24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | تشومسكي: ترامب يهدد مستقبل أمريكا .. والعالم يقاسي الطبقية

تشومسكي: ترامب يهدد مستقبل أمريكا .. والعالم يقاسي الطبقية

تشومسكي: ترامب يهدد مستقبل أمريكا .. والعالم يقاسي الطبقية

يواصلُ الفيلسوف الأمريكي نعوم تشومسكي تتبّع مسارات جائحة "كوفيد 19" وتأثيراتها على المحيط الدّولي والعلاقات ما بين السّلطة والأفراد وتداخلات الفواعل الدّولية في بناء عالم "ما بعد كورونا"، وهو أمرٌ يحتّم نزوعاً لحظياً نحو "الصّراع" بدلَ التّوافق، وسينتجُ عنهُ تراجع قوى عالمية على حسابِ اتّحادات جهوية وإقليمية.

وعلى الرّغم من نبرتهِ المتشائمة حيال مستقبل الولايات المتّحدة الذي لطالما ربطهُ بالانهيار التّام نتيجة افتقادها استراتيجية اتحادية في مواجهة فيروس كورونا، إلا أن نعوم تشومسكي، أستاذ اللسانيات الأمريكي الفيلسوف والعالم بالإدراك والمنطق والمؤرخ والناقد والناشط السياسي، يرى أنّ "أمريكا ستظّل أكبر قوّة في العالم ولن تستطيع روسيا أو الصّين مواجهتها بطريقة مباشرة".

وفي حوار خصّ به جريدة هسبريس الإلكترونية، يتحدّث تشومسكي، الذي يقضي أيّامه معزولاُ عن العالم في منزله في توكسن بولاية أريزونا للاحتماء من عدوى "فيروس كورونا" التي بلغت مستويات قياسية في أمريكا، عما يعتبرهُ إعادة تشكيل العالم بفواعل دولية قديمة لا تتغيّر استراتيجيتها القائمة على القوّة والسّيطرة والتّحكم.

ويشيرُ تشومسكي، الذي يعدّ من أبرز معارضي النّظام الأمريكي الحالي، إلى أنّ الوباء أعاد مفهوم الصّراع الطّبقي الدّولي، وكرّس قيما جديدة في عالمٍ "يسيرُ حتماً إلى الهاوية"، بفعل مشاكل المناخ والدّيمقراطية والحرب النّووية".

وهذا نصّ الحوار:

"التّيه. الخوف. القمع والاستبداد"؛ الكلّ يأملُ أن يكونَ العالم الجديد الذي هو في طور التّشكل بعدَ عاصفة "كوفيد 19" ديمقراطياً وخالياً من الحروب "الفتّاكة"، لكن الملاحظ أنّ ملامح هذا العالم "الجديد" لا تخرج من دائرة ما حدّدته في مقدّمة السّؤال، وهنا أودّ أن أسألك بطريقة مباشرة: "هل سنظلّ تحت سيطرة فواعل دوليّة همّها تحقيقُ الرّبح وغزو الأفكار والقيم؟

لقد أضرّ الرئيس دونالد ترامب بالدّور القيادي للولايات المتحدة، لكن ليس بما يكفي لإنهاء وضعها كأقوى دولة في العالم. ففي البعد العسكري، لا توجد دولة تقدر على منافسة الولايات المتّحدة أو أن تقتربَ من تواجدها العسكري في أيّ منطقة في العالم، كما أنّ أمريكا هي الدّولة الوحيدة التي بإمكانها إصدارُ عقوبات على باقي الدّول وما على الأخيرة إلا الامتثال لها والتّرحيب بها، وذلك لأسباب مرتبطة بالرّأسمال وبناء نظام مالي قارّ، كما أنّ الشّركات متعدّدة الجنسيات التي تتخذ من الولايات المتّحدة الأمريكية مقرّاً لها تسيطرُ على حوالي نصف الثّروة العالمية.

كما تتمتّع الولايات المتحدة بمزايا "استثنائية" لا تتقاسمها أيّ دولة أخرى. وهنا أؤكّد أنّ روسيا ليس بمنافس "جدّي" للولايات المتحدة. الصّين تعملُ على توسيع نفوذها العالمي عبر "الغزو الاقتصادي"، ولكن على عكس الرّأي السائد، أعتقد أنّ "بكين" ما تزال أقل تأثيرًا وقوة في النظام العالمي. كما أنها تواجه مشكلات داخلية لا تظهر على نفس النّطاق في المجتمعات الغنية.

هل نحن فعلاً أمام تشكّل عالم جديد؟ هل بمقدور القوى الشّعبية الطّامحة إلى تحقيق الدّيمقراطية والعدل والمساواة أن تتغلّب على النّظام العالمي الحاكم المسيطر على وسائل الإنتاج والاستهلاك؟

هذا سؤال مفتوح. أولئك الذين أنشؤوا النظام الحاكم، واستفادوا منه، يعملون بلا هوادة للحفاظ عليه حتى لو تطلّب ذلك تشديدُ القمع والتّسلط من أجل الحفاظ على المزايا نفسها، بينما تعمل القوى الشعبية في جميع أنحاء العالم على خلق مجتمع أكثر عدلاً وإنسانية. إنها نوع من الحرب الطبقية على نطاق عالمي، مع نتائج غير مؤكدة.

من هذا المنطق، الغلبة ستكون للرّأسمال الذي يتحكّم في مصير البشريّة ويحاول إنقاذها من شبح الاندثار والانقراض؟ هل يمكن أن تتحقّق المعجزة بعودة القيم والأخلاق بدلَ توسيع مجال الرّأسمال وتشبيكِ نفوذه؟

لن أستخدم مصطلح "عودة" رأس المال. وبدلاً من ذلك، كانت هناك جهود مضنية للحفاظ على مصالح القوى العالمية المتحكّمة في مصائر النّاس، وصلت إلى أقصى درجاتها في ظل الهجوم النيوليبرالي على عامة البشر في الأربعين سنة الماضية. وهناك عدد كبير من الناس حول العالم يكرّسون وقتهم وهواجسهم للأفكار والقيم والمبادئ التي تستحق الاحترام والدعم، ويشاركون في النضال من أجل تنفيذها.

لقد عدنا إلى الحرب الطبقية العالمية الدائرة.

هل تعتقد أن أمريكا تستطيع مواجهة الوباء وتنهض من جديد لقيادة العالم؟

القيادة الأمريكية قادت وتقود العالم إلى "كارثة" والحقائق مكشوفة وظاهرة للجميع، انظر إلى واقع العالم العربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - حسن اغادير الاثنين 24 غشت 2020 - 10:22
هو عالم لسانيات مشهور باكتشافاته في هذا العلم قبل ان يكون فيلسوفا . وقد تكون موجة كوفيد هي عامل التغيير المساعد . نتمنى ان تشطب هذه الموجة الحكومات اليمينية المتطرفة في امريكا. ايطاليا. فرنسا ... والتي فشلت فشلا ذريعا في محاربة كوفيد وتسيير ازمته وان ياتي بحكومات اكثر انسانية
2 - Charles Bukowski الاثنين 24 غشت 2020 - 10:23
Very outstanding man. So humble, it's a shame that a man such as trump have got his attention
3 - طنجاوي الاثنين 24 غشت 2020 - 10:29
القيادة الأمريكية قادت وتقود العالم إلى "كارثة" والحقائق مكشوفة وظاهرة للجميع، انظر إلى واقع العالم العربي.

ختامها حقيقة وحقيقة وحقيقة، خير التحليل ما قل ودل.
4 - ماركسي لينيني الاثنين 24 غشت 2020 - 10:35
تشومسكي المفكر العضيم حطم كل النضريات البورجوازية حول استمرار الراسمالية في الوحشية التي اتضحت مع ترامب و اروبا فيما يسببونه من حروب امبريالية
تتضح كدالك حقيقة الراسمالية المتوحشة في خده الجائحة التي فضحت الواقع وكل الكتابات التي تخفي حقيقة و ضرورة العالم الجديد ادا ما ارادت البشرية البقاء على سطح الارض واهمية الفكر الاشتراكي
5 - بوڤري الاثنين 24 غشت 2020 - 10:41
قس على هذا لوبي التعليم الخصوصي اللذي كشر عن انيابه وتركْ الدولة المواجهة مفتوحة بين الاباء وارباب التعليم الخصوصي، لي بغا يقري ولدو ول بنتو فهاد المدارس منو ليهوم معليه غير يرضخ للمطالب ديالهوم ولباقيش يفرع للدولة راسها
6 - Observateur الاثنين 24 غشت 2020 - 10:49
في الخمسينيات انبرى السيناتور المتشدد، حتى لا نقول المتطرف، ماك آرثر لتطهير أمريكا من الاختراق الشيوعي خصوصا في الوسط الثقافي و السينمائي. و كان من بين الأشخاص المشكوك فيهم ممثل خدم في القسم الدعائي للجيش الأمريكي و اسمه رونالد ريغن و طبعا معه زوجته الممثلة نانسي. قدم ريغن شهادته أمام لجنة الاستماع و تمت تبرئته. أما نانسي فيقال أن ريغن هو الذي أنقذها بتدخله من الإدانة. لأن ريغن كان له وزن في هوليوود. بعد ذلك أصبح ريغن جمهوريا، محافظا، ليبراليا، فنيوليبراليا و رئيسا في نهاية المطاف. أما نانسي، فأصبحت السيدة الأولى. هذا الانقلاب في الفكر قد يكون ربما خوفا من ماك آرثر الاستئصالي أو فعلا عن قناعة. الدرس هو أن ألد المعارضين قد يصبحون أشد الحلفاء؛ و أوثق الحلفاء قد يصبحون المعارضين الأكثر جذرية. لاشئ مضمون و ثابت في رمال و كثبان الإديولوجيا و السياسة المتحركة. تحركهما فقط رياح المطامع أو تزحزح و هشاشة القناعات. القناعات الثابتة عملة نادرة.
7 - Max الاثنين 24 غشت 2020 - 11:06
كثرة الكلام على ترامب بلا حقائق ملموسة و واقعية .

ترامب هو أول رئيس في تاريخ أمريكا أبرم صفقة سلاح بقيمة 400 مليار دولار لصالح الصناعة والتجارة الأمريكية و مناصب الشغل للأمريكيين.
8 - محارب الارودغانيين الاثنين 24 غشت 2020 - 11:24
العظيم تشومسكي دائما في الريادة من اجل الدفاع عن الطبقة الكادحة وهو من ابرز المدافعين عن القضية الفلسطينية، ولكن المتأخونون عندنا يتعامون عن اشخاص مثل تشومسكي ويتشبتون بخطاب المظلومية ويضعون كل سكان الغرب في سلة واحدة، وينشرون خطاب الكراهية ضدهم، من اجل حشد الناس وراء اديولجيتهم لكي يصلوا الى مبتغاهم واسترداد حلمهم المزعوم، مثل حلم الأندلس اللذي استعمره المسلمون قبل أن يسترجعه اصحاب الارض.
9 - ملال الاثنين 24 غشت 2020 - 12:02
لن تتمكن اي دولة او نظام ان يكون اقوى من امريكا!!!!!!! لا روسيا ولا الصين.....
كلام بعيد عن المنطق التاريخي ...العالم يتغير ..ولن تبق قوة واحدة تقود حسب اهواءها....والمثل في أمم سبقت الى دلك منذ عهد قريب....
10 - وطني حر الاثنين 24 غشت 2020 - 12:04
تحية لهذا العالم . توام تشوسكي عالم اللسانيات...
كلامه على صواب ...
احترمه واقدره بغض النظر على ديانته...
عندما يتكلم الحكماء . على الاخرين الانصات، واحد النصائح..
اللغة سليقية ...كما يقول توام تشومسكي...
11 - ملاحظ بسبط الاثنين 24 غشت 2020 - 12:08
مادام الدولار هو عصاب النظام المالي العالمي يستحيل في الوقت الراهن التنبؤ بانهيار أمريكا . اكيد انها تمر عبر أزمات دورية لكن سرعان ما تصدرها إلى العالم وذالك للارتباط العضوي بالمالية الأمريكية من خلال سياسة النقدية والانمانية لثلاثي الرأسمالي البنك الدولي صندوق النقد الدولي وخزينة الاحتياط الأمريكي Fed. .أضف إلى هذا قوى الضغط الدولية المتمركزة في USA وقوة الردع العسكري . عناصر تفكك امريكا تتشكل لكن لم تنضج بعد لأن الزمن البيولوجي للحضارات طويل المدى بمعدل نصف قرن .
12 - لحق الاثنين 24 غشت 2020 - 12:08
ترامب داي المستقبل د أمريكا فلهاوية مش بعيد فالسنوات القادمة نسمع نهاية أمريكا على ترامب
13 - جلال - آسفي الاثنين 24 غشت 2020 - 12:34
هو استاذ لسانيات في ارقى مؤسسة في العالم " معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" يهودي العقيدة و يحارب الصهيونية و لا يعترف بالكيان المحتل لارض فلسطين عكس بعض الاقلام المأجورة عندنا او المقتنعة عن خطٱ...
14 - Observateur الاثنين 24 غشت 2020 - 12:42
تصويب و تصحيح في التعليق 6
الإسم الصحيح لصاحب المكارثية هو جوزيف مكارثي. كان نائبا و ليس سيناتورا. اسمه قريب من اسم الجنرال دوغلاس ماكارثر المشهور في حرب الباسيفيك.
الصين أنقذتها الرأسمالية بسياسة الانفتاح بعد قدوم دينغ سياو بينغ و التخلص التدريجي من إرث ماو. التوجه الجديد في الصين يقضي بإعطاء الأولوية للفعالية الدولاتية و الاقتصادية على حساب الإديولوجيا الفارغة و العقيمة. الإديولوجيا تم تعويضها بمذهب شي التوفيقي بين التقاليد ذات النزعة الرأسمالية و الاشتراكية. تنقصه الديموقراطية و حقوق الإنسان لمزيد من النجاح.
بعض التدابير الاشتراكية قد تصحح الوضع سريعا في أمريكا. يؤكد ذلك التوفيق بين الوسط و التقدمية في "تيكيط" جو بايدن كمالا هاريس. نشهد نهاية و فشل الريغانية و التاتشيرية. النيوليبرالية إلى زوال. المستقبل للخضر باللون الاجتماعي.
15 - محمد الاثنين 24 غشت 2020 - 12:43
"القيادة الأمريكية قادت وتقود العالم إلى "كارثة" والحقائق مكشوفة وظاهرة للجميع، انظر إلى واقع العالم العربي"....خطأ رمي المسؤولية على الآخر... العرب هم المسؤولون عن حالتهم حكومات وشعوب وليس آخر.
16 - Abdellah الاثنين 24 غشت 2020 - 12:58
هل من كارثة اكبر من هذه أمريكا تقود العالم العربي الى الخراب الحقائق مكشوفة وظاهرة استغفروا يامن يقوموا وينهضوا بامريكا
17 - إليش الاثنين 24 غشت 2020 - 13:02
نتمنى الفوز لترامب لأنه مثال للرئيس الفاشل وهو سيعمق إخفاقات الإمبريالية وتراجاتها على كل المستويات. كنا سنخاف من الحرب الترامبية لكن العالم لحسن حظنا تحكمه توازنات مع الصين و روسيا والمستقبل لهما.
18 - flifla الاثنين 24 غشت 2020 - 13:20
with all the respect I have to mr. Naom Chosky ,I think that the world is slowly but surely moving towards the unknown.One of the reasons is that the mjority of people are no longer intrested in moral values rather than in Dollar values.
19 - أبو خليل الاثنين 24 غشت 2020 - 13:30
حتى إذا انهارت الولايات المتحدة الامريكية، فالقوة التي ستخلفها لن تكون أرحم...
على الاقل في المجتمعات الغربية هناك رأي عام محترم و مؤثر نسبيا في السياسات و يحاول أنسنتها...
و المهم جدا هو أين سنتموقع نحن...
الكثير من الامم تحاول أن تجد لها موطئ قدم في الجغرافيا السياسية لهذا العالم لكي لا يتم سحقها في معارك الصراع بين الاقوياء و لا استعمالها كوقود أو ساحات لتصفية الحسابات...
20 - ساسيد الاثنين 24 غشت 2020 - 13:36
العنوان كان كبيرا و كبيرا جدا على الموضوع، اعتقدت اني سأجد شرحا و حوارا مفصلا حول التأثير السلبي الدي تلعبه امريكا في هذا المضمار، و العواقب التي سيجنيها العالم من خلاله، و كيف للشعوب المحطمة المهضومة ان تستغل هذا التهاوي لصالحها...
لكن للاسف، فقط الشكلية في الشكلية لاجل استقطاب القارئ. و لهذا مطالب من هسبريس رفع المستوى قليلا، و الا فإنها مثل روتيني اليومي لا أقل و لا أكثر.
21 - houssa الاثنين 24 غشت 2020 - 13:41
تشومسكي عالم لسنيات غني عن التعريف وفيلسوف وناشط سياسي....لكن ما يهمني كمغربي هو ان تشومسكي من المدافعين عن ما يسمى تقرير مصير الشعب الصحراوي وهذا ما يجعلني لا اتحمس لافكاره بل اكرهه...
22 - alam الاثنين 24 غشت 2020 - 14:28
كان على المحاور ان يساله مثلا هل هده هي البداية القوية -رغم قوة الولايات المتحدة الامريكية -التي يهدم فيها الراسمال الجشع نفسه اوكما يقال الراسمالية تحفر قبرها بيدها رغم الصورة القوية التي تظهر عليها.يتضح من كلام تشومسكي انه غالى في مكانة قوة امريكا كقوة حتى انه لم يظهر اي مسام في مؤثراث الازمة وكاني به اراد ان لا يكون في قفص الاتهام حين يوجه الطعنات لبلاده كما هو معتاد.اين هي القناعات السابقة
23 - المتابع الاثنين 24 غشت 2020 - 14:45
ما دام أن أغلب المعلقين والجريدة هسبريس تصدر في مجتمع عربي، وتهتم بهموم الشعوب العربية فلما ذا سنهتم بانتخابات لا علاقة لنا بها ولما ذا لا نهتم باتخاباتنا ومنتخبينا، مع العلم أن الذي أصبح يشكل خطرا على الشعوب العربية هم العرب أنفسهم، وذلك لأن جهة منهم ليست فاهمة للواقع بالشكل الذي ينبغي، وجهة ثانية تريد تطويع الشعوب من أجل تحقيق مصالحها، وانظروا من يقاتل في ليبيا واليمن والصومال والعراق وسوريا ،ومن يدفع الأموال ؟ وانظروا أيضا من يخطط لزعزعة باقي البلدان المسترقة شيئا ما؟ كالجزائر وتونس والمغرب ، ولذلك فالنتيجة أن الذي يخرب الأوطان العربية هم العرب أنفسهم، إما بالجهل أو جريا وراء تحقيق مصالحها الخاصة، والفئة الثالثة والتي هي تعمل للصالح العام ومدركة للواقع ضعيفة وتحتاج إلى مزيد من التضحية، ويختلف ذلك من بلد إلى بلد.
24 - Max الاثنين 24 غشت 2020 - 14:47
العرب هم في الحقيقة إلى الهاوية و الحروب ما بينهم ثم إلى الاستعمار مجددا مثل لبنان.

لن تسقط امريكا ابدا
لن تسقط الحرية و الديموقراطية..
25 - Observateur الاثنين 24 غشت 2020 - 15:04
إلى صاحب التعليق 19
أنت محق فيما تقول من حيث خطورة استفراد قوى جديدة بالعالم؛ خصوصا إذا كانت الخلفية التاريخية و الثقافية لا تصب في اتجاه الديموقراطية. إذا حصل ذلك، فالدول الضعيفة ستصبح في وضع أسوأ مما كانت عليه في الاستعمار و مما هي عليه الآن بكل هشاشتها. بدون تكنولوجيا و لا صناعات دفاعية محلية، و لا إنتاج و توزيع عادل للثروات، و لا رؤية واضحة للمستقبل، ولا مشاركة سياسية شعبية فعلية، و لا اقتصاد منتج و لا بحث علمي؛ و لا سيادة و طنية كاملة، بماذا ستقاوم و ستنافس؟
المشكل أن بعض الدول ترى في نجاح غلافها الإستراتيجي الطبيعي خطرا عليها؛ عوض السعي للتعاون معه من أجل الاستفادة من تجربته؛ في أفق بناء نموذجها الخاص بها الذي غفلت و استغفلت عنه طويلا. هل هناك شجرة عاقلة تنزع عنها قشرتها؟ الأموال التي تذهب سدى، يمكن أن تجلب الشراكات النافعة مكان الشراكات و التحالفات الوهمية.
منطقتنا في حاجة فقط لتصحيح العلاقات مع الولايات المتحدة على أساس دعم الديموقراطية الحقيقية والحل العادل لقضية السلام؛ مقابل الشراكة الاستراتيجية المستدامة و المصالح الحيوية المشتركة. بهاتين النقطتين فقط سنكون بألف خير.
26 - الدمى العربية الاثنين 24 غشت 2020 - 15:09
شكرا أستاذ على قولك أنظر الى واقع العالم العربي، أي وطن عربي لم يبقى منه إلا إسم، لذلك قلنا عبر هذا المنبر إن الدمى العربية الإنبطاحية الفاسدة تقوم بتنفيد أوامر أسيادها الصهاينة والغربيون، الذين يحاربون أي إنتقال ديمقراطي من أجل بناء دول قوية داخل الوطن العربي، والدليل على ذلك هو إجهاض ثورة الربيع العربي، وزعزعة إستقرار عددا من الدول العربية التي ترفض وسياسة الهيمنة والتركيع المروضة على الوطن العربي المنهار.
27 - abdeljalil الاثنين 24 غشت 2020 - 16:02
Dear Max:
استطيع التكهن انك تضن انك تعيش الحرية والدمقراطية...في حين انت لا تعيش إلا
ما تخوله لكم البطاقة الخضراء...
أشك في أنك تعرف شيئا عن الفلسفة والفيلسوف صاحب المقال...
28 - يساري ديمقراطي الاثنين 24 غشت 2020 - 16:16
فجأة أصبح ترامب يهدد الديمقراطية الأمريكية ويريد تزوير الانتخابات ويتحالف مع الأعداء في الخارج و هو عنصري غبي كاره للمهاجرين و للنساء والأطفال..... كل هذا فقط لأن الأمريكيين انتخبوا بوعي و كانوا أكثر ذكاءً مما كان يتصوره أولائك "الديمقراطيون " و وسائل إعلامهم النافذة ، هم لا يحتقرون فقط المواطنين الأمريكيين بل كل البشرية طبعاً لأن مصالح القلة المالية التي يعملون من أجلها تسبق عندهم أي شيء آخر انظروا فقط إلى أزمة 2008 الذين هم من تسببوا فيها فمرروا حزمة مساعدات مالية ضخمة لمؤسساتهم المالية من جيوب دافعي الضرائب و البلاد الأمريكية يومئذ تغرق في الديون دون أن تنجز بمبالغ تلك الديون شيء يذكر، يكسبون الأموال الطائلة دون أن ينتجوا شيئاً و يتسببون في الأزمات الإقتصادية الخطيرة ثم يضخوا في خزائنهم مزيدا من الأموال و هكذا...لنتذكر فقط من ساهم في صعود التيارات الرجعية
29 - mehdi med الاثنين 24 غشت 2020 - 16:25
il dit n'importe quoi ! le Maroc monsieur slawi trouvera le vaccin et il n oubliera pas son Maroc et on va beneficier de ca et se lancer dans la production mondiale des masques et pourquoi pas devenir la premiere entreprise mondial d export des masques et faire entre le dollars et l euro etc...
30 - المغربي المعوف الاثنين 24 غشت 2020 - 17:26
هو امريكي و له الحق ف انتقاد حاكمه و له الحق ايضا في اختياره .. لكن الديموقراطية تستوجب احترام اراء المصوتين على ترامب ..ما لا افهمه صراحة هو الهجوم الدي يتعرض له ترامب من خارج امريكا صراحة شئ غريب .. مالك و مال السياسة الامريكية .. امريكا دولة محكومة بالدستور .. دولة تعب عن المعنى الحقيقي للديموقراطية .. القانون فوق كل شئ او اي اعتبار .. على الاقل ترامب لم يصنع حربا جديدة كسابقييه بوش الاب و الابن و كلينتون و اوباما .. اربع سنوات لم نعد نسمع فيها شيئا عن داعش .. ترامب هو رجل تهمه مصلحة امريكا و رفاهية امريكا قبل كل شئ .. هو شخص ضد الادنيين و ضد الاقليات المتطرفة و ضد البروباغاندا المثلية .. لدالك لا يحبونه .. ترامب لم يمنع الهجرة الى امريكا لا للاتنيين و لا للمسلمين و لا لاي احد اراد الهجرة قانونيا لامريكا .. صراحة لا افهم
31 - Abdou الاثنين 24 غشت 2020 - 19:56
مايقوله شومسكي صحيح. ولكن مالعمل ،؟.
العمل هو التعبير عن رفض معالم الراسمالية المتوحشة. كيف ذلك؟.
مثلا مسيرة ولو صغيرة لفاءدة المناخ والمساواة. الابتعاد عن تقليد موجات الموضة سواء من حيث اللباس او تسريحة الشعر او التباهي بشراء وتناول الوجبات السريعة بالقرب من العلامات التجارية العالمية. شراء الحاجيات من محلات صغيرة بدل الاسواق الممتازة. الدفاع عن الاقتصادات الصغيرة والوطنية. فضح مرامي الراسمالية التي تكدس الثروة في ابدي فءات قليلة و تستعبد ملايين البشر من أجل ذلك.
32 - عبدالالاه الاثنين 24 غشت 2020 - 21:59
تشوميسكي أكيد أصيب بالخرف وأعتقد دلك لسببين:
يعتقد ان امريكا لن تنافسها لا الصين و لا روسيا لا الآن ولا مستقبلا؟!!!!
يعتقد ان الصين لن تيهمن على العالم لمشاكلها الداخلية و نسي ان كوريا الشمالية بكل مشاكلها طوعت ترامب بما تيسر من دخيرة نووية لا تمثل حتى واحد من الف مما لدا الصين.
إما الخرف او انتمائه لامريكا أعمى بصيرته.
33 - سبيل الاثنين 24 غشت 2020 - 22:55
داءما هناك تطاحن بين طبقتين ايديولوجيتين ...ونحن هو الملعب...! العالم أصبح له كثير من الطاقات المثقفة والحية و القادرة على خلق تغيير يمكنه ابتكار عالم جديد تسود فيه الكرامة والحرية والتسامح و العدل و المساوات و التضامن ...و حكامة جيدة لاستغلال الثروات والسؤال هو هل لابد من التدمير و السلبية و التسلط والتحكم المرضي...لأوضاع الشعوب والأفراد. يقال أن المرأة لاتحب السلام...من اجل السلام!
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.