24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. "البوليساريو" تخشى تحرك المغرب لضم أراضٍ خلف الجدار العازل (5.00)

  3. وزير الداخلية يذكر بموعد القيد في لوائح الانتخاب (5.00)

  4. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  5. أخطار سخانات الغاز (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | خبير اقتصادي: تمديد "الطوارئ" وارد .. والعودة إلى "الحجر" مستحيلة

خبير اقتصادي: تمديد "الطوارئ" وارد .. والعودة إلى "الحجر" مستحيلة

خبير اقتصادي: تمديد "الطوارئ" وارد .. والعودة إلى "الحجر" مستحيلة

يتدارس المجلس الحكومي المرتقب انعقاده اليوم الخميس تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء المملكة، بعد أن تم تمديدها أكثر من مرة منذ ظهور أولى الإصابات بفيروس كورونا في المغرب شهر مارس الماضي.

في هذه الدردشة مع هسبريس، يقدم الخبير الاقتصادي محمادي راشدي اليعقوبي وجهة نظره بشأن احتمال تمديد حالة الطوارئ الصحية، إذ يرى أن هذا الاحتمال وارد جدا، لكنه يستبعد العودة مرة أخرى إلى الحجر الصحي.

هل تتوقعون أن تمدد الحكومة حالة الطوارئ الصحية؟.

من المحتمل جدا تمديد حالة الطوارئ الصحية لمدة إضافية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع المستمر في أعداد المصابين بفيروس كورونا والحالات الحرجة؛ أما الرجوع إلى الحجر الصحي فهو من المستحيل ‏ويشكل مجازفة حقيقية.

وللتذكير فمرسوم حالة الطوارئ يمنح صلاحيات لولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم، في ضوء المعطيات المتوفرة حول الحالة الوبائية السائدة على مستوى كل عمالة أو إقليم أو جماعة أو أكثر، لاتخاذ جميع التدابير الإجرائية التي يستلزمها حفظ النظام العام الصحي، سواء كانت هذه التدابير ذات طابع توقعي أو وقائي أو حمائي، أو كانت ترمي إلى فرض حجر صحي اختياري أو إجباري، أو فرض قيود مؤقتة على إقامة الأشخاص في مساكنهم، أو الحد من تنقلاتهم أو منع تجمعهم، أو إغلاق المحلات المفتوحة للعموم، أو إقرار أي تدبير آخر من تدابير الشرطة الإدارية.

هل هناك حاجة إلى تمديد حالة الطوارئ الصحية؟.

المشكل الكبير هو الطاقة الاستيعابية للمنظومة الصحية، والتحدي هو احتواء ووقف انتشار جائحة فيروس كورونا، وتمكين المنظومة الصحية من التكفل بحالات الإصابة على نحو ملائم.

والحالة الوبائية في المغرب مازالت تعرف منحى تصاعديا خلال الأسابيع الأخيرة، مع تسجيل رقم قياسي في عدد الإصابات. إذن نحن أمام خطر استفحال الوضعية الوبائية، لذلك من اللازم اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة من أجل تدارك الموقف، وإلا فإن الأمور قد تخرج عن السيطرة.

‏ المشكلة نفسها تعيشها الدول المجاورة، التي تسجل كذلك منحنى تصاعديا في الإصابات، ‏وفي ظل هذه الظروف الصعبة يصعب على المغرب فتح حدوده.

ما مدى قدرة الدولة على تحمّل تبعات تمديد حالة الطوارئ؟.

‏على الحكومة إيجاد الموارد المالية الكافية لدعم ميزانية قطاع الصحة من أجل تقوية العرض الصحي، وبالأخص تجهيز مختلف المستشفيات بآلات التنفس الاصطناعي الضرورية لتوفير العلاج للمصابين بفيروس كورونا المستجد، وإحداث مستشفيات جهوية مؤقتة ومتنقلة.

كما يجب التشديد على ضرورة تأهيل مستعجل لبنيات الاستقبال في المراكز الصحية الاستشفائية، وتوفير المعدات الصحية والوسائل اللوجيستيكية بجميع المؤسسات الصحية، وخاصة بالمراكز الصحية للقرب، وتوسيع الطاقة الاستيعابية لمصالح الإنعاش والأمراض التنفسية، ‏مع الاستعانة بالقطاع الصحي الخاص، وإحداث وتجهيز المختبرات، خاصة بالمستشفيات الجهوية والجامعية، وتحسين ظروف اشتغال وتحفيز نساء ورجال الصحة.

هل سيؤدي تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى تأزيم الوضعية الاقتصادية أكثر؟.

يبقى الوضع الحالي مشوبا بالحذر أمام تطور الوضع الوبائي في البلاد. التحسن التدريجي الذي ‏نلاحظه غير كافٍ ومازال محفوفا بشكوك كبيرة، تغذيها صعوبة التكهن بالوضع الوبائي والمخاطر التي قد تؤثر على تعافي الوضع الاقتصادي داخليا، وكذلك لدى الشركاء الرئيسيين للمغرب.

‏القيود المفروضة على التنقلات بين المدن، وإجراءات تحديد وقت إغلاق المحالّ التجارية، زيادة على غلق الحدود، كل هذه التدابير تحد من الطلب وتؤدي إلى تأزيم الوضعية الاقتصادية للبلاد.

لقد أعلنت الحكومة حزمة من التدابير المالية ‏ لدعم الاقتصاد، لكنها تبقى غير كافية لإنعاش القطاعات الاقتصادية المتضررة منذ ظهور وباء "كوفيد 19".

وبالنسبة إلى البرامج ‏المتخذة من طرف لجنة اليقظة ‏التي تخص تدابير لإنعاش ‏بعض مقاولات القطاع السياحي ومقاولات التموين والترفيه ‏تبقى غير كافية، لأن هناك قطاعات أخرى متضررة كذلك، ولم تحظ بتوقيع عقود برامج تخصها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - hamid الخميس 08 أكتوبر 2020 - 07:49
الله ياخد الحق في كل من ساهم في هذه المعاناة للعالم أجمع
2 - فلوس موجودا الخميس 08 أكتوبر 2020 - 07:50
زيدو فوقت الطوارئ باش داك شوي لي باقي فالاقتصاد تكملو عليه، فلوس موجودا
3 - عبد الكريم التفرسيتي الخميس 08 أكتوبر 2020 - 07:58
أمام هذا الوضع ... على القائمين بأمور البلاد المسارعة إلى فرض الإجراءات التالية :
أولا : تقوية الجهات عبر منحها حكما ذاتيا حقيقيا وإعادة تقسيمها وفقا للقواسم المشتركة للأقاليم .
ثانيا : توفير مناخ ديمقراطي حقيقي وترسيخ العلمانية من أجل نشر الوعي والتغيير إلى الثقافة المسؤولة .
ثالثا : إحياء إرث بنبركة عبر التفكير في إنزال موضوع التوزيع العادل للثروات وترشيد النفقات العمومية والحد من التبذير .
...
هذا كاف لنفهم ما يأتي في رابعا وخامسا وسادسا ، أما كورونا فحلها منوط بالحلول التي ستجدها البلدان الأكبر والأقوى .
4 - الحجر هلاك الخميس 08 أكتوبر 2020 - 08:34
الاكيد إن الحجر الصحي لن ولم يطبق في الأحياء الشعبية منذ بداية الجائحة ومستحيل العودة لحجر الصحي لأنه أصبح بدون فعالية ولا فائدة فقط هلاك للبلاد والعباد فعواقبه الإقتصادية والإجتماعية والنفسية وحتى الصحية أكثر بكثير من وباء كرونا. ولكل آجل كتاب.
5 - مغربية حرة الخميس 08 أكتوبر 2020 - 08:34
الوباء عايش معنا ولازم حنا نتعايش معه وحالة الطوارى ماشي حل خص توعية الشعب يعمل بالاحتياطات اللازمة وحلو الحدود بالكامل الله يهديكم خليو الناس تعيش
6 - الحجر هلاك الخميس 08 أكتوبر 2020 - 08:34
الاكيد إن الحجر الصحي لن ولم يطبق في الأحياء الشعبية منذ بداية الجائحة ومستحيل العودة لحجر الصحي لأنه أصبح بدون فعالية ولا فائدة فقط هلاك للبلاد والعباد فعواقبه الإقتصادية والإجتماعية والنفسية وحتى الصحية أكثر بكثير من وباء كرونا. ولكل آجل كتاب.
7 - القصراوي الخميس 08 أكتوبر 2020 - 08:46
مع الدخول الجامعي المنتضر في 15 أكتوبر و ما يعرفه من تنقل آلاف الطلبة و مئات الأساتذة الجامعيين خاصة داخل نفس الجهة سيصبح من الصعب إغلاق المدن و خاصة المنتمية لنفس الجهة و لهدا و لتفادي قتل الإقتصاد و الدراسة يجب على الأقل السماح للتنقل داخل الجهة و الاحتفاض برخصة التنقل فقط بين الجهات و أن يكون قرار الحجر الصحي من عدمه جهويا.
8 - لحنين احمد الخميس 08 أكتوبر 2020 - 09:11
سلام المشكل ليس مع الحجر أو الطوارئ أو أو أو ...... المشكل اديالنا مع العقليات انهار التبادل العقليات اشحال من حاجة غدا التصاوب بمشيئة القادر الوهاب
..
9 - مواطن غيور1 الخميس 08 أكتوبر 2020 - 09:54
السلام عليكم
العلماء اكتشفوا أنه ليس هناك فيروس كوفيد واحد بل تحور و تطور إلى عشرات الفيروسات في العالم، و هو في قوته ضعيف كجميع الفيروسات مثل الزكام، و أنه باق إلى أن يرث الله الأرض و من عليها.
المساجد أغلقت إلى متى؟
الناس لا تجد ما تأكله.....
السؤال الدي وجب طرحه:
إلى متى هاته الحرب المكلفة على كوفيد؟ 7 أشهر من المصاريف الضخمة لو كانت حربا عسكرية لتوقفت.
ااسويد لم تقم بالحجر و لا الكمامات، النتيجة شعب بصحة جيدة و الحالات الخطرة لا تتجاوز 40.
لو ك
جاز النقل من شخص او دولة لنقلنا تجربة السويد!
10 - يوسوف من طنجة الخميس 08 أكتوبر 2020 - 10:03
تمديد حالة ااطوارء وارد حتى نهاية السنة لأنها تخدم مصالح وزارة الداخلية في الحد من حريات الناس في التنقل والمطالبة بحقوقهم. أما اعادة الحجر الصحي هو عملية إنتحارية غير محسوبة العواقب لان إقتصاد البلاد على حافة الإفلاس التام. المغرب ضيع في ضرف سنة جل مكتسبات عقد من الزمن.
11 - مواطن الخميس 08 أكتوبر 2020 - 10:11
لا أرى في حالة الطوارئ إلا جلدا للمواطنين اقتصاديا و معنويا.طنجة وفاس 5% فقط من يستعملون الكمامات.وتراجع مهم في إلاصابات.كورونا كما يقول المغاربة (ريح ودايز)
ولا جدوى منها في القضاء على الفيروس.
انا مع ما قالته منظمة الصحة العالمية .أن 10% من سكان العالم مصابون بكورونا .اي حوالي 800 مليون وتعافى أكثر من نصفهم دون برتوكول صحي أو علاج في المستشفيات .
لهذا من كان مكتوبا له الوفاة سيتوفى بكورونا او غيرها .ومن كان سيتعافى .سيشفى دون دواء أو طبيب.
12 - مواطن الخميس 08 أكتوبر 2020 - 10:16
اي طوارء تتكلمون عنها ، فالناس يتجولون بدون كمامة ، و الليل يعج بالسائقين و الراجلين و الضوضاء
والسكر و المخدرات والله منذ زمن لم ارى رجل أمن او سيارة أمه تراقب او تجبر الناس على احرام هذه الطوارء ما عدا توقيف السائقين في وقت الذروة وما ينتج عنه من فوضى للسائقين.خلاصة الأمن غائب في الشوارع والسلام.
13 - ali الخميس 08 أكتوبر 2020 - 10:54
انا ماعندي المشكل الكوكب ضمنت البقاء في الدوزييم سيري (2) ممكن نبقاو فحالة الطوارء حتى العام المقبل بحول الله ونصعدوا جميعا الى الدرجة الاولى
14 - محمد المغربي الخميس 08 أكتوبر 2020 - 11:02
اتخاذ الاحترازات الوقائية واجب على مواطن ..لكن إلغاء رخص التنقل بين المدن بات امرا ضروريا و بإلحاح . فعدد من المصالح توقفت و نتج عنها البحث عن طرق ملتوية للتنقل .. لذلك فإن الوقاية من كوفيد 19 اي ارتداء الكمامة و النظافة المستمرة كافية للحد من انتشاره .
من هذا المنبر نؤكد رغبتنا في إلغاء رخص التنقل بين المدن .
15 - مغربي الخميس 08 أكتوبر 2020 - 11:34
الحل هو انتاج اللقاح بكميات كبيرة و إغراق السوق به بمجرد توفره
يجب تلقيح عمال الوحدات الصناعية لأنها هي التي تخلق البؤر و الأطباء و الممرضين و كبار السن و أصحاب الأمراض المزمنة أولا
16 - Simo الخميس 08 أكتوبر 2020 - 11:42
اتخاد الاجراءات الضرورية واجب لكن يجب الغاء تراخيص التنقل من طرف السلطات المحلية بين المدن الذي اصبحت فيه ان ان ان والزبونية
17 - agourram الخميس 08 أكتوبر 2020 - 11:54
كان الله في عون الفقيييييييير
لك الله ايه الضعيف
حسين الله ونعمل وكيييييييل
18 - itri الخميس 08 أكتوبر 2020 - 14:18
الله أهديكم طلقوا ناس اطرزقوا الله راه واصلا فينا العظم
19 - مغربي محب لبلده الخميس 08 أكتوبر 2020 - 15:56
لما تبني الانسان تضمن المستقبل ولما تتهاون تدخل في نفق مسدود،من أشكلت عليه الحياة وتعطيه فرصة أن يضعها في صندوق وهو لايملك عقله وتحمله مسؤولية لايفهمها،وهي الشعبوية التي تطفو على السطح زكتها الوهابية وتركت خلفها مداويخ وهي أصل في سكرات الفهم كيف لها أن تستفيق،أحاور مغاربة بالسويد نسخة مطابقة الاصل مازال الغلاف يلفهم فهموا الحياة السويدية ويتعايشون معها ولم يفهموا كيف وصل القوم الى ماهم عليه والعالم دخل المرحلة الرابعة في الصناعة الروبوط سيصنع الربوط وسيكون لكل دولة اكتفاء ذاتي فيما تحتاجه،هناك تغيير مقبل جذري وعصي عن الفهم ولكن سيباغتنا وسأكون في الضفة الاخرى من هذا العالم،لما ظهرت البرجوازية الاقطاع لم يفهم ماذا حدث؟وهكذا التخطيط الاستراتيجي نتركه لمن هم معاقين ذهنيا،ولكن المغرب على غير باقي الدول العالم الثالث يستوعب المرحلة بقادته الكبار المتخفين،ويترك(خيط بيطي)يدخل في الجدال الفسلفي السوفساطائي ،وكم يعجبنا ذلك،ويترك النقاش الفلسفي البناء،انها الثقافة الشعبوية الجميع يهرول لاكتساب ودها،والمخزن ينظف يديه منها لأنها مهلكة وخطيرة ولا يمكن التعامل معها وهي من أسس العالم الجديد بعد كرونا
20 - سبحان الله الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 23:27
و الوزارة الداخلية قولي الناس اعتماد الابدي لحالة الطوارى ليس تمديد لأنكم احببتم هذه المهزلة وقلتم الشعب نائم في سبات عميق و ليس لديه عزيمة ولا ارادة لتغير هذا المنكر ولكونه تقبل بعد صراخ عبر وسائل التواصل الاجتماعي لساعة الاضافية و ثم نسيان هذا الموضوع و في كورونا تقبلنا الحجر الصحي لمدة 3 اشهر بينما الطبقة التي لها نفود تعيش دون قيود ومن مدينة الى مدينة ومشارعهم لم تتأثر بينما الطبقة الهشة في الحضيض وبعد اغلاق المساجد ليس هناك من يحرك ساكنا فكيف تريدون من الوزارات ان تراعي شعور شعب منه فئة مخدر بتفاهات التواصل الاجتماعي و فىة اخرى مخدرة بالمخدرات و الفساد والسكر واخرون يقضون معظم الوقت في المقاهي اي شعب لا يقرأ ادا كل ما يحصل للشعب نحن السبب
21 - فاطمة الزهراء الاثنين 12 أكتوبر 2020 - 17:07
الا الحجر الصحي والله يلطف فلي جاي
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.