24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة

بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة

بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة

امتدّت تداعيات إقدام السلطات الفرنسية على إعادة نشر غلاف مجلة "شارلي إيبدو" المتضمّن لرسومات كاريكاتورية مسيئة إلى الإسلام، في ساحات عامة، غداة قتْل مدرّس فرنسي على يد مهاجر مسلم، إلى خارج فرنسا، حيث تعالت الدعوات من طرف المسلمين على مقاطعة البضائع الفرنسية.

في المغرب، تحفل صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بدعوات من هذا القبيل، يوازيها نقاش يتجاذب أطرافه فريقٌ يندد بسياسة فرنسا إزاء المسلمين ويَرى فيها استهدافا لهم، وفريق يميل إلى تحميل المسؤولية للمسلمين أنفسهم، باعتبار أن ما تفعله فرنسا "لم يكن سوى رد فعل على الأعمال الإرهابية التي اكتوتْ بلظاها".

وفي خضمّ السجال القائم بين الفريقيْن، ثمة تساؤلات كثيرة تُطرح حول أسباب التحوّل الذي عرفه تعاطي فرنسا مع "التطرف الإسلامي"، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها الرئيس إيمانويل ماكرون قبل أسابيع قليلة، والتي قال فيها إن الإسلام "يعيش أزمة في كل مكان في العالم"، معلنا تصدّيه لما سماها "الانعزالية الإسلامية".

في هذا الحوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، يبسط الدكتور عبد الوهاب بنعلي، كاتب وباحث في الفكر الإسلامي وقضايا الهجرة والأقليات، رؤيته لما يجري في فرنسا، إذ يرى أن تصريحات الرئيس ماكرون المسيئة للإسلام والمسلمين ستزج بالمجتمع الفرنسي في متاهات الكراهية والعنصرية.

كيف تفسرون الخطوة التي أقدمت عليها فرنسا بإعادة نشر الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في فضاء عام، خاصة أنها جاءت بعد تصريحات الرئيس ماكرون التي قال فيها إن الإسلام يعيش أزمة. هل ترون أن هذا التصرف هو ردّ فعل طبيعي ومتوقع؟

تصريحات ماكرون المسيئة للإسلام والمسلمين أعطت الضوء الأخضر لليمين المتطرف لنشر المزيد من الكراهية والعنصرية في المجتمع الفرنسي، ومن ثم تقسيم هذا المجتمع إلى فئتين؛ "فئة المغضوب عليهم" و"فئة المرغوب فيهم".

الفئة الأولى -بحسب ماكرون- هي كل من ينتسب إلى الإسلام، بغض النظر عن عرقه وجنسه. والفئة الثانية هي كل من يتبرأ من الإسلام ويعاديه.. ولا شك في أن هذا الخطاب الجديد الذي تبنّاه ماكرون وحكومته قد يؤدي إلى حرب أهلية ستكون فرنسا هي الخاسر الأول والأخير فيها، لأن من يزرع الشقاق يحصد الفوضى.

إعادة نشر هذه الصور المسيئة في هذه الظرفية هي بمثابة إعلان رسمي عن مرحلة جديدة من الاحتقان الاجتماعي والفوضى في الجمهورية الخامسة التي ضاقت بتعدد أبنائها وتنوعهم الثقافي.

لذلك، لا لأستبعد إقدام اليمين المتطرف على ارتكاب حماقات لأخرى تسهم في المزيد من الاعتداءات على المسلمين وكياناتهم ورموزهم في فرنسا برعاية من السلطات الحاكمة.

أعتقد أن هذه الحرب التي أعلنها الرئيس الفرنسي على الإسلام لن تقود إلى نهاية الإسلام، الذي أثبت على مر التاريخ أنه كلما حورب إلا اشتد وامتد، ولكن ستقود حتما إلى "نهاية سياسية" وشيكة لماكرون؛ لأن فرنسا، التي أضحى الإسلام مكونا أساسيا من مكوناتها اليوم، تحتاج إلى قيادة حكيمة تبني ولا تهدم، تجمع ولا تفرق، تزرع الحب وليس الكراهية.

هل يمكن تفسير التطورات الأخيرة بأنها استهداف للمسلمين بفرنسا، كما يقول البعض؟ أم أن هذا الرأي فيه نوع من المبالغة؟

تصريحات ماكرون واضحة ولا تحتاج إلى تفسير، وإن كان لا بد من تفسير لها فردود الأفعال التي واكبتها كفيلة بذلك. فماذا تعني إعادة نشر الصور المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في فضاءات عمومية؟! وكيف نفسر استمرار اقتحام المساجد وإغلاقها والاعتداء على روادها العزّل دون مراعاة قدسية المكان ولا حقوق الإنسان؟! ولماذا تتعرض المسلمات للضرب والطعن في الشوارع في خرق سافر للقانون واعتداء خطير على حقوق المرأة ومكانتها؟!

لعل كل هذه التصريحات والتطورات تدل على استهداف ممنهج للمسلمين من قبل الرئيس الفرنسي الذي أثبت أنه ليس رئيسا لكل الفرنسيين، وحكومته التي تزينت بنوع من أزياء الطائفية والعنصرية.

هناك من يحمّل المسؤولية للمسلمين أنفسهم، بداعي أنهم غير مندمجين في المجتمع الفرنسي -كما هو الحال بالنسبة للمسلمين المقيمين في دول غربية أخرى- ولا يحترمون القيم التي تأسست عليها الجمهورية الفرنسية. ألا يتحمّل المسلمون نصيبا من المسؤولية في ما يتعرضون له اليوم؟

التاريخ يقول إن المسلمين طالما كانوا مندمجين بشكل إيجابي في الغرب، فقد أسهموا بسواعدهم وخبراتهم في بناء الحضارة الغربية الحديثة وما زالوا يفعلون في جميع القطاعات؛ لكن الذي تغير في العقدين الأخيرين هو الأدبيات السياسية التي أضحت تحكُم كل بلد على حدة. ففرنسا مثلا، ابتُليت في السنوات الأخيرة بنخبة سياسية تحنّ إلى ماضيها الاستعماري، وتضِيق ذرعا بكل ما يمت إلى الإسلام بصلة؛ لكون هذا الدين أضحى سريع الانتشار في العالم كله، وليس في فرنسا فحسب، وهذا يعني أن فرنسا أحست بنوع من الصراع القيمي، فخشيت من تراجع القيم العلمانية أو اندثارها أمام مد القيم الإسلامية، التي تنسجم في مجملها مع القيم الكونية.

لكن الحكومة الفرنسية الحالية أثبتت بلغة واضحة أن "حرب القيم" هذه يجب إن تنتهي بحرب شرسة على الإسلام، دون غيره من الديانات والشرائع الأخرى، لأنه دين ينتشر بقوته الذاتية ولا يحتاج إلى إرساليات وبعثات؛ لكن هذه النخبة الحاكمة التي تسعى إلى كسب بعض الأصوات الشعبوية في الانتخابات المقبلة ستكون مثل ذلك الساحر الذي انقلب عليه سحره، وهذه الحرب لن تفيد المواطن الفرنسي في شيء، إنما هي مجرد هروب إلى الأمام لإشغال الرأي العام عن قضاياه ومشاكله الحقيقية في ظل احتجاجات أصحاب "السترات الصفراء"، وتحديات جائحة "كوفيد 19" التي أثرت على الاقتصاد والمستوى المعيشي للمواطنين الفرنسيين بشكل كبير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - عابر سبيل الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 05:36
الي الجالية الفرنسية كونو رجال لاتبيعون دينكم واصلكم بمجرد الحصول على الجنسية او الاقامة بفرنسا او التقاعد لاتسمحو لاحد بزعزعتكم او تضليلكم أخص بالذكر مواليد فرنسا من اب وام عربي او افريقي مسلم.
دافعو عن الاسلام والمسلمين وانفسكم بنوع من الذكاء والحكمة التعقل والتبصر والرقي اضهرو للعالم ان الإسلام هو أسمى وأرقى .
2 - حفيظ السوسي البعمراني الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 06:56
تحليل ممتاز للأخ بنعلي، شكرا على هذه الايضاحات، اما التيار العلماني المغربي فهو تابع لماما فرنسا، فهو سيجد مبررا للعنصرية والكراهية التي تقوم بها السلطات الفرنسية ضد المسلمين.
3 - عمر الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 07:08
في ظل الرخاء تكون العلاقات بين أفراد المجمع فيما بينهم و مع الأجانب يسودها السخاء وعدم الاكتراث بالآخر و كيف يعيش و التسامح مع أخطاء الآخرين. لكن تحت الأزمة الاقتصادية تتشنج النفوس و يشتد التنافس و الصراع على الخيرات القليلة. الصراع يؤدي إلى خلق مبررات لإقصاء الآخرين. فرنسا تعيش في أزمة اقتصادية خانقة تهدد ما تعتبره ريادتها العالمية. المسلمون ضحية للإقصاء كما حدث في ألمانيا سابقا أو الميز العنصري ضد الزنوج في دول ديموقراطية في القرن الماضي
4 - طنجاوي الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 07:20
بعض معتنقي الفكر الفرنكوفوني الفرنسي يحاولون أن يكونوا فرنسين أكثر من فرنسا، منتهى الذل والخنوع لثقافة بعيدة كل البعد عن هويتنا وثقافتنا المغربية الإسلامية الأصيلة، فرنسا بدأت تعاني ومرعوبة من صيحات المقاطعة التي تتعالى يوما بعد آخر، سيدفعون الثمن غاليا لأنهم تطاولوا على أغلى مقدسات المسلمين # قاطعوا منتجات فرنسا _ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
5 - ناصح الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 07:31
تاريخ فرنسا معروف، اقرأوه:إنه تاريخ الحقد و العنصرية، و الإستهزاء بالإفريقيين..و لا ننسى كيف لعب الجنود الفرنسييين كرة القدم بجماجم إخواننا الشعب الجزائري.

فرنسا تحارب الدين، مشكلها مع الدين الإسلامي...و لكن هيهات هيهات

فرصة: نحن مقاطعون لكل ماهو فرنسي، و فرصة أن نقاطع اللغة الفرنسية، و فرصة لشركات مغربية أن يعوضوا لنا منتوجاتهم. و اعلموا حقيقة أنها حرب ضد الإسلام...إذن المقاطعة إلى الأبد، و أرجوا أن يكون هذا سبب لنتحرر أخيرا مز الإستخراب الفرنسي الحسي و الفكري.
6 - نورالدين الحموتي الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 08:01
صدقت و الله اخي عبد الوهاب...
7 - ساخط الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 08:09
الرئيس ماكرون ليس سوى اداة وبيدق مسير من اسياده.الحاكم الحقيقي لفرنسا او الدولة العميقة هي من تخطط وتقرر وما على هدا الطفل سوى التنفيد.الصهاينة والمحافظون الجدد هم من وراء كل شيئ.ماكرون ستنتهي مهمته قريبا ولن ينتخب مرة اخرى بحيث سيكون مصيره مزبلة التاريخ.اما المسلمون فما الوم عليهم هو تشردمهم وتشتتهم.فبالرغم من عددهم الهائل في فرنسا فلا يسوون شيئ.الاسلام هو المستهدف ولكن والحمد لله وكما وعدنا ربنا الاكرم سينتشر ي جميع بقاع العالم رغم كيد الكائدين.
8 - وطني الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 08:27
ماكون يمشي بفرنسا الى الهاوية و سيتسبب في سراع بين المسلمين و الفرنسيين لا تحمل عقباه و سكون عرضة لتهديدات الارهابيين الدين ينتظرون الفرصة و السبب لتنفيد خططهم على السيد ماكرون ان يتحلا بالهدوء و تغيير سياسته تجاه المسلمين لان في الاخير ستكون فرنسا هي الخاسر الاكبر لان الاسلام له ره يحميه.
9 - O.m. الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 09:14
فرنسا تستهدف المسلمين لعزلهم عن المجتمع الفرنسي و دفعهم للفقر و الإنعزالية. أي مقاطعة للمسلمين و لكل ما هو مسلم. أي حرب على المسلمين على جميع الواجهات مثلما كان يفعل النازيون مع اليهود بالتحريض عليهم و عدم مقاطعتهم و الإعتداء على ممتلكاتهم و كنائسهم و عليهم.
فرنسا أعلنت الحرب على الإسلام و المسلمين و كل يوم نسمع الإعتداء على المسلمين بالسكاكين في شوارع فرنسا. إنها حرب صليبية بقيادة فرنسا. لا يوجد شخص يعقل أن تتهجم فرنسا على الرسول و ترفض الإعتداء على ماكروه و عجوزه. أي حرية التعبير؟ أم حرية التعبير فقط لهم. و أما من أراد أن يعبر بحرية يعتبر تحريض على الكراهية.
فرنسا عليها إنهاء إحتلال الدول. تسرق الدهب من مالي و الأورانيوم من تشاد و النفط و الغاز من الجزائر و ..
10 - فارس بلا جواد الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 10:26
بالنسبة للناس الي تحكرو الهبة الشعبية وتيحتقرو المقاطعة العفوية الي درت الشعوب العربية تنبشركم بلي ماركرون الحاقد على الدين الإسلامي سينهزم ومشروعه العنصري ان شاء الله لن يرى النور ابدا
11 - younes الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:09
عفوا ، مع احترامي للدكتور لم ار في ما قاله بحثا في الفكر الإسلامي وقضايا الهجرة والأقليات..فقط جمع ما يردده بعض العوام من تعاليق تبسيطية في المواقع الاجتماعية..و أرجو أن يعمق الدكتور معرفته و يجتهد في البحث عن مكامن الخلل الحقيقية الكامنة في عقول مسلمات و مسلمي آخر زمن الذين اختزلوا دينا عظيما في خرقة و لحية و مظاهر شكلية للعبادة كالصلاة في الشوارع و فوق السيارات ..بل أكثر من ذلك فإن مسلمات و مسلمي آخر زمن يريدون أن يخضع لهم العالم كله لمجرد أن لهم خناجر في أيديهم و يحفظون بعض الآيات و بعض الأحاديث و يحسبون أنفسهم أفضل خلق الله..
يبقى فقط أن ينتبه كافة المسلمات و المسلمين إلى معاملاتهم القاسية و العنصرية و القاتلة فيما بينهم باختلاف مذاهبهم و خصوصا في الدول الإسلامية ليكتشفوا أن حال المسلمين و المسلمات في الدول " الكافرة "( الكافرة بمنطق مسلمات و مسلمي آخر زمن ) أفضل بكثير آلاف المرات مما هو عليه في الدول الإسلامية
12 - محمد الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:10
التحليل طيب أن سبب هذا كله هو امتداد الإسلام لكن ما يفوت الباحث أن فرنسا هي صاحبة أكبر المصانع لتوليد التكفريين الخوارج و قد نفذت سلعتها في الحرب على سوريا و العراق و بهذه الأعمال تزرع الحقد لتسهل على قاعديها أن يصطاد الشباب في الماء العكر و أخوف ما أخافه أن يكون الهدف في استعمالهم المغرب العربي
13 - Mika الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:14
أجوبتك يا أستاذ لا علاقة لها بالواقع تماما، و تحليلك و رؤيتك للأشياء تغلب عليه العاطفة الدينية العمياء.
قولك ان فرنسا تخشى اندثار القيم العلمانية أمام القيم الإسلامية الكونية امر مضحك و محزن حقا. كيف يعقل ام "مثقف أكاديمي" يضن ان دولة مثل فرنسا تخاف من تشريعات زعزعت أمنها و أرهبتها في السنوات الأخيرة و اسكنتها في الرعب و الخوف.
كيف يعقل ان مجتمع حارب بالقلم و الثقافة الفكر الديني و ارجع الى الكنيسة، مجتمع متشبع حتى النخاع بالحرية، يخاف من تشريعات لا علاقة لها بالتشريعات الكونية كما تدعي يا أستاذ.
ماكرون كان شجاع حينما قال ان الاسلام يعاني من أزمة شاملة، و أجوبتك خير دليل عن ذلك.
حاول القيام ينقذ ذاتي و مواجهة طواحين البخاري و مسلم و السيرة و القران بكل تفاسيره الذين يشكلون سببا رئيسيا في الأزمة التي يعيشها الاسلام، عوض الهروب الى الوراء بتقديم تحاليل لمغالطة العامة.
و شكرًا
14 - جمال الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:30
تحليل واقعي و منطقي، فرنسا حكمت على نفسها بالفوضى إذا لم تتدارك الأمر.
15 - الناقد لكل شيئ الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:30
الكاتب بالغ جدا في طرحه. اين هي مساهمات المسلمين في تطوير الحضارة الغربية الحديثة؟ هذا محض خيال.
16 - مغربي عاقل الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:32
أردوغان وأتباعه من الإخوان يتلقون ضربة قاضية حيث تراجعت العملة التركية الى أدنى مستوياتها على الإطلاق وتهبط الى قاع جديد.
كم مضحك هذا الأردوغان وأتباعه، يدعوا الى مقاطعة المنتجات الفرنسية وهو لا يعلم ان تركيا هي التي ستتضرر بشكل كبير فكل أوربا بجانب فرنسا، شاهدت اليوم في الأخبار الفرنسية أن تركيا تصدر لفرنسا أكثر ما تصدره فرنسا لتركيا، وعليه لو قررت فرنسا مقاطعة تركيا لانهارت تركيا كليا .. يقولها مقدم الأخبار وهو يستهزء من أردوغان..
زد على ذلك الدول العربية ومن بينهم المغرب دول فقيرة تحتاج لفرنسا وللسواح الفرنسيين والاستثمارات الفرنسية والصدقات والهبات الفرنسية والأوربية، لا تلعبوا بالنار ستحرقكم.. أعرف أن الإخوان لامنطق لهم ومستعدين لبيع بلدهم لأردوغان.. لا تدعوا الإخوان يدمرونكم كما دمروا بلدانهم.
أنا عن نفسي سأشتري كل ماهو مغربي وكل ماهو فرنسي. انتهى
من يريد معرفة النزيف الذي تتلقاه الليرة التركية عليه بزيارة موقع xe ويشوف السجل التاريخ للتدهور التركي
17 - hassia الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:34
Nous marocains sommes de majorite musilmans,sommes membre de la Ligue arabe et UMA et les soi disant freres veulent nous destabliser,attendez La priere du vendredi et ecouter ces fkihs et Theologie charletans qui appellent a l,union utilisent le Koran et hadits a alger,nwakchot ou le faire,sont pires que macron
18 - مواطن الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:36
لا أفهم أن بعض المعلقين لازالوا يؤيدون ماكرون في تهجمه و عنصرينه ضد الإسلام . الرئيس ماكرون أعلن بأنه لن يتخلى عن الرسوم المسيئة للإسلام . يعني أعلن في واضحة النهار أنه يحارب الإسلام . و هذا يدل على عنصرية فرنسا . حيث لا فرق بين خطاب ماكرون و اليمين المتطرف . سوى أن اليمين المتطرف معاد لكل أجنبي ، في حين أن ماكرون وجه مدفعيته فقط إلى الإسلام و المسلمين . حتى مبادئ العلمانية التي يتغنى بها العلمانيون و المتمثلة في فصل الدين عن الدولة و احترام الأديان لم يحترمه ماكرون . و لهذا أتساءل ماهي العلمانية إذا كان ماكرون علماني ؟ هل هي فوبيا الإسلام ؟ أتمنى أن يجيبني العلمانيون المغاربة . أما المقاطعة من عدمها فهي مجرد تعبير عن التنديد بالظلم الذي لحق المسلمين . نحن مواطنون مستنكرون للعنصرية الفرنسية و لا نمثل القرار الحكومي . لأن حكومات الدول الإسلامية هي من بيدها القرار . و هي من تتعامل مع السلطة الفرنسية .
19 - متتبع الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:55
فرنسا دولة ديموقراطية عريقة وليست في حاجة لمن يقول لها انها تخصها قيادة حكيمة.
من يريد ان يعطي الدروس لفرنسا فليعطيها أولا لبلده حيث التخلف والجهل.
فرنسا لا تحارب المسلمين. المسلمون في فرنسا يتمتعون بحقوق لا يتمتع بها المسلمون في بلدانهم الاسلامية.
ما يقع هو تجييش من طرف أردوغان وقناة الجزيرة لأتباعه في صراعه مع فرنسا. وفرنسا من حقها مواجهة التطرف الاسلاموي والذي يستهدف تدمير مبادئ الدولة الفرنسية التي انبتقت عن ثورة 1789.
المغرب والمغاربة مصلحتهم مع فرنسا وليس تركيا. ومن يكره علمانية فرنسا يمكنه مغادرتها والاتجاه نحو السعودية أو إيران أو أفغانستان.
20 - مواطن مغربي الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:55
الرسوم الكاريكاتيرية المستفزة وجب معاملتها بمقاطعة كل وجميع المواد الفرنسية في كل الأقطار الاسلامية عبر العالم حتى يعرفوا حقيقة القيمة المضافة في احترام المسلمين ومشاعرهم وأيهما الاصلح لفرنسا الرسوم المسيئة أم احترام الآخر.
21 - Moha الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:57
الفرنسيون احرار في تسيير بلادهم حسب معتقداتهم و المسلمون القاطنون في فرنسا مجبرون على احترام ذلك بقوة حكم القانون وحلهم المنطقي هو ان يكونوا كما شائت الدولة او لا يكونون.. لاتوجد صفات تمييز للدين الاسلامي حسب الموقع الجغرافي للمسلم وجل مسلمين العالم اصوليون بمعنى fondamentaliste
لا رجعيين بمعنى integriste
الحرب القائمة ضد الاسلام سياسية هدفها الانتماء و ليس عقيدة المؤمن فماذا يجبر مسلمو فرنسا وهم اقلية على خوضها و تحمل تداعياتها بما انها ليست عقائدية
22 - الاسلام والتحرر الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 13:25
لم أر غير الصراخ وتعالي أصوات الانتقام،بينما الفعل على الارض لا يوجد،من منا أصلا يستهلك منتجات فرنسا غير الميسورين حالا..بما يشي بان المعركة هي معركة مصالح وان النبي عليه الصلاة والسلام لا يحتاج أمة مثلنا متخلفة ومغتصبة داخليا وخارجيا ان تدافع عنه،أمة عجزت عن الدفاع عن نفسها فكيف ستدافع على سمعة رسول الله التي تكفل بحفظها..،ثم انه لشيء عجيب ان تسمع من هده الحركة المقاطعة ان جزاء من يسب الرسول هو القتل!كيف ذلك والله تعالى يدعو الناس اعتماد الحكمة والموعظة الحسنة،لماذا لم يقم هؤلاء بفعل قام به الفلاسفة المسلمون عندما كانت الفلسفة اليونانية الوثنية تنتقد الاسلام فلسفيا وفكريا،فبدا علماء المسلمين ومتكلميهم بإقناعهم بالحجة والفكر،ما اسهم في غنى الفكر الاسلامي وفِي اسلام كثير من الفلاسفة الإغريق ،كان من باب أولى الرد بأسلوب السخرية عوض المظاهرات التي لن تفيد في شيء وكدا المقاطعة ،لماذا ام يرد على من سخروً بنفس الطريقة ونسخر من افعالهم،ونترك السياسة للسياسييين .
23 - حمزة الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 13:37
تحليل ممتاز يوضح الواقع بشكل كامل نفهم السياسة الفرنسية و العداء و الحقد القديم ضد الاسلام و المسلمين و الرسول صلى الله عليه وسلم.
لم اتوقع من رئيس دولة ان ينزل الى هذا المستوى المتدني من التفكير و التصرف كأن ماكرون لديه" دماغ و عقل عصفور".
24 - Ould El Abdi الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 14:07
Hara-Kiri, l'ancêtre de Charlie Hebdo a été fermé par le ministre français de l'intérieur Raymond Marcellin en 1970 parce que le journal a sorti un article à la suite de la mort du Général de Gaulle sous le titre « Bal tragique à Colombey : 1 mort ». Le ministre a considéré que ce titre est blasphématoire et un lèse-majesté à l’égard du président défunt.
25 - لؤي الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 14:14
كاع الديانات ليهوم ااسلاك و متسامحين الا الإسلام و المسلمين، فين ما مشاو فيهم المشاكل او كيبغيو افرضو تصورهم الغبي و المتطرف على الاخرين، لدا من لم يعجبه الغرب فل يترك الامتيازات الغربية ول يذهب الى أفغانستان و بروني،
لقيتو الحقوق و الحرية في فرنسا، سيرو ديرو هاذ الاحتجاجات في الصين الى ما حيدوكوم من الخريطة
26 - سليم من اسبانيا الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 15:26
لاحق لاي دولة اوروبية المساس بالمقام النبوي والدين الاسلامي لذا يجب احترام الاديان ومقاطعة المواد الفرنسية
27 - مواطن الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 15:30
و لتسمح لي هسبرس : فرنسا كانت دولة ديمقراطية قبل عهدة ماكرون و في عهد جاك شيراك . أنذاك كان القانون المجرم للمس بالديانات . لكن ما يقوم به ماكرون و أنصاره سيشجع على الكراهية كما قال الأستاذ في المقال و سيؤدي إلى ارتفاع أسهم التطرف و الإرهاب . و أعتقد أن فرنسا اليوم تريد فرض نموذج معين على كل متواجد على ترابها . و هذا ما جاء في التعاليق المناصرة لماكرون . و إذا كان الأمر كذلك فأين الحرية و التعددية إذا كان مايؤمن به ماكرون و حاشيته قرءانا منزلا ؟ هذا تناقض عن ما كنا نسمعه من دعاة العلمانية ؟ و لازلت أنتظر عاقلا يجيب و يشرح ما يجري في فرنسا بطريقة علمية .
28 - hassia الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 16:30
Pour certains fanatiques C,est ordogan est un vrai musilman pourquoi gouverner une turquie laique et
la France comme La turquie sont membres du nato vous etes super intelligeants Atheist,mon oeil
29 - Brahim الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 17:58
Il me semble, comme français arabisant, que ce monsieur est plus intelligent que tous les 60 millions de Français ? « La France a besoin d’une gouvernance rationnelle ! » Il faut une dose d’inconscience, une grosse quantité de cuistrerie pour donner des leçons aux descendants de Descartes, de Diderot. Dirigez votre regard à l’intérieur de vous monsieur, contemplez, après vous parlez !
30 - Tougani الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 20:28
لعنة الله إلى يوم البعث على كل من يتهكم على خير الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الإسلام آمين
31 - هشام من باريس الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 23:37
أغلبية المعلقين لا يعرفون لب الموضوع. كمسلم في فرنسا، لا أحس بأيّ استهداف عنصري من طرف الدولة. ماكرون تحدث عن خطر الإسلام السياسي على تماسك المجتمع الفرنسي المبني على أساس توحيد الأمة الفرنسية ضد كل انقسام مرتبط بالعرق أو الدين. بوادر هذا الخطر لاحت و ما تزال خلال الهجمات الإرهابية باسم الإسلام و آخرها الإغتيال الحقير لمدرس. أردوغان يستغل الفرصة لتلميع صورته الداخلية و كرد حساب لمناوشته الخارجية مع فرنسا في ليبيا، قرة بلغ و قبرص، و يلعب دور الفارس المدافع عن الإسلام. الحكام العرب المستبدون يرونها فرصة للتنفيس عن المشاكل النفسية لشعوبهم عبر توجيه تركيزهم نحو عدو افتراضي. يا أمة ضحكت من جعلها الأمم!
32 - ماكرون متطرف نازي جديد الخميس 29 أكتوبر 2020 - 04:04
طريقة تعامل ماكرون مع الاسلام و المسلمين بهذه الكراهية و العزل تشبه الى كد بعيد طريقة تعامل النازين الالمان مع اليهود حيث نشرو الكراهية ضدهم و عزلوهم و حاصروهم وشيطنوهم ثم نشرو كتائبهم ليعتدو عليهم .
33 - FENANE الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:19
نحن المسلمين لسنا معادين لاي ديانة بكل الدينات ارسلت من الله سبحانه وتعالى على رسله وأنبياءه وكل الديانات فهى هدى ورحمة للعالمين ،ان الارتودوكسي من اشد الديانات في العالم ولكن ليست بدين الله تعالى،والديانة البروسطنتنية فهي من صنع الانسان ،لا نهم حرفوا وأولوا المسيحية واليهودية فأصبحت فانقلبوا عليهم اما الاسلام فهو صالح لاي زمان ومكان ولن يستطيعوا تأويله ومره المشركون.السؤال يا ايها الرئيس ماكرون كل رؤساء فرنسا ورؤساء العالم منغمسون مع مشاكلهم واش معندكش مشاغل ومشاكل مع السترات الصفراء جاك غير الاسلام في الطريق وبدأت تجول وتصول ،انت وبلادك في أزمة اما الاسلام فالله حافظه ومرسخه في الكون ،ارجع الى قصة النمرود لتعرف خطورة ورحمة الاسلام ،عليك بدراسة التاريخي الاسلامي الحنيف,لعلك تدخل الاسلام.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.