو ملك لجهة فهو معتوه واحمق.
45 - بائع القصص السبت 01 غشت 2020 - 14:14
وهل هناك اسلام روحاني؟ الإسلام لا يكاد ان يكون لولا "المدينة" أي تنظيم الدولة البعض سيقول داعش والأخر سيقول الخلافة.
هذه ليست اساءة إلى الدين وإنما واقع يجب الحوار عليه لان اديولوجياته تتعارض مع قيم التسامح والتعايش واخيرا ضد حقوق الإنسان والديمقراطية أيضا.
عند الإسلاميين لا يوجد مبدأ الحوار الحقيقي بل يوجد مبدأ الوصاية والسلطوية، خير مثال على ذلك:
سعد الدين العثماني قال في رد على كارثة الهروب الكبير الذي تسبب في الف حادثة سير في بضع ساعات خلفت ما يقرب عن أكثر من 250 مصاب و15 قتيل، قال سعد الدين العثماني وبوجه دون حياء، ان لا قدر الله ان الحكومة قد تتخذ قرارات تكثر قساوتا مما حدث، هنا أقف وأترك القارب يتمعن في ظمير هؤلاء الاسلامويين.
اسعد الله مسائكم
46 - مغربي روفولي، السبت 01 غشت 2020 - 14:21
انسحبت الجماعة من الشوارع بشكل تام، خلال لحظة حساسة، وذلك لإيصال رسالة للعلمانيين المغاربة، مفادها أنه بدون مشاركة الجماعة، لن تنجح أي حركة احتجاجية في المغرب".
تناقض صارخ للأستاذ الجامعي المحاضر الأكاديمي . .... ,
للتذكير فإن الحركات العلمانية هي من اغترت واتهمت الجماعة بالركوب فوق الموجة لتحقيق اهذاف طائفية وانها وحدها اي الحركات العلمانية منلها الفضل في تعبئة وتهييج الشارع المغربي ،بذالك ضيعت على المغرب فرصة تاريخية للقطع مع سنوات الرصاص و محاسبة المفسدين وتعرية التماسيح والثعابين ودورهم في تفقير الشعب وسرقة ثرواته وتقويد السلم الاجتماعي و ان يعيش المغاربة في كرمة وعدالة اجتماعية حياة تطبعها المسواة وان يسود القانون فوق الجميع.
47 - عتيق من صفرو السبت 01 غشت 2020 - 14:23
يكفي من النفاق السياسي والاجتماعي .
أيها المفكرون المغرورون تركبون على اصغر القضايا واتفهها لتحقيق ربح سريع
انظروا ماذا فعل السوريون والليبيون وكذلك اليمنيون ببلدانهم
يجب محاكمة كل من أراد نشر الفتن في مملكتنا العظيمة
الله الوطن الملك
48 - jim السبت 01 غشت 2020 - 14:34
qu' en est il pour les autres pays , dont leur printemps et devenu un automne arabe , sans que l islam politique ,en est un paramètre ....???
49 - Abou nada السبت 01 غشت 2020 - 14:56
رحم الله البيجيدي من زمان. من نهار فاش مشى بنكيران،صافي انتهت حقبتهم ، لا شيئ يفرح مع قياداتهم.العثماني ورباعتو
50 - مراد السبت 01 غشت 2020 - 15:13
الحركة فقط فقاعة كان وراءها أشخاص همهم الهدم ولم يكن لديهم تصور ولا أناس قادرة على التغيير، الحركة موجة امتداد للموجة التي ضربت العالم انذاك. الباحث يعيب على العدل والاحسان انسحابهم، وخيرا فعلوا لانهم كانوا سيطبخونها ليأكل ثمارها العلمانيون من دون جهد ولا افكار ولا ثقافة ولا ولا... تطبيق سياسات لا تمت للمغاربة في شئ تاتيهم من وراء البحار.
51 - Bin Alisson السبت 01 غشت 2020 - 15:24
البعض يسمع الديموقراطية يتخيل السويد و النرويج وينسى أن المكسيك و البرازيل هي أيضا دول ديموقراطية.هذه المصطلحات يلزمها تدقيق لكي لا يقع القفز في الفراغ أو بشكل ادق القفز في أحضان العصابات .هل من الصدفة أن المكسيك كوبا غواتيمالا هي أسماء مناطق في الدارالبيضاء؟؟؟؟؟
52 - د.عبدالقاهربناني السبت 01 غشت 2020 - 16:50
لم يكن للإسلام السياسي أي دور في إفشال أو دعم حركة 20 فبراير بل بالعكس ما لمسناه هو أن البيجيدي وأدرعها الدعوية توارتا إلى الوراء تاركة الأمر بيد الدولة لتدبير مرحلة الربيع العربي. أما بخصوص قدرة الإسلام السياسي في التخريب لجعل الأصالة والمعاصرة كما كان عليه فهذا كذلك غير صحيح لأن الناخبين هم من خربوا أنفسهم بأنفسهم بتصويتهم عن حزب يقتات من سلعة الدين "ألا إن سلعة الإسلام غالية". و هناك أيضا الموالون للجناح الدعوي والذين إسترزقوا من دعم جماعة الإخوان المسلمين عبر تفريخ الجمعيات فتجاوزوا بذلك عتبة الفقر وأخذوا يطعمون بإديوليجتهم الإنتقائية الحزب الإسلامي الحاكم ومن أجل هذا المعطى فقط يتعين على الدولة إرساء أسس العدالة الإجتماعية بين أبناء الوطن الواحد عبر حضر إقحام الدين في السياسة. وعليه فجل تعليلات المحلل السياسي خاطئة لأن سياسة المغرب لا تحتاج كثيرا إلى أحكام قيمة جديدة مجانبة للصواب بل فقط تثمين بتفاؤل الكأس المملوئة دونما إعطاء الإسلام السياسي أكثر من حجمه.
53 - مراد مكرر السبت 01 غشت 2020 - 17:13
لكل من يطبل للعلمانية ويظن فيها خلاص البشرية، أقول انه لا يوجد نظام صالح لكل الشعوب، فالعلمانية تقتضي وجود علمانيين لكن للاسف لا يوجد في الدول المتخلفة كالمغرب الا أشباه العلمانيين الذين يتشبتون بالوصفة التى نقلوها عن شعوب متقدمة ويظنون ان بها اصبحوا علمانيين لكن هيهات تنقصهم الآلة (النظام) والمادة (الفكر) لذلك يتشبتون بمظاهر العلمانية. وكذلك اليمقراطية التي تريد ان تساوي بين الكل ولكن لا احد يريد ان يفرط في شبر في دول كلها فوارق. خلاصة: الديمقراطية والعلمانية للدول التي استثمرت في الفكر و التقليل من الفوارق، والدكتاتورية للشعوب الجاهلة حتى تتقدم، سؤال هل تتصورون ديقراطية في ظل الامية! فقط التحايل للوصول الى الحكم. وهل تتصورون علمانية في ظل التخلف! لا فقط تقليد ببغوات مبهورة وتتعجب لاناس كيف تقدموا.
54 - خيى السبت 01 غشت 2020 - 17:39
سبب رءيسي لفشل حركة 20فبراير هو العدل والاحسان باعت الماتش
55 - محمد بلحسن السبت 01 غشت 2020 - 18:41
لا لأتفق مع ما صرح به أستاذ العلوم السياسية في عدد كبير من النقط
شخصيا, أرى, إنطلاقا من خبرات وتجارب دامت زهاء 5 عقود, ما دمت من مواليد نهاية خمسينات القرن الماضي, أن الملكيات بالمغرب وبالأردن تجاوزت العاصفة الشعبية ليس بفضل سياسات التوزيع، بل لأنها أكثر شرعية التي ستتقوى يوم بعد يوم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
أنا شخصيا أرى, بخصوص مغربنا, أن الاسلام السياسي ضيع على المغرب ما لا يقل على 4 عقود من النمو الاقتصادي ولكن ها هو قد يستعد لينسحب بصفة نهاية في يناير 2021 تاركا مكانه تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي CSMD Maroc مطالبة بتقديم توصيات وحلول تساعد على إعادة تحديث المشهد ين الثقافي والحضاري ووضع قطار الاقتصاد على سكته الصحيحة.
56 - سمير السبت 01 غشت 2020 - 18:59
الله ولي التوفيق؛ شكرا على التواضع، المغرب يسير بشكل صحيح و مشجع بإذن الله؛
57 - لو كنت موجودا ذاك الوقت السبت 01 غشت 2020 - 19:13
أظنك يا أستاذي انك في فترة حركة 20 فبراير لم تكن في المغرب ولم تصلك الوقائع الصحيحة. أولئك الشباب مروا بأصعب الأوقات كانت السلطات تجند لهم الشماكرية من الأحياء الهامشية ليختلطوا بينهم ويحدتوا تخريبا متعمدا في الممتلكات وكانت تستأجر آخرين لقذف المتظاهرين بالحجارة من السطوح وكانت كلما حان وقت المظاهرة ترسل اعتى رجال الأمن وأقواهم بنية جسمانية بعدد يفوق المتظاهرين...
58 - د.عبدالقاهربناني السبت 01 غشت 2020 - 21:47
الشيء الذي لم يتوصل إليه الأستاذ المغراوي هو لمذا الإسلام السياسي لم يكن له إمتداد في حركة 20 فبراير وإن إدعوا موريدوه ذلك فهو جبن وتجني. فالشيء الجميل في الحركة أنه لم يتبث قط على الحركة عمالتها الخارجية ولذا ظلت حركة وطنية إجتماعية أحدثت تغييرا وكانت الشرارة لميلاد مغرب جديد ولعمري من أجل هذا المعطى فقط يجب إعتبار أدوارها سياسيا وتثمينه لخلق جيل من الساسة لا يستعملون خطاب لغة الخشب. كما لا يجب إعتبارها مثيلا للحراكات الجهوية الأخرى الأقل عمقا فكريا وتوعويا لذا فعلى الجميع عدم الركوب على موجة حركة 20 فبراير عن طريق شخصنتها أو توظيفها سياسيا.
59 - محمد بلحسن السبت 01 غشت 2020 - 21:59
لا أتفق بتاتا مع ما صرح به أستاذ العلوم السياسية في عدد كبير من النقط.

شخصيا, أرى, إنطلاقا من خبرات وتجارب دامت زهاء 5 عقود, ما دمت من مواليد نهاية خمسينات القرن الماضي, أن الملكيات بالمغرب وبالأردن تجاوزت العاصفة الشعبية ليس بفضل سياسات التوزيع، بل لأنها أكثر شرعية التي ستتقوى يوم بعد يوم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

أنا شخصيا أرى, بخصوص مغربنا, أن الاسلام السياسي ضيع على المغرب ما لا يقل على 4 عقود من النمو الاقتصادي ولكن ها هو قد يستعد لينسحب بصفة نهاية في يناير 2021 تاركا مكانه تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي CSMD Maroc مطالبة بتقديم توصيات وحلول تساعد على إعادة تحديث المشهد ين الثقافي والحضاري ووضع قطار الاقتصاد على سكته الصحيحة.
60 - Elhadouchi السبت 01 غشت 2020 - 22:02
بدون هوية اصلية لا يمكن للوحدة ان تتحقق لكي ينجح الاتحاد المغابي كما يتمناه الجميع لابد من تجاوز روافد الهويات الوافدة على المنطقة كالعربية والاندلوسية واعطاء اهمية ودعم الهوية الاصلية الامازيغية الثابتة بالتاريخ والجغرافية الذي يجمع كل المغاربة كان من الاصول الوافدة اوالاصلية المهم هو الاعتزاز بالهوية الامازيغية وتايخها الع يق وتغير تسمية الاتحاد من المغربي الى اتحاد تمازغا الكبرى .
61 - beni Mellal1 السبت 01 غشت 2020 - 22:46
Authoritarians have been covered by world powerful countries after arabs Spring disappointment and got scared of the rising Islamist and make them Careless about human right like in Morocco!
62 - سمير السبت 01 غشت 2020 - 23:34
قلالين الإيمان ، الحمد لله أبدلني الله قوما خيرا منكم لو كان الإيمان في الثريا نالوه؛
63 - citoyenne du monde السبت 01 غشت 2020 - 23:57
le Maroc n'a jamais vu aussi un gouvernement idéologiste obscure que ce gouvernement de son histoire, ont vois les résultats, le gouvernement des foqahas a bien montré ce qu'elle sait faire, bien fait pour nous les Marocains, car le monde croie dans l'avenir est nous ont croie dans le passé, le problème touts les pays arabes et musulmans pas un pour dire meilleur que les autres, alors le seul commun c'est la langue et la religion qui les relier, merci monsieur Assid de votre article, qui résume la pensé de ces gens, merci de publier
64 - :Mohamed Ali الأحد 02 غشت 2020 - 00:13
تجربة العالم وخاصة في الدول المتقدمة بينت أن فصل الدين عن السياسة هو الأساس الناجح فقط.
65 - Hassan الأحد 02 غشت 2020 - 00:36
أظن كما أشار بعض القراء الأستاذ كان خارج المغرب و اكتفى بما سمع . حركة 20 فبراير عانت مع الإسلاميين لأنهم فرضوا التمثيلية العددية و عانوا بعد انصراف الإسلاميين العدل. والإحسان و العدالة و التنمية هذا الفراغ استغله انتهازيون باسم الدفاع و فرض احترام المقدسات . الأصولية و الوصولية ميعت التظاهر و قتلت تلك الحركة في المهد
66 - متتبع الأحد 02 غشت 2020 - 00:55
يقول المثل المغربي ( كل واحد وهمو) الشغل الشاغل للمغاربة هو الوباء القاتل كورونا في حين أن البعض يغرد خارج السرب .
67 - بيهي الأحد 02 غشت 2020 - 05:17
مهما اختلفنا مع بنكيران.الا انه يبقى ظاهرة إنتخابية.لم يخسر اي انتخابات خاضها في مساره السياسي.اطاح به القصر.حتى لا يغتر.ويتجاوز الحدود المرسومة له.اسس لمدرسة تواصلية مع الشعب.في الوقت الدي تغلب الفرنكفونية على زعماء الاحزاب.ويتهجون العربية والدارجة.
68 - الأمل الأحد 02 غشت 2020 - 09:36
الحمد لله ان حركة ٢٠ فبراير افشلت كانت ستدخل المغرب في عدة حروب اهلية بين الحركات الاسلامية والعلمانية من جهة وما بين الامازيغ والعرب من جهة اخرى وتظهر حركات جديدة اخرى. حفض الله المغرب تحت قيادة ملكنا محمد السادس وتبقى الملكية موحدة الشعب المغربي الى ان يرث الله الارض وما عليها.
69 - الشهيبات يوسف الأحد 02 غشت 2020 - 10:20
اولا شكرا للاستاذ على التحليل الرصين.
و اود التعبير عن ملاحظة ان المتدخلين يعبرون عن ارائهم بأطلاقية و كان رأي الاخر خطأ دائما.
زيادة على ان البعض لم يعبر عن سماحة و احترام تجاه الدكتور المغراوي.
لكن كثرة المشاركات تدل على غنى فكري.
70 - Issam الأحد 02 غشت 2020 - 10:50
المغاربة لي نتاخبو على البيجيدي و هذا تيعكس التفكير السائد فالمغرب. لا يمكن تغيير الدولة إذا لم يغير الشعب التفكير ديالو. وهاد المشكل ديال الوعي مايمكنش يتغير تايتغير طريقة التعليم او المحتوى ديال التعليم. كوريا الجنوبية أحسن مثال ديال التطور و الدمقراطية ،كانو من أفقر الدول فالعالم الآن من أغنا الدول في العالم.
المجموع: 70 | عرض: 1 - 70

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.