24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | قنصل فرنسا بالرباط: فيروس "كورونا" يُغيّر قواعد تنقل الأشخاص

قنصل فرنسا بالرباط: فيروس "كورونا" يُغيّر قواعد تنقل الأشخاص

قنصل فرنسا بالرباط: فيروس "كورونا" يُغيّر قواعد تنقل الأشخاص

بداية شتنبر المنصرم، بدأت ساندرين لولونغ-موتا مهامها في العاصمة الرباط كقنصل عامة جديدة لفرنسا في سياق مطبوع بالأزمة الصحية الناتجة عن فيروس كورونا، التي أثرت على العمل القنصلي بصفة عامة وتنقل الأشخاص بشكل خاص.

في هذا الحوار مع هسبريس، تتحدث لولونغ-موتا عن التحديات الجديدة التي باتت تواجهها القنصلية الفرنسية بخصوص المهام المنوطة بها والقيود المفروضة على السفر بالنسبة للمغاربة والأجانب.

وقدمت المسؤولة الفرنسية أرقاماً بخصوص التأشيرات الفرنسية الممنوحة للمغاربة، والتي ما فتئت ترتفع في السنوات الأخيرة، حتى أصبحوا في المرتبة الثالثة عالمياً بعد الصينيين والروس، كما كشفت عن أرقام حول الجالية الفرنسية المستقرة في المملكة، التي يُناهز عددها أكثر من 50 ألفاً.

بدأتم العمل في المنصب الجديد في ظُروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، ما هي التحديات التي طُرحت أمامكم؟

أتشرف ويُسعدني جداً اختياري للقيام بمهام القنصل العام الفرنسي في الرباط. هذا المنصب حيوي بالنسبة للشبكة القنصلية الفرنسية في المغرب، نظراً للشراكة الاستثنائية بين فرنسا والمملكة. ويأتي هذا التعيين في ظروف خاصة جداً بسبب الأزمة الصحية وتداعياتها على المجال الاقتصادي، وطبعاً في ما يتعلق بتنقل الأشخاص.

الأزمة الصحية التي نعيشها حالياً غير مسبوقة على المستوى العالمي، فهي كذلك على عدة أصعدة: نطاقها، عدد الأشخاص الذين تأثروا بها، تداعياتها الاقتصادية والتجارية وأخيراً مُدتها. نحن نعرف متى بدأت الأزمة الصحية ولكننا لا نعرف متى ستنتهي، وتترتب عن ذلك تداعيات عدة، سواء على الإدارة اليومية أو القرارات الإستراتيجية على المدى الطويل.

في القنصلية العامة لفرنسا بالرباط تجلّت هذه الأزمة، منذ أواسط شهر مارس بسبب إغلاق الحدود، في إدارة عمليات عودة مواطنينا العالقين في المغرب من خلال توفير رحلات جوية. وقد عمل موظفونا طيلة أيام الأسبوع لعدة أسابيع، أما حالياً فتتولى القنصلية الجوانب الاجتماعية المرتبطة بنتائج هذه الأزمة (المنح الدراسية، المساعدات الاستثنائية).

كما هو الحال بالنسبة لكل منا، غيّرت هذه الأزمة تصرفاتنا ونظامنا بسبب ما يفرضه التباعد الاجتماعي، فمثلاً أصبحت جميع المعاملات القنصلية الآن تتم بعد أخذ موعد.

سأبدأ مُهمتي بالتركيز والالتزام اللازمين لمنصب كهذا، فمنصب "القنصل العام" هو منصب مُتطلب ويستلزم تفرغاً تاماً، ولكنه مُثير للاهتمام لأن العامل الإنساني محوري فيه.

سيكون لدي محورا عمل؛ الأول يهم تنظيم الجالية الفرنسية المقيمة في الدائرة القنصلية للرباط بجميع مكوناتها. وهذا محور جوهري في مهمتي، إذ يجب أن يأخذ هذا العمل القنصلي بعين الاعتبار آثار الأزمة الصحية، ولاسيما في مجال العمل الاجتماعي.

وبالإضافة إلى الفرنسيين المقيمين، تشمل الحماية القنصلية جميع الفرنسيين المارّين بالدائرة القنصلية. وقد مكّن عمل الشبكة الدبلوماسية والقُنصلية في المغرب من عودة أزيد من 50000 شخص إلى فرنسا منذ شهر مارس.

أما المحور الثاني فيتمثل في الأسئلة المتعلقة بتنقل الأشخاص. وقد كُنت سابقاً نائبة مدير سياسة التأشيرات في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، وأُقدِّر الأهمية الأساسية لهذا الموضوع في العلاقة الثنائية.

ما مدى تأثير أزمة كورونا على إصدار التأشيرات؟ وهل استعادت وتيرتها العادية في الأشهر القليلة الماضية؟.

قبل الأزمة الصحية، كان طلب التأشيرات قد ارتفع بشكل كبير، بحيث تضاعف تقريباً بين 2014 و2019. يجب التأكيد أن عدد التأشيرات التي تم إصدارها قد ارتفع بنسب مشابهة، بحيث تم إصدار 213000 تأشيرة في المغرب سنة 2014، وأصدرت قنصلياتنا الست سنة 2019 حوالي 346000 تأشيرة، ومنذ 2018 أصبح المغاربة في المرتبة الثالثة من حيث المستفيدين من التأشيرات الفرنسية في العالم بعد الصينيين والروس. ومنذ عدة سنوات يحتل المغرب المرتبة الأولى من ناحية تأشيرات الدراسة.

وفي سياق الأزمة الصحية الحالية، تمّ تعديل القواعد المتعلقة بتنقل الأشخاص بعد توصيات الاتحاد الأوروبي الصادرة في 7 غشت الماضي. وتطبيقاً للقرار الصادر في 14 غشت 2020 جرى إدراج المغرب في لائحة البلدان ذات الانتشار النشط للفيروس، ولذلك تُطبق القيود المتعلقة بالدخول إلى التراب الفرنسي على مجموع المواطنين المغاربة والأجانب المقيمين في المغرب.

إذن، الحُصول على التأشيرة غير كاف للدخول إلى فرنسا، بحيث لا يُسمَح سوى للأشخاص الذين يَندرجون في إحدى الفئات الواردة في شهادة التنقل عبور الحدود الوطنية بعد تقديمهم لهذه الشهادة المعبأة. ويُمكن تحميل شهادة التنقل عبر الموقع الإلكتروني لسفارة فرنسا في المغرب.

وبالتالي فإن منح التأشيرات يَقتصر على الحالات الواردة في شَهادة التنقل، ولا تتم دراسة سوى ملفات بعض أصناف التأشيرات، كأزواج المواطنين الفرنسيين، والطلاب والباحثين أو تأشيرات العلاج الطبي.

وبالإضافة إلى التأشيرات المذكورة في شهادة التنقل الدولي، وحتى بالنسبة لحاملي التأشيرات السارية المفعول، يستلزم السماح بشكل استثنائي بالذهاب إلى الأراضي الفرنسية الحُصول على تصريح من وزارة الداخلية الفرنسية. ولا يتم إصدار هذا التصريح سوى في حالات خاصة جداً ومحدودة. ويتعلق الأمر هُنا بعملية طويلة تقتضي عرض الحالة على القنصلية الفرنسية ذات الاختصاص الترابي مُرفقةً بملف يثبت الطبيعة الملحة للتنقل.

السياق الحالي خاص جداً، ونتمنى جميعاً العودة سريعاً إلى الوضع الطبيعي الذي قد يأتي توازياً مع نهاية الأزمة الصحية.

في ظل استمرار الوضع الحالي المتسم بإغلاق الحدود، هل يستمر توافد الفرنسيين على المغرب؟.

في السياق الحالي للأزمة الصحية تم تغيير القواعد المتعلقة بتنقل الأشخاص، إذ تقرر كل دولة بشكل سيادي ما هي القيود الممكن وضعها للدخول والخروج من أراضيها. إذن، بالنسبة للشخص الذي يريد مغادرة المغرب والذهاب إلى فرنسا يحتاج إلى أن تسمح له السلطات المغربية بمغادرة المغرب، وأن تسمح له السلطات الفرنسية بالدخول إلى فرنسا. والعكس صحيح، يحتاج الشخص الموجود في فرنسا، الذي يريد الذهاب إلى المغرب، إلى أن تسمح له السلطات المغربية بدخول أراضيها.

ومنذ 6 شتنبر، يُسمح أيضاً بالدخول إلى الأراضي المغربية للأشخاص الذي يذهبون إلى المغرب في مهمة رسمية، أو إلى شركة خاصة، أو من لديهم حجز مؤكد في مؤسسة فندقية.

في هذه الظروف، وعلى متن الرحلات الجوية مع شركات الطيران الفرنسية والمغربية، بدأ الرعايا الفرنسيون السفر من جديد إلى المغرب.

هل من أرقام بخصوص الجالية الفرنسية المستقرة في المغرب؟.

يُمثل المواطنون الفرنسيون المقيمون في المغرب ثامن أكبر الجاليات الفرنسية في العالم، إذ إن هناك أزيد من 50000 فرنسي مُسجلين في القنصليات، وهذا رقم يتطور باستمرار. هؤلاء الفرنسيون مستقرون بالخُصوص في جهات الدار البيضاء والرباط، حيث يفوق عددهم 10000، وفي جهة مراكش أيضاً.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - reda الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 18:20
Les barrières en béton que les autorités utilisent pour bloquer les routes, ne servent à rien dans la lutte contre le coronavirus.
Au contraire, ça rend la vie des citoyens très compliquée pour rien. Ça crée des embouteillages, des accidents, de la perte de temps et de l’argent (carburant).
S’il vous plait, il faut un confinement intelligent et efficace. Il faut prendre des mesures qui ont un réel impact dans la lutte contre le coronavirus, comme empêcher les rassemblements, sanctionner les gens qui ne mettent pas le masque en public …..
Mais les « barrières sur les routes » franchement CA NE SERT A RIEN
Ces barrières sont très nombreuses surtout à TANGER
2 - ب-ت-3 الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 18:39
تقدمت بملف من اجل متابعة الدراسة في فرنسا "الاقسام التحضيرية" لكن حتى اليوم لم اتوصل برد ايجابي رغم ان الدراسة بدأت و قد اديت اكثر من 30 الف درهم فقط لتقديم الملف (اي حساب بنكي، مورد مالي مطلوب، تذاكر سفر، السكن، الخ)- الرجاء تسهيل الاجراءات حتى يتمكن ولدي من بناء مستقبله و الدخول الى فرنسا لمتابعة الدراسة في الهندسة المعلوماتية- و للتذكير فقد حصل ابني على تسجيل في بريطانيا و انريكا و كندا لكنه فضل فرنسا نظرا لحقوق الانسان و الديموقراطية و المساواة و لقربها من المغرب و نظرا لتفوقه في اللغة الفرنسية الرائعة- ولدي اليوم بلا تسجيل اللهم في كلية العلوم و التقنيات بسوق السبت اولاد شخموم -
نرجو من سعادة القنصلة الجديدة لفرنسا العمل على تسهيل الامور لما فيه خير الشعبين و لصالح الاخوة و علاقات الصداقة الاستثنائية التي تربط المغرب بفرنسا-
كما اننا عملنا على الجواب على الشروط من قبيل اختبار بيسير و السيرولوجية و الامراض المعدية مثل الانفلونزا و الزكام و الحمى القلاعية...
3 - Mostafa الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 18:40
يا سلام على هذا الاكتشاف الرائع الذي لم نكن نعرفه صراحة
بدل ذلك
لماذا لا يخبرنا قنصل فرنسا لماذا راتب عمال رونو بالمغرب هو ثلث راتب العمال في رومانيا و عسر راتب العمال في فرنسا
4 - Merci bcp الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 18:46
شكرا للشركات الفرنسية التي تشغل الالاف من المغاربة والتي فضلت المغرب على الصين وتونس ورومانيا ...... تحية ل 3 مليون مغربي يعيشون في فرنسا.شكرا لفرنسا على مابنته من قناطر,طرق,مدارس,مستشفيات وعمارات وسكة لازالت قائمة رغم ان الحماية كانت قصيرة (1912-1956) وعلى ادخالها المغرب في الحضارة بعد قرون من الانغلاق والاقتتال بين الاسر التي حكمت البلاد وتحية وتقدير لدافعي الضرائب الفرنسيين والذين بفضلهم يدرس 41 الف طالب مغربي مجانا في الكليات الفرنسية (رجعو ملي تكملو القراية تطورو بلادكم)
5 - اكتشاف الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 19:03
في الحقيقة نهنئها على اكتشافها العظيم و الذي سيغير وجه العالم، لست أدري هل عرفت ذلك لوحدها أم بمعية فىيق بحث متكامل، نابغة الزمان عرفت أن كورونا غير قواعد التنقل يا سلام. أما بالنسبة لمن يحتج على أجور عمال رونو فالشركة لاتكره أن تشغلهم بدون مقابل و لكن اللوم على سياسة المخزن التي أهانت الشعب و جعلته يتسول لقمة العيش بأي ثمن كان.
6 - Idtiss الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 19:05
Mme nous vous souhaitons de bien réussir votre mission au Maroc pour l'intérêt de nos deux pays le Maroc et la France, vous êtres la bienvenue et bonne continuation....
7 - لسي merici bcp الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 19:13
سبب تقدم فرنسا هو نهبها لثروات وخيرات البلدان التي أستعمرتها ومازلت تستعمرها بواسطة شركتها وفرض ووضع رؤساء عن طريق أنقلايات في دول آفريقية وتتحكم في سياستها وأقتصادها.وهي سبب الرئيسي في تأخرنا.
8 - سمير الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 19:23
3
هذا السؤال يجب طرحه على المخزن صاحب القرار الاول والكلمه الاخيره في المغرب وليس على القنصله الفرنسيه التي لا علاقه لها بالموضوع.
اما من تحدث عن صعوبه نيل التأشيره للدراسه في فرنسا فهو عائد الى كثره التحايل تعطى تاشيره للدراسه و العوده بعد اتمامها اي بعد اتمام تلك الدراسه مباشره كما ينص عليه القانون. لكن الاغلبيه الساحقه تتخذ من ذالك وسيله للهجره السريه وبذالك فسدو كل شيئ.
9 - قبل الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 19:25
قبل دخول معمل رونو للمغرب كنا نشتري السيارات المستعمله الألمانية بأرخص الأثمان وبعد دخول الرونو نشتري البلاستيك الجديد بأغلا الأثمان
10 - مهتم الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 19:29
العلاقات المغربية الفرنسية في مجملها جيدة في جميع المجالات سواء على المستوى الثنائي او المتعددالاطراف لخدمة التنمية و الاستقرار والأمن في العالم برمته .
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.