24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لبابة لعلج تعرض "المادة بأصوات متعددة" في تطوان (5.00)

  2. مدربة المنتخب النسوي: "لبؤات الأطلس" فخورات بلقب شمال إفريقيا (5.00)

  3. "مزامزة" الجنوبية .. حزام الهشاشة والفقر يطوّق عاصمة الشاوية (5.00)

  4. سوق الجمعة.. فواكه وفواكه (5.00)

  5. شخص يقتل زوجته بالقنيطرة وينهي حياته في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | أوزّين لـهسبريس: الحوار الوطني للشباب لم يستثن شباب "20 فبراير"

أوزّين لـهسبريس: الحوار الوطني للشباب لم يستثن شباب "20 فبراير"

أوزّين لـهسبريس: الحوار الوطني للشباب لم يستثن شباب "20 فبراير"

أكد محمد أوزّين وزير الشباب والرياضة أن الدعوة للحوار الوطني للشباب كانت بصيغة الجمع موجهة للشباب المغربي أينما كان موقعه الجغرافي وأنها لا تستثني أحدا، موضحا أن وزارته تعتبر فضاء لكل الشباب المغربي بكل توجهاتهم واختياراتهم السياسية.

وعبّر أوزّين في حوار مع "هسبريس" عن دهشته من المواقف التي تدعو لمقاطعة الحوار، مبرزا أنه حان الوقت لتجاوز أسلوب الاحتجاج للمرور للبناء لأن هناك "أشياء كثيرة تجمعنا".

وحدد وزير الشباب والرياضة، أهداف الحوار الوطني للشباب في تقوية التعاقد بشأن الإستراتيجية الوطنية للشباب بين الوزارة وشركائها وخصوصا الشباب، وتغذية النقاش العمومي من جديد حول مضامينها، ومنح الشباب فضاء عموميا للتعبير عن تمثلاته للمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، وكيف يتصور أدواره ومهامه وهيكلته، بالإضافة إلى تكريس ومأسسة المقاربة التشاركية في الحوار الشبابي في المغرب.

وفضل أوزين في الحوار ذاته أن يصف ما يتعرض له عدد من أعضاء " 20 فبراير" بالمتابعات بدل المحاكمات، "لأننا في دولة الحق والقانون"، معتبرا أنه عندما تغيب لغة القانون فإن الأمور تأخذ مجرى آخر.

وفيما يلي نص الحوار:

انطلقت فعاليات ورشات الحوار الوطني للشباب في مختلف المدن، ما هي الأهداف التي سطرتموها لهذا الحوار؟

أود في البداية أن أشير إلى الأهداف التأطيرية التي تتأسس عليها فلسفة ومرجعيات الحوار الوطني مع الشباب، والتي أعطت انطلاقة دينامية إعادة النقاش مرة ثانية حول بلورة الإستراتيجية الوطنية للشباب، وإحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، ويمكن إجمالها أولا في تقوية التعاقد بشأن هذه الإستراتيجية بين الوزارة وشركائها وخصوصا الشباب، وتغذية النقاش العمومي من جديد حول مضامينها، لأننا نريد أن نفتح حولها حوارا وطنيا موسعا يجعل الشباب في المدن والقرى وبمختلف مكوناته بما فيهم شباب الجالية المغربية بالخارج يعيد قراءتها وصياغتها وفق مستجدات الدستور الحالي الذي خصص الباب الثاني لمقتضياته للحقوق الأساسية والحريات العامة، حيث مضامينه تعزز مكانة الشباب والمجتمع المدني في حياة المجتمع وتضع قواعد وضمانات ومؤسسات لتكريس الحقوق والواجبات، فلم نجد أفضل من مدى إشراك الشباب في وضعها وفي نقدها، فالفرق بين سياسة ناجحة وأخرى متعثرة هو المشاركة الواعية والبناء مع الشباب. وهذا ما جعلنا نؤسس لعلاقة جديدة تقطع مع كل الأساليب التي ترى في الشباب مستهلك للسياسات العمومية لا منتجها ، أردنا إن نجعل الشباب قلبها وليس على هامشها، أن نقول لهم أن عهد إعادة إنتاج السياسات والاستراتيجيات قد ولى وأننا أما منعطف جديد الكلمة فيه للشباب.

الهدف الثاني أن نمنح للشباب فضاء عموميا للتعبير عن تمثلاته للمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، وكيف يتصور أدواره ومهامه وهيكلته، وأن نجعل الشباب قلب عملية تفعيل الدستور بما يقتضيه ذلك من ضمان مشاركته الواسعة في هذا الموضوع، أي تعبئة هذه الإرادة لفائدة الشباب لإسماع أرائه وأفكاره كما كان الشباب أثناء إعداد الوثيقة الدستورية.

الهدف الثالث والأهم هو تكريس ومأسسة المقاربة التشاركية في الحوار الشبابي في بلادنا إعمالا بمقتضيات الدستور الحالي، وجعل منه إحدى المرتكزات الأساسية للسياسة الوطنية للشباب، من أجل تقوية وتعزيز المشاركة المواطنة للشباب.

على ماذا اعتمدتم في تحديد الفئة العمرية لمن أردتموهم أن يشاركوا في ورشات الحوار الوطني؟

فعلا كثيرا ما يطرح سن الشباب غموضا وإبهاما في تحديد مفهومه، كما أن التعاريف التي بين أيدينا لا تستقر على مفهوم متداول ويستند إلى مرجعية متفق حولها بل هناك تعاريف متعددة، وأعتقد أن هذه مسألة يرجع الحسم فيها للوثيقة الوطنية التي تحدد السياسة الوطنية للشباب والتي يتم الاتفاق حولها الآن، لأنها تجد مبرراتها في البرامج والميزانيات والقوانين والتشريعات الخاصة بهذه الفئة، ففي البداية اعتمدنا سن 18 إلى 24 سنة انسجاما مع الوثيقة الأولى للإستراتيجية الوطنية للشباب احتراما لمنهجية العمل التي اعتمدت، إلا أنه تبين وبطلب من الشباب والمنظمات والجمعيات الشبابية وكذا انطلاقا من التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي أصبحت تلقي بثقلها على مرحلة الشباب أن نرفع من هذا السقف إلى 30 سنة عوض 24 سنة.

من المشاركين من انتقد إعداد الوزارة لكل شيء في ورشات الحوار، بما فيها أرضية الاستراتيجية الوطنية، ومنهم من اعتبر أن الورشات نُظمت فقط للمصادقة، ما رأيكم السيد الوزير؟

الأرضية التي قُدمت للمشاركين في ورشات الحوار الوطني، لم نقل أنها مقدسة، وإنما هي مجرد أرضية للنقاش يُمكن تصحيحها وتنقيحها ويمكن رفضها أيضا، رغم أنه تم إعدادها على أسس علمية ولم تكن مجرد كلام.

تحدثتم في ندوة صحفية سابقة عن مأسسة الشأن الشبابي ماذا تقصدون بالضبط بالمأسسة؟

القصد هو أن تكون السياسة الوطنية للشباب منسجمة مع السياق العام الذي يعرفه المجتمع المغربي، وتتجاوب في جزء كبير منها مع شروط الإصلاح والتحول الديمقراطي والتنموي الذي يحتل فيه الشباب موقع الصدارة والتأطير والتوجيه من أجل تنمية مواطنته وتمكين مشاركته وحقوقه، لأن الشباب اليوم هم أصحاب المطالب الأساسية، وأن أغلبية مقتضيات الدستور تمس السياسات العمومية الخاصة بالشباب ومبنية على قدرات ومدى إمكانية مشاركتهم، مما يستلزم إعادة بناء سياسات ومؤسسات وبرامج الشباب، وبالتالي إعادة هيكلة قطاع الشباب سياسيا وإداريا وبشريا وماليا في منظومة الدولة. وأعتقد أن برامج الحكومة تسير في اتجاه تقوية قطاع الشباب الذي نعمل حاليا على مراجعة مهامه وأهدافه وهياكله وتأهيله لبلورة "الاستراتيجية الوطنية للشباب"، التي أعلن عن انطلاق إعدادها جلالة الملك محمد السادس في خطاب ثورة الملك والشعب وبمناسبة عيد الشباب؛ 20 غشت 2012.

اليوم في المغرب لا يمكن الحديث عن الشباب دون ذكر شباب 20 فبراير، هل تم استدعاء شباب الحركة لورشات الحوار الوطني؟

دعني أؤكد لكم أن الوزارة فضاء لكل الشباب المغربي بكل توجهاتهم واختياراتهم السياسية وأن الدعوة للحوار كانت بصيغة الجمع موجهة للشباب المغربي أينما كان موقعه الجغرافي وأنها لا تستثني أحدا، وحرصنا بكل الوسائل أن نتوجه للشباب، و أؤكد لك أيضا أن مساحة الحوار تتسع لكل شباب المغرب وهي دعوة مفتوحة نريدها أن تتجسد على أرض الواقع ويمتلكها الشباب باعتباره المعني الأول بهذا الحوار. لا أخفيكم دهشتي لبعض المواقف التي تدعو للمقاطعة تقاطع من؟ أيادينا ممدودة وأذاننا صاغية ، ونحن نروم التأسيس بحس شبابي وبكلمة الحسم للشباب . كفانا تشتيتا في كل شيء ، حان الوقت أن نتجاوز الاحتجاج ونمر للبناء فلنا أشياء كثيرة تجمعنا، قد نكون مختلفين في تقديرنا لها ولكن نتفق على أن الوطن في حاجة لكل أبنائه، فهناك مكاسب عدة تحققت اليوم لا زالت حبيسة النصوص ، وبالتالي فالحديث الحقيقي هو التنزيل والاجراة وليس فقط التهييج . أننا مستعدون لمواصلة النضال بأي شكل من الأشكال المشروعة التي يراها شبابنا مناسبة إذا ثم التنكر لهذا الوعد ، وعد الكلمة والقرار للشباب . ما اطلبه اليوم هو مد جسور الثقة والإنصات للرأي والرأي الأخر، وأكيد أن الغلبة ستكون للرأي السديد الذي يعلو ولا يعلى عليه.

بصفتكم وزيرا للشباب ما رأيكم في المحاكمات التي تطال شباب حركة 20 فبراير؟

في البداية أفضل أن أستعمل كلمة متابعات وليس محاكمات، لأننا في دولة الحق والقانون وأن حرية التعبير مضمونة حول المطالب بالطرق السلمية، المسألة الثانية وكما تعرفون وتتابعون أن المغرب عرف منذ سنتين على عكس دول عديدة شباب يخرج للتعبير السلمي عن مطالبه ولكن عندما يكون العكس وتغيب لغة القانون التي من المفروض احترامها من جميع الأطراف فإن الأمور تأخذ مجرى آخر يكون القضاء الفيصل في هذه المتابعات. وعلى كل حال فالحوار والتنسيق لابد أن يفضي إلى أنجع الحلول وأفضل السبل لفض كل اختلاف .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - Marwane الخميس 27 شتنبر 2012 - 04:23
أفضل أن أستعمل كلمة متابعات وليس محاكمات، لأننا في دولة الحق والقانون وأن حرية التعبير مضمونة حول المطالب بالطرق السلمية .......

لم أعرف قط أن المتابعات تعني إلصاق التهم و التعذيب النفسي و الجسدي في مخافر الشرطة و الحكم المجاني بالسجن لشهور و سنوات عدة .
2 - saad الخميس 27 شتنبر 2012 - 04:35
Bonsoir !!je suis un jeune etudiant a L'ecole marocaine des siences de l'ingenieure et j'ai deja envoyé pas mal de messages pour des gens plus cultuvé dans le domaine je veux vraiment t participé a des conferences etre parmis une association et defendre mon point de vue et tout malheureussment je trouve pas de d'aides
aidez moi svp
3 - Louhaim الخميس 27 شتنبر 2012 - 05:46
UNICEF has expressed a deep concern on education in our country, check their recent report, what they don't figure out is that it is more out of self interest and corrupt politics than about education
It piss me off to see a root grass young politician cheering up a system that made its best to break so ,
many like him
It piss me off to see that while he can compete for power to change things, he competes to serve his masters
It piss me off that while smart, he does not get it.. Or worse, he thinks he gets it.
While he gets some extra bucks
he defends agreedy system grow up
With billions he has and never will dream Of,
These 20 movement has maybe brought accidentally the PJD but it wouldn't ,should it succeed, leave any trace of a popular movement that contributed to kill hopes and a rich culture; winds have changed, stop cheering up lost endeavors : behave for History sake. The movement you are trying to reduce is maybe the only hope that we may ever stand up to challenges
4 - motawaki000 الخميس 27 شتنبر 2012 - 06:17
les jeunes représentent de toute évidence le coeur battant de telle ou telle population, ne pouvons jamais prétendre édifier un avenir prospére sans se focaliser sure cette categorie sociale reconnue par son dynamisme et enthousiasme, ceux qui suivent de prés l'evolution et changements qui affectent le climat social et politique de la région se rendent compte que les jeunes répresente le role prépondérant dans ces explosions sociales , c'est l'étincelle qui brule l'intensité des manifestations de toute la population.
le maroc fait l' exception non en ce qui concerne les conditions objectives d'une mobilisation populaire à l'instar de nos voisins, mais plutot un exception portant sur ceux qui font appel aux protestations, l'immense majorité entre eux ne sont que des opportunistes visant des intérets tout à fait particuliére au détriment de la volonté génerale du people dont les jeunes n'échappe point de ce destin...
5 - شجعان الخميس 27 شتنبر 2012 - 08:37
موضحا أن وزارته تعتبر فضاء لكل الشباب المغربي بكل توجهاتهم واختياراتهم السياسية......و ماذا عن شباب العدل و الاحسان الممنوع منعا كليا من كل جمعياته..و حتى اذا شارك عضو منهم في مكتب جمعية اخرى تتحرك خفافش المخزن لتقويض التأسيس..نحن كن حاضرين في الحوار و رأينا عدد جحافل البوليس السري الذي يحاول التقرير عن كل متدخل شم فيه رائحة الممانعة الصريحة.....باقي بعيدين حنا على المعقول بكل صراحة..الى متى
6 - ملاحظ الخميس 27 شتنبر 2012 - 08:49
كفى من الضحك على ابناء هدا الشعب يا وزير الشباب.... راه الشباب كيعاني من البطالة القاتلة المزمنة.الشباب يريد عملا شريفا ليعيش حياة كريمة. الشباب معطلل مدمر مهمش الى حد لا يمكن وصفه....ان شعب البطالة يريد الشغل قبل الحوار واش فهمتي ولالا....
7 - إدريس جاية الخميس 27 شتنبر 2012 - 09:26
أنا فقط أريد أن أعرف أين يتكلم هذا الرجل؟! وأنا أعرف حصار جمعيات وحلها لمجرد وجود عضو بسيط من المعارضة فيها ,وعلى سبيل المثال لا الحصر_مدينة تيفلت_ والقصة راها دايرا بم إلا إذا كان شباب العدل والإحسان ليسوا من الشباب أو أنها محرمة عليهم,المهم نقول للسيد الوزير_خيرو سلام_ وإلا فالكلام أوهام وأنغام وطعام ليس فيه إدام,حاور نفسك وزر سفارة أمريكا وأعلم أن دواء اليأس لا يكون بالميؤوس منه,وشكرا على كلامك الذي تصح فيه أغنية كلام جميل..ومما أدهشني في خطابكم التاريخي الخارج عن التاريخ (لا أخفيكم دهشتي لبعض المواقف التي تدعو للمقاطعة تقاطع من؟ أيادينا ممدودة وأذاننا صاغية ، ونحن نروم التأسيس بحس شبابي وبكلمة الحسم للشباب . كفانا تشتيتا في كل شيء ، حان الوقت أن نتجاوز الاحتجاج ونمر للبناء فلنا أشياء كثيرة تجمعنا، قد نكون مختلفين في تقديرنا لها ولكن نتفق على أن الوطن في حاجة لكل أبنائه، فهناك مكاسب عدة تحققت اليوم لا زالت حبيسة النصوص ، وبالتالي فالحديث الحقيقي هو التنزيل والاجراة وليس فقط التهييج ) حتى بنعلي ومبارك والقذافي وفرعون من قبلهم كانت آذانهم صاغية وأيديهم ممدودة وفهمتكم, فهمتني ولالا.
8 - abdelaziz الخميس 27 شتنبر 2012 - 10:16
tout mes respects à Mr le ministre j'ai une demande à vous faire traiter si on prend exemple la médina de fez il y a un grand nombre de jeune entre 18 ans et plus voir par moins cet age vu leur situation divers prend un métier de faux guides touristiques pour quoi ne pas accueillir ces jeunes les écouter et les orienter vers vous et les orienter vers des projets de ressources humains ou les faire suivre des formations pour pratiquer un métier avec du droit et du respect et cela nous faire résoudre ce phénomène qui se propage d'une manière atteint à notre tourisme et au même temps nous donnons de l'aide à la surette nationale
9 - salam الخميس 27 شتنبر 2012 - 10:59
اولا يا زوار الكرام هذا الحوار مع الشباب كا يقول اوزين ليس حوارا، لانه جاء ليبحث عن التزكية لخطوات معينة في خططته للتحكم في الشباب، والجدير بالذكر وانا حاضر في لقاء في احدى المدن، اقول هل الحوار هو ان تقول انت موافق ام غير موافق على ان تكون المستشفيات في دور الشباب، جميل هذا الكلام ولكن هل الدولة انجزت مستشفيات خارج دور الشباب حتى تعممها، مع الاسف وزراؤنا يبحثون عن مجد لا في مجراتنا المتوحشة ولكن على تعاسات واقع الشعب الغريق في وحل كذب ونفاق المتحكمبن في البلد.
نفس المسرحية التي كانت في تنصيب الطاوسي مورست على الشباب ومورست في الدستور الملغوم .... سيكتف التاريخ كل التفاصيل ونحن سنمارس المهمة التي انيطت بنا في كشف كل الدجالين والله المستعان على افعالم وشطحاتم التي لاتقنع الاطفال ولا تسمع الصم ولا يرها البكم
10 - علي الخميس 27 شتنبر 2012 - 12:05
من قلعة مكونة :علي
قبل كل شيئ أود أن أتوجه بالشكر الجزيل للسيد محمد أوزين وزير الشباب و الرياضة على تنظيم هذا الحوار حول موضوعين أساسيين في الشأن الشبابي حيث لأول مرة تعطى الفرصة للشباب من أجل إعطاء رأيهم و اقتراحاتهم حول الموضوعين قبل اتخاذ القرار المناسب في شأنهما ، إلا أننا نتأسف كشباب أن نلاحظ و نسجل بكل أسف غياب بعض مناديب الوزارة عن الحوار الوطني للشباب بالمؤسسات التابعة لهم منها قلعة مكونة التي غاب عنها السيد المندوب و فضل حضور الحوار بدار الشباب سكورة ، مما يطرح عدو تساءلات منها : هل هذا يدخل ضمن استعداده للإنتخابات القادمة ؟، و لماذا لم يتابع الحوار الذي نظم بقلعة مكونة و الذي حضره عدة فعاليات ؟ أ يدخل ذلك الغياب ضمن الصراعات الداخلية التي تعرفها هذه المندوبية الجديدة خاصة صراعه مع بعض مديري دور الشباب ؟مسجلين تأسف شباب المنطقة عن استهطار هذا المندوب بمصالح الشباب لذا فإننا نطالب السيد والوزير بفتح تحقيق حول هذه المهزلة التي تمس بسمعة وزارة تدير شأن شباب أكثره من ساكنة المغرب .
11 - ذ/ أبو أنس أحمد الدور الخميس 27 شتنبر 2012 - 12:06
سلام الله عليكم , أنا حضرت فعاليات هذا اللقاء يوم 2012/09/22 بصفتي ممثلا للمجلس العلمي المحلي , ووجدنا إشكالا يعترض التصورات , فيما يتعلق مناقشة محور : " المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي " فحينما سؤل الشباب : ما هي توصياتكم في هذا المحور ؟ لا جواب , لا توصية , لأن إشكالا كبيرا يعترض من سيمثل هذا المجلس : هل الشباب المنتمي للعمل الجمعوي ؟ وهل كل الشباب منتمون ؟ ثم جمعيات ذات طابع اقتصادي كجمعية مربي النحل هل يشملها هذا المجلس ؟ لذا كان من خلاصة هذا المحور , أن يعقد لقاء تشاوري وتوضيحي يحضره أساتذة لهم تكوين في هذا الشأن فيستنير الشباب بآرائهم لتتبلور عندهم توصيات تخص هذا المحور , والله يحفظ شبابنا ويجعلهم بناة للخير وللوطن والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
12 - المنصف الخميس 27 شتنبر 2012 - 12:40
20 فبراير فئة غير محددة المعالم ففي كل زقاق يدعي الشباب العاطل والمعطل انه من 20 فبراير, ويجب ان تسمع كلمته .عليهم اولا بتنسيق كتلهم في كل مدينة; ويقيموا انتخابا كما راينا بالامس في حزب الاستقلال ;عندها تعرف الدولة الرئيس الذي تحاور; واللجنة التي تجلس في الحوار, اما هم مشتتون في المدن والاحياء ,وكل يريد الحضور فهذا عبث المرهقين .كل مدينة تتنكر من ممثيها كما وقع للخليفي بالناظور ,فكيف السبيل ?
13 - محمد الخميس 27 شتنبر 2012 - 12:43
ا لسلام عليكم
ا ولا اود ان اشكر وزير الشباب على هاته الالتفاتة الخجولة نوعا ما,و
المتاخرة شيئا ما.
انا لست من شباب 20 فبراير ,ولكن اريد ان اوجه رسالة الى وزير الشباب,و الى كل مسؤول يخصه هذا الموضوع.
يجب ان تكون العلاقة بين الشباب و الوزارة,قريبة و فعلية و شاملة لكل الاقطاب ...
ناخذ كنموذج "الفضاءات الرياضية":
نرى انكم خصصتم بعض المدن عامة,و بعض الاحياء خاصة,كي يستفيدو من هذه الفضاءات.
و اخرى لم يكتمل انشاؤها و لا ندري اين ذهبت ميزنيتها!!?
و اخرى اعطيتم وعودا بانشائها...
ان كان هناك برنامج في طور التفعيل,فالمرجو منكم سيادة الوزير,ثم كل مسؤول,ان تعجلوه و تخرجوه الى ارض الواقع,و مراقبة كل المسؤولين,لكي تنشا و تعمم هذه الفضاءات و تكون عناية و صيانة دائمة لها,كي يستفيد منها ابناؤنا,و الاجيال القادمة.
و لكي نشغل ابناءنا و شبابنا بالرياضة بمختلف انواعها,عوضا ان يشغلو اوقاتهم الفارغ بالمخدرات بشتى انواعها.
14 - المهرج الخميس 27 شتنبر 2012 - 12:43
اقسم بالله يامعالي الوزير ان ماتحاول القيام به ومع مايقع في عقلية الشباب وواقع الشباب لبعيد عن الواقع المغربي ، ليس الحوار ولوزارتكم الاشراف عليه هو من سيفتح المجال لهؤلاء ان يكونوا انفسهم ويكون لهم موقع تنتفع منه الامة ، ليس هذه التجمعات الفلكلورية هي الحل ، كل واحد اخد المكيريفون وقال ما اقال وسجل دلك في محاضر وتغطيات من هنا وهناك ، لكن مالعمل غدا ؟ جاء وزير قبلكم ووزراؤء وهدرزوا وقالوا ماقالوا وخطبوا وذهبوا ومسح من بعدهم كل ما خطط له الاولون وستخطط انت وستذهب وسياتي من بعدك اخرون وهكذا هو حال المغرب في غياب وضع قوانين تخضع لاستفتاء شبابي وحكومي وشعبي ويحرص على تطبيقه ، كل الوزارات معنية بشان الشباب من تعليم الى تشغيل الى حرية الى كرامة وزيد او زيد
15 - hassan الخميس 27 شتنبر 2012 - 15:15
هناك مشاكل عديدة يتخبط فيها الشباب المغربي هذه حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها، لكن كيف لنا أن نعالج تلك المشاكل إذا رفضنا خوض حوار مع الحكومة الحالية؟؟ مقاطعة الحوار ليس بالحل، السكوت علامة الرضى، الإنخراط في هذا الحوار هو مسؤولية الجميع، الحوار بين الشباب والحكومة هو مبادرة حميدة ويشكر عليها السيد وزير الشباب والرياضة.
16 - yahya الخميس 27 شتنبر 2012 - 16:21
يعتبر هذا الحوار في مصلحة الشباب لأن له عدة إيجابيات أهمها الإلتفاتة إلى هذه الفئة من المجتمع بشكل خاص، مقاطعة هذا الحوار ليس في مصلحتنا كشباب لأن ذلك يعتبر بمتابة إنتحار بإعتبارنا شريحة مهمة من المجتمع. إن الحوار الهادف يعتبر القوة النافذة للأفراد وبالتالي للمجتمعات في مواجهة قضاياهم المصيرية. "التربية على الحوار" لها أثار إيجابية عديدة كما هو معروف، لهذا أصبح من الضروري توعية فئة الشباب بأهمية الحوار واستيعاب الآخر وفهم مبادئه وتصوراته كمبدأ أساسي لنجاح هذه الوسيلة العظيمة، وبهذا يكون قد إفتتح الباب واسعاً لمناقشة المشاكل التي نعاني منها بشكل يومي مركزين على نقاط الالتقاء والتوافق. رفض الحوار أو مقاطعته هو بمتابة إقفال الباب في وجه الحلول ونقط التوافق وذالك لا يزيد الطين إلا بلة فقط.
17 - مواطن غيور الخميس 27 شتنبر 2012 - 18:08
الشباب الفقير يعرف أن مكانه هو الشارع والمقهى أما أبناء بابا وماما فهم المحظوظون بالوظائف باراكا من الهضرة الخاوية.كل الدين نراهم على التلفزة أو في الدواوين أولاد بابا و ماما
18 - مواطن مغربي غيور الخميس 27 شتنبر 2012 - 19:18
هو لم يستبعد شباب 20 فبراير بل استبعد الشباب المغربي كله و خصبولاد شكون و شكون ما فعله (عفوا نسيت ما قيل لاني نزلت الى اسفل الصفخة وما فيا لي يطلع للاعلى نشوف)
19 - مغرب راشد الخميس 27 شتنبر 2012 - 20:29
اولا: وزارة السيد اوزين لم تستتني احدا في المشاركة في الحوار الوطني ...
و لكن كبف يمكن تبرير تحديد السن من 18 س الى 30 سنة البس هدا استتناء واضحا ، زد على دلك ان انطلاق ما سمي بالحوار الوطني للشباب ... جاء دون سابق اعلام و دون تهييئ قبلي له علما ان مهرجان موازين على سبيل الحصر تكون له ضجة لا مثيل لها في الاعلام و غيره....
ثانيا : ادا كان السيد الوزير يقول انه حان الوقت لتجاوز اسلوب الاحتجاج و ان اشياء تجمعنا....
انه في تقديرنا الشخصي و قبل الحديث عن المقاطعة يجب ان يرى بعين المتبصر حال دور الشباب التي اصبحت مراكز ترتكن فيها اليات القمع البوليسي لقمع المتضاهرين السلميين.
ثالثا: لا يمكن نجاح المخطط التشاركي مع شباب تقل اعمارهم عن ثلاثين سنة ، علما ان اغلبهم غير واعون بهذه المفاهيم و ليست لديهم القدرة على التفاعل مع النقاشات او حتى صياغة جمل مفيدة لمستوى الحوار و القرار و ان هشاشة التعليم في المغرب لها جزء كبير في هده المعضلة .
رابعا: فيما يخص تحريف السيد الوزير لكلمة محاكمة بمتابعة يعبر عن سوء نيته
و ان اعضاء حركة 20 فبراير حوكموا بالسجن النافذ و ان المتابعة القانونية لها صفة اخرى....
20 - قدور الخميس 27 شتنبر 2012 - 20:36
شاب من قلعة مكونة
اشاطر المعلق رقم 10 سي علي فعلا فان مندوب تنغير حضر اللقاء و فر هاربا الى وجهة غير معلومة دون حضور قراءة التوصيات لكن تفاجأت حين قرأت التعليق رقم 10 إذ فضل حضور الحوار بدار الشباب سكورة دون معرفة لماذا هرب ؟ خوفا من ماذا ؟ ام يريد ان يستفيد من تجارب مدير دار الشباب سكورة المشهود له بالكفاءة في تسيير متنديات و حوارات و تكوينات و ورشات و تداريب ، و تدبير مشاريع ضحمة في ميدان الشباب و الطفولة .
فحشومة غليك اسي المندوب علاش هربتي
21 - رشيد الجمعة 28 شتنبر 2012 - 01:40
معالي الوزير المحترم
المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي
هذا المجلس ينقسم الى شطرين الشباب من جهة والعمل الجمعوي من جهة اخرى ادن معالي الوزير لابأس في تحديدكم للفئة العمرية للشباب لكن العمل الجمعوي هل تعلمون معالي الوزير ان %99,99 من جمعيات المجتمع المدني يأطرها متطوعون ومحسنون تجاوزوا سن الاربعين ام لا؟؟ اين موقع العمل الجمعوي في هذه المجلس سيدي الوزير؟
22 - اسماء الجمعة 28 شتنبر 2012 - 15:48
السلام عليكم
قبل كل شيء اتساءل عن تسمية هذه الوزارة ''وزارة الشباب و الرياضة'' ..''الشباب''و'' الرياضة''....لماذا خصصنا للشباب الرياضة بالضبطة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اين هو الابداع و تشجيع قدراتهم الفكرية ايضا بدل تشجيعهم فقط على القدرات العضلية و ال''الغنائية '',,...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من خلال مشاركتي في هذا الحوار باحدى المدن,و الذي كنا نعتقد انه جاء لاشراك الشباب في اتخاد القرار و لترى كلمته النور اخيرا بعدما كان فقط متلقي ,فاولا كانت نسبة حضور الشباب مخجلة ,لانهم يئسو من كل هذه الوعود التي لا سبيل لها من التحقيق ,و ثانيا فوجئنا في اللقاء الاول ب''موافق ,,ام ,,غير موافق'' ,فقد تم وضع جمييييييع مشاكل المغرب و تم اقتراح حلول بل احلام لا تبث للواقع بصلة ,كما تم استعمال مصطلحات فضفاضة ,,,,ومع كل ذلك فقد بدات فئة الشباب تحضى بالاهتمام و مازلنا متفائلين بان غداسيكون افضل ,,في مغربنا الحبيب
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال