24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. سلاح الشرطة يوقف عربدة جانحين في طنجة وفاس (5.00)

  2. توقيف شخصين لتعييب منشآت عمومية بطنجة (5.00)

  3. نقابات ترفض تأجيل زيادة الأجور وتطالب "الباطرونا" بتنفيذ الاتفاق (5.00)

  4. فرنسا .. تعيين جان كاستيكس رئيسا جديدا للوزراء (5.00)

  5. جماعة العدل والإحسان والعداء الدائم للنظام (5.00)

قيم هذا المقال

1.74

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | التوفيق: عيد العرش تجديد للبيعة والعهد الشامل بالمَلِك

التوفيق: عيد العرش تجديد للبيعة والعهد الشامل بالمَلِك

التوفيق: عيد العرش تجديد للبيعة والعهد الشامل بالمَلِك

يكتسي الاحتفال بعيد العرش في المغرب دلالات دينية كبيرة يستعرضها أحمد التوفيق٬ وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية٬ في هذا الحديث الذي أجرته معه وكالة المغرب العربي للأنباء٬ بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتولي الملك محمد السادس مقاليد الحكم في المغرب.

ماذا يمثل عيد العرش بالنسبة للشعب المغربي؟ وما هي رمزيته في تاريخ المغرب وفي العلاقات التي تربط العرش بالشعب؟

لا يعتبر عيد العرش عيدا وطنيا فقط بالمعنى الحديث. فهو عيد لتجديد البيعة والعهد الشامل بجلالة الملك. فإمارة المؤمنين هي خلافة عن الرسول صلى الله عليه وسلم٬ ولها بعد روحي كبير.

ولعل خروج صاحب الجلالة في عيد العرش لتلقي بيعة الأعيان الذين يمثلون الأمة٬ وهم الآن المنتخبون٬ وهو ممتط صهوة فرسه وفوق رأسه مظلة تشبه الشجرة التي وقعت تحتها المبايعة للرسول صلى الله عليه وسلم في البداية٬ المذكورة في قوله تعالى "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة". فهذه البيعة السياسية هي بيعة كاملة٬ فالله لم يرد أن يدبر الناس الحياة بالسياسة فقط وإنما يريدهم أن يدبروا الحياة بالسياسة التي تنفع في الدنيا وفي الآخرة.

ماذا يمثل في نظركم عقد البيعة في الإسلام؟

عقد البيعة هو عقد روحي وسياسي بين الشعب والملك مبني على شروط البيعة وهي أن يقبل الناس الذين يبايعون الملك والذين يمثلون الأمة ولايته ويعملون وفقها٬ ومن جانبه يتعهد الملك بأن يقوم بما هو مطلوب في الدين ويسمى عادة ب"الكليات الشرعية" وتشمل التدبير السياسي٬ إلا أنها تزيد عن التدبير السياسي العصري المدني بحفظ الدين وحماية حياة وعرض وعقل الناس٬ فالمبايع يحفظ الدين وهو ما يجري الآن بالمملكة كما نص على ذلك الدستور الجديد.

وتشمل اختصاصات أمير المؤمنين٬ التي لا يتدخل فيها غيره٬ تحصين الدين وحماية النفس بمعنى حياة الناس باستتباب الأمن بمعناه الشامل٬ ثم حماية أموال الناس ثم حماية أعراضهم٬ وهو ما نسميه اليوم بكرامة العيش بعيدا عن الفقر الذي يكاد يقترن في الإسلام بالكفر٬ إضافة إلى حماية العقل الذي يكتسي أهمية بالغة٬ لأن نمط عيش الناس ينعكس على حياتهم المعنوية والنفسية.

لذلك فالبيعة المبنية على هذه المقومات هي تصور كامل لم يصل إليه الناس لحد الآن من الناحية المبدئية٬ طبعا من ناحية الاشتغال التاريخي تم تطوير آليات الديمقراطية في عدد من البلدان خارج الإسلام٬ لكن ما يزال المسلمون يحتفظون بهذا النموذج الذي يعطي معنى لحياة الإنسان.

ما هو تقييمكم للمنجزات والتطورات التي حققها المغرب منذ اعتلاء الملك للعرش؟ وما هو تقييمكم للإصلاحات التي باشرها المغرب في الحقل الديني ؟

حقق المغرب إنجازات ومكاسب هامة شملت٬ على الخصوص٬ إصلاح الحقل السياسي من خلال تطوير الآليات الديمقراطية والعمل على توفير موارد العيش للمواطنين والمواطنات بما يسهم في حل المشاكل المادية٬ علاوة على الجهود الحثيثة المبذولة لتحقيق التنمية البشرية من خلال إطلاق مبادرات ومشاريع مدرة للدخل٬ في سعي إلى تحقيق ما أمكن من التوازنات الاجتماعية والنمو الاقتصادي٬ ما جعل المغرب في منأى عن تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعديد من الدول حتى المتقدمة منها.

وقد ساير الحقل الديني هذه المنجزات. إن نتيجة الاشتغال في الحقل الديني هي أنه لم تقع في المغرب عوائق لأنواع التطور والتنمية الأخرى باسم الدين. وتبين النتائج أن عددا من المشاكل والأزمات تحصنت منها المملكة بفضل ما يجري من بناء المساجد وترميمها وتأطير العلماء والأئمة وتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية للقيام بالدور المنوط بهم٬ لاسيما في مجال ضبط الفتوى واعتبار من يتكلمون في الدين أصحاب آراء وليسوا مفتين. إلى جانب اتخاذ مبادرات كفيلة بالاستجابة لحاجيات الناس.

في ظل التحولات العالمية التي خلخلت العديد من المسلمات والقيم٬ ما هي التحديات التي تواجهها القيم الدينية بالمغرب؟

القيم الإسلامية تلتقي مع القيم الكونية في عدة أمور٬ من بينها البيعة التي تكرس احترام حياة الإنسان وكرامته٬ غير أن التحدي الذي يواجه العالم بأسره يكمن في التغيرات الدولية المتسارعة٬ والتي تكاد تفقد الناس توازنهم٬ لذلك فالقيم تمكن من الاستقرار على مرجعية معينة٬ كما أن الرهان الأساسي المطروح يتجلى في إيجاد نوع من التوازن من خلال تسخير التكنولوجيات الحديثة ووسائل الاتصال لتنمية القدرات الذاتية٬ لاسيما ممارسة المسؤولية.

كيف تنظرون للعلاقات التي تجمع بين المغرب والديانات الكبرى في العالم؟

العلاقات القائمة بين المغرب والديانات الكبرى في العالم يطبعها التوازن الذي يحظى بإشادة دولية٬ فالمبادئ التي يتبناها المغرب جعلته دائما في مقدمة البلدان التي ينظر إليها أهل الديانات الأخرى على أنه بلد منفتح٬ وخير دليل على ذلك زيارة البابا السابق للمغرب. كما أن جميع اليهود يذكرون أن المغرب٬ في وقت من الأوقات٬ وقف إلى جانبهم ضد النازية٬ كما أنهم طائفة من طوائف المواطنين في المغرب يتمتعون بكامل الحقوق٬ وينظرون إلى المغرب على أن فيه كنائس للمسيحيين المقيمين أو العابرين٬ لذلك ينظرون في الخارج إلى المغرب على أنه بلد نموذجي في هذه الشأن.

لكن كلما ظهر تطرف من بعض الأديان الأخرى يستنكرها المغرب٬ حيث يدين التطرف الذي يظهر على أيدي بعض المنتمين للإسلام كما يستنكر التطرف الذي يظهر على يد بعض الذين ينتمون للديانات الأخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - قيس السبت 28 يوليوز 2012 - 22:35
بركة علينا من العبودية!!!
وااااا معتصماه!!!
2 - معلق السبت 28 يوليوز 2012 - 22:37
والله الا زدتو فيها بزاف , شحال فيكم دزواق وصباغة وليتو باسلين العدالة مطلعتوش رجال

هذا رأيي
3 - الاسلام حسب الوزير التوقيق ! السبت 28 يوليوز 2012 - 22:45
أهم شئ بالنسبة للإسلام المخزني هي البيعة !
بالنسبة لهم هدا هو الركن الأول!
أتعجب كم من هؤلاء في الصورة يصلون في غير الجمعة والأعياد وكم منهم يدفعون الزكاة !
لو كانوا يدفعون كلهم الزكاة ما كان في المغرب من فقير !
4 - محمد أضاضي السبت 28 يوليوز 2012 - 22:49
بالفعل حقق المغرب إنجازات ومكاسب هامة شملت٬ على الخصوص٬ إصلاح الحقل السياسي من خلال تطوير الآليات الديمقراطية وحزب التراكتور خير دليل والعمل على توفير موارد العيش للمواطنين والمواطنات ولا أدل على ذلك ثورة الناموس ضاحية القصر الكبير بما يسهم في حل المشاكل المادية للأثرياء ووالزيادة في فقر الفقراء٬ علاوة على الجهود الحثيثة المبذولة لتحقيق التنمية البشرية من خلال إطلاق مبادرات ومشاريع فاشلة مدرة للدخل على بعض الوصوليين ٬ في سعي إلى تحقيق ما أمكن من التوازنات الاجتماعية والنمو الاقتصادي خاصة أصحاب لاكريمات ٬ ما جعل المغرب في منأى عن تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعديد من الدول حتى المتقدمة منها. لأن المغاربة لايحسون بالأزمة لأنهم ولدوا فيها ويعيشونها منذ ولادتهم
5 - بنت ايت عطا السبت 28 يوليوز 2012 - 23:00
احلم باليوم الذي ارى فيه وزارة الاوقاف تحت ادارة شخص اخر غير التوفيق
لا اله الا الله محمد رسول الله
6 - عبد الحميد السبت 28 يوليوز 2012 - 23:14
"فإمارة المؤمنين هي خلافة عن الرسول صلى الله عليه وسلم٬ ولها بعد روحي كبير." لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا .. اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا أمين أمين
7 - jalalmaz السبت 28 يوليوز 2012 - 23:16
كيف إستعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احراراً .كفى استهزاءً بعقول الناس , و كفى استغلالكم للدين وقتما يحلو لكم.
8 - عبدالله الأحد 29 يوليوز 2012 - 00:04
وما رأيك أيها الوزير في من يخون الأمانة التي تقلدها من أمير المؤمنين ؟ فشخصيا لو كنت وزيرا ـ بصرف النظر عن الحقيبة، فأحرى أن تكون "الأوقاف والشؤون الإسلامية ـ والله ما كنت لأخون الأمانة التي قلدني إياها ملك البلاد الذي هو رمز وأمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين... قيد أنملة، والله ما كنت لأنحاز لفئتي مهما كانت الظروف،والله ما كنت لأميل للبودشيشيين على حساب باقي المغاربة سواء في التوظيف أو في التحكيم، والله ما كنت لأعترف سوى بملك البلاد كمسؤول أول عن القطاع الديني دون غيره، ووالله لكنت الأنموذج للوزير الصادق النقي المخلص لله والوطن والملك.
9 - عبد الكريم الأحد 29 يوليوز 2012 - 00:53
للاسف الشديد لازال رجال الدين و منهم التوفيق يروجون للافكار القروسطوية الدوغمائية السكولاستيكية الارثودوكسية التاريخية. يتحدث الوزير عن البيعة وجعلها عقد روحي سياسي و هدا تضليل ان عصر البيعة قد ولى و انقضى بانتهاء القرون الوسطى ولا يوجد ترابط في الاسلام بين ما هو زمني وروحي. والادهى من هدا انه جعل القيم الاسلامية تلتقي مع القيم الكونية اقول ان القيم الكونية وليدة الفلسفة الحديثة امانويل كانط بالاساس ان الاسلام الدي يتحدث من خلاله التوفيق هو اسلام عصر الانحطاط وبالتالي فالعقل هو عقل تاريخي.على الرغم من تاريخية العقل الديني الا ان علماء السكولاستيك ارادوا ان يجعلوا منه عقلا يواجه الحداثة وهده عين الكارثة في الفكر الاسلامي المعاصر الدي هو عصر ردة .ولتفادي هدا الفكر الدي يتبناه التوفيق واقرانه نرجوا ان ينبثق في الدول الاسلامية مارتن لوثر مسلم و فولتير عربي لكي يتحرر النص من النص ثم يتحرر العقل من النص و بالتالي ثورة لاهوتية و لاول مرة في تاريخ الاسلام. ثم بعد دلك الحداثة العلمية. ان ازمة العقل في الاسلام سببها رجال الدين في الاسلام مند وفاة ابن رشد الى اليوم.
10 - Amal الأحد 29 يوليوز 2012 - 01:36
عااااش الملك والله يحفض المغاربة و المغرب من طنجة حتى لكويرة
عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااش الملك
11 - rachid الأحد 29 يوليوز 2012 - 02:26
الدين الاسلامي جدد واضح فيما يخص الحكم <وامرهم شورى بينهم> معناه اختيار رئيس البلاد،عن طريق الاغلبية مند وفاة الرسول محمد ص وفي ايامنا هاته عن طريق صناديق الاقتراع أما ماتحدت عنه هاد الوزير المخزني عن مايسمى بالبيعة فهادا امر لم تعرفه له الامة الاسلامية نضير وهادا المطلح اختراع مخزني يتم توضيفه دنيا من اجل كسب الشرعية السياسية نتيجة الجهل والامية الجد المرتفة
12 - سفيان الأحد 29 يوليوز 2012 - 03:32
بسم الله الرحمن الرحيم أنا سفيان بن عبد العزيز بن محمد و كل عائلتي نجدد ولائنا لملكنا محمد السادس نصره على أعدائه و أعداء وطننا الحبيب فلتحيا الملكية إلى الآبد
13 - ابومحمد الأحد 29 يوليوز 2012 - 03:51
كفى استغلالكم للدين حقا
فكيف يمنع مرشحوا pjd من صور للمدن وفيها مساجد.......
14 - samiir الأحد 29 يوليوز 2012 - 03:59
يستهزؤون بعقول المغاربة عقلية القطيع و الله في بلدنا هذا و في ظل الحكومة الملتحية المنافقة ما ازداد الفقير الا فقرا و جهلا و ما ازداد لغني الا غنا يااااا ربي تعفو علينا
15 - عبدالحق الأحد 29 يوليوز 2012 - 04:22
السلام عليكم

عاش الملك محمد السادس والأسرة العلوية وبارك الله في مولانا مولاي الحسن .
16 - عبدو الأحد 29 يوليوز 2012 - 06:19
لقد فاتك القطار يا سيدي المحترم كلامك هدا أكل عليه الدهر و شرب نحن نعم مع ملكنا لكن بملكية دستورية أنت حقا تستخف بنا بكلامك هدا..
17 - مصطفى الأحد 29 يوليوز 2012 - 09:51
هدا امتحان جديد لوزراء بي جي دي نشوفوهم اش غادين يديروا
18 - salassib alaouin الأحد 29 يوليوز 2012 - 12:14
الله يؤتي الملك لمن يشاء
في المغرب أتى الله الملك للعرش العلوي سبط أبي فاطمة الزهراء
شعار المغرب الثلاثي بدر دوام في العلياء
بعيد العرش تتجدد البيعة فتكون أحلى من الليلة البدراء
الله الوطن الملك تسكن قلوب ساكنة المغرب جمعاء
قلوب المغاربة بلسان المنتخبين تبايع بالوفاء
خليفة رسول الله صل الله عليه و سلم سيد البشرية جمعاء
تبايعه و هو يمتطي صهوة الفرس الغراء
و فوق رأس جلالته مظلة القبول و الرضاء
كما بايع المؤمنون تحت الشجرة أبا فاطمة الزهراء
صل الله عليه و سلم و أسعد الله بكم يا مولاي أمة الإسلام جمعاء
19 - فريد الأحد 29 يوليوز 2012 - 15:47
´´ وخير دليل على ذلك زيارة البابا السابق للمغرب. كما أن جميع اليهود يذكرون أن المغرب٬ في وقت من الأوقات٬ وقف إلى جانبهم ضد النازية٬ كما أنهم طائفة من طوائف المواطنين في المغرب يتمتعون بكامل الحقوق٬ وينظرون إلى المغرب على أن فيه كنائس للمسيحيين المقيمين أو العابرين٬ لذلك ينظرون في الخارج إلى المغرب على أنه بلد نموذجي في هذه الشأن.´´

واإسلاماه
20 - دحان الأحد 29 يوليوز 2012 - 17:59
مراسيم البيعة و الركوع لغير الله وتقبيل اليد هي رمز التخلف و الذل. و نحن نعيش هذ١ الذل يوميا و نكذب على انفسنا بانها تقاليد
و رثناها عن الاجداد. العالم كله يضحك علينا.
21 - abderrahim الأحد 29 يوليوز 2012 - 20:11
تعمقت كثيرا لأفهم البيعة, حسب فهمي البسيط, اعرف ان البيعة عقد اجتماعي وسياسي وديني بين الحاكم والمحكوم, هذا العقد من شروطه أن يحقق الحاكم الحرية والعدل والامن للمحكوم يعني أن يكون توافق بين الحاكم والمحكوم, بمعنى أن هناك حقوق ووجبات على الطرفين, أنا لست ضد البيعة, إنما أريد لهذه البيعة أن يكون لها معنى, ملموسا فكريا وأن تتطور مع الزمن , ما معنى في كل مرة في السنة أن نرى هذه الصورة, رجال بلباس أبيض يركعون أو يبايعون كما يريدون أن يسمونها, ركعة, سجود, بيعة, أمام الملك, ما النتيجة الفكرية والحسية التي قد تبلور فكرنا من هذا السلوك, التي قد تجعلنا نتشبت بالملكية المغربية, إذن هي صورة صامتة قد يأولها أي شخص كما يشاء لأنها لا تعطي الجواب الحقيقي من مفهوم البيعة ألا وهو الكرامة والعدل والحرية والأمن والإستقرار, مما يساعد في التنمية والرفاهية للجميع, أريد جوابا مقنعا ماذا يريد قوله نواب الأمة والولات والعمال للملك من هذه الحركة الصامتة أقصد الركوع عفوا السجود عفوا الإنحناء عفوا سموها ما شاتم, كان من الأحسن أن تكون مكتوبة ويحملها كل رئيس مؤسسة مغربية,ويسلمها إلى الملك بذون. ركوع ولا انحناء؟؟؟؟
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال