24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الجباري: الإعلام المغربي يتخبّط بعيدا عن مشروع بناء وعي جماعي

الجباري: الإعلام المغربي يتخبّط بعيدا عن مشروع بناء وعي جماعي

الجباري: الإعلام المغربي يتخبّط بعيدا عن مشروع بناء وعي جماعي

أكد المخرج المغربي هشام الجباري أن المغرب من الدول المتقدمة على مستوى "الوعي" داخل الوطن العربي، لكن هذا الوعي يبقى عبارة عن محاولات فردية، بفعل أن المغرب ليس لديه مشروع وعي جماعي شمولي.

كما اعتبر الجباري الذي أخرج مجموعة من الأعمال التلفزيونية والسينمائية المغربية منها سلسلة "عش البنات" و"دار الوراثة"، والفيلمين الطويلين "الزبير وجلول" و"درع الموت"، وبعض الأفلام القصيرة، - اعتبر- في حوار مع هسبريس أن الإعلام يتخبط في مجالات بعيدة كل البعد عن مشروع بناء وعي جماعي في المغرب، مشيرا أن الفن لابد ان يظل فنا للتاريخ، من غير استهتار، أو ابتذال أو فراغ.. لأن الفن فقط لأجل الفن ليس فنّاً.

هناك جدل حول "اتهام" البعض للقناتين الأولى والثانية بأنها مثال للعشوائية والاستفزاز وسوء التدبير، والاستخفاف بالمشاهد المغربي الذي يبقى دائما عرضة للتجارب الطائشة ونزوات المسؤولين في القناتين ما هو تعليقك؟

لا يمكن أن نتحدث عن العشوائية أو الاستفزاز أو حتى الاستخفاف حتى لا نستعمل ألفاظا فضفاضة تثير عواطف الحقد والغضب أكثر مما تحلل وتستنبط عمق الظاهرة الإعلامية المغربية ككل. فمشهدنا الإعلامي (باعتبار علاقته الكبيرة بالجمهور الواسع بكل فئاته) أهم بكثير من جعله عرضة الانتقادات التي لن تخلف في النهاية إلا تبادل التهم والشتائم والمسؤوليات.. ولا أقول هذا تهربا من الإجابة، بل فعلا لأننا تعبنا كإعلاميين وفنانين، يحاولون أن يخلقوا لهم قبولا من طرف الجمهور، من كثرة الذم والشتم والقدح المتبادل.. نعم قنواتنا تعاني بعض العلل، كما هو الشأن في العديد من المجالات، وهذا لا يرجع إلى العشوائية أو غيرها بقدر ما يرجع إلى السياسة المتبعة من طرف القناتين والتي تصيب مرة وتخطأ مرات عديدة.. فالقناتان عموميتان، والمفروض أن تعملا على الرفع من المستوى الثقافي للجمهور، أن تخاطب كل فئاته العمرية، الناشئ والناضج والشيخ، أن تضع إستراتيجية فنية (وهذا مجال كلامنا) تهدف إلى خلق جمهور عريض متتبع لا أن تجعله يهرب إلى قنوات أخرى.. أن تدعم العمل الناجح وتأخذ بيده نحو التطور والاستمرارية، وأن تنبذ العمل الغير ناجح وتبحث في أسباب فشله.. والعمل الناجح في اعتقادي هو ما مس وجدان الجمهور وجذب انتباهه وفي نفس الوقت حمل في طياته مستوى ثقافيا يوازي ما يريده مغرب القرن الواحد والعشرين. لكننا ما نلاحظه أحيانا هو برامج تلفزية تعيد نفسها، لا تبدع البتة ولا تفاجأ الجمهور.. هناك بعض التجارب المحمودة، لكنها تموت وهي في خطواتها الأولى., مع كامل الأسف.

سلسلة دار الوراثة من بين الأعمال المغربية الجميلة في جزئها الأول والثاني، وكان من المنتظر أن يكون هناك جزء ثالث الذي لم يتم تصويره، فما هي الأسباب لذلك؟ ومن هي الجهات المسؤولة عن هذا؟

سلسلة "دار الورثة" من الأعمال التي كان من الممكن أن نشاهد مواسم متتالية لها، ليس لأني مخرج العمل، بل للحب والإعجاب الكبير الذي لمسته من الجمهور إتجاه السلسلة، في الشارع، في المقاهي، في المتاجر، ومن فئات عمرية مختلفة من شباب وشيوخ وأطفال، قاسمهم المشترك هو أن السلسلة تشبههم لحد كبير، المراهقون يتبادلون حوارت شخصيات السلسلة على الفايسبوك والنوادي الافتراضية، العمل كان يحتاج دعما جزئيا ليصبح "ظاهرة" في الدراما المغربية. لكن مع الأسف، قدمنا تصورا شاملا لجزء ثالث، بشخصيات جديدة وحكايات جديدة لكن لم يكتب للمشروع أن يرى النور.

أنا لا أنكر أن سلسلة "دار الورثة" في جزءها الأول كانت بها بعض الهفوات، لكننا حاولنا تجاوزها في الجزء الثاني.. ولو استمرينا كنا سنتجاوز أخطاء الجزء الثاني في الجزء الذي يليه وهكذا.. فالإبداع هو محاولات متكررة لكن عن اقتناع.

فيما سبق كانت القنوات المغربية تعتمد فقط على المخرجين العاملين بها، اليوم أصبحت ملزمة بالانفتاح على طاقات شابة مؤهلة من خارج محيطها، لكن بعض المخرجين الذين تكلفهم القنوات نجد أنهم يقيمون أعمال ضعيفة من حيث المضمون فيما يرفضون العديد من الأعمال التي يمكن أن تكون في المستوى المطلوب ما هو تعليقك؟ وهل يمكن القول إن الطاقات التي قدمت من خارج القنوات ساهمت في تحقيق القفزة التلفزيونية على مستوى الإخراج؟

الانفتاح على المحيط الخارجي كان دائما صحيا ومفيدا وخصوص في مجال الفن والإبداع. والمسألة ليست هل المخرج "ولد الدار" أو"خارج الدار"، اعتقد أن أي مخرج، يعتبر نفسه عن حق مخرجا وفنانا، لا بد أن يكون حاملا لمشروع، يتوفر على رؤية، يحمل إبداعا يبحث عن مجال لتفجيره.. لا أستطيع أن أتصور مخرجا يطلب منه تنفيذ عمل ما لا علاقة له به، والأدهى من ذلك أن يحضر يوما أو يومان قبل بدأ التصوير.. لا.. أبدا.. أي مشروع هو جنين، طفل، والمخرج والده الشرعي.. والقنوات لا بد أن تبحث في هذا الجانب، المشاريع الموضوعة أمام أية لجن انتقاء لا بد وأن ينظر إلى الثلاثي الذي يكون المشروع ويؤمن به: السيناريست، المخرج ثم المنتج.

مخرجو المحطات التلفزية يهيئون أعمالا تحت الطلب، أي أن التلفزة تكلفهم بمهام يؤدونها، بخلاف العاملين خارجها، يتمتعون بحرية اختيار الأعمال وغيرها، هل لهذا الأمر تأثير على العملية الإبداعية؟

كما قلت، فرق كبير بين مخرج يحمل مشروعا ومخرج ينفذ مشروعا، والفرق يبدو جليا على الشاشة، وممكن أن يشعر به المتفرج دون أن ينتبه إليه.. وحتى لو وجدنا مخرجا يتقن تقنيات الإخراج، "يتفنن في الصورة" كما يقال، فلو لم تكن له رؤية سيكون عمله وكأنه كليب أغنية غربية لن تمس المتفرج في شيء ولن تهز مشاعره.

الوعي بمفهومه يفيض بالمعاني السامية التي ننشدها في المغرب، ما هو الوعي الثقافي بالنسبة لك وكيف يرى الجباري مساحة الوعي في الساحة الثقافية المغربية خصوصا ونحن نمتلك بعض العقول جيدة التي تبني وتبدع في أن واحد؟

أعتقد ان المغرب من الدول المتقدمة على مستوى "الوعي" داخل الوطن العربي، لكن الوعي الذي نعيشه يبقى محاولات فردية، تجارب شبه جماعية حسب المنطقة ومجال العمل وغيره.. ليس لدينا مشروع وعي جماعي شمولي، ليس لدينا توجها غنيا بالآراء المختلفة والأفكار المتنوعة ويسير نحو هدف واحد.. والوعي الثقافي هو أهم شق في هذا المجال إن لم يكن هو الوعي ذاته.. وشيئان يساهما في تنشئة هذا الوعي، المدرسة والإعلام.

مع الأسف المدرسة تحولت في شقها العمومي إلى رجل هرم يسير في صحراء من دون ماء، وفي شقها الخاص تاجر يبحث عن الربح.. والإعلام يتخبط في مجالات بعيدة كل البعد عن مشروع بناء وعي جماعي.. تصور طفلا مغربيا ينشأ في هذه الظروف، كيف سنكون رجالا يحترمون بلدهم، يحترمون مهنهم، يحترمون مسؤولياتهم. كيف سننشأ جمهور للسينما، أو للمسرح أو للباليه.. أعتقد أن الطريق طويلة جدا أمامنا، وجمهورنا مع الأسف جمهور يزدحم كل يوم على كراسي مقاهي الشوارع والأرصفة وليس جمهور السينما والمسرح والمكتبات.. وهنا يكمن الفرق.

ما هي حدود المسؤولية عند المخرجين إزاء المجتمع؟

المخرج يجمع بين مسؤولية الفنان ومسؤولية الإعلامي على حد سواء، ولذلك دوما أومن بأن المخرج لا بد أن يبتعد عن الاستهتار، فإبداعه يظل مع الزمن، يؤثر على النشء، يصنع التاريخ، يؤسس لفن مستقل، لنا أن ننتقد، ولنا أن نصف ولنا أن نحكي كل ما نشعر به، لكن الفن لابد أن يظل فنا للتاريخ، من غير استهتار، أو ابتذال أو فراغ.. فالفن فقط لأجل الفن ليس بفن.

ما هو تقييمك لمستوى الإخراج في المغرب؟ وكيف ترى مستقبل الإخراج في المغرب؟

أنا متفائل في هذا الجانب، جيل جديد من المخرجين ووعي بأن الإخراج أهم عنصر في عجلة الإبداع الدرامي والسينمائي. مخرجون منفتحون على التجارب العالمية ولهم غيرة أن يصنعوا فنا يعيد الجمهور إلى القاعات.. لكن الدول التي تمتلك سينما 100 عام وصناعة تعيل مدن بأكملها لم تصنع ذلك من فراغ، بل شدت على أيدي مبدعيها، وأقامت القاعات واستوديوهات التصوير، وسنّت قوانين تضمن حقوقهم، وبحثت لهم عن أسواق خارجية وحمتهم من اللصوص والقراصنة وأصحاب الشكارة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - salam alaikom الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 01:22
الإعلام المغربي...؟!!!!!!
أين هو...؟!!
يجب قراءة الفاتحة على إعلامنا :((
زمن الإعلاميين الشرفاء ولى،إلا من رحم ربي..
2 - مغربية الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 06:29
السينما و المسرح و المسلسلات المغربية قطاعات صليت عليها صلاة الجنازة، الابتذال و التخبط، و الانحطاط، كان فيهم شويا د الضو في الجيل القديم الذي لم يدرس الفن، كان يمثل ادوار تعكس ثقافة البلد مثلا نعيمة المشرقي، مثلت دور المقاومة و دور الام و الجدة و المراة القروية و الحماة و الضرة،
اما هاد الجيل الجديد لجلب اكبر عدد من المشاهدة لافلامهم الركيكة، يعكسون بدلك حياتهم الشخصية التي يعيشونها و ليس ما يوجد في المجتمع من تناقضات و فقر و تضحية نسوية من اجل المساهمة في بناء الاسرة و الوطن، و كفاح المراة في الدراسة من اجل اثبات وجودها و دورها في المجتمع،
المهم خليو داك الجمل راكد، لا يهمنا ان يقوم على رجليه فلدينا البديل في قنوات مصرية و سورية و خليجية، و اجنبية،
ع الاقل ان لم تستفد شيءا ترى صورة جميلة لنساء جميلات طويلات بمكياج مرتب، و لباس انيق، نتعلم منهن شويا د الانوثة و الدلال، بدل رؤية دوك المشعككات ديالنا لي كيطيرو الخميرة من الدار، و هنا استثني فقط بنات لالة منانة
3 - صالح الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 09:07
الإعلام المغربي لازال رموز الفساد جاثما عليه ولن يشهد نور الإصلاح حتى تزول هذه الرموز وإعادة النظر في هيكلته ومراجعة وضعية مستخدميه وخاصة الموظفين المرتبطين بالسلاليم الترقية التي لم تتغير منذ تحوليه من القطاع العمومي إلى شبه عمومي في صمت رهيب لوزارة الوظيفة العمومية و تحديث الإدارة التي أعطت ظهرها لهذا القطب الإعلامي منذ تحويله ولم تلتفت إلى وضعية موظيفه بشكل شامل بدون تمييز وفتح السلاليم إلى سلم العاشربدون شروط تعجيزية
4 - غيور على اعلام بلده الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 17:18
الاعلام المغربى وخاصة القناة الثانية يسيطر عليه لوبى قوى لا يهمه سوى الربح المادى على حساب الثقافة و الفن.مادا نرى فى قناتينا العموميتي؟ لا شىء سوى الاشهارات و مسلسلات اجنبية ممسوخة و برامج تتحدث عن الاجرام و المجرمين بطريقة يفهمها مراهقونا و اطفالنا و كانها تمجيد لدلك المجرم.اما مشروع اعلامى لبناء وعى جماعى فهو مقبور الى اشعار اخر.المشاهد المغربى عامة يهرب الى القنوات الاخرى و التى تقدم برامج افضل و لديها اجندة مسطرة وواضحة.وهده المسالة خطيرة ولا يجب الاستهانة بها.انا ارى ان قنواتنا و كانها فى كوكب اخر تغنى على ليلاها غير عابئة باى دعوات للاصلاح.و تصرف ملايير فى برامج تافهة و ماجنة منحطة.يجب عمل مناضرة تلفزيونية مباشرة لمناقشة هدا الوضع الان.بين مختلف فئات المجتمع الواعية مع مسؤولى الاعلام المرئى ووضع النقط على الحروف دون تهرب او خداع او مقص رقابة.فالسيل بلغ الزبى.المرجو النشر يا هيسبريس.
5 - أينض الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 18:01
إذا كان هذا المخرج يومن بأن المغرب ينتمي إلى العالم العربي فسيكون أغبى مخرج على الاطلاق . أنتا سير شلل فمك وسير سترزق باراكا ما تحشي فالهدرة أ المتخلف !!!!
6 - العبدي الأربعاء 26 شتنبر 2012 - 13:45
عندما اتناقش او اتحاور مع اي كان اركز على نقطة مهمة و هي الطريقة التي ندير بها النقاش و الاسنجام المنطقي.لا يهمني الموضوع في غالب الاحيان بقدر ما تهمني الطريقة و المنهجية للوصول الى الهدف. مع الاسف.التعاليق السالفة من 1 الى 5 سلبية جدا و مثبطة للهمم.و انا اقرا ما قاله المخرج لمست عنده وعي كبير جدا و دقيق.ثم لا يجب ان ننسى المرحلة و نقارنها بمراحل سابقة حيث المجتمع في دار غفلون.نعم هناك فوضى في التعبير و صراخ كثير وسط قلة من الحكماء تريد ان تفتح طريق لاسماع صوتها و هنا وجب السكوت و السكون.الانصات و التفكر و التامل. اكيد ان المغاربة عندهم وعي مميز على الاقل الطبقة التي تتفاعل مع الاحداث حتى و ان كانوا اميين.يجب رؤية المغرب منذ 3 قرون على الاقل لفهم ماذا عايشنا و كيف كنا منذ 50سنة و حالنا اليوم.فلنعط للعاملين فرصة للعمل و التصحيح و مساندتهم.فنانونا يحتاجون لجرعة من الثقة و كذا سياسيونا و احزابنا.الكل يدرك الان باننا امورا يجب ان تتغير الى الاحسن.نريد فنا راقيا.وجامعة تخرج علماء و ليس طلاب وظيف.وعمال يخترعون و اجراء.وتلاميذ نبهاء. وحاكم وحكيم يعلم ما يريد شعبه.اتطلع الى مغرب فاضل.
7 - الحسني الأربعاء 26 شتنبر 2012 - 16:02
باسثناء بعض دوي الضماءر الحية من الإعلاميين المغاربة الغيورين على مهنتهم ووطنهم وهم من رواد الثقافة المجدية. للمجتمع،فإن الباحت عن المعلومة يضل تاءها بين المقالات الكاذبة والتعاليق المشجة على الفتنة والكراهية وتزيين الرذيلة و الفساد وحتى الآحاد.ولذالك كم من جريدة لا يمكن لمقتنيها ادخالها لبيته،وقمطرها المقاهي أوباءع المكسرات.الصحافي الحر لا يعمل لحساب الاجندات الزارعة للفتن مقابل درهم وسخ
8 - Agolmam الخميس 27 شتنبر 2012 - 22:26
في البداية يجب التذكير بأن الواقع و المنطق يثبتان حقيقة أن جل سكان شمال إفريقيا أمازيغ أولا و أخيرا.أما المغرب (أمور واكوش ) فهو أكبر بلد أمازيغي بين البلدان الإثنى عشر. دخل القومجيين العرب بلاد (تمزغا) فأعتبروها غنيمة, فغيَّروا الأسماء وعرَّبوا الرطب و الصلب,البلاد والعباد.فأرادٌوا أن يخلقوا من أراضي الغير إمبراطورية عربية وهمية ورقية تحت لقب العالم العربي أو الوطن العربي ,يكررونه كي يرسخونه في أذهان الغافلين .الأمازيغ والحمد لالله عَاقُو أُفاقُو وأنهم قادمون مهما تَشَدَّقتُم ياعربان بلقبكم العرقي ومهما عَرَّبتُم اليابس والرطب.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال