24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. النيابة تكشف احترافية "تجنيس الإسرائيليين" وتطالب بعقوبة رادعة (5.00)

  4. المغرب وأمريكا والصحراء (5.00)

  5. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

3.07

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الديَالْمِي:التَّدَيُّنُ الإِسْلَامِيُّ السَّائِدُ لَيْسَ إِرَادَةً لِلْعَيْشِ فِي سَلَامٍ وَتَسَامُحٍ

الديَالْمِي:التَّدَيُّنُ الإِسْلَامِيُّ السَّائِدُ لَيْسَ إِرَادَةً لِلْعَيْشِ فِي سَلَامٍ وَتَسَامُحٍ

الديَالْمِي:التَّدَيُّنُ الإِسْلَامِيُّ السَّائِدُ لَيْسَ إِرَادَةً لِلْعَيْشِ فِي سَلَامٍ وَتَسَامُحٍ

قال عالم الاجتماع المغربي عبد الصمد الديالمي إن "التدين الإسلامي السائد ليس إرادة للعيش معا في السلام والتسامح" معتبرا في حوار مع مجلة "تيل كيل" أن "التنامي الحالي للتدين مبني على الانتقام والاتهام والمحاسبة في خدمته لأجندة سياسية".

لماذا لا يحبُّ الإنسان المغربي نفسه؟

نجدُ لدى الإنسان المغربي انطباعاً جد سيء عن نفسه، فهو يحتقر ذاته، يعرف ويحس بأنه فاسد، ومفسد، وكاذب وحقير وماكر، ومنافق، وغير مستقيم، ومسحوق، وليس ذي حق...وفي كلمة واحدة "غير مواطن". وهنا نتساءلُ كيف يمكن أن نطلب من إنسان يرى نفسه بهذه الطريقة؟ ويحس على هذا النحو؟ أن يقوي على حب ذاته. هناك رفضٌ أبديٌ للذات.. رفض يقوم على رفض المغربي الآخر المماثل. وعدم حب الذات يرجع إلى إحباط عميق وينبع من حرمان على أصعدة مختلفة، وتنجم عنه تصرفات عدوانية تترواح بين عدم اللباقة والفضاضة وتصل إلى الاعتداء اللفظي والجسدي.

كيف تفسرون حالة اللاحب هاته مع الذات؟

المحدد المركزي لحالة اللاحب هاته مع الذات ذو طبيعة سياسية. فحالة اللاحب ليست أمراً وراثيا، ولا هي في طبيعتنا. لقد جعل الإنسان المغربي هكذا، وأريد له أن يكون على هذه الحال، بدون قيم ولا حس أخلاقي. الأخلاق الدينية والمدنية تتقاطعُ في حثها على عمل الخير. وعملُ الخير في الأصل قيمة دينية تمت علمنتها في المجتمع الحديث الذي يحث بدوره على فعل الخير. لكن باسم أخلاق مدنية دون تخطي ذلك. أما الأخلاق الدينية فتفرض القيام بالخير أملاً في دخول الجنة أو خوفا من النار. وهي في ذلك تتوجه للرجل كما يتم التوجه للطفل، منطلقة من فكرة الجزاء أو العقاب. في المقابل، تدعو الأخلاق المدنية باعتبارها أخلاقاً مواطنة إلى الخير لأجل إنجاح العيش المشترك في هناء وفي حرية. وتعامل المواطنين باعتبارهم راشدين. ويتبوأ الإنسان فيها مكانة مركزية. ومعضلة الإنسان المغربي هو أن النظام السياسي أفقده الأخلاق الدينية دون أن يولجه إلى الأخلاق المدنية، بل إنه على العكس قام بإفسادها.

بالرغم من ذلك فإننا لا ننفك نتحدث منذ سنوات عن العودة إلى التدين في المغرب...

في الواقع، يتم بعثُ الدين كمحرك سياسي، وكوسيلة للحكم على الناس في حياتهم اليومية. أو كمطية لنزع الشرعية عن السلطة. بعث الدين هنا ليس بعثاً للإيمان باعتباره إحساساً أو روحانية أو حباً. بل إنه تنامٍ لتدين مبني على الانتقام والاتهام والمحاسبة في خدمته لأجندة سياسية. فالتدين الإسلامي السائد ليس إرادة للعيش معا في السلام والتسامح، وهنا أجرؤ على القول إن الدين اختفى كأخلاق عملية أو كممارسة أخلاقية، وهو في أحسن الحالات نزعة أخلاقية، أي دعوة إلى الأخلاق..دعوة لا طائل من ورائها وغير منسجمة.

ما هو الفرق بين الأخلاق الدينية والأخلاق المدنية؟

بخلاف الأخلاق الدينية، لا تحتاج الأخلاق المدنية إلى قوة عليا وفوقية. فهي نتاج تعاقد اجتماعي، ويتم وضعها من قبل المجتمع ذاته، عبر أعضاء مجتمع يتفقون على احترام مجموعة من القيم بغية العيش معاً في سلام. وكل مواطن يحترمها لأن تلك الأخلاق تعود له كما هو الشأن بالنسبة للجميع.. الأخلاق المدنية تدعم المساواة بين المواطنين بغض النظر عن جنسهم وعرقهم ودينهم ولونهم وحالتهم الاجتماعية وتوجهاتهم الجنسية...

هل من تفسير للحالة الكائنة بينهما هاته؟

تلك الحالة تجسد انتقالاً لا يزال مستمراً منذ سنوات لأن السياسي لم ياخذ أي خيار ايديلوجي. وذلك من خلال حدو رغبة في اللعب على الحبلين؛ الديني والحداثي. ولذلك، نرى تناوبا عليهما حسب الظرفية، وحسب المصالح. فمن جهة، نحن في نظام نريد فيه الإسلام ديناً للدولة فيما نرفض أن نكون دولةً تيوقراطية. ومن جهة أخرى؛ نريد الديمقراطية كنظام سياسي لكن مع رفض العلمانية. وبذلك لا نصل إلى منتهى المنطق الديني ولا إلى منتهى المنطق الحديث. مدعين التأليف بينهما. وقائمين بنوع من الارتجال السياسي. والارتجال هو الذي ينجم عنه تيهنا السياسي، وفسادنا الأخلاقي.

كيف يمكن وضع حد له؟

نحن في حاجة إلى نظام سياسي علماني يفرض أخلاقاً مدنية كأخلاق عمومية بما يحافظ على الدين كإيمان خاص بالفرد يختار بكامل الحرية. وهي الأخلاق الجديرة بمواطن قوي بحقوقه. فالأخلاق المدنية هي التي يجب أن تنظم بمفردها الفضاء العام، كما أنها الوحيدة التي يجب أن تكون مصدراً للقانون بما في ذلك قانون الأسرة والجنس. إذ لا شيء يمنع القانون الوضعي من إلغاء الممنوعات الدينية وإعطائها طابعاً مدنيا. لكن هذا القانون الوضعي يأتي من إرادة شعبية متغيرة، تصبح رصينة حسب الرأي السياسي ذي الأغلبية.

وفي الوقت نفسه، تضمن العلمانية للملك أن يكون أميراً للمؤمنين وللفرد الحق في يمارس عبادته بكل حرية، فالأهم هو أن يكون الفضاء العام مؤطراً بأخلاق مدنية، وحيادية في مسألة الدين، والتي تفرض على جميع المواطنين. بمعنى، أنه مع سلطتين تشريعية وتنفيذية لم يأتيا عبر انتخابات نزيهة، لن يتوقف الإنسان المغربي عن احتقار ذاته، والمغاربة لن يتوقفوا عن تبادل احتقار الذات. وفي ظل النظام السياسي الحالي الذي يقلل من شأن المغربي وصوته ومشاركته لا يستطيع أن يحب نفسه. بيدَ أنهُ من المرجح أن حركة العشرين من فبراير ومع قول "لا للحكرة" تكون بداية حب المغربي للذات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (107)

1 - مغربي يعتز بذاته السبت 01 شتنبر 2012 - 13:52
كان بودي أن يكون الرد علميا، ولكن الرد العلمي هو لما هو علمي، أما الهراء والسفسطة والعبث فالجواب عليها: أعان الله هؤلاء القوم على أنفسهم، تخبط في المفاهيم، وجهل بالواقع، وضبابة وظلامية في التصور، وعمى في البصيرة، ويسمي نفسه عالم اجتماع، ألا سحقا للعلم إن كان هذا ما يمثله، وأجزم أن الرجل لا يعي ما يقول، إن كان من أحد يحتقر ذاته فهو نفسه، فلا هو يعي حقيقة نفسه، ولا هو يعي حقيقة واقعه، فليتحدث عن نفسه أو فلينطح على بطنه في صمت دون إزعاج.
2 - benchikh السبت 01 شتنبر 2012 - 13:59
il te manque beaucoup d,objectivité monsieur des jugements infondés mais bon la verité est tjs vectime, nos soidisant sociologues ne se different pas des demagogues de politique ,le savoir et la neutralité manquent
3 - صوفيا السبت 01 شتنبر 2012 - 14:11
في سنة 1994 كنت أحد طلبتك و قد كنت مداوما على الحضور أثناء حصصك ،و ما أحسست أبدا بتعب أو ملل ، شكرا على النمودج الحداثي الدي تنشده .... و أنا أقرأ حوارك هذا أحسست بمتعة الخطاب و جرأة المبدأ و صرامة المنهج...
أحييك أستاذي الجليل تحية العقل و أتمنى أن يفهم القراء المعلقون أنك لا تكترث للسب و الشتم لأن من ينشد الحقيقة لا يهتم لقول صغار العقول ...
4 - obs السبت 01 شتنبر 2012 - 14:12
Je ne comprends comment tu es si sûr de tes affirmations. Tu as un point de vue politique, tu pourrais le défendre à visage découvert et non à travers du tablier d'un sociologue qui n'a jamais rencontré le réel.
5 - Manhattanway السبت 01 شتنبر 2012 - 14:13
I must say that I've been touch by the title, although, the falls!!!
I don't understand your meaning or your call of creation a different political system rather than the one have and still going on for the last 12 centuries!!!
6 - AL HALLAJ السبت 01 شتنبر 2012 - 14:15
Je voudrais saluer cette lucidité et pertinence dans l'analyse. Je pense que cet article ne plaira pas à beaucoup de Marocains qui n'ont pas encore eu une maturité politique et psychologique solide. La grille de lecture de ce sociologue n'est pas à la portée de tous. Il ne faut s'étonner si quelques commentaires partent des émotions et des réactions irréfléchies.
7 - QUELLE CONTRADICTION السبت 01 شتنبر 2012 - 14:15
وفي الوقت نفسه، تضمن العلمانية للملك أن يكون أميراً للمؤمنين وللفرد الحق في يمارس عبادته بكل حرية، فالأهم هو أن يكون الفضاء العام مؤطراً بأخلاق مدنية، وحيادية في مسألة الدين، والتي تفرض على جميع المواطنين

QUELLE CONTRADICTION DANS L'ANALYSE ET LES CONCEPTS!
8 - maghribimolh السبت 01 شتنبر 2012 - 14:16
حوار شيق و تفسير دقيق لأعراض ومضاعفات التخلف الذي يعاني منه الانسان المغربي,,,,,,,,,,,,,,
9 - مغربي السبت 01 شتنبر 2012 - 14:19
هكدا انتم يا دعاة العلمانية.. دائما ما تتهمون الاسلام بما وصل اليه مجتمعنا وتحاولون ابعاده عن كل شئ لتقبروه داخل الشخص نفسه...
10 - marocain السبت 01 شتنبر 2012 - 14:19
كيف يستطيع المغربي أن يكون مواطنا واثقا من نفسه و نظام المخزن رباه على الخنوع و الركوع و تقبيل الأيدي و النفاق و الخوف والحكرة. المجتمع السليم يترعرع في البيئة السليمة التي تسود فيه الكرامة و الحرية و العدالة الإجتماعية . تحية للأستاذ الديالمي على هذا التحليل القيم لكن الأسباب و الحلول قد أشرت إليها بطريقة غير مباشرة أي بلغة علم الإجتماع أما أنا الذي لم أكشف عن هويتي و لست معرضا للمتابعة أرى الأسباب في نظام المخزن و الحل في القضاء على نظام المخزن .
11 - رشيد السبت 01 شتنبر 2012 - 14:21
ان يترجم مقال من تيل كيل وان يصدر بوصف كاتبه بعالم الاجتماع فتلك رسالة اما الرسالة الأهم فهي اما ان يتحول المغاربة الى كائنات بدون تاريخ او قيم او حضارة .
مجتمع يقلد الاخر في أسوء ما يملك او ان نصفهم ونسقط عليهم كل انواع النقائص فهم معقدون يكرهون انفسهم منافقون عدميون
مسرحية كررت حتى ملت
اما نحن فنقول لكم هداكم الله واعادكم الى رشدكم فالأمة صحت و داقت حلاوة العودة الى الدين والذات فلا تقفوا في طريقها فالتاريخ لا يرحم الخائنين. 
12 - Talab m3achou. السبت 01 شتنبر 2012 - 14:21
نحن في حاجة إلى نظام سياسي علماني يفرض أخلاقاً مدنية كأخلاق عمومية بما يحافظ على الدين كإيمان خاص بالفرد يختار بكامل الحرية


tu n aura jamais ça monsieur le savant ... les marocain ne voteront jamais sur une constitution qui OU NE FIGURE PAS QUE L ISLAM EST LA RELIGION DE L ÉTAT MAROCAIN

Des idéologues comme vous me rendent un fervent monarchiste mémé si j étais contre auparavant
13 - ilo السبت 01 شتنبر 2012 - 14:22
أنا كإنسان مسلم، لا ألتزم بالأخلاق فقط لرغبتي في الجنة أو لخوفي من النار، بل لأني أحب الله تعالى، وأؤمن أنه واهب كل خير، أما مسألة الجنة والنار، فهي تبقى مسألة طبيعية لإعادتنا إلى الطريق المستقيم إذا زللنا، لأن الإنسان خلق بطبعه ضعيفا ... لكن يبقى الأصل في فعلي الخير هو محبتي لله وللمسلمين بصفة خاصة، وللناس بصفة عامة، يقول تعالى : " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين "
14 - "و إنك لعلى خلق عظيم"-سليم السبت 01 شتنبر 2012 - 14:23
الدين الاسلامي يستوعب ما سميته بالاخلاق المدنية و يضيف اليها اخلاقا راقية عكس ما تدعو اليه أنت و عصيد و الرويسي و أمين و الراضي و الغزيوي من حرية جنسية و غيرها، قال الرسول (ص) : "إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق" و قال عز و جل مادحا رسوله(ص):"و إنك لعلى خلق عظيم".
-
يكفينا شرفا أن الله اختار لنا نوع الاخلاق الواجب اتباعها. لا نريد أخلاقكم و لا علمانيتكم.
15 - ABD السبت 01 شتنبر 2012 - 14:25
Remarque : la personne qui définit les marocains, considere t il qu'il en fait partie ou non. Si c'est oui comment ose t il parler avant de se soigner des ses maladies et devenir saint d'esprit. Si c'est non, il n'a qu'a changer de société et trouver une société saine ou il se considère représentatif. C'est l'image d'intellos qui dénigrent leurs concitoyens et comme dit le proverbe populaire : la bosse est sur le dos du dromadaire mais il ignore ses défauts.
16 - أحمد السبت 01 شتنبر 2012 - 14:31
الموازاة بين القيام بالشعائر الإسلامية وانتقال هذا الإيمان بالمبادئ إلى ممارسة سلوكية ، هو جوهر الإسلام ،أما البحث من غير هذا الطريق عن تناغم المغاربة فيما بينهم هو استنبات للبذور في الهواء كما يقال ـ فمن يريد أن يقول لا للإسلام يلتجئ إلى حقول : علم الإجتماع أوعلم النفس اوأي علم آخر وكأن الله تعالى ليس هو خالق هذه النفس وهو أعلم بالنفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء والنفس المطمئنة ، العلمانيون يريدون محو الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، وهم يحللون بذكر الدين عاما متناسين أن دين المغاربة هو الإسلام فإن كان هناك من تحليل فلينطلق من هذا الأساس ولامجال للتبعية وإسقاط واقع الآخرين على المجتمع المغربي المتدين بالإسلام والمؤمن بقيمه التي ستظل خالدة إلى الأبد رغم كيد الكائدين
17 - جمال السبت 01 شتنبر 2012 - 14:33
صحيح لا يمكننا أن نفعل شيء إذا ما كرهنا أنفسنا والكاره لنفسه لايمكنه أن يحب الآخر (فاقد الشيء لا يعطيه). ممتن لك على هذا التحليل الذي يشخض الحالة ويضع الأصبع على الجرح النازف كما أود أن أشير إلى خاتمة مقالك والتي أومأتم فيها إلى باب الأمل لأن الأمل قيمة إنسانية كما هو قيمة دينية__بيدَ أنهُ من المرجح أن حركة العشرين من فبراير ومع قول "لا للحكرة" تكون بداية حب المغربي للذات_.
وعن الرسول صلعم لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه (اللامؤمن أي الكافر ) . حب الآخر في مقابلة الإيمان لأحدنا: فأنت لست بمؤمن إذا ما أحببت لأاخيك ما تكرهه لنفسك أو كرهت لأاخيك ما تحبه لنفسك.
ربما كنا نحن الغالبية من المغاربة نشهد الشهدتان (لفظيا) ونصلي وووووولكن ليس بمؤمنين لأننا لانحب للآخر ما نحب لأنفسنا .والله أعلم
18 - ريفي السبت 01 شتنبر 2012 - 14:36
نطق رائع. كم اتمنى ان يفهمك المغاربة كي يذوقوا طعم الحرية وحب الذات. التعليم التعليم لتعليم ....
19 - mohtam السبت 01 شتنبر 2012 - 14:48
تحليل مقتبس من كتاب سكلوجية الانسان المقهور لمصطفى حجازي تحليل منطقي ويجب علمنة الدولة وفصل الاخلاق الدينية عن المدنية
20 - جمال بدر الدين السبت 01 شتنبر 2012 - 14:59
الكلام هنا مغرق في التجريد الذي يبتعد عن الواقع،وعن حقيقة الأمر،هذه الحقيقة التي تؤكد-بما لا يدع مجالا للشك-بأن أولئك الذين نصّبوا أنفسهم أعداء للإسلام والمسلمين من الإسرائيليين والأمريكيين،والذين يتوعّدون كل العرب والمسلمين،ويخـوضون اليوم حربا تطهيرية ضدهم من أجل التركيع وليس التطبيع،إن هؤلاءهم الذين يزرعون اليوم هذه النزعة العدوانية في نفوس المسلمين وكل شعوب العالم،ولايمكن للتاريخ أن ينسى ما فعله الأمريكيون في العراق وأفغانستان ولبنان والسودان وأندونيسيا،وغيرها من الدول كالفيتنام وكوريا واليابان في هيروشيما ونجازاكي،وما قام به الصهاينة في فلسطين،هذا بالإضافة إلى ما يخططون له مع حلفائهم الغربيين والإسرائيليين من أجل ضرب إيران لتحقيق الأسطورة الهتليرية بالاستيلاء والهيمنة على كل شعوب ودول العالم،يساعدهم في ذلك الكثير من الخونة العرب أنفسهم.في عالم كهذا يصعب على المرء أن يُحِبَّ نفسه أويحب الآخر،أما الإسلام فيأمرالمسلم بالحفاظ على السلم والسلام بوجود الشركاء الحقيقيين،يقول عزّوجلّ:"وإذا جنحوا للسلم فاجنح لها"صدق الله العظيم،فكفى اتهاما للإسلام والمسلمين -المرجو النشر،وعدم المصادرة-
21 - عمر السبت 01 شتنبر 2012 - 15:00
تحية تقدير لاستادي عبد الصمد الديالمي كنت طالبا بفاس شعبة الفلسفة وعلم الاجتما ع وعلم النفس في اواخر السبعينات ما اتدكره هو الحديث عن الصراع الاديولوجي بين الماركسية والعلوم الانسانية واتدكر كم كنت مجتهدا في ابراز هده العلاقة على انها علاقة تنطوي على خدلان الماركسية في اتجاه الاعلاء من قيمة العلوم الانسانية خاصة منها الاجتماعية مند تلك الفترة اقيس الاشياء على على هدا المقاس حتى انتبهت يوما على ان هده القاعدة في حاجة الى اعادة النظر اي ان العلوم الانسانية التي ارتضتها الليبرالية لم تعد مجرد اليات للتدجين بل اليات للتطور بعد كل هدا ارى ان معضلتنا الحقيقية هي اننا لم ننتبه الى قيمة العلوم الانسانية في وضع خريطة النمو في كل ابعاده
اما الان وانت تبحث في مجال التدين كن على يقين ان التدين اصبح مرادفا للمقابل المالي وليس عربونا على الاعتقاد لان الاعتفاد شيء اخر غير التدين
تلميد سابق بفاس لك كل المودة اعتز بمواقفك
22 - achahbar qasem السبت 01 شتنبر 2012 - 15:01
كلام فارغ لا يمث للواقع بصلة، هو نوع من إنتقاد للمجتمع المغربي المسلم و طرح أو محاولة فرض الفكر العلماني كحل لمشاكلنا الإجتماعية، إن هؤلاء العلمانيين هم يد الغرب لتنفيد مخططاته لهدم الإسلام فى المجتمع،،يبدأون بكلمات رنانة ثم بعد ذلك يفرضون ديكتاتوريتهم العلمانية مثلا يمنعون الأذان بحجة أنه لا يجب فرض سماع الأذان على من لا يريد سماعه و أنه يعكر مزاج غير المسلمين،من يصلي فى المسجد تتم متابعته،ممنوع على النساء تغطية الشعر،ممنوع اللحية على الرجال.وكل هذا كان يحدث فى علمانية تونس،هذه هي العلمانية،محاربة كل ما يمث للدين بصلة ،يقول الكاتب(الدين كإيمان خاص بالفرد يختار بكامل الحرية) و أريد أن أوضح لهذا الكاتب أن الإسلام لم يفرض على أحد (لا إكراه فى الدين )،إذن علمانيتكم لم تأتي بجديد،المجتمع المغربي مسلم فمن أراد يتعايش معنا فمرحبا و من أراد أن يفرض علينا عيشة الكفار لن يرى منا ما يسره،و السلام ختام
23 - محمدإسبانيا السبت 01 شتنبر 2012 - 15:06
تحليلك ليس في محله (ومن اعرض عن ذكري فله معيشة ظنكا ونحشره يوم القيامة اعمى) الدين تشريع الاهي كلف به هذه الامة فلو احسنا استغلاله بالشكل الدي امرنا به ربنا لافلحنا وحققنا الريادة لكن نحن لا ناخد الا قشور هذا الدين ...تعالوا نجرب الشريعة كما امرنا ربنا لا كما نريد نحن وسترى معجزات هذا الدين
24 - MUS السبت 01 شتنبر 2012 - 15:13
اوافق الراي الا انك لم توضح بشكل مباشر اسباب كراهية المغربي لذاته واهمها السياسة الاقصائية والتهميشية والتحقيرية الممارسة من طرف اقلية بيدها السلطة والثروة
واما عن مجتمع مدني تحكمه الاخلاق المدنية الموضوعة بقوانين وضعية فهذا هو المامول الا ان الاسلاميين يشوشون على هذا المامول لاغراض سياسية غايتهم الاسمى هي اقامة "امة مستبدة تطبق تعاليم تجاوزها التاريخ"
والمطلوب هو ان نبني دولة عصرية ديموقراطية دون رفض مرجعية اسلام تقدمي يعزز الاخلاق المدنية بما فيها اخلاق الاقليلت
25 - Mr C السبت 01 شتنبر 2012 - 15:17
Des paroles sages et qui reflètent la réalité du Maroc. Mais la plupart des Marocains ne comprendront pas cela, vu leur niveau. Le peuple Marocain n'est pas assez mature pour comprendre que la religion est une affaire individuelle. Il est connu que la religion s'épanouit avec le sous-développement. Nous avons besoin d'une révolution intellectuelle dans le monde musulman, mais ce n'es pas possible dans l'état d'esprit actuel, car on est dans l'age d'or de l'islamisme, qui fera certainement couler encore plus les pays musulmans. Meme si le système devient laique avec un fond de culture islamique, le peuple n'acceptera pas, car il verra cela comme une trahison à l'islam. Ce qu'il nous faut maintenant, c'est mettre en place un bon système d'enseignement, ainsi qu'une bonne économie. Ca fera évoluer la mentalité des gens
26 - jalal السبت 01 شتنبر 2012 - 15:19
للأسف يا استاذ انت بنيت مقالك على مذهب واهي وليس بمذهبنا رغم انك لم تذكره بالحرف وهي الفرقة الصوفية التي تشكل اغلبية مشهد المتدينين في بلدنا الحبيب. هاته الفرقة التي لا تؤمن بالعمل الدنيوي ومسائل الحياة التي تخص الفرد التي تؤدي به لصلاح امره و أحواله فهم كما نعلم اختاروا العزلة و الزهد و الغلو في العبادة بما لم تتضمنه الرسالة المحمدية من دعوة الفرد الى السعي الى اعمار الأرض و اصلاحها و التكفل بالعباد و قضاء حوائجهم بما لايناقض الشريعة مصداقا لقوله كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته فمسئلة الاخلاق الاسلامية ليس مدركها اننا نريد بها الجنة و نتقي بها النار بل في جوهرها صلاح لأمر الفرد و الجماعةعلى سبيل المثيل فالاسلام وصى باماطة الاذى عن الطريق وهو اقل الايمان فما ادراك بالأعظم وهذا الفعل البسيط فيه من الخير ما هو كثير و المسلم الاصح لا ينتظر الجزاء من احد في دنياه كما يفعل بعد المسيرين لفعل الخير فله تجارة مع الله هاته التجارة التي لن تبور ولن يدركها الا من عقله سليم متدبر و حكيم اما المدفوعين فهم في ضلال مبين
27 - nabil السبت 01 شتنبر 2012 - 15:20
مع احترامي للمستوى الثقافية,الا اني ارى تفسير و اجابات فلسفية اكثر ما هي اجابات صادرة عن (عالم) اجتماع اين احصائيات و الدلائل و تحدتم عن عدم حب الدات عند الفرد المغربي هل درس شعبا غيرنا نحن!!!والله طلبة علم اجتماع اصدقائي لهم اجابات احسن من هاته كنتع استعنم للاجابة على الاستاد العطري تحسه كانه يتكلم من رحم العقل المغربي وهدا (العالم) يتكلم عن مجتمع ينتحر 1/2 من ابنائه تحليل غريب جدا!!!!!!!
28 - obs السبت 01 شتنبر 2012 - 15:24
Ce que les gens avancent dans leurs commentaires ne sont pas de simples commentaires. Les vrais chercheurs donnent beaucoup d'importance aux réactions spontanées et authentiques. Les grilles sont tjrs réductrices et le malheur de nos chercheurs est qu'ils essaient de réinventer le réel en fonction de leurs grille ou pour faire plaisir à leurs bailleurs de fonds
29 - تازي السبت 01 شتنبر 2012 - 15:33
لكم استمتع بقراءتي لعلماء الجماع خارج العلاقة الشرعية اما علم الاجتماع كما وضع اسسه بناؤوه فبعيد عن كل هذه الهرطقة ..صحيح الانسان عدو لنفسه ليس المغربي فقط بل العالم كله ، تركت لكم المحجة البيضاء لا يزيغ عنها الا هالك وهؤلاء الهلكى الذين يتحدث عنهم ابو العريف لا علاقة لهم بالاسلام ... انما هم ضحايا التربية الاحادية و التخربيقات اليسارية و كل الفلسفات التى لا ترقى الى صوت خارج من دبر
30 - Omar السبت 01 شتنبر 2012 - 15:33
تعاملي مع الدين أوصلني الى أن اصاب بالوسواس القهري لفترة طويلة عشت فيها شبه معزول عن العالم، لأني عشت طفولة و تربية دينية قاسية لم تعتمد على العقل أبدا بل فقط على النقل خصوصا في ظل وسط أبوي سلطوي قامع لا يسمح بالنقد و مساجد تعتمد في خطاباتها على تكوين شخصية تعاني من الرهاب و الخوف القهري ، فوجدة ضالتي في كتب علم النفس لتشخيص و فهم كياني، فأحمد الله الذي جعل الاختلاف في هذا الوجود .فلولا العالم الغربي الذي ننبذ قيمه، لكنت ولجت مصحة عقلية مبكرا، الحمد لله الذي انعم علينا بالإختلاف.
31 - صنطيحة السياسة السبت 01 شتنبر 2012 - 15:54
باختصار وردا على الأستاد أقول له ما قاله الحكيم "خالد الجامعي " في لقاء تلفزي على الأولى مند سنوات، منتقدا الحزب الإشتراكي بالقول ( ستندمون يوما على اهمالكم للدراسات الإسلامية ) ...

أتعلمون أن الإسلاميين يهتمون بكل العلون بما فيها الإجتماع والفلسفة انطلاقا من حديث الرسول ( الحكمة ضالة المؤمن ..) ...
في حين علماء الفلسفة والإجتماع ينطرون الى الإسلام من النافدة ويحكمون عليه بعواطفهم ...
الى علماء الإجتماع أقول ان الميدان مفتوح للمنافسة بل بعض الأعمال بحاجة اليكم أكثر من غيركم لأن الأسر المغربية في خطر ... ففي الدار البيضاء أصبحت المادة تطغى على القيم حتى أنك تجد فرق شاسع بين البيضاوي والشمالي والصحراوي ...
32 - عزوز السبت 01 شتنبر 2012 - 15:58
شكرا لك استاذي العظيم...كم يعجبني تحليلك واتزانك وجرأتك.
ما قلته هو تشريح حقيقي لمجتمع مريض يعيش انفصاما للشخصية ينادي ويتشدق بالمبادئ الإسلامية شفويا لكن على أرض الواقع نفاق وخداع وكدب ونصب واحتيال وتخلف حتى النخاع.
ما قلته،أستاذي العظيم، يصعب على الكثيرين فهمه أو استيعابه لأنهم دائما متخندقين شعارهم(( إما أنت معي أو أنت ضدي)) لايسمعون إلا اصواتهم ولا يعرفون إلا التكفير والإقصاء.
33 - ابو صالح السبت 01 شتنبر 2012 - 16:04
السلام عليكم .هذه التلة من المنافقين تكفل ربنا بالاجابة عليها حيث قال جل في علاه(يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون(.امثال الديالمي وغيره الى زوال .واما دين الله فلا يزيد الا انتشارا وقبولا عند المجتمع المغربي المسلم الموحد.واذا اراد الديلمي ان يعرف قدره فعليه بسورة التوبة وسورة المنافقين.
34 - doukkali السبت 01 شتنبر 2012 - 16:11
C'est l'analyse que j'ai plusieurs fois développée ces dernières semaines mais j'ajouterai que seul un nouveau mohammed est capable de nous sortir du kaka où nous sommes. Bien entendeur salut!!
35 - ALLALI السبت 01 شتنبر 2012 - 16:16
MERCI DOCTEUR TES ANALYSES SONT TJRS PERTINENTS ET FONT RAGE AUX PARASITES DE L OBSCURANTISME ET DE LA HAINE
36 - ahmed السبت 01 شتنبر 2012 - 16:17
ادع انت اولا الى الخير من اجل انجاح العيش المشترك واترك للمتدين حرية تدينه ان كنت تؤمن فعلا بالحرية .
وان كنت لاتخاف النار ولا تطمع في الجنة .فادع انت ومن يوافقك الراي الى الاخلاق الفاضلة بعد تحديد ماهيتها ومقدار توافقها مع ثقافة المجتمع .
سيدي .ان الصدق والامانة والنزاهة والعدل والوفاء ...قيم تقدسها الاديان والاعراف والطبيعة البشرية.
ثم انك لم تفصح عن قصدك لما رايت ان الاخلاق المدنية هي المخولة لأن تكون مصدرا لقانون الاسرة والجنس .الاسلام يريد اسرة متماسكة .علاقات جنسية عن طريق الزواج للحفاظ على تماسك المجتمع.وبالتالي ايجاد تكافل وتعاون و..اما الحرية المطلقة فلا تعني الا الفوضى والخراب.واطلاق العنان لها لن يؤدي بالمغاربة الى حب ذواتهم.بل الى الانانية والتسلط والظلم ..الذي نشهده اليوم في ظل غياب الوازع الديني والاخلاقي.
37 - maghribi chamikh السبت 01 شتنبر 2012 - 16:22
voltaire a dit que l homme a besoin de morale et de religion mais lui (voltaire )non je pense que tu te prend pour un volataire
38 - احمد السبت 01 شتنبر 2012 - 16:42
المشكل ليس في الاسلام وقواعده واخلاقه ولكن المشكل في الذين يدعون بانهم مسلمون. لنكن واضحين ونبدا بالتربية التي نتلقاها في بيوتنا وفي المدارس وفي الشارع. في البيوت والمدارس والشارع تبدا تربية الاجيال. ما يميز الطريقة التي نربي بها هي العنف بالالفاض والضرب. نربي الاطفال على الخوف من الوالدين والناس الكبار/ اصحاب السلطة والزام طاعتهم وحتى في حالات الضرب والشتم وانتهاك كرامة الطفل. هذه التربية تزرع في الطفل عدم الثقة في نفسه وتسبب لديه شعور الاحساس بالنقص وهشاشة الشخصية. انعدام الحب والليونة واحترم شخصية الطفل يولد لديه في المسقبل مشاكل نفسية واجتماعة وهو بدوره سيعامل نفسه ومحيطه بنفس السلوك التي عومل بها في الصغر. سلوك العنف في البيوت من طرف الكبار عى الصغار نعيشه في المدارس في كيفية معاملة المعلم للتلميذ ونعيشه في الشوارع في كيفية حل بعض المشاكل بين المواطنين اوبين المواطن ورجال السلطة. نلاحظ داءما عدم الاعتراف بالغير وتحل المشاكل العنف. اضافة الى العنف والحساب العقاب التي تمارس على الفرد من طرف المجتمع تنتظره حساب وعقاب الاخرة من طرف الله.
39 - ali السبت 01 شتنبر 2012 - 16:43
شكرا للاستاد الديالمي على نقده البناء للدات المغربية خاصة والعربية /الاسلامية عامة .نعم مشكل التدين في المغرب مرتبط بالخوف والقلق النفسي لا غير حينما تطرح على شاب لمادا تصلي مثلا فانه يقول لك اني اخاف الله لكن الصلاة في الاسلام غير قائمة على الخوف تماما بل على محبة الله وشكره على تفضيلنا نحن البشر على بقية الكاءنات الاخرى التي نعرفها نحن الانسان .فالخوف هنا في الحقيقة خوف من المستقبل .التلميد يصلي خوفا من السقوط و المريض يصلي خوفا من(عداب القبر)كما هو مكتوب في كتاب اهوال القبور.النتيجة ان الناس تصلي من اجل المصلحة لاغير والحجة المنطقية على دلك ليلة القدر المساجد والطرقات تمتلئ عن اخرها بالمصيين .
40 - tangerino السبت 01 شتنبر 2012 - 16:45
أولا المقال مقتبس من تيل كيل وهذا في حد ذاته هو مدعاة للشك والريبة بغض النظر عن الموضوع... أما الموضوع فهو بعيد كل الابعد عن الواقع و عموم الباحثين في علم الاجتماع يعيشون في أبراج عالية بعيدة عن واقع المغاربة المعاش... ان المغاربة يا سيدي يعيشون أزمة خبز وملبس ومسكن فاذا حلت هذه المشاكل عندئذ يمكننا التحدث عن الاخلاق الدينية و المدنية ... وعن أي أخلاق دينية تتحدث ؟؟؟؟ فالمخزن عمل على اختزالها في الصلوات الخمس و الصيام فقط ولولا انفتاح المغاربة على القنوات الدينية لكنا في الهاوية الان.. الحمد لله على نعمة الاسلام وفعل الخير ابتغاء وجه الله خير من فعله للعيش بسلام... لانك بهذا تضيق واسعا يا أستاذي الفاضل....فالمغاربة يؤمنون بقولة مشهورة "لهلا ينفس" أما ان كان فعل الخير ابتغاء رضا الله فالمجال أوسع والأبواب عديدة... والله أعلم
41 - Mohamed السبت 01 شتنبر 2012 - 16:48
Excellente analyse cher Monsieur. Notre dérive c'est l'islam politique. les marocains n'admettent pas qu'on ai devenu sans education et sans principe. La preuve c'est le nombre de crime, de fraudes, prostitution, pedophilie, etc etc. Le mal de notre pays c'est la misere sociale. Ce n'est ni l'islam ni la laïcité.
42 - Ziryab السبت 01 شتنبر 2012 - 16:50
أنا لا أوافقه في تصويره للمجتمع المغربي في كون الفرد يكره ذاته بل بالعكس تماما بحيث أن المغربي على العموم أناني ويفضل نفسه على الآخرين. مثلا إذا دخل شخص إلى مصلحة إدارية ووجد ناسا مصطفين لا يكترث أو يخجل إن وجد فرصة لكي يقضي حوائجه قبل الذين سبقوه، و إن رأى زهرة في حديقة عمومية لا يكره أن تكون في بيته ولا يهمه أن يحرم الآخرين، و السائقون كل واحد يحاول أن يمر ا و لا تهمه الأسبقية، و السياسي عندما يتقلد المسؤولية يفكر في جيبه قبل الصالح العام.....إلخ
هل هذه التصرفات لا تدل على تفضيل الذات ؟ لو كان المسؤولون يكرهون أنفسهم ما راكموا كل هذه الثروات
43 - الكنتي السبت 01 شتنبر 2012 - 17:07
ربما نتفق مع الاستاذ في اننا بالفعل نعاني من امراض مستعصية . ولكنه لم يستطع ان يستكشف السبب الاساسي في ظهورها في مجتمعنا الذي كان الى عهد غير بعيد سليما معافى . ان الديالمي وغيره من من يدعون الحداثة والعلمانية من جهة والنظام الاستبدادي الغاشم والذي جثم على الصدور والعقول خاصة لما بعد الاستقلال . كل هؤلاء هم السبب المباشر والغير المباشر في ما نعانيه .
لقد اجتمع الطرفان وتعاونا على تعريتنا من كل القيم ومن كل اشكال التدين السليم . لان التدين الحقيقي لا محالة لن يترك لهم اي وجود ولا اثر .
ولكن ولله الحمد ورغم هذا التعاون ضد الامة وما جند له من اموال ووسائل الاعلام ومؤلفات ومساعدات خارجية وما احدثوه من نهب للثروات وافساد للاخلاق وما سيطروا عليه من وظائف نافذة وما ارتكبوا من مظالم يندى لها الجبين وما اقدموا عليه من القهر والاستبداد . و ما حرفوا في الدين وممارساته . كل ذالك رغم ءاثاره العميقة لم يستطع ان يحقق لهم ما يريدون الا وهو استئصال الاسلام من التفوس والعقول . ولقد اصيبت هذه الانظمة وهؤلاء العلمانيين بالدهول الشديد والفشل الذريع عندما انفجر فجاة الربيع العربي ضدا عليهم.
44 - اسماعيل السبت 01 شتنبر 2012 - 17:09
تحليل عميق لنفسية الانسان المغربي المقهور الذي يحتقر ذاته فعلا، يقدس الآخر الأجنبي الاتي من أوروبا وأمريكا وينظر اليه بانبهار وكأنه انسان فوق عادي، من هنا يأتي نعت المغاربة بحب الضيف ليس كرما لأنهم لا يكرمون بعضهم البعض، بل طمعا في ايجاد الانسانية المفقودة من الذات المغربية والتي سلبها الدين الذي يعتبر الانسان عبدا ولم يخلق الا ليعبد، كما سلبها القمع الممنهج من اسرة الى الشارع الى المؤسسات
المغاربة يتظاهرون بالتدين بنفاق ولا يتذكرون الايمان الا في حالة الضعف، ويعيشون شيزوفرينيا بين الدين والأخلاق المدنية،فيتمسكون بتحريم لحم الخنزير ويشربون الخمور، ويبيحون الزواج من أربعة نساء درءا للزنا، ويغمضون العين عن الفساد الجنسي الفاحش
الشيزوفرينيا أنتجت لباس "روطانا" فالبنات تتحجب وتلبس سراويل الدجينز
أغلبية المغاربة لا يعرفون الدين الاسلامي بعمق ومناقشته ولو ايجابيا مرفوض ، ولا يعرفون معنى الدولة المدنية
اذا تكلمت عن منجزات اليابان مثلا يجيبك المغربي أنهم شعب" واعر" ونحن متخلفون باحتقار للنفس والشعب
كتاب مفيد في الموضوع
"التخلف الاجتماعي مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور تأليف مصطفى حجازي"
45 - البوعيادي.(طالب ) السبت 01 شتنبر 2012 - 17:12
يقول ف. شليرماخر (1768- 1834) F. shleirmacher" وهو لاهوتي ودارس أديان: "إن الدين شعور باللانهائي واختبار له، وما نعنيه باللانهائي هنا هو وحدة وتكامل العالم المُدركْ. وهذه الوحدة لا تواجه الحواس كموضوع وإنما تنبيء عن نفسها للمشاعر ا
لداخلية، وعندما تنتقل هذه المشاعر إلى حيز التأملات فإنها تخلف في الذهن فكرة الله، وإن الخيال الفردي هو الذي يسير بفكرة الله إما نحو المفارقة والتوحيد، أو نحو نوع غير مُشخّص للألوهة يتسم بوحدة الوجود".

فراس السّواح, "دين الإنسان ( بحث في ماهية الدين ومنشأ الدافع الديني)".دار علاء الدين ص 24.

ملاحظة:
ما يمكن ملاحظته على هذا المقطع القصير الذي وظفه الأنتربولوجي الديني المتخصص في الفينومينولجيا الدينية ( فراس السواح) هو أن فكرته المحورية تتقاطع مع التحليل السايكولوجي للظاهرة الدينية بشكل عام، إذ إن الكشف عن ماهية الدين يفرض بالأساس اعتباره معطى نفسي، حالة داخلية نابعة إما عن شعور بالفراغ في مواجهة تقانة الحياة و تعقد شبكة العلائق الاجتماعية أو عن تجربة معاناة شخصية ( ننفي من اللائحة الدين الموروث لأنها ظاهرة لا تستحق حتى الانتباه إليها)،
46 - anas السبت 01 شتنبر 2012 - 17:21
بسم الله الرحمان الرحيم
في كل مرة يطل علينا علماني متناقض كي يهب علينا بعضا من الافكار الفلسفية اللتي لا اساس لها في المنطق ما يأكد سداجدتهم وقلة علمهم و خفة عقولهم ايضا. ان تنامي مستوى التدين في المغرب وانتشار الاسلام في العالم كافة انما يدل على ادراك البشر فطريا الراحة النفسية ... والصحية في التدين وكدالك ادراكا منهم بزوالهم عن الدنيا ثم اجتهادهم من اجل الفوز بالاخرة . مثال : هل الشخص اللدي ترك شرب الخمر و التدخين والقمار و الفساد بكل اشكاله على سبيل المثال هل هدا الشخص يحتقر نفسه ويكرهها ? هل تدمر من حياته ولم يرضى بمستواه الاجتماعي ? صراحة هل هو شخص ايجابي ام عالة على مجتمعه ? ونستنتج ان التدين يمنح الانسان المغربي الكرامة وهو شخص مفيد لشخصه , فعال في مجتمعه . هدا هو برهاني
ان مظاهر الفساد و الانحراف في مجتمعنا اصبح يهدد استقرار الدولة بكل اركانها . الانحلال الخلقي في مظاهر التشبه بالغرب وتغلغل الافكار العلمانية الماسونية الا اوساط المجتمع الشعبي , يكلف الدولة غاليا .
فاين برهانك ايها الكاتب
هسبريس انشري
47 - Omar السبت 01 شتنبر 2012 - 17:26
تعاملي مع الدين أوصلني الى أن اصاب بالوسواس القهري لفترة طويلة عشت فيها شبه معزول عن العالم، لأني عشت طفولة و تربية دينية قاسية لم تعتمد على العقل أبدا بل فقط على النقل خصوصا في ظل وسط أبوي سلطوي قامع لا يسمح بالنقد و مساجد تعتمد في خطاباتها على تكوين شخصية تعاني من الرهاب و الخوف القهري ، فوجدة ضالتي في كتب علم النفس لتشخيص و فهم كياني، فأحمد الله الذي جعل الاختلاف في هذا الوجود .فلولا العالم الغربي الذي ننبذ قيمه، لكنت ولجت مصحة عقلية مبكرا، الحمد لله الذي انعم علينا بالإختلاف.
48 - متابع السبت 01 شتنبر 2012 - 17:47
في أول الأمر شدني إلى هذا المقال بدايته # قال عالم الاجتماع المغربي ،،، #، و حين أتممت قراءة معظم نصه وجدته مفتقرا بعض الشيء للمنهجية العلمية.

أدري أن الأستاذ الكريم يهدف من طرحه أن يقرر بأن العلمانية هي الحل لكن حججه متهافتة تنقصها الدقة العلمية، فمثلا، انتصارا للأخلاق المدنية يقول الأستاذ
>بخلاف الأخلاق الدينية، لا تحتاج الأخلاق المدنية إلى قوة عليا وفوقية>

هذا القول حجة عليك، لإن الأخلاق المدنية لا يحفظها إلا القانون و لذلك لا تنجج إلا في مجتمع القضاء فيه لا يحابي أحدا. أما الأخلاق الدينية فهي تزيد عما سبق كون الضمير الديني للفرد يؤازر السلطة المدنية، فكم من مسؤول رفض سوء استغلال نفوذه ـ حيث يمكن التحايل علي القانون ـ خوفا من ربه.
أما القانون وحده فلا ينجح دائما في لجم المجرمين و اللصوص -هتلر، ستالين...
الدعوة إلى العلمانية الشاملة كما هي في الغرب بمثل هذه الحجج الغير المتماسكة في بلد ذو تاريخ و ثقافة مختلفين عن تاريخ و ثقافة نشأتها خطاء منهجي كبييير. ارحموا عقولنا و ادرسوا حججكم قبل طرحها.
49 - amsebrid السبت 01 شتنبر 2012 - 18:08
استبداد سلطة الاب التي لا تسمح "لرعيته" بمناقشته والاختلاف معه وما عليها الا الطاعة العمياء.. وغالبا يستمد ويبرر سلطته المطلقة باسم الدين.

استبداد سلطة المخزن وما يسمى بامارة المؤمنين والحكم الفردي "بشرعية" دينية- - استبداد جعل من المغاربة قطيع من الرعايا ما عليهم الا تنفيذ التعليمات.

الاستبداد الديني السياسي الذي يتبنى ثقافة الوصاية على العقل ثقافة تقسيم المغاربة الى "مسلمين وذميون وكافرون" ولدوا من اجل تنفيذ اوامر ما يسمى بفقهاء الدين وحراس التقليد والتتخلف الذين نصبوا انفسهم ناطقين رسميين للسماء.
عندما يصبح المغرب دولة المواطنة والحق والقانون ودولة فصل السلطتين الدينية والسياسية مع ضمان احترام الاختلاف والكرامة والمساوات... يمكن للمغاربة ان يعيدوا النظر في حالهم وان يجدوا الطريق الى ذواتهم:
50 - احمد العلوي السبت 01 شتنبر 2012 - 18:20
المغربي لا يحب نفسه لانه حر بمقتضى القانون الطبيعي وعبد بمقتضى القانون التقليدي
لايحب نفسه لانه لا يستطيع التحرر من هذا التناقض
51 - anwar السبت 01 شتنبر 2012 - 18:25
Salem,
Merci Hespress pour cet article car il jete la lumière sur les sources de tous les problèmes des marocains.
Le marocain méprise sa personne et celle de tous ses cocitoyens...
Je trouve que le commentaire 38 est pertinant.
Je vis en Europe et je veux vous assurer que cette analyse est véridique car les europpéens éduquent leurs enfants sur le respect, la vérité et la justice...
Hélas la plus des lecteurs de cet article vont être contre cette analyse car ils ne vont pas la comprendre... et ne vont même pas lire mon commentaire..
C'est dur d'être un débile profond...
Wasalem
52 - Soufiane السبت 01 شتنبر 2012 - 18:31
§D'abord je tiens a vous feliciter monsieur pour cette critique constructive ,vraiment nous sommes besoin des personnes comme vous dans ce pays ou les gens ont une fausse conception de l'ethique, je suis totalemnt d'accord avec vous toutes ces descriptions pejoratives de la personnalité marocaine et meme c'est encore pire,et je pense aussi que la laïcité sera la solution pour sortir de cet impasse
53 - رزق السبت 01 شتنبر 2012 - 18:41
دين مزدك دين الملذات
تستشفه في حوار هذا "العالم" بموقع المرساة و مما جاء فيه قوله

-أقترح عدم استعمال كلمة الدعارة، لأن فيها تحقير واحتقار لمجموعة من النساء... فيها نفاق مجتمعي
-هؤلاء النساء يقمن بأدوار جد ضرورية لسير المجتمع...مثلا [من دون دعارة] الشباب غير المتزوج لن يجد مع من يمارس الجنس، ...وهؤلاء النساء يجنبن المجتمع هذه الأزمة، إذن المجتمع ينتج هؤلاء النساء وهو في حاجة إليهن، -وبالتالي فالمفهوم [الدعارة] فيه نفاق وأقترح أن نعوضه بمصطلح العاملات الجنسيات.
==
من هذا المنطلق الفكري لهذا "العالم" تدرك المقصود من مقاله أعلاه و كأنه يقول:
-تكف المغربية عن احتقار نفسها يوم تصبح عاملة جنسية
-و يعتز المغربي يوم ينجب عاملات جنسيات

و أسأله نفس السؤال الذي طرح على السيد الغزيوي
هل يقبل بأن تكون أمه و أخته و بنته عاملات جنسيات؟
ثم هل توجد عاملة جنسية في العالم تعتز بنفسها و تفتخرعائلتها بعملها؟

جهل مركّب لا يفسره إلا قوله تعالى "فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" فنسأله الهداية

و أتمنى من هسبرس النشر لأن التعليق يعتمد المنطق من دون قذف
54 - alkasri السبت 01 شتنبر 2012 - 19:30
اقول لعالم الاجتماع الفاضل :اذا سلمنا برايك وهذا لن يجمع عليه المغاربة لانهم بطبعهم لا ولن يحكموا الا شرع الله.اذا استطعتم ان تتوافقوا انتم الاقلية فيما بينكم يا دعات الحرية الفردية فهل تادن لي بالتمتع بزوجتك وقد يطالب احد الشواذ بالتمتع بك انت يا استاذ فهل ترضى ذلك يا استا ذ الاجتماع ما دمتم تدعون الى ازالة القانون الالهي الذي يستجيب لحاجيات الانسان الفطرية وينظمها .
55 - أيُ عِلم هذا؟ السبت 01 شتنبر 2012 - 20:12
باسم الله الرحمان الرحيم
يقينا مستواي العلمي الأكاديمي يفوق مُستوى كاتب المقال بكثير، لذلك وبعد دراستي لما كُتِب من طرف د. الديالمي أسمح لنفسي بوضع بعض النقط على الحروف ليفهم جيدا الجميع وخاصة المثقفين داخل وخارج المغرب
1- لا يكفي تخصص واحد لوضع أحكام أو اقتراحات شبه قطعية لحل مشكل معين، بل ضروري من لجنة تضم جميع التخصصات المعنية بموضوع الدراسة. الشيء الوحيد المقبول في هذه الحالة هواقتراح حلول داخل حدود التخصص، وحتى هذا لم يقف عنده كاتب المقال
2 التشخيص العلمي الفعال لظاهرة مُعينة مرضية كانت أو حضارية يستلزم الاعتماد على إحصائيات رسمية وطنية (أجنبية عند الضرورة) الشيء الذي لم يُعِره اهتماما كاتب المقال
3 كاتب المقال اقترح الدولة العلمانية في مُقابل الدولة الإسلامية كحل لكل المشاكل، في حين أن الإحصائيات الرسمية وكل المختصين في العالم أكدوا فشل الأنظمة العلمانية الأكثر تقدما والتي هي السبب المباشر في الأزمة الإقتصادية العالمية الحالية باستثناء تركيا
خلاصة: عدم احترام حدود التخصص، وانعدام المنهجية العلمية الدقيقة، وبُعد كبيرعن الواقع الوطني والعالمي وقلة أدب في الاسلوب
أيُ عِلمِ هذا؟
56 - كمال السبت 01 شتنبر 2012 - 20:17
شكرا استادي "عبد الصمد الديالمي" كما كنت دائما,في المحاضرات التي كنت احضرها في كلية الاداب ظهر المهراز" في 90,تحليلك علمي و مقاربة جادة و مسؤولة للمسالة الدينية هنا في المغرب.شكرا مرة اخرى
57 - عثمان السبت 01 شتنبر 2012 - 20:41
والله أدمغتنا لم تعد تستوعب هذه الحالة المهينة تفشي الفساد والمفسدين سفك دماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وآخر لا زال يطمع في علمانية عفنة تتكبد أمريكا والدول الرأسمالية نتائجها... لا نخرج من الأخبار والصحف حتى تطيب قلوبنا وتحترق بنار الأسى والحزن على حالنا الأليم فتارة فضيحة فساد مالي واقتصادي وتارة دعوة الى الفساد والرجعية وتارة محنة فلان وفلان خلاص تعبنا والله أما آن الأوان كي نمشي في طريق النور طريق الاستقامة والاخلاص نحن نعيش في كابوس لا يطاق نتمنى الصيحة منه
58 - msikess السبت 01 شتنبر 2012 - 20:43
صراحة انا اتعجب من امثال هؤلاء... يدعون الى المدنية و الديمقراطية و العلمانية ... و الاخلاق العمومية . و يجهلون بحقيقة الوجود ... و اتعجب ايضا من الفرصة التي تعطى لهم للتحدث بالنيابة عن المغاربة و الحكم عليهم ... الاسلام ... الاسلام . ما لقيتي ما ادير اهضر فل الاسلام... ما يهضر فل الاسلام غير اللي مؤهل و عندو علم شرعي اما هاد المقال ما عرفتش واش كاينافق راسو ولا ... يعني مقالش شي جملة مفيدة.. ولا حول ولا قوة الا بالله
59 - elghazi السبت 01 شتنبر 2012 - 20:45
Enfin, un sociologue...enfin, parce que les médias marocains, ne leur donne la parole que rarement. J'espère de la part de Hesspress qu'Il ne s,agit pas d'une simple pause en attandant le retour de Nahari!!
60 - حكيم السبت 01 شتنبر 2012 - 21:07
كلام في الصميم من استاذ علم الاجتماع

يتكلم المستسلمون عن الاخلاق الراقية في الاسلام .

اين هي هذه الاخلاق !

الكذب حلال والغش حلال والرشوة حلال والاغتصاب حلال والاسترقاق حلال

والبغض في الله حلال وسرقة ازواج الغير حلال ..........

الاديان لا علاقة لها بالاخلاق وكفى من التستر والاختباء وراء الاخلاق

فحبل الكذب قصير ومن تمسك بالقشة فمصيره الغرق .
61 - bounakhalla السبت 01 شتنبر 2012 - 21:27
un prof universitaire pédagogue enrichit toujours son cours ou exposé par des exemples concrets si possible
oui sur le plan de la religion et de la religiosité , les marocains pensent que les théologiens du machriq sont plus compétents que ceux du maroc ou du maghreb généralement , c'est pourquoi ils d'adressent pour leurs questions par internet ou par téléphone aux chouyoukhs salafistes ouahhabias car ils considérent que les savants marocains sont moins compétents que ces machariqa, ce qui est complétement faux , ensuite les marocains ont adopté depuis le début des années 70 le qamiss blanc avec la taguia blache portées par les al saoud et les femmes mettent le hijab ou le khimar saoudien mais si le but c'est de se mettre sous hijab pour ces memes marocains et marocaines ont abandonné l'habit traditionnel marocain. enfin n'oublions pas que les milliards de dollards des khalijites permettent de corrompre et acheter ceux qui croient que l'argent n'a pas d'odeur. tout celà va passer
62 - Samawi السبت 01 شتنبر 2012 - 21:38
Excellente analyse
Dans le mille, vous avez dit la verite et ceux qui pretendent que c est eux les vrais musulmans c est des ignards et je prie dieu de les pardonner
Merci de votre pertinence
63 - Abdou de Holland السبت 01 شتنبر 2012 - 21:50
Merci beaucoup Mr Dilami pour cette analyse scientifique et simple. Je m'adresse a ces analphabetes qui apparement n'ont rien compris de cette analyse ou simplement parce ce qui'ils se sentent concernes et n'acceptent de voire les choses comme ils sont. Ils faut vivre dans une societe ou les gens sont egaux de droits et devoirs pour voir a quel point notre cher professeur Dilami a raison. Merci hespress pour la publication et on eaimerait bien voir plus d'analyses sociologiques de ce genre dans l'avenir.
64 - monssif السبت 01 شتنبر 2012 - 22:33
الاخلاق هي اما فاسدة او سوية.اما كيف يمكن زرع اخلاق سوية في مجتمع يعرف اجبارا له علئ الانسلاخ من داته فتلك هي الاشكالية.وليست هناك اخلاق مدنية كما يدعي الاستاد لان اصل تقويم اخلاق الناس مند وجد الانسان هي الرسالات السماوية.ادن هناك اخلاق سوية حتث عليها الاديان السماوية ودمت اخلاقا أخرئ باعتبارها فاسدة.وجعلت من عنصري الخير والشر معيارا للتمييز.فيما يخص تحليل الاستاد لشخصية المغربي عموما فلا اظنه كان مدركا لوقع كلماته بحيث عمم علئ الجميع ميزة كراهية الدات.ولو كان تحليله صاءبا لحطمنا كل الارقام القياسية في حالات الانتحار.يا استاد ما دام التدين فلا خوف علئ احد من احد.لان المتدين يعتقد في علاقة تجعله خاضعا لقوة اعظم من قوة المخزن او حتئ قوة الضمير(اد لا حياة لضمير بدون حس انساني ولا حس انساني بدون تدين).
ولما قلتم الاخلاق أفسدت والمجتمع اريد له ان يكون ما هو عليه.كنت صادقا ولكن كيف؟تم دالك يا استاد عبر ابعاد الناس عن الوازع الديني اولا حتئ يصير مادة خام يتم صياغتها في شكل اخر.ومن سوء حظنا اريد لنا هدا المسخ الدي نراه.وليس الحل هو في فصل اخلاق الناس عن جوهرها الدي هو الدين.
65 - ahmed السبت 01 شتنبر 2012 - 23:24
شكرا للاستاد الديالمي و لهسبريس
هناك من يتفق مع الاستاد و هناك من يعارضه و هدا ما يبين ان حرية التعبير تتقدم في المغرب
و لكن نقول للدين يعارضون الاستاد الديالمي ان الكثير من المغاربة متفقون معه و هو لا يعارض الدين و انما يطالب بالعلمانية
و نحن نرى كل يوم كيف يتطور خطاب الحقد و الكراهية عند المتدينين المغاربة- هؤلاء المغاربة الدين يزيد تدينهم و يزيد كدلك نفاقهم و تخلفهم
و شكرا للجميع
66 - Bihi nitikint الأحد 02 شتنبر 2012 - 00:15
لمن لا يعرف عالم الاجتماع مع العلم أن وصف أو نعت عالم له شروطه فليس كل من هب ودب يوصف بعالم... هو باحث أما العلم فالله يجيب. كل ما أغرفه عن هذا الشخص أن كل بعوثه في انتقاد الدين الاسلامي... أكثر بحوثه حول المرأة والعلاقات الجنسية... اسألوا طلبته الذين أنجزوا معه بحوثهم في الكلية... المشكل ليس في مواضيع البحوث بقدر ما هو غياب التحليل العلمي والاليات العلمية المعروفة في علم الاجتماع...أطروحاته مبنية على ميولات شخصية. ولكن هناك شيء ما يجيده هذا السيد هو علم الكـــــــــــــلام.
67 - السعيد الأحد 02 شتنبر 2012 - 00:20
مقال رائع، وغني بالأفكار البناءة التي حاولت ملامسة هذه المشكلة، فجاء التناول يضرب في العمق ويتلمس الأسباب الكامنة والظاهرة وراء الموضوع الأخلاق وحب الذات، دون أن ينسى الكاتب أن ينحو بنا ذلك المنحى الإيجابي الضروري نحو الحالة المغربية في ما تعرفه من تفرد وتميز، بالنسبة للمرجعيات والمقومات "الأخلاق الدينية"، "الأخلاق المدنية" تجعلنا على مستوى من الثراء الفكري والقيمي الذي يتعارض مع ما نعرفه من خواء وفقر على المستوى القيمي والسلوكي.
68 - med الأحد 02 شتنبر 2012 - 01:35
لقد أصبت في تفكيك الخطاطة السيكوسوسيولوجيا للتخلف الاجتماعي
لقد أصبت في تفكيك سيكولوجيا الإنسان المقهور.
المزيد ياأستاد حتى يحصل التراكم العلمي المفضي إلى الطفرة ثم إلى التغيير.
69 - naji الأحد 02 شتنبر 2012 - 01:50
Avec tous les attentats perpétrés par des groupuscules musulmans intégristes, l'Islam a mauvaise presse en occident. Les apologistes de l'Islam s’attaquent à cette perception sur deux fronts. Dans le premier cas, l'offensive consiste à répéter que l'Islam est une religion de paix et que les terroristes ne comprennent pas le vrai message de l'Islam. Dans le second cas, on souligne le grand nombre de fidèles musulmans et le fait que c'est la religion qui croit le plus dans le monde pour conclure qu'une religion qui rassemble autant de gens ne peut-être mauvaise. Ainsi la popularité de l'Islam serait gage de sa bénignité!
Pourtant la progression de l'Islam, quand il y a réellement progression, est loin d'être du à un attrait spirituel et religieux. Dans les pays occidentaux, c'est l'immigration qui provoque la hausse de fidèles à l'Islam. Dans les pays musulmans, ce sont les lois qui interdisent l'apostasie qui favorisent l'expansion de l'Islam.
70 - مواطن و لكن الأحد 02 شتنبر 2012 - 01:55
.أي أخلاق ؟
سبق لي و ان شاهدت هذا الشخص على شاشة ميدي 1 في احد البرامج الحوارية اضن '' بدون حرج '' و لم يكن بهده الجراة التي ابان عنها في هذا الحوار في الدفاع عن عقيدته العلمانية في حضور متدخلين لم يكونوا يعزفون على نفس وتره و على قدر واسع من الاطلاع و المعرفة بالإنسان المغربي انتربلوجيا نسبة الى تخصصه . التساؤل عندي هو مصدر '' الأخلاق المدنية '' التي يريد ان يزرعها في المجتمع المغربي عبر علمانية الدولة فهل يمكن مثلا التعاقد على فعل الخير او الشر او الصدق او الكذب او حفظ الامانة او ضياعها الى غير ذلك من المبادئ الأخلاقية ..التي اتت على ايدي الرسل و الانبياء.. ام ان الامر ينطبق على السلوكات مثلا تجاوز الضوء الأحمر او السباقة بدون رخصة .. انه الخلط بعينه . ثم من قال بان المغربي يحتقر ذاته هل قام الأستاذ بدراسة ميدانية في المدن والقرى واعتمد عل مؤشرات خلص بها الى هذا الأمر ؟ يتبع...
71 - مواطن و لكن الأحد 02 شتنبر 2012 - 02:18
أي أخلاق ؟
تابع..
شخصيا اعرف كثيرا من الناس في مدينتي ان لم اقل جلهم ممن يملؤون جانبهم الروحي بالممارسة الدينية على هدي سيد الخلق و الأخلاق سيدنا محمد صلوات الله عليه يعتزون بذواتهم و بانفسهم ايما اعتزاز لان قلوبهم منورة بنور خالق الاكوان عز و جل . لذا فالتدين هو مصدر الأخلاق النبيلة و ليس العكس اما العلمانية فهي انسلاخ عن الهوية و التاريخ و فقدان للطعم و الرائحة التي بدونهما لن نصمد امام الهزات المدمرة التي تريد الاجهاز على حضارتنا باسم الاخلاق '' المدنية '' .
72 - رزق الأحد 02 شتنبر 2012 - 02:43
عجبا لعلم هذا "العالم" و للمعجبين به

و كأن التونسيين مازوشيين يحبون "الحكرة" فثاروا ضد الكرامة و الحرية التي كانوا ينعمون بها في ظل علمانية بورقيبة و الهارب بن علي
ثم و كأنهم بالغوا في عشقهم للحكرة فانتخبوا الإسلاميين كي يحكموهم

فيا له من "علم" يؤيده الواقع

لكن يطير العجب حين تتأمل هذه القصة

سأل سكرانٌ سكرانا عن توقفه في وسط الطريق فأجاب:
"أنتظر انتهاء مرور الأشجار كي أستأنف سيري"
ركب السائل حينها شجرة
فقال له الآخر "ماذا تفعل؟"
فأجابه "أنا ذاهب إلى بيتي راكبا، لأنه لولا علمك ما علمت أن الأشحار تسير"
فقال له صاحبه "لا فضل لي عليك، لأن علمي و علمك من ذلك الكأس الذي كنا نشرب"

فلا أتفق مع الشاعر حين يقول
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

و أقول
المؤمن يرى النعيم بعينيه فينعم بما حباه الله من نعيم
و الجاهل أعمى بفعل جهله فيشقى و حوله الخير العميم
يلتمس راحة في السكر لأنه لا يرى خيرا بالعقل السليم
73 - mohamad amine الأحد 02 شتنبر 2012 - 03:32
باسم الله والصلاة و السلام على محمد( ص ) ... لا ننكر ابدا ان لدينا ازمة اخلاق مزمنة وهو ما اشاطر فيه الراي معكم, لكن هذا هو حال كل البشر ولا يمكن ان ننفي منه حتى الاوروبيين ...في نظري المتواضع فالعلمانية ليست السبيل الى الخلاص مما نحن عليه بل حل تتخفى وراءه اشخاص تريد ان تزين و تلمع سلوكاتها لانهاا بالطبع تتنافى مع ما هو منصوص و موضوع في ارقى و اجمل ما انعم به ربناا الكريم علينا وهو كتابه الكريم و سنة رسوله (ص)...فببتعادنا عنهم فسدت كل الاخلاق و كانت النتيجة ما هو الحال عليه الان...اظن ان استادنا الكريم او كل من يدعو للعلمانية لا يعلم عن امم سبقت عملت بالقران الكريم و ارقى الاخلاق للنبي(ص) كيف كانت و مدى الامجاد التي حققت ...لا يصح الا الصحيح وليس هناك ما هو اصح من كتابه العزيز و سنة نبينا الكريم(ص) فبهما يمكن تقويم اي خلل في جميع المجالات ففيهما نجد ضالتنا حول كل شئ....اللهم اصلح ديننا الذي هو عصمة امرنا و اصلح د نيانا التي فيها معاشنا امين.
74 - mourad الأحد 02 شتنبر 2012 - 04:36
la lecture fine des propos de Monsieur Abdssamad montre qu'il ignore totalement les fondements de l'Isalm. Je lui pose la question suivante, ect ce que le porphète PSL a distinguer entre Bilal al habachi, salmane alfarissi, sohaib arroumi, et son voisin juif? tu es un pion des dites hadatyines qui ont tué la dogme des marocains
75 - أبوأيوب الأحد 02 شتنبر 2012 - 09:51
أتساءل إذا كنت أيها العالم قد شققت عن قلب هذا المغربي حتى توصلت إلى ما وصلت إليه من مزاعمك. إن هذا لأمر عجاب.
76 - Hajidat الأحد 02 شتنبر 2012 - 10:39
I really do not want to give a bad judgement about this article, but I can at least say that it is not absolutely true. I lived in Morocco as a Moroccan and I am still so. I also lived in the west long time, but I found that people are the same. Why do we always have the complexe of the other. Morocco is just like other societies as there are good and bad examples of people. In the west when I came the first time I gave myself hard time as I was over-estimating western people ( I am not under-estimating them now). Overestimating some western people gives them some kind of selfishness and they start taking advantage ot that. As years, months and weeks keep going I found that western people are just like us except with no big difference except that they are a little more courteous and always think before saying anything not like immigrants from the third world who are kind of impolite and not serious...and I think that is a matter of education...at the end may God help us all...
77 - mos الأحد 02 شتنبر 2012 - 11:55
أستاذ علم اجتماع جيد لكن عالم اجتماع لا أظن، لأن العالم اذا أراد الكلام في شيء عليه أن يصل الى اصوله ويطلع عليه عنذ أهله لا ان يحكم قراءاته الغربية الاستشراقية الخصم فيه . هذا دين يوخد في كلياته ولا يجزء، يقبل أو يرفض لأن الدين يمارس بالايمان وليس بالعقل ، العقل يبحت في أمر التقرب الى ما جاء به الدين ليبرره لكن الأصل هو الامان. لاداعي لتخفي وراء العقل ودعاوى التحديث والتقية من اعلان رفض الاسلام ،هذه الحرب السرية لتخرج الى النور . فلكم دينكم ولنا دين، فأنا لا أخشى على من يعرف الدين ولا على من يحاربه لأن كلا يعرف ومسلح، الخوف على أشباه المتعلمين الذين ينساقون بجهلهم وراء هؤلاء أو ؤلئك بتطرف . فياخدوا كلامكم على أنه غيرة على الحق وهو قي الحقيقة تضليل ، فلتكونوا واضحيك رافضين للدين الاسلامي بالخصوص ، لأن لا اسلاميتكم هي دين من اسم أخر. حداري من التطرف يمنة ويسرة فكلاهما هلاك للناس والأهل+.
78 - عمر الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:50
شكرا مرة اخرى على مقالك واستمرارك في مواجهة الظلام لانك تدرك احسن مني ان من يشعل شمعة في الظلام الدامس لابد ان يكشف عن الكائنات التي تحب العيش في الظلام وكلما سلط عليها النور كلما شعرت بالغثيان او الصدمة كتلك التي صورها افلاطون في اسطورة الكهف عندما كان بصدد التمييز بين عالم الجمال وعالم القبح
كم كنت اتدكر وانا طالب في شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس كم كانت معاناتك من اجل التعبير عن افكارك وكم كان حجم الرافضين لافكارك لانهم في اعتقادي يشكون من عجز في فهم ما تقول قلت مع نفسي, هدا نفسه ما حدث لفرويد عندما اكتشف الجنس كموضوع للتفكير ونيشه عندما صرخ صرخته قس على دلك غاليلي ونيوتن وانشطاين وماركس وغيرهم من الدين اعتبرتهم العقلية الدينية التي تعيش في الظلام انهم غرباء عن مجتمعاتهم
لدي يقين ان المشكلة في فهم خطابك يعود بالاساس الى نوعيته وليس الى لغته لاننا في المغرب العزيز الفنا لغة الكتب الصفراء ومحنة القبور والابخرة اوالشعودة و الرقية والى ما دلك
معضلة المفكر المتنور انه يعيش زمنا مختلف وربما هو الزمن الافضل ولكن كيف لنا ان نتتج تعليما غير هدا حتى تعود الامور الى نصابها
مودتي
79 - tawheed الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:03
ولذلك فنحن نتفهم أسباب تخبطهم وغيظهم من هذا الدين العظيم ومن كتابه الكريم؛ حتى سعى بعض حمقاهم إلى حرقه أمام كاميرات التصوير ظنا منهم أنهم سيطفئون نور الله بذلك .. فخابوا وخسروا ..

قال تعالى : ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )

ومن تأمل تاريخ الإسلام يعلم أن مثل هذه الأعمال الغبية وتلك التصرفات الحمقاء والتشنجات الخرقاء؛ لا تأتي إلا بنتائج عكسية تماما لتلك التي يريدها مقترفوها .. فيزداد بذلك توهج دعوة التوحيد، ويتضاعف بسببه الداخلون في دين الإسلام، ويزداد عدد المتمسكات بالحجاب ..

وما ذلك إلا لأن هذا الدين هو دين الله الذي تكفل بحفظ كتابه، قال تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )

فأعداؤنا لفرط جهلهم لا يعلمون أن قرآننا كتاب لا تحرقه نيران الأحقاد ولا تغسله مياه المؤامرات ولو ملأت مؤامراتهم بحار الأرض ..
80 - massine hadouchi الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:19
الدين في تربيته لاطفال يعتمد على الغيب مايعتبره الكاثرون كذب على الذات وعدم مصارحتها بما هو واقعي فيكبر الطفل وهو يحس بانه غيرصريح مع ذاته لانه يرى الحقيقة في الواقع الذي يعيشه ولاكنه مقيد با فكاره الدينية ولهاذه الاسباب كت ماعمل شي خير لايحسبه في سبيل الانسانية بل يعتبره تقربا الى الجنة خلاف مايقصد بالخير عند العلمان فهو يقوم بالخير من اجل الخير يقصد ان الاخرون عندما يراؤه يعمل الخير فسيقومو بمثله وتنتفع الانسانية من هاذا العمل البناء
81 - Assou الأحد 02 شتنبر 2012 - 17:15
Article d'un courage intellectuel louable.Le commentaire 25 résume la réalité amère de cette nation.Le commentaire 55 est pitoyable et relève de la psychanalyse.
82 - وهيبة المغربية الأحد 02 شتنبر 2012 - 17:48
تــحـــلـيـل واضـح و عـقــلاني

وكــلــمة حـــــــــق

ـ لا يـمـكــن لـمــبــادئ ديـــنــية أن تــتــبلور إلا تــحت الـدمــقراطـــية =
(الإرادة الشعبية )

ـ ومــاتؤدي إلــيه الـتيـوقــراطــيــة هــو الديكـــــتـــتــــــــاتوريــــــــــة =
( إرادة الحـاكم المستبد )

وهيبة المغربية
83 - عبدالله الأحد 02 شتنبر 2012 - 18:17
قضية الجزاء والعقاب في الاسلام كغيرها ما الجزاءات والعقوبات في القانون الوضعي، وأحيلك على القانون الجنائي المغربي ، وستجد فيه من النواهي والجزر الشيء الكثير، فهل ستتهم هذا القانون بالرجعية والتخلف وتطالب بتغيير هذا لقانون بقوانين ترضي طموحك العلماني. فهلا تحليتم بنوع من العقلانية والمنطق في تحليلاتكم ولتزمتم بالمنهج العلمي في التحليل والابتعاد عن الضبابية والتفسيرات الفضفاضة للأمور، فمن السهل أن نحكم على الأشياء دون علم أو دراية ومن الصعب أن نحكم عليها وفق قواعد ومناهج علمية رصينة. ونحمد الله أن المغاربة تركوا امثالكم يهيمون في واد غير ذي زرع.
84 - مواطن مغربي معتز الأحد 02 شتنبر 2012 - 20:09
الذي يتضح من هذه الفلسفة الفارغة لعالم الإجتماع هذا والتي يتضح من خلالها التملص من دين الإسلام الذي فرضه الله على الناس كافة وليس على المجتمع المغربي و حده، ومن جهة ثانية من خول له اتهام المغاربة باحتقار الذات و التملص من المواطنة فهذ اتهام لكل مغربي غيور، فيجب التصدي لمثل هذه الطرهات بكل الوسائل الممكنة
فإن لم يكن السلام و التسامح في الإسلام فهل سنجده عند العلمانيين الذين عتو في البلاد فسادا منذ عهد الإستقلال !!!
فكل من اراد الظهور في الساحة لا يجد طريقا ولا سبيلا الا على حساب الدين !
فليعلم هذا العالم المزعوم ان من حارب دين الله فإن الله سيقسم ظهره و يشتت شمله لا محالة
قال تعالى: (ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى (124) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126) وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى (127)) طه
85 - الشمس الأحد 02 شتنبر 2012 - 20:41
الديلمي يحمل مشروع حضاري اما كلاب الوهابية فتستنزف طاقتها في ما يجوز و ما لا يجوز رؤيته ون جسد المرأة و شغلهم الشاغل نواقض الوضوء؛ دم الحيض و النفاس و من سبب هزامنا هل هم اليهود ام النصارى
انشر يا هسبريس
86 - مـــــــــــــــــــريم الأحد 02 شتنبر 2012 - 20:52
TROP DE PESSIMISME
Je m’excuse pour dire que notre sociologue est trop pessimiste, et je vois que son analyse ne repose sur aucune donnée palpable (recensement …enquête …etc). Les réactions des chers lecteurs peut être pour les pessimistes ils seront de leur avis, et pour les optimistes ils le ne seront pas
Ce n’est pas l’argent qui fait le bonheur, et engendre l’optimisme, on est vraiment heureux lorsque on ne vit pas dans un vide, ou dans des joies artificielles, pour la plupart des marocains comme moi, ils sont heureux et trouvent leur équilibre psychique et leur harmonie dans l’Islam
Quant à
ما هو الفرق بين الأخلاق الدينية والأخلاق المدنية؟
الأخلاق الدينية الإسلامية و الأخلاق المدنية تتقاطع بينها وتغذي كلتهما الأخرى، لمصلحة البشرية، و الأخلاق الإسلامية ترفع من درجات الأخلاق المدنية كسلوك إلى نزعة فطرية تنتقل إلى القلب.
87 - hemmou الأحد 02 شتنبر 2012 - 23:15
Je serai plutôt dans la réaction Mr Dilaimi, je suis désolé, mais je trouve que votre analyse manque d'objectivité: sur quelles données statistiques et quelles recherches vous vous etes basé pour affirmer que nous sommes des "bons à rien" je pense que votre description négative du Marocain n'engage que vous, et étant vous mêmes Marcoain,il me semble qu'en absence de preuves scientifiques vous ne devez parler ici que de votre personne.
88 - Abou Arnab الاثنين 03 شتنبر 2012 - 02:18
أرى أن الكاتب المحترم يخلط بين القوانين و الأخلاق، فالأخلاق تكون نتيجة للتربية، الشيء الذي لم يتطرق له بتاتا في مقاله.
من جهة أخرى أراه لم يذكر عاملا أساسيا آخرا الذي هو الفقر، فالشعوب تحتاج إلى حد أدنى من العيش الكريم يًمَكٍنهامن النظر إلى الحياة بواقعية، فلا يحس بالمواطنة من لا يعيش في الواقع أصلا.
89 - abdelhak from khenifra الاثنين 03 شتنبر 2012 - 13:06
في ظل هذه الفوضى الإعلامية المزعومة.. أصبح من اليسير جدا أن يروج الإعلام الفاسد الهابط لأشخاص، نصبوا أنفسهم لنقد التدين، والتمرد على قيم وتوابث الدين والوطن والعروبة..
وقد قيل قديما " رحم الله من عرف قدر نفسه" ، الذي يزيد الطين بلة أنك تجد الواحد منا .. نال شيئا من العلوم، ثم يدلي بدلوه في الدين وأموره..
90 - عبد الله الاثنين 03 شتنبر 2012 - 13:12
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
حينما رأيت تعليقات من يؤيدون ما كُتب تذكرت قول الله تعالى :
" إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ (166)وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا
كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)
سورة البقرة
هكذا سيتبرأ الديالمي من أنصاره يوم القيامة، ولكن هيهات هيهات أن يعي أحد ما قلته، إلا أن يشاء الله شيئا، فالقلوب بين يديه يقلبها كيف يشاء، والحمد لله الذي بصرنا بالحق ولم يجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنهم مهتدون
91 - عبد الله الاثنين 03 شتنبر 2012 - 14:09
أرباب الإلحاد عندما عرفوا أن لا أخلاق مع إنكار الألوهية و أن لا مجتمع و لا حضارة تقوم بغياب الأخلاق، اخترعوا لنا ما يسمى بأخلاق مدنية. فحتى الأخلاق مرفوضة إذا كانت إسلامية و لا يمكن قبولها إلا أن تكون مدنية ! فعجبا لكم يا بني علمان!
92 - العلوي سمير الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 10:48
أن يُرجع عالم اجتماع كل شيء للنظام السياسي السائد فتلك مصيبة.
أن يتوهم التفريق بين ما هو ديني وما هو مدني في الأخلاق فتلك مصيبة أخرى.
ان يدعو إلى مجتمع على الطريقة الأوربية دون أن يتعمق في التحليل كما لو أن المسألة تُحسم بالتصويت فذاك تقصير منهجي واضح.
أخيرا ما الحاجة إلى استجواب عالم اجتماع إدا كان سيردد كلاما متداولا في الصحافة؟
93 - Observateur الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 12:13
اتفق مع كل ما قاله الاستاذ الديالمي عدا الفقرتين الاولى و الاخيرة.
فتحليله و تشخيصه منطقي و مقنع غير انه جانب الصواب في اختيار الدواء.

الاخلاق المدنيه، كما اشار الاستاذ، قيم دينيه في الاصل، غير انها تستبدل الرقابة الذاتية (خوفا من العقاب، او رغبة في الثواب، او حبا و شكرا للبارئ التواب) برقابة المجتمع المادية البحتة. و هذا ما يجعل هذه الاخلاق المدنيه متغيرة متقلبة بتغير الازمان و المجتمعات. و يجعلها سهلة التطويع و عرضة لانزلاقات خطيرة لسهولة التاثير على المجتمعات و الراي العام عبر وسائل الاعلام.

فمجتمعنا اسير هذا التناقض العجيب، بين اخلاق و رثناها عن ابائنا و نؤمن بكونها مطلقة لا ريب فيها، و بين تاثيرات شتى خلقت مجتمعا لا يرى ضرا في عدم تطبيقها.
و من هنا اختلف مع الاستاذ الديالمي في الحل الذي اقترحه. فهو يرى ان ننسى ما ورثنا عن اجدادنا و ان نبدأ حيث انتهى الغرب، و ليس ان نتشبث بميراثنا و ان نبني مجتمعنا وفقه.
94 - oussama الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 16:09
ا سا مة
ما يقوله عالم الاجتماع يحادي الصواب لكن اغلبه هراء فحسب تجربتي الخاصة اري ان المجتمع المغربي له مشكلة التقة النفسية عموما والاخلاق التي يجب ان تسود هي الدينية وبالثقة بالدين في جميع مجالات الحياة وبمحاواة المجتمع بارجاع هويثه الغوية والحظارية وعدم اعطاء اي اغة اجنبية قيمة اكتر ومحولة تحقيق الاكتفاء اللغوي والاقتصادي الحظاري والثزود بقناعة ان الدين هو فوق الانسان وقدراثه وان المنطق الدي يفكر به هو مجرد برمجة الهية دنيوية قابلة للتغيير في زمكان اخر وهكدا ثصح الصحة النفسية للمجتع
95 - Mohamed الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 16:10
Bonjour tt le monde
Ces types "sociologues, politologues, Xologues...sont généralement des êtres ratés (dans leur vie familiale & scientifique…)qui se cachent derrière leur statues de prof pour se permettre d'encadrer des futurs ratés...tt leur modèles communisme, capitalisme, révolutions françaises 1780 ou 1968 pataugent....Je demandent aux commissions "Scientifique" qui osent de leur passer un test Psycho et un test de logique...que passe une jeune diplômée…. ils ne dépasseront pas la note 2/20....ALLAH est grand et UNIQUE & l’ISLAM individuel et communautaire est toujours le cheval gagnant même sous les règnes pharaoniques, communiste, capitaliste ou hypocrite coloré par la démocratie alimenté par la PUB & l’argent sale…..
BONNE NUIT
96 - تلميذ محمد صلى الله عليه وسلم الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 19:43
سمي العقل بالعقل لنعقله والذي يعقل هو القلب لانه رحم الاخلاق ومنه تخلق وتولد وخالق العقل وواهبه جعل لنا مرجعية لنعقل بهل ونتعقل ونبني المنضومة الاخلاقية وللقلب عيون هي البصيرة فمن كان على هدى من الله عرف ربه وعلم انه الرب المالك الواهب الحاكم الحكيم فاذا عميت هذه العيون او هذه البصيرة وانحرفت الافكار وتشبعت بما يفيض على تياراتها من صواعق دخيلة تجد امثال هؤلاء الذين يعيشون التخبط ولا يفهمون شياء الا ان يخرصو ويهرفو بما لا يعلمو لانهم تلاميذ في صف العلمانية او المدرسة المركسية المضلمة فهم في دركات الحضيض ويتمرغون في نجاسة الانحلال مقيدون الى اهوائهم يرمون اهل الطهارة بتهم واهيه كما قال قوم لوط انهم اناس يتطهرون فتجد خسيس يعلق على مقالهم بانها افكار بنائه بل هي هدامة لانها تجمع الكل في قفص الانحطاط والتخلف ومن قال هلك الناس فهو اهلكهم الايمان هو الخلق فمن زاد عنك في الخلق زاد عنك في الايمان ارجو النشر
97 - Mjidou الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 22:46
Je suis convaincu que la religion est une affaire strictement privée. Ce n’est pas bon que les gens se jugent ou s’évaluent en fonction de la pratique. Seul Dieu est juge et sait ce qu’il y à l’intérieur de chacun, il n’a pas besoin d’intermédiaires. La religion n’est pas la solution à tous les problèmes! Je ne comprends pas cette obsession des musulmans de vouloir incruster la religion dans tous les domaines et dire que la détérioration des mœurs chez eux est la faute des "vilains" occidentaux et que c'est eux qui leur ont fait perdre leur identité. Les pays occidentaux n’ont pas de leçons à recevoir en matière de “bonnes mœurs” de quiconque et pourtant, ce ne sont pas les musulmans qui les dirigent. Le problème des musulmans, c’est qu’ils ont ce complexe de supériorité alors que la vérité est toute autre. Bien sur, chaque religion à ses côtés positifs, mais cela doit rester dans le domaine du personnel.
98 - soumia الخميس 06 شتنبر 2012 - 10:50
فكرة في المقال اعجبتني وجعلتني افكر مليا فكلنا او اغلبنا علمونا ان الاخلاق لها علاقة بالتدين -طبعا لها علاقة- ولكن ما اقصده هو انني لكي اكون على خلق يجب ان يكون دلك حبا في الانسان ليس لانني مسلمة او انني اريد مقابل يعني الجنة ويكون حبي لله وتديني يكون مع خالقي لادخل للانسان فيه وعلاقتي مع البشر تكون لها قوانين يحترمها الكل بغض النظر عن دينهم اولونهم .
je suis jalouse des étudiants qui ont eu la chance d'assister à vos cours
99 - مغربي وأفتخر الخميس 06 شتنبر 2012 - 15:36
لا عجب فان المنافقين كانوا موجدين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
هذه هي العلمانية التي يدعون إليها بصورها وأشكالها كافة ويدعمون وبكل ما يستطيعون من قوة سراً وعلناً: فوضى وسوء أدب مع الخالق جلّ في علاه، واستخفاف بشرعه، وامتهان للإنسانية المكرَّمة.. ثم يتحدثون عن الحريات واحترام الآخر..!! فمن يتنكر لأصله مجرد مراهق يبحث عن الشهرة لاأقل ولا أكثر
فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله
كما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
100 - hichamov الجمعة 07 شتنبر 2012 - 19:20
المشكل هو سنوات من سياسة التغريب الجائرة مورست على المغاربة حتى أصبح الدين عبارة عن طقوس جوفاء لا روح فيها. فأصبح المغربي في كثير من الأحيان لا يرقب الله فيما يفعل وانتفى الوازع الديني و أصبح المرء لا يرى حرجا في أن يسرق أو يرشي أو يرتشي أو يختلس أو يتاجر في الحرام أو يأكل الربا ما دام ذلك يبلغ به غايته (وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ۗ) سورة (ص). و مع ذالك فأملنا كبير في أن نعود إلى جادة الحق و طريق الصواب و لو كره العلمانيون و التغريبيون. لأن هذا هو وعد من لا يخلف الميعاد (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) (سورة التوبة، الآية: 33)
نسأل الله العلي القدير أن يردنا إلى دينينا ردا جميلا. أما ما يدعو إليه هؤلاء الرهط المفسدون في الأرض فما هو إلا كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.
101 - Bousoulla الجمعة 07 شتنبر 2012 - 21:44
Notre professeur fera un jour ses "mourajaat". Il fait un constat fragmentaire de la société marocaine (degré de religiosité?) mais excelle dans l'accusation de la Religio (l'Islam).
Il ne donne aucun comparatif entre l'éthique religieuse et l'éthique madaniyya.
Est-il contre le courage, l'honnêteté, la sincérité, la véracité, la pudeur, la générosité, l'abnégation, le pardon...et leurs conséquences?
L'Occident se réveille et dresse un constat alarmant des conséquences de ce que notre ami veut encore essayer. Le train est passé et la civilisation de "ma tahta assourra" selon la terminologie de Abbas Al Jirari rahimaho Allah, cette civilisation est en faillite, elle agonise...Lui est intellectuel et il est capable de garder un certain équilibre de vie, mais donner ce wahm aux ignorants c'est comme une folle si tu lui demande de faire des youyous; elle ne s'arrêtera pas.
Tiens, quelle éducation ce professeur donne-t-il à ces enfants?
102 - محماد الشلح السبت 08 شتنبر 2012 - 15:00
اذا كان المسلمون لم يفلحوا طيلة ألف وخمسمائة سنة في إبرام الصلح بين هذه الاسلامات المتعددة المتعادية من سنة وشيعة وخوارج ومعتزلة ..........
فكيف سيفلحون في عقد صلح بينهم وبين الغرب والديمقراطية والتيارات المدنية الحديثة
103 - Abou Mohamad الأحد 09 شتنبر 2012 - 02:57
النفس تبكى على الدنياوقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمر بعد الموت يسكنها الا التى كان قبل الموت يبنيها
فان بناها بخير طاب مسكنها وان بناها بشر خاب بانيها
اين الملوك التى كانت مسلطنة حتى سقاها بكاس الموت ساقيها
اموالنا لذوى الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها
كم من مدائن فى الافاق قد بنيت امست خرابا وافنى الموت اهليها
ان المكارم اخلاق مطهرة الدين اولها والعلم ثانيا والعقل ثالثهما
والحلم رابعها والجود خامسها والفضل ساديها والبر سابعها
والشكر ثامنها والصبر تاسعها واللين باقيها
لا تركنن الى الدنيا وما فيها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
واعمل لدار غدا رضوان خازنها والجار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها والزعفران حشيش نابت فيها.وأنا أنصحك يأستاذ أن تقرأ كتاب خالقك عزوجل الفرقان وسيرة و أحاديث حبيبناالمصطفى صلى الله عليه وسلم كي تعلم ان لكل صانع برنامجاً لصنعته كي تعمل وتُسْتعمل بشكل جيداً,فكيف ببديع السماوات و الأرض الذي خلقك من عدم فسواك وجعلك سميعاً بصيراَ, تمعن جيدا في كتاب خالقك وستفهم.
104 - Si MOHAMED الأحد 09 شتنبر 2012 - 23:33
Au Maroc depuis l’indépendance nous vivons quotidiennement dans notre milieu social des contradictions favorisées par une mauvaise planification des gouvernements qui ont succédé, souvent stérile en ce qui concerne l’éduction à la citoyenneté
Et qui ont conduit à vivre en contradiction à notre identité, pour dire que nous vivions en oscillation entre notre génotype et notre phénotype jusqu’au aujourd’hui, à savoir
Beaucoup des richards veulent imiter dans leur comportement et leur niveau de vie les américains
Beaucoup des marocains de la classe moyenne veut imiter ce genre des ces richards marocains
Un autre clan des marocains vient de voir le jour, ces gens barbus et au tenu des afghan, influencés par l’invasion des mufti à travers des chaînes étrangères, ils se croient plus musulmans que leurs concitoyens. Et de l’autres côté, des jeunes marocains qui imitent des célébrités américaines (ou comme ils disent les STARS ) en chanson en tenu en langage…etc
Contradiction des langues : Au lieu que les marocains soient fiers de leur patrimoine linguistique berbéro-arabe et que le tout soit dilué dans la citoyenneté, et reste l’un de notre identité , les adeptes de la langue française sont en train de semer la discorde entre la langue arabe et berbère pour continuer à faire triompher la langue française
Nos recherches scientifiques, et politiques dans nos universités nos grandes entreprises, au lieu de compter sur soi-même, et d’être objectif, souvent nos copions sur les autres de recettes toutes faites et théoriques

Heureusement au Maroc il existe un noyau dur qui défend notre identité, mais il faut l’encourager et le mettre à l’abri du flux des ennemis de notre identité marocaine. Et comme dit : « Georges Duhamel la civilisation si elle n’est pas dans le cœur de l’homme, eh bien ! elle est nulle part
105 - الزناتي علال الاثنين 10 شتنبر 2012 - 09:30
يجب اخراج رجل الدين من حياتنا والعودة الى الاصل

اصبح المسلمون في حالة عداء دائم مع الذات ومع الغير ومع الواقع فلاهم مع ذواتهم متصالحون فيستريحون ولامع الغير متفاهمون فيريحون..

الدين الاسلامي أبسط الأديان قاطبة لأنه دين ارسل الى أمة أمية فمن أين جاءت تعقيدات الفقه وأصول الفقه وكل هذه التخصصات الدينية المبتدعة؟..

هذه التخصصات التي يعتاش منها رجل الدين لا حاجة للمسلمين لها اليوم كي يفهموا دينهم..

يجب اخراج رجل الدين من حياتنا والعودة الى الاصل في الارتباط المباشر بين الخالق سبحانه والمخلوق..

يجب ان يتصل المسلم بمفاهيم الدين من خلال عقله ووجدانه ، ليس ثمة حاجة لوسيط حتى يفهم دينه

أحمد البغدادي (١٩٥١-٢٠١٠) أستاذ الفكر السياسي الإسلامي في جامعة الكويت
106 - رشيد الاثنين 10 شتنبر 2012 - 16:48
قلها بكل صراحة انك يا ديالمي ترفض الدين من اصله لانه يشكل رادعا لنفسك المليئة بالشهوات وارجوا منك ان تكون صريحا ولا تتمسح بشعارات فضفاضة وخادعة للقراء المغربة واعلنها صراحة بانك لا تريد لهذا الدين ان يسود هذه البلاد ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
107 - labib الاثنين 10 شتنبر 2012 - 19:28
Manque de bon sens
Manque de sagesse
Raisonnement erroné
C'est vraiment du n'importe quoi
المجموع: 107 | عرض: 1 - 107

التعليقات مغلقة على هذا المقال