24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0106:3913:3817:1720:2821:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدينة إيطالية تتراجع عن إبرام اتفاقية "توأمة" مع جبهة البوليساريو (5.00)

  2. العيد يكسر عداد "صفر كورونا" في مدن مغربية بعد صمود أشهر (5.00)

  3. سلطة حيازة سلاح "كوفيد - 19" (5.00)

  4. وزارة الصحة: ارتداء الكمامة داخل السيارات الخاصة ليس ضرورياً (5.00)

  5. "انفجار الميناء" يشرّد 300 ألف شخص في بيروت (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | باهي: ساكنة تندوف تَقْتات على "الشَّعرية".. ولا أُمِيَّة وسطهم

باهي: ساكنة تندوف تَقْتات على "الشَّعرية".. ولا أُمِيَّة وسطهم

باهي: ساكنة تندوف تَقْتات على "الشَّعرية".. ولا أُمِيَّة وسطهم

هو واحد من الصحفيين الذي غطوا المسيرة الخضراء ونقلوا أخبارها قبل 37 عاما من الآن.. يُحدِّثنا محمد أحمد باهي عن "صحافة المسيرة" وردود الأفعال الدولية تجاهها حينئذ، بلسان الشّاهد، فضلا عن معاناته طيلة عشر سنوات في ظل الاحتجاز بسجن الرشيد بتندوف.

باهي ينقل لقراء هسبريس من معايناته داخل المخيّمات.. كما يعود الرجل، وهو عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية حاليا، بذاكرته عقودا في نوسطالجيا يقف بها عند أهم لحظات مسيرة الـ350 ألفا.

احتُفل مؤخرا باليوم الوطني للإعلام، كما حلّت، بداية الشهر الجاري، ذكرى المسيرة الخضراء.. كيف ترون الطريقة التي يتعاطى بها الإعلام الوطني حاليا مع هذا الموعد؟

إذا كانت الحكومات المتوالية عاجزة عن فهم ملف الصحراء والخوض فيه بطريقة صحيحة على مدى أربعين سنة، فكيف سيتمكن الإعلام من التعاطي مع قضيةٍ لا معرفة له بها وبخلافٍ لا يفهم طبيعته؟.

وأعتبر أن قيام صحفي مغربي بالذهاب إلى مخيمات تندوف وإجراء مقابلة مع محمد ولد عبد العزيز، تجرُّدُ من الوطنية نحو الارتزاق، لأنه من العار والخزي أن يكون لي آلاف الشهداء من الجنود المغاربة الذين ماتوا في الصحراء ولأجل الصحراء ومئات من الأسرى والمعطوبين وآخرين مُعتصمين أمام البرلمان، لأقوم بعدها بالذهاب إلى تندوف لإجراء حوار مع ولد عبد العزيز وأنشر صوره بالجرائد المغربية.

أما الاحتفال الرسمي بالمسيرة فالملاحظ أن الفرق كبير بين الأمس واليوم، في أيامنا كانت الاستعراضات في الشوارع والرايات والشعارات إضافة إلى توزيع المصحف الكريم على حجم الحدث الوطني الحماسي، أما اليوم فحتى أغاني المسيرة الخضراء لم تعد الإذاعة تَبتُّها. وحتماً يلعب السن هنا دورا خطيرا، لأن صحفيي وإعلاميي اليوم ممن يبلغون الثلاثين عاما لا يستطيعون تصور أهمية هذه القضية على اعتبار أنها أكبر منهم سنًّا.

كنتم من الصحفيين الذين غطوا المسيرة الخضراء، كيف تستحضر الفعل الصحفي بين الأمس واليوم في صلة بقضية الوحدة الترابية؟

في السبعينات كانت الصحافة رسالة أولا وأخيرا وليست مهنة، فالفرق كبير بينهما، والصحفي كان رجلا وطنيا يُقدِّس الكلمة ويعتبرها شرفا ويعمل جاهدا على صناعة اسمه بكل احترافية، إضافة إلى أنه لا يربح الكثير من المال الذي لم يكن همَّه أصلا، وللأسف فبعض الصحفيين اليوم لا يحرصون على صناعة أسماء صحفية لامعة بقدر ما يريدون كسب أموال وفيلات وعمارات وسيارات.

شخصيا خُضت المعركة منذ ستينات القرن الماضي، وعملت على إرسال صديقي محمد بصير إلى الصحراء قصد إشعال الثورة في الصحراء بالسلاح وبالسياسة وبالمظاهرات وبالتنظيمات. فلما أتت المسيرة الخضراء اعتبرتها متنفسا، لأني كنت متواجدا بالأقاليم الصحراوية قبل المسيرة بسنة كاملة حيث حلت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حينها بكل من السمارة والعيون، وعند انطلاق المسيرة كنت في طليعة المُتطوِّعين وأمامهم بمسير ست ساعات.

حينها كنت صحفيا بجريدة "الأنباء" الحكومية، حيث كنا نطبع مائة ألف نسخة يومية ونقوم بتوزيعها مجانا على المتطوعين، وكانت المسيرة حدثا خلق فينا كصحفيين وإعلاميين وفي الشعب المغربي روحا وطنية حماسية جديدة، وأحس شباب المسيرة بمعنى الوطن والوطنية، حتى أن المُتطوعين البالغ عددهم 350 ألفا ذهبوا عن طواعية، ليقوموا بتحدي السلطات والاشتراك في المسيرة بدون تسجيل في اللوائح المخصصة، وقد قابلنا مواطنين كثرا وصلوا طرفاية بلا عِلم "المْقدْمين ولا القُياد". حتى حين توقفنا في طرفاية في انتظار تعليمات جديدة، قام مواطنون مغاربة بالتقدم حتى وصلوا إلى العيون ليتم القبض عليهم من طرف الإسبان. وكذلك كان الصحفيون متشبعين بروح الوطنية والمبادئ.

كيف تقيّم حدث المسيرة آنذاك بالإعلام الوطني؟

عندما انتفض شعب بأكمله خلال المسيرة، ما كان من الصحافة الوطنية إلا أن تواكب الحدث بكل عظمته وتجلياته، فلا حديث داخل البيوت المغربية إلا عن المسيرة ومتطوعيها ومستجداتها، فضلا عن كون الصحفي المواكب للمسيرة مغربي ودمه مغربي، فالصحفيون كانوا يتسابقون للذهاب إلى الصحراء قصد تغطية الحدث وعدم البقاء في الإدارة المركزية، حتى أن منهم من ذهب بدون استشارة إدارته لإحساسهم العميق بشرف تغطية الحدث إعلاميا بل شرف التواجد فيه أساسا، كنا صحفيين ومتطوعين في ذات الآن. لأنه تاريخ يسجل بمداد من ذهب بل سُجِّل بدم المواطنين المغاربة.

وما كانت ردود الأفعال الدولية تجاه المسيرة الحدث؟

شهد العالم أجمع بأن المسيرة معجزة التاريخ المعاصر وألا أحد سبقنا إليها، حتى أن الكل تعجبوا كيف استطاع هذا الكم الهائل من المغاربة الإقدام على التطوع دفاعا عن الصحراء بدون ضمانات، وهذا الأمر صحيح، فقد كنا نعلم بوجود الألغام تحت أقدامنا إلا أن هدفنا كان هو التقدم إلى الأمام.

ما هي أبرز ذكرياتك عقب رجوعك من المسيرة الخضراء؟

عقب عودتنا من تغطية المسيرة، قرر الحسن الثاني ووزير الاتصال آنذاك الطيبي بنهيمة الذي كان رجلا تاريخيا ومن أشهر وزراء الخارجية في العالم، توسيم الصحفيين، وكانت الأوسمة من نصيب أربعة صحفيين هم أحمد محمد باهي من جريدة الأنباء، ومحمد بنددوش من الإذاعة الوطنية وعبد الجليل فنجيرو من لاماب وبنصديق من التلفزيون.

خلال المسيرة كنا نجتمع عشية كل يوم في القصر الملكي بمراكش قصد معرفة جديد الأخبار وآخر التطورات، ومن مراكش إلى أكادير ثم بعدها إلى الأقاليم الجنوبية بالطائرة، وهي رحلة يومية نقوم بها قصد إعداد التقارير والأخبار والتعليق عليها. كما حظي جميع المتطوعين بمثل هذا الوسام إضافة إلى مصاحف القرآن الكريم من خمسة أحزاب.

قضيتَ عشر سنوات في سجون البوليساريو، كيف حدث هذا؟

سنة 1979 كانت لي علاقة ومباحثات مع البوليساريو قصد إقناعهم بالدخول في حوار مع المغرب، واقترحت أن ينصت كل طرف للآخر لحل القضية، بعدما لم نستطع مواصلة المحادثات مع البوليساريو أتيت إلى المغرب قادما إليه من فرنسا، وكنت أتمنى حينها أن أكون صلة وصل بين مغاربة الشمال والجنوب على أساس كوني مغربي صحراوي كل همه إسماع صوت كل طرف للآخر وهدفي في النهاية التوصل إلى حل للقضية.

لطالما آمنت بضرورة الاستماع إلى الآخر للاطلاع على كافة وجهات النظر، حتما هناك ثغرة من خلالها نستطيع التوصل إلى حل وسط في الموضوع، بالمقابل كانت الجزائر تتابع كل خطوة بين المغرب و"البوليساريو". وفي سنة 1986 اعتقلت في الجزائر لأسأل عن علاقتي القديمة السابقة الذكر مع البوليساريو كما سألوني عن تحركاتي داخل الجزائر وكنت قد زرتها قبلا خمس أو ست مرات، لأخبرهم بأني جئت إلى الجزائر بعلم قادة البوليساريو في إطار مباحثات، وعند سؤال محمد بنعبد العزيز عني أخبرهم أنني من طرف معمر القذافي الممول الرئيسي للبوليساريو لكي لا يُحرج قياديو الجبهة مع الجزائر، ومن تم احتجزت لسنتين ونصف السنة بالجزائر وباقي المدة في سجن الرشيد بتندوف.

وكيف كانت الظروف المعيشية والاجتماعية داخل المخيمات؟

هم أناس فقراء جدا، فلا ماء ولا كهرباء ولا أكل ولا أرض، يقتاتون على الأُرز و"الشعرية" المسلوقة، وفي أحسن الأحوال على العدس واللوبيا والحمص والتي لا تنضج في الماء المالح وإن وضع على النار لثماني ساعات متواصلة، لتعمد النساء إلى سحق العدس وغليِه بالماء وأكله كالعصيد. هناك أزمة حقيقية في الماء فحتى البهائم لا يستطيعون شرب تلك المياه المالحة، ويضطرون إلى المشي كيلومترات كثيرة علَّهُم يجدون غديرا يجلبون منه القليل من المياه العذبة.

وقد رأيت بأم عيني أبا وعد ابنه إن هو تفوق في دراسته أن يريه "الشانطي"، وفعلا قام الأب بالذهاب بابنه لكي يريه الطريق "الأعجوبة"..وحدث مرة أن كنت في المخيمات وإذا بالأطفال الصغار يقرؤون في الكتب المدرسية: ليمونة، تفاحة وما رأوها قبلاً. ومنهم من لم يذق اللحم ولا يعرف له طعما..فأموال المساعدات المخصصة من طرف العديد من الدول والمقدرة بملايين الدولارات لا يتم توزيعها على سكان المخيمات، بل تَصُبُّ مباشرة في جيوب ولد عبد العزيز ومن معه، وكمثال على ذلك، أرادت السويد إرسال كميات من لحم البقر إلى المخيمات، ليخبرهم قادة البوليساريو أن الصحراويين لا يأكلون لحم البقر ويفضلون لحم الإبل. ليتم الاتفاق على إرسال المساعدة على شكل أموال إلى قيادة الجبهة لشراء لحم النوق..والاستحواذ بعدها على الأموال..

أمر آخر مهم من الواجب أن يعرفه المغاربة، نسبة الأُمِّية في المخيمات صفر بالمئة، لأن محاربة الأمية إجبارية على الجميع كبارا وصغارا حتى الشيب منهم، وإن اضطر مسئولو الجبهة إلى ضرب أو سجن من يمتنع عن التعلم. كما يحرص الانفصاليون على تعلم جميع اللغات العالمية، حتى إذا قام وفد من أي دولة كيفما كانت لغتها، بزيارة للمخيمات تمكنوا من الحديث إليهم..ودعم فكرتهم الانفصالية وتوضيحها..مرة قدِمت لجنة حقوقية أمريكية إلى المخيمات ومعهم ترجمان صحراوي ليجتمعوا بشيوخ المخيمات وحين سألوهم عن طلباتهم أجابوا بأنهم يريدون طعاما، لينقل المترجم إلى الهيئة الحقوقية أنهم يريدون الاستقلال عن المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - حميد سرساوي الاثنين 26 نونبر 2012 - 11:53
أمر آخر مهم من الواجب أن يعرفه المغاربة، نسبة الأُمِّية في المخيمات صفر بالمئة، لأن محاربة الأمية إجبارية على الجميع كبارا وصغارا حتى الشيب منهم، وإن اضطر مسئولو الجبهة إلى ضرب أو سجن من يمتنع عن التعلم. كما يحرص الانفصاليون على تعلم جميع اللغات العالمية، حتى إذا قام وفد من أي دولة كيفما كانت لغتها، بزيارة للمخيمات تمكنوا من الحديث إليهم..ودعم فكرتهم الانفصالية وتوضيحها..مرة قدِمت لجنة حقوقية أمريكية إلى المخيمات ومعهم ترجمان صحراوي ليجتمعوا بشيوخ المخيمات وحين سألوهم عن طلباتهم أجابوا بأنهم يريدون طعاما، لينقل المترجم إلى الهيئة الحقوقية أنهم يريدون الاستقلال عن المغرب.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! تناقض واضح في كلامك سيدي العزيز
2 - ba3mrani belgique الاثنين 26 نونبر 2012 - 12:35
باهي: ساكنة تندوف تَقْتات على "الشَّعرية".. ولا أُمِيَّة وسطهم
فأن تقتات على الشعرية لمدة37سنة أكبرالأميات.........
ماهوتفسيرالأمية ونحن مقبلين على 2013 ؟؟؟؟
3 - مغربي الاثنين 26 نونبر 2012 - 12:45
الكاتب يقول أن ساكنة تندوف تقتات على الشعرية وكأن الشعب المغربي المسحوق يقتات على الكافيار...بحالنا بحالهم...من من المغاربة الذي لم يتعشى بالشعرية يوما .. ..الازمة الاجتماعية ضاربة في أعماق جذور المجتمع المغربي وميزانيته توزع يمينا ويسارا بالمليارات على البلاطات المهجورة
4 - Worms 67547 Deutschland الاثنين 26 نونبر 2012 - 12:52
ا شفق لاخواننا في المخيمات واتمنى لهم فجر الحرية.
شهادة هذا الرجل اثرت في واتمنى من الانسان ذو انسانية ان يتحرك لفك الحصار عن هؤلاء الذين لا ذنب لهم سوى حجزهم كورقة للاسترزاق.
فعلا شيء يؤلم من له ضمير اما من لا ضمير له ستكون نهايتة سوداء لا يعلمها الا الله.
الله يمهل ولا يهمل.
5 - hamza الاثنين 26 نونبر 2012 - 13:52
نسبة الأُمِّية في المخيمات صفر بالمئة، لأن محاربة الأمية إجبارية على الجميع كبارا وصغارا حتى الشيب منهم، كما يحرص الانفصاليون على تعلم جميع اللغات العالمية،je veut dire je suis comptent que les marocain sahraoui qui vie au camp save lire et ecrire ,de plus a 100%.ici apres 60 ans d independance on a encore plus que 50% des gens sont analphanet.que ce qu il peut dire ou commente ce journaliste.il faut eduquer le peuple marocain et le minima le bacalauria comme les paye devoloppe.
avoir un bac c est une obligation et pas un choix pour les paye qui veule etre devolope.
pour le probleme de sahara marocaine ces ds la main de UN et les journaliste ne peut rien faire juste parle.
il faut que la diplomacy marocaine bouge ds l UN pour reussir
6 - مواطنة الاثنين 26 نونبر 2012 - 14:15
اثارتني قضية الامية في باقي المغرب و المدرسة مجانية و بها مكتبة و الاكل متوفر والديك يقطعونه من دمائهم لكي يوفرو لك المحيط الجيد لدراسة لا ندرس و نفضل اللعب اما عندما نشاهد مسنة او شيخ يذهب لمحاربة الامية فالاطفال الصغار يسخرون منه ووو انها فعلا مفارقة عجيبة ونحن الذي قد لا نشتري التفاحة او الليمونة و نطلبها من الباعة و قد يعطف علينا و نحن الذين قد نجد من يعطف علينا في شراع ليشتري لنا عصير او سندوتش لوجه الله صدقة لا ندرس و لان ملاهي الحياة كثيرة و لاننا لا نحاسب و لان مدرسيني بدورهم يحبون الجلوس مع بعضهم للحديث الغير منتهي و يقولون جيل لا يريد الدراسة كما اخبرنا مدرس سابق نحن بحاجة للعسكر ليدرسنا علنا ندرس ليس حبا فيها بل خوفا لكن هل جيل اليوم يخاف من العسكري كما جيل الامس؟؟؟
7 - مغاربي الاثنين 26 نونبر 2012 - 14:26
ما من شك أن لقضية الصحراء، كما صرح السيد باهي، بواطن لا يعلمها ءالا النافدون فيها. ءالا أن واقعة كان قد حدثني عنها زميل لي منحدر من قبيلة اولاد دليم تتيح لنا فهما ليس بالهين لهده (أستسمحكم لتعطل حرف الدال معجم) القضية. في أواسط السبعينات كان صديقان صحراويان يتلقيان تكوينهما معا في مركز المعلمين بمكناس. وقد كانت الجبهة قائمة حينها ءالا أن مؤسسها الوالي السيد لم يكن قد أعلن انفصاله عن المغرب بعد. لكن و بعد تفضيل السلطات المغربية للمقاربة الديبلوماسية في ءانهاء الاحتلال الاسباني للصحراء، و رفضها الكفاح المسلح للمستعمر من قبل أنصار الجبهة، قرر الوالي و رفاقه قطع دراستهم بالمغرب الشمالي و أعلن انفصاله عن المملكة. حين علم الطالبان المعلمان بدالك، لم يستطيعا الاتفاق على قرار واحد، فأكمل الواحد تكوينه وعمل كمدرس بالمملكة في حين التحق الآخر بالجبهة. و لكم واسع النظر.
8 - الضمير العربي الاثنين 26 نونبر 2012 - 14:53
لا احد يجادل بدور الاعلام في شحد الراي تجاه قضية معينة ولكن للاسف في وقت استتمرت دول اقليمية تجاورنا في بناء صرح اعلامي تخاطب به المجتم الدولي ونحن لا زلنا نعيش بنفس الوجوه التي تحصي التدشينات وتبارك الخطوات وتطمس المستجدات...
9 - علي أيت همو ... الجزائر سوف تدفع الثمن.. الاثنين 26 نونبر 2012 - 14:59
‏‎ ‎نحن نسمع هنا وهناك حكايات و قصص قاسية و معانات مختلفة الأطوار سمعنا من جهات رسمية كدالك هده الأخيرة تزيد ألم هاؤلاء معانات أكثر ألما بحيث ليست هناك تحركات متواصلة للوقوف و لو نفسيا و معنويا مع الضحايا سواء في الداخل و الخارج أما تلك الحكايات التي تحلى هنا و هناك فيتم إستغلالها بشكل معكوس و غير إنساني و أيضا يتم إنتهاز فقر و إحتياج المحتجزين من طرف الخونة و اللعب بأصوات هاؤلاء الناس و بأحلامهم و أوضاعهم و مستبقلهم أقول لكل هاؤلاء أبشرو أن المصائب التي تنتضركم أشد قوة و عداب إن لم تنظرو في أحوال هده الفئة و تحسوا بمعاناتهم أقول لهم أن أشياء كثيرة سوف تلاحق ذممهم و ربما تطرد النوم من عيونهم .. الجزائر ضد إنهاء مأسات أهل تندوف أظن أنه سوف تدفع ثمنا باهضا و كبيرا و خصوصا العسكر الحاكم أقول أن هأولاء فقدوا الإحساس لا يخزهم شئ مطلقا
10 - ابنادم الاثنين 26 نونبر 2012 - 15:17
وأعتبر أن قيام صحفي مغربي بالذهاب إلى مخيمات تندوف وإجراء مقابلة مع محمد ولد عبد العزيز، تجرُّدُ من الوطنية نحو الارتزاق، لأنه من العار والخزي أن يكون لي آلاف الشهداء من الجنود المغاربة الذين ماتوا في الصحراء ولأجل الصحراء ومئات من الأسرى والمعطوبين وآخرين مُعتصمين أمام البرلمان، لأقوم بعدها بالذهاب إلى تندوف لإجراء حوار مع ولد عبد العزيز وأنشر صوره بالجرائد المغربية.

...............................................................................
احسنت يا باهي احييك هناك مع الاسف من لايعرف للحرية اي معنى لها فيعتقد ان كل شيئ مسموح بالتعبير حوله وفي الجرائد المسماة تجاوزا وطنية
11 - محمد حضري الاثنين 26 نونبر 2012 - 20:31
تحية اكبار و اجلال لك سيد باهي على وطنيتك واؤكد لك ان هناك الملايين من المغاربة امثالك لن يتنازلوا عن حبة رمل واحدة ولا يضرك بعض صغار القوم وربات الحجال الدين استصغروا بلدهم الدي فيه ولدوا وفيه تعلموا وفيه تداووا وفيه حصلوا على وظائفهم التي استغلوها لضرب وحدته فهؤلا، هم المنافقون الدين حدر منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
12 - عبد الله الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 00:22
انطلاقا من هذه الحقائق الواضحة والتي تؤكد حال مخيمات الذل والعار أنصح هؤلاءالذين يسمون أنفسهم انفصاليوا الداخل بصب جام غضبهم على عصابة محمد المراكشي انتقاما للمواطنين المحتجزين الذين يسترزق بهم حسب خطة بوخروبة . فعليهم أن يعلموا أن ذلك هو االجهاد والنضال أما الأعمال التخريبية فتدل على عمل وأفعال العصابات الإجرامية الدي يستوجب العقاب عاش المغرب موحدا من طنجة إل الكويرة تحت راية الغسلام دين الحق والتسامح والمحبة
13 - صحراوي الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 02:45
تحية للسيد باهي علي
المغرب في صحراءه و الصحراء في مغربها.
14 - Moe الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 06:48
1 - حميد سرساوي
الاثنين 26 نونبر 2012 - 10:53
أمر آخر مهم من الواجب أن يعرفه المغاربة، نسبة الأُمِّية في المخيمات صفر بالمئة، لأن محاربة الأمية إجبارية على الجميع كبارا وصغارا حتى الشيب منهم، وإن اضطر مسئولو الجبهة إلى ضرب أو سجن من يمتنع عن التعلم. كما يحرص الانفصاليون على تعلم جميع اللغات العالمية، حتى إذا قام وفد من أي دولة كيفما كانت لغتها، بزيارة للمخيمات تمكنوا من الحديث إليهم..ودعم فكرتهم الانفصالية وتوضيحها..مرة قدِمت لجنة حقوقية أمريكية إلى المخيمات ومعهم ترجمان صحراوي ليجتمعوا بشيوخ المخيمات وحين سألوهم عن طلباتهم أجابوا بأنهم يريدون طعاما، لينقل المترجم إلى الهيئة الحقوقية أنهم يريدون الاستقلال عن المغرب. We going to fight until the end for our land , and are ready for it . Just let your people know mrs
15 - مواطن الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 09:31
لانه يتقاضي اجرا و ولانه يتمتع بكل الامتيازات فهو اكيد ينافق يحاول تلميع صورة علي حساب اخري .فلتعلموا ان المخيمات تعيش بكل حرية و ينوفرون علي كل المستلزمات وحياتهم افضل بكثير مما يعيشه سكان الصحراء وانا ممن زارو المخيمات خلال الزيارات التي تقوم بها الامم المتحدة .
اسالوا السيد باهي عن ما يعيشه سكان الصحراء حاليا من بطالة وتهميش وانتهاكات لحقوق الانسان هل سيجيب بكل مصداقية اكبد لا لانه .لان الدولة تدفع له ليصمت او ليلمع صورتها فقط
المرجو النشر للمصداقية وعدم تجاهل تعليقاتنا لاننا قراء كباقي القراء
16 - abdou الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 10:24
انه من العار ان اخواننا في المخيمات او بالاصح الاحتجاز لمدة تفوق 37 سنة ولمصلحة من الجزائر اولا لمعادات المغرب و الهائه عن اللاراضي الشرقية المغتصبة من الاستعمار الفرنسي تانبا عبد العزيز و عصابته الخونة و المسترقين بالام المحتجزين نحن ننتضر منك اسي باهي وباقي الشرفاء الاحرار بالدفاع عن اخواننا المحتجزين ليرجعوا للوطن الام احرارا وتلك هي القضية النضالية الحقيقية اما تمشي عند عبد العزيز ورباعتوا فذلك نفاق عفوا عن اللفظ واخيرا هاذ قيادة البوليزا راها براسها في ورطة محتجزة ولا تملك راي شوفو ولد سلمة مجرد عبر على رايه راه منفي في الصحراء الموريتانية بعيدا عن اطفاله فينهو تقرير المصير اللا الجزائر
17 - baamrani الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 10:47
A monsieur Ali bahi,votre article et plien de contradiction et contre veritè,j ai vecu au sahra pendant la periode au le front apliquait la guerre de l harcèlement sur les villes sahariennes comme Tantan,Assa, zak...ainssi qu jai cotoyè des sahariens indèpandentistes en France dont j ai des amis qui m ont expliqué la setuation dans les camps et à Tèndouf aussi.rien avoir avec la plurart de votre recit.Au niveau de l ensignement c est de la doctrine et l aprentissages des maniement des armes parcontre pour la nouriture il avait tous ce quelle faut meme du surplus quel donnait a leurs bètails.
18 - fares الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 17:14
بفففففففف،اشبعتمونا من التقارير الرنانة،يارث لو تقومو بمسيرة خضراء ثانية نحو الشمال لاسترجاع ارضكم الحقيقية ،ولكن لم تفعلوها ولن تفعلوها كما قال الشيخ عبد الحميد كشك ، اسد علي و في الحروب نعامة
19 - السيد الصحراوي الثلاثاء 27 نونبر 2012 - 17:38
لقد ابيت على الطوى واظله حتى انال به كريم المأكل .
من العجيب ان الباهي يتباهى في حواره بكلام قد يكون صحيحا من ناحية التغذية ونسبة الامية ولكنه تجاهل الحرية المطلقة وبدون شروط لسكان المخيمات ويعرف الباهي تمام المعرفة أن المواطن الصحراوي اينما كان لايسعى خلف ملذات الحياة ولا أطماعها الزائلة وفتاتها من أجل كل هذا يسترخسون أنفسهم ولكن بكرامة من أجل شيئ واحد هو الحرية والكرامة والاستقلال .
اني أعرف الباهي تمام المعرفة وعلى دراية بأن الباهي ماهو الا سمسار في قضية يعرفها حق المعرفة بانها عادلة , فمهما نبحت الكلاب فالقافلة تسير .
ان حواره حول التغذية في المخيمات يرى انها عيب أو سوؤ التغذية ولكنه يعمى أن يرى فوق المعيشة كرامة .
ولهذا فان التاريخ يعرف انواع هذا السمسار الذي لم ولن يكون فيه خيرا للصحراويين ولا للمغاربة فامثاله اشتكت منهم شعوب المعمورة فلا هو بالمثقف المبصر ولا بالحاذق الحكيم وانما هو امرئ متلون اذا الريح مالت يميلو والسلام .
20 - رحال الأربعاء 28 نونبر 2012 - 10:30
عزيزي الكاتب تناقض في مقالك لقد قلت بأن التعليم إجباري على الكل ويحرصون على تعلم جميع اللغات وبعدها قلت با ن جاءت لجنة لتندوف لتستمع للصحراويين وأحضروا المسؤلين ترجمان.هل نسيت أن قلت بأنهم يعرفون جميع اللغات. ما هدا التناقض الغريب.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال