24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. سعر نفط "أوبك" يصل إلى أعلى مستوى في 3 أشهر (5.00)

  2. هيئات حقوقية ترفض معاكسة الدستور بـ"حل جذور" (5.00)

  3. تنصيب محمد يعقوبي واليا وعاملا على عمالة الرباط (5.00)

  4. "حملة المقاطعة" المغربية تخفض مبيعات وأرباح "دانون" الدولية (5.00)

  5. الأمن الفرنسي يقتل رجلا بالرصاص بعد حادثة طعن (5.00)

قيم هذا المقال

2.89

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | عيُّوش: لديَّ موافقة أسرة "الطفل المغتصب".. والإسلام ليس مُتَّهما

عيُّوش: لديَّ موافقة أسرة "الطفل المغتصب".. والإسلام ليس مُتَّهما

عيُّوش: لديَّ موافقة أسرة "الطفل المغتصب".. والإسلام ليس مُتَّهما

بعد صعود جينيريك الختام لفيلم "ياخيل الله" المتنافس على النجمة الذهبية لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش، بدأت آراء ضيوف الدورة 12 من المهرجان تتوزع بين المثني على علو كعب مخرجه ومستهجن للمشاهد الجنسية ولغة الشارع التي "تسلح" بها العمل السينمائي.

نبيل عيوش مخرج الفيلم المقتبس عن رواية "نجوم سيدي مومن" والمتناول لتفجيرات 16 ماي بمدينة الدار البيضاء، خص هسبريس بحوار حصري تحدث فيه عن اختياراته السينمائية وتمسكه بلغة الشارع والعنف الجسدي ومشهد اغتصاب طفل.. انتصارا لما يسميه عيوش بالمقاربة السينمائية الواقعية.

اخترت هامش مدينة الدار البيضاء فضاء والأطفال المحرومين موضوعا لفيلمك الجديد، ألست تكرر نفسك وتجربة فيلم "علي زاوا" بصيغة جديدة؟

هناك آصرة قرابة بين فيلم "يا خيل الله" وفيلمي السابق "علي زاوا"، الاطفال الذين شاهدتموهم في فيلم "علي زاوا" كانوا مرشحين لمصير محتمل يشبه مصير الصبية اليافعين في فيلم "يا خيل الله"، لكن هناك اختلافات كبرى بين التجربتين، فالفيلم الأول يدخل في إطار الرواية أو القصة الحضرية رغم تناوله للحياة الهامشية للأطفال المشردين الذين يحملون حلما متمثلا في إيجاد طريقة لدفن صديقهم المتوفى، أما "يا خيل الله" فهو فيلم يضعك أمام صبية يافعين يحفرون قبورهم بأنفسهم. الفيلم الجديد و المأخوذ عن رواية "نجوم سيدي مومن" هو تناول معاصر لما يمكن أن يفعله الإقصاء والتهميش في مرحلة ما بعد 11 شتنبر 2001 بينما يبقى "على زاوا" فيلما يؤرخ لما قبل هذا التاريخ الذي أعتبره مفصليا في مجرى الأحداث.

"يا خيل الله" مليء بالعنف المادي والرمزي من خلال مشاهد العراك المتكرر والألفاظ النابية ومشهد اغتصاب أحد الأطفال.. هل يحتاج المخرج إلى هذا الكم من العنف حتى يوصل فكرته الى المشاهد؟

قد يقول قائل إنه كان الممكن أن نخلص الفيلم من مشاهد العنف ومن ألفاظ الشارع التي تخللته ومن مشهد الاغتصاب أيضا، وأنا لا أريد الاختباء وراء الرواية الأصلية كذريعة لتضمين هذه المشاهد، والقول أن رواية "ماحي بين بين" كانت تتضمن مشهد اغتصاب مما يلزمني أن أضمن فيلمي نفس المشهد، أبدا، كان بإمكاني أن أزيل المشهد بشكل كلي لو أردت، لكني اعتبرت مشهد الاغتصاب بَناء و مفيدا لإيضاح الصدمات التفصيلية التي شكلت شخصيات أطفال الفيلم و جعلت منهم شبابا ينتهون إلى المصير الانتحار الذي شاهدتموهم في نهاية الفيلم.

هل تريد أن تقول أن البؤس والعنف هو التربة الخصبة لاستنبات التعصب والانغلاق؟

رسالة الفيلم لا تقول أن كل من نشأ في حي صفيحي أو كل من ترعرع في البؤس يتحول بشكل أتوماتيكي إلى انتحاري يفجر نفسه وإلا وجدنا أنفسنا أمام مئات الملايين من الانتحاريين في العالم، نعم البؤس من بين الترب الخصبة للتعصب، غياب البنيات الأساسية التي هي من مسؤولية الدولة، غياب روابط هوياتية، غياب قاعات للسينما، للمسرح، غياب وسائل و فضاءات للتعبير، تمزق الأسر، غياب السلطة الأبوية، الوضع الجيوسياسي الدولي، الظلم الناتج عن تغييب العدالة.. كل هذه الأسباب مجتمعة قد تحول الفرد إلى قنبلة بشرية.

هل وقفت على الأسباب الكامنة وراء دفع ثلة من شباب "سيدي مومن" الى تفجير أنفسهم؟

بعيدا عن سؤال لماذا شباب من حي "سيدي مومن" الصفيحي هم من فجروا أنفسهم في أحداث 16 ماي، فإن ما يثير اهتمامي هو القصص الإنسانية، بعنفها الجسدي واللفظي لشباب يقطنون حيا تعداد سكانه يناهز اليوم حوالي 300 ألف نسمة. شباب يعيشون عزلة جغرافية بحيث أن نصف ساكنة الحي لم يسبق لها أن زارت مركز مدينة الدار البيضاء يقابلها 99 بالمائة من سكان مركز المدينة الذين لم يسبق لهم أن زاروا حي "سيدي مومن"، أضف إلى ذلك العزلة الفكرية، لهذا قررت أن أنجز فيلما يعكس الواقع، جعلته يتكلم بلغة هي لغة شخوصه و محيطه، جعلت الكاميرا تظهر العنف كما هو موجود و احتفظت بمشهد الاغتصاب لأن المشهد مجد و مهم في بناء "يا خيل الله".

كل الإسلاميين الظاهرين في فيلمك متعصبون، ألا تخشى أن يرسخ عملك هذا الصورة النمطية المرتبطة بالإسلاميين؟

هناك أساليب متعدد لإنجاز عمل سينمائي، تجد من ينجز الفيلم بطريقة بيداغوجية و تجد من ينجز فيلما يعتمد على دكاء المشاهد، أنا نفسي طرحت نفس سؤالك، فالمسلمون في العالم ينعتون بالبنان في أرجاء الأرض، و الاسلاموفوبيا منتشرة بشكل كبير مما قد يخلق خلطا محتملا في دهن المشاهد، لكنني خلصت في النهاية الى أننا لسنا أمام إسلام من نوع "أ" و إسلام من نوع "ب".. ما نشاهده من تطرف لدى بعض الجماعات ليس إسلاما بالمرة، إذن ما الذي يجعلني أختار شخصية داخل فيلمي تجسد "الإسلام الجيد" في مقابل "الإسلام السيئ" فقط إرضاء لهاجس بيداغوجي يجعلنا مطمئنين إلى أن الناس فهموا رسالة "يا خيل الله"، من هنا قررت أن أثق في ذكاء المشاهد مادام الإسلام غير متهم بالمرة.

أنت تعرض فيلمك منذ أشهر، ماهي ردود الأفعال وما النتائج المحصل عليها مما تسميه بـذكاء المشاهد؟

بالفعل منذ ستة أو سبعة أشهر والفيلم يعرض في عدد من الدول الأوروبية و الأسيوية و الإفريقية، من مهرجان "كان" مرورا بالدوحة و قرطاج ثم مهرجان مراكش. المفارقة هي أن المشاهدين غير المسلمين الذين صادفتهم، لم يقعوا في أي وقت من الأوقات في هذا الخلط الذي طرحت سؤالا حوله والذي أجده سؤالا مبررا، بل العكس تماما، جمهور من غير المسلمين قالوا أن الفيلم ساعدهم في فهم الديانة الإسلامية فهما سليما. هاجس الخوف على صورة المسلمين موجود لدى الجمهور المسلم فقط، أما عند الآخرين فقد نجحنا في تجاوز الصورة النمطية عبر الفيلم و من خلالها نجحنا في تجاوز سوء الفهم الذي مللناه و مللنا شرحه في كل مناسبة.

أختم معك بالعودة إلى مشهد اغتصاب طفل داخل الفيلم، كيف أقنعت الطفل وأسرته المحافظة؟

قبل التصوير حصلت على موافقة الطفل و موافقة والديه، وهذا أمر مهم، شرحت لهم أن الشخصية السينمائية ليست هي الشخصية الواقعية، عندما قبل الجميع بدأنا التصوير، بعد ذلك ستجد أناس يفهمون و أناس لا يفهمون، فنحن مجتمع محافظ كما قلت في سؤالك، لا شك، لكن هل لمجرد أننا في مجتمع محافظ نفرض على أنفسنا أن لا ننتج أفلاما من هذا النوع و لا نصور مشاهد من هذا النوع، بذريعة أن هناك أناسا قد لا يستسيغون أو لا يقبلون اختياراتنا. إذا أردنا للأعمال السينمائية المغربية أن تسافر وأن تنتشر فنحن مطالبون بكسر العُقد التي تقيدنا وأظن أننا بصدد فعل ذلك، و الضامن هو إنجاز أفلام بالشكل الذي نريده دون إعارة كبير اهتمام للجبهة المحافظة الموجودة في هذا البلد، جبهة لها أفكارها وآراؤها وأنا احترمها وإن اختلفت معها، لكنني لا أنجز الأفلام للمحافظين فقط فأنا أنجز الأفلام لجمهور أوسع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - وحي الجنوب الجمعة 07 دجنبر 2012 - 03:05
انه ليحز في النفس أن ترى أشخاصا لا يمتون للدين بصلة ويحاولون كما أدعوا أنهم يبسطون مفهوم الاسلام للغرب، هل الدين الاسلامي يقبل أن تصور مشاهد الاغتصاب وتعرض علنا أمام جميع المشاهدين؟... هل لي أن أشاهد الفيلم مع عائلتي ولا استحيي من هذه المشاهد؟... اذا كان الاستحياء من ابي وامي واخواني مهما فان الحياء من الله أولى.. اذا كان الغرب يبحث عن معنى الاسلام فهناك طرق انجع لتوصيله... طرق تتجلى بساطتها في مخاطبة الصغير قبل الكبير... لا احتاج لافلام كي امرر رسائلي.. الكاتب يصبو الى الربح والى نشر افكار مسمومة تحت مظلة التحضر والانفتاح وارضاء الغرب ليس أكثر... ولا ابالي بحديثه عن المجتمع المحافظ فما ضمن استقرار المغرب ليس الا بساطة الناس وحبهم واحتشامهم... فان اردنا الانفتاح كما حصل مع انتاجات السينما المصرية فاننا سنكون بذلك امام ثورة ستكلفنا الكثير من اخلاقنا... اذا كان الغرب يريد الاسلام فعليهم بالقرآن وسنة خير الخلق لا لافلام منحطة، سلبية وبذيئة...
اللهم ثبتنا على هدي الحبيب المصطفى الى يوم الدين.
2 - صامد الجمعة 07 دجنبر 2012 - 03:34
هناك افلام مصرية وحتى امريكية سافرت بل و فازت بجوائز بدون ان يسرف مخرجوها في المشاهد الجنسية و الكلام النابي لهذا فما يحاول هذا 'المخرج' ان يقنعنا به ليس بالشيئ الحقيقي بل هو عذر اقبح من الزلل الذي وقع فيه ا و كثيرون غيره لهذا ا سي "المخرج" ليس الجنس و السبان من السمطة و التحت و الجد و الملة هو ما سيوصل عملك للعالمية و النجاح اما عن الطبقة المحافظة وما اسميته بالعقد "التي انتم مطالبون بكسرها" فراه حنا غير فالمغرب ماشي النرويج مازال كانحشمو من واليدينا و كانسمعو ليهم فان لم تكن تنجز افلام لما اسميتهم المحافظين فانت اما افلامك غير موجهة للمغاربة ما دام اغلب المغاربة محافظين و اما افلامكم موجهة لنا لكن حسب اجندات اناس اخرين ربما هما لي كايصرفو عليك لاخراج التفاهات و في كل الاحوال ا نت مخرج فهناك من يخرج و يبدع و هناك من يكتفي باخراج الناس عن شعورهم و اخراجهمم ن قاعات السينما
3 - Youssef الجمعة 07 دجنبر 2012 - 03:34
Je n'ai pas encore vu le film, apparemment il ressemble à la même histoire de Ali zaoua.Mr ayouch nous diffuse une image sur le quotidien des gens en difficulté c'est bien, je ne dis pas le contraire, mais qu'est ce qu'il propose comme solutionpour sortir de cette détresse ou au contraire il excelle à en tirer profit en tant que réalisateur pragmatique sur la scène internationale.S,il vous plaît nos chérs réalisateurs nous ne sommes pas dupe vous profitez de la situation misérable dans laquelle nous vivons pour se mettre plein les poches.
PS:les acteurs du film Ali zaoua vivent encore dans la précarité. Pour ces nouveaux prenez comme exemple en renégociant vos contrats de travail.
4 - Beeman الجمعة 07 دجنبر 2012 - 05:14
Ya subhan Allah presque tous nos films ont reduit la societé marocaine au sex et sous-vetements, les gens n'ont pas de travail ni de maison ni de couvertures de santé. Qu'ils arrete de bourrer notre societé avec leur films d'obseedés sexuels. vaudrait mieux retourner en arriere, car nos cineastes ne savent pas c'est quoi la liberté d'expression! May allah prtect our society from those sick people.Ameen
5 - طه أمين الجمعة 07 دجنبر 2012 - 07:32
لقد أثخن عيوش نفس الطفل المغتصب في فيلمه وقتله معنويا بآلاف السكاكين وركب فيه عقدا لاسبيل إلى فسخها إلا بموته المادي
لاشك أن موافقة والدي الطفل على اغتصاب ولديهما في الفيلم كانت إما برشوة عيوش لهما ، أو بتحايل ماكر منه
مطلوب من الجمعيات المدافعة عن حقوق الأطفال أن تتدخل
6 - احمد الجمعة 07 دجنبر 2012 - 08:49
لماذا لا تقدم فيلما يتضمن مشاهد مسيئة لليهود و تعتمد في ذلك على ذكاء المشاهد الذي يستطيع أن يفرق بين يهودية من نوع "أ" و يهودية من نوع "ب"
7 - CITOYENNE الجمعة 07 دجنبر 2012 - 09:59
c'est toujours dur d'entendre ou de voir les dures réalités. mais un grand bravo à ces réalisateurs qui osent nous les montrer. ce n'est pas une tare un enfant violé, la vraie tare c'est le con qui l'a fait.
8 - الحسيني الجمعة 07 دجنبر 2012 - 10:17
هذه الافلام لامظمون لها وتستعين بمشاهد ساخنة و لغة شارع لاتستسيغها الاذن لكي تغطي على رداءة السيناريو لابد ان تنتج افلام جيدة تعالج الطابوهات وفي نفس الوقت تراعي القيم النبيلة لمجتمعنا المسلم والله المستعان س
9 - السباعي الجمعة 07 دجنبر 2012 - 10:48
ا لسلام عليكم في الحقيقة وجهك جميل وفيه نور لكن هذه الافلام السنمائية التي تحدث عنها رغم انها تتحدث عن الواقع المعاش فهي خالية من الحياء. حيث انها ترفع الحياء بين جميع افراد العائلة لانها تسرد فقط الواقع دون ان تعطي بعض الحلول لتجاوزها او الحد منها. واستسمح.
10 - moslim الجمعة 07 دجنبر 2012 - 10:59
هذا مثال لانسان مريض نفسانيا و لا يفقه من الدين شيئا
نحن المغاربة لا نحتاج الى مثل هذه الافلام الفاسدة
11 - محمد الجمعة 07 دجنبر 2012 - 11:36
ا سيدي شكون هاد الناس ف بلادنا لي بغيين هاد النوع من الافلام ديالك ؟ من غير المراهقين لي ما عاقلينش اولا اليهود او النصرى... الله ارحمك الملك الحسن الثاني حين قال في معرض حديثه عن الحداثة، في كتابه ذاكرة ملك "إذا كان المقصود بالحداثة القضاء على مفهوم الأسرة، وعلى روح الواجب إزاء الأسرة، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة، والإباحية في طريقة اللباس مما يخدش مشاعر الناس، إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة، فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلداً يعيش في عهد القرون الوسطى، على ألا يكون حديثا" (ذاكرة ملك، ص: 147).
12 - hicham الجمعة 07 دجنبر 2012 - 11:57
"قبل التصوير حصلت على موافقة الطفل و موافقة والديه، وهذا أمر مهم، شرحت لهم أن الشخصية السينمائية ليست هي الشخصية الواقعية، عندما قبل الجميع بدأنا التصوير،"
أرجو أن تتحرك جمعيات حقوق الطفل، كيف يجيزون للأطفال تمثيل مشاهد لا يسمح مشاهدتها لأقل من 16 سنة، حتى وإن وافق عليها الآباء?.
لكن يبدو أن هذه الجمعيات مدجنة في اتجاه واحد.
13 - KHADIJA AARAB الجمعة 07 دجنبر 2012 - 13:59
كلام منطقي و الفيلم كايحكي واقع لأنو لو متعرضش هداك المقطع مكانتش غتوصل الرسالة لي بغاها توصل ويتكسر هداك الطابو ديال حشومة ونحاولو نوقفو عند المعانات ديال هاد الاطفال ونلقاو ليهم شي حل.
14 - مشاهد الجمعة 07 دجنبر 2012 - 14:05
حشومة، ندمت علاش قريت الحوار، حرقتونا الفيلم، ما كنش و لا بد دخلو في التفاصيل.
15 - مستغربة من التناقض الجمعة 07 دجنبر 2012 - 14:34
عن أية موافقة يتحدث هذا السيد؟ حينما نتحدث عن موافقة الولي في تزويج بنته تقوم الدنيا برمتها بدعوى أنها طفلة قاصر ووووو ....وحينما يتعلق الأمر بمشهد اغتصاب طفل يقال أنه تم الحصول على موافقة أبويه. أيعتقد هذا المخرج أن المغاربة بلداء لهذه الدرجة التي لا يستطيعون فيها كشف تناقض واضح في المواقف المتعلقة بالطفل؟ ام إنه يعتمد على المثل القائل الديب حلال الديب حرام؟ ثم من قال لك أن أطفال سيدي مومن هم من الطينة التي طرحها فيلمك إن قساوة العيش جعلت أقلهم سنا أكثر وعيا بالواقع منك ومن أمثالك المدللين . أقول لنبيل عيوش لقد أحرجت الجمعيات "التي تناضل من أجل حقوق الطفل" جعلتها ملزمة بالتدخل ولم لا مقاضاتك وخوض جميع الأشكال النضالية ضدك وهي لا تقوى المسكينة على ذلك
16 - المغربي العربي الجمعة 07 دجنبر 2012 - 14:45
الذين غير متميزين لذيهم موضوعان لكي ينالوا الجوائز
والشهرة : مهاجمة الإسلام والجنس
وقذ يكونوا في بعض الأحيان طابور خامس متصهين أو صهيوني
17 - خديجة الجمعة 07 دجنبر 2012 - 15:02
وخا اسي عيوش أخذت موافقة الوالدين و الذان لانعرف دوافعهما ماذا عن الطفل هل هو في موقع ليعطي موافقته على مشهد قد يخرب نفسيته نهائيا و يقضي على طفولته أين هم جمعيات حقوق الطفل التي تخرج علينا لمنع زواج بنات الستة عشر سنة و تتدعي أو الوالدين ليس من حقهم تقرير مصير ابنتهم و تزويجها و تنعتهم بشتى النعوت أم أن الأمر هذه المرة متعلق بأحد من نفس الفريق هل تعرف الفرق بيننا و بين الغرب الذي تمجده يا سي عيوش في موقف كهذا سيجد هذا الطفل أكثر من جمعية تدافع عنه لسبب أو لأخر و المصالح الإجتماعية تقف للأبوان بالمرصاد حتى لايتاجروا به وعندها لن يكون عليه تفجير نفسه عندما يكبر
18 - machi maghribi الجمعة 07 دجنبر 2012 - 16:30
مخرج لديه نفس الأفكار .. أطفال الشوارع الإغتصاب ... لا جديد يذكر !
19 - حسن الجمعة 07 دجنبر 2012 - 16:38
يا نبيل يا عيوش،أنجز فيلما اجتماعيا عن قيم التعاون و التآخي بين مغاربة أحياء الصفيح،و احضر أفراحهم و أحزانهم و جنائزهم و أعيادهم و سترى أنك قصرت بل أجرمت في حقهم.فكرك و تفكيرك ضيقان و لا آفاق لهما.هل فعلا ساكنة سيدي مومن لا تعرف الدار البيضاء؟هل هناك مغربي لا يعرف البيضاء العزيزة؟أمثالك من جعل من البيضاء-تخيلا- وكرا للفساد و المنكر؟عد إلى رشدك و لا تركب على هموم حالة شاذة لتصل إلى شهرة و نجومية كاذبة.
20 - المغربي العربي الجمعة 07 دجنبر 2012 - 17:13
لماذا لا يعطي ذلك الدور لولده.....حتى لو كان ولده
كنت سأعترض ....لا يمكن أي كان أن يسمح بذلك
السؤال...لو طلب منه أن يلعب نفس الدور للكبار هل
سيقبل.؟ ثم أن هذا الوسخ الذي يسميه فنا يمول من ضرائب
المغاربة كان عليه أن يطرح السؤال على نفسه أخلاقيا...هل
غالبية المغاربة مع عمله؟ مادامت أموالهم
21 - moh الجمعة 07 دجنبر 2012 - 18:13
il dit que en doit etre inteligent pour comprendre L'islam ,et aussi il dit que les europeanne ils ont bien comprit l'islam par l'image qui donne le film ohhhhh vremment nous comme imigrers marocain qui vie en france c'est nous qui donne le bonne ou le mauvée exemple c'est pas toi , tous simplement toi et les gens comme toi ils ont entrains de déchirer le tissu de la culture marocian et islamic moi je vois de relation entre islam et enfant de rue c'est au contraire les parent ou l'etat la societer qui est responsable des enfant de la rue . c'est bien de donner une image sur la rue mais lessai islam
22 - عبد الجليل الجمعة 07 دجنبر 2012 - 18:23
نبيل عيوش أصدر في هذا الفيلم الحكم الذي لم يتوصل إليه القضاء وهذه هي آفة الفنانين لا يريدون حدودا لفنهم ليصدروا الأحكام التي يرغبون في إصدارها.
23 - خالد مراوي الجمعة 07 دجنبر 2012 - 21:24
"المشاهدين غير المسلمين الذين صادفتهم، لم يقعوا في أي وقت من الأوقات في هذا الخلط الذي طرحت سؤالا حوله والذي أجده سؤالا مبررا، بل العكس تماما، جمهور من غير المسلمين قالوا أن الفيلم ساعدهم في فهم الديانة الإسلامية فهما سليما." شيء طبيعي ألا يختلط عليهم الأمر فأنت باعتبارك شخصا محسوبا على الإسلام قدمت لهم هذا الدين في صورته النمطية لديهم، لقد قدمت أن كل مسلم هو إرهابي بطبعه، هنيئا لك على تلك الدريهات التي حصلت عليها من أسيادك و الخزي و العار لكل من هلل بالفيلم و تعسا لأمة أصبحت تقتلع قوت يومها من الأجساد بناتها.
24 - omami الجمعة 07 دجنبر 2012 - 21:37
لو عرضنا على نبيل عيوش ان يعطينا موافقة لمشاركة ابنه في دور /الطفل المغتصب/ هل سوف نحض
25 - Abde Aziz الجمعة 07 دجنبر 2012 - 22:03
Jusqu'à quand on continuera de financer des films de metteurs en scènes ratés, avec l'argent du contribuable?!!!!
Pourquoi tout un peuple doit financer un projet d'une seule personne?... alors que ce projet ne nous représente pas et nous le refutons!!!
Chaque centimes donné pour financer ce genre de cinèma c'est de l'argent volé,
26 - Abderrahim agadir الجمعة 07 دجنبر 2012 - 22:14
A si nabi l ayouch fils du clan des ayouchs ; connu pour son islamophobie ; arrête de te faire de la renommée , du succès et de l'argent sur le dos des pauvres gent s marocains .
Si tu veux vraiment faire un film qui rendra service aux marocains et à l'Islam alors fait un film documentaire d'investigation sur les événements du 16 mai et sur les vrais commanditaires de ces actes et à quelle mafia gouvernant le Maroc ces événements profitent ( un vrai travail à la Maichel Moore ) .
Quant à l'idée que les kamikazes viennent uniquement des quartiers pauvres , détrempez vous mon cher ami , les kamikazes du 11 septembre contre new York sont tous issus des milieux aisés mais contrairement à ceux de votre entourage , honnêtes et refusent les injustices que fait subir le mond gédéochrétien au monde musulman durant 1 siècle et demi .
Précision : ce n'est pas un ce que vous appelez un BARBU qui vous parle , mais homme plein de joie de vivre qui a tout vécu dans sa heureuse vie . 
27 - غيور الجمعة 07 دجنبر 2012 - 22:24
هل تعلم أن الله تعالى يقول في كتابه العزيز :{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19 فاقرأهذه الآية ، واقرأ تفسيرها ، لعلك ترجع عن غيك وتتوب إلى ربك قبل نزول الموت .
28 - بن ميمون الجمعة 07 دجنبر 2012 - 22:46
الذين درسوا في المعاهد الاوربية يحلوا لهم ان يعودوا الى المغرب ويستعرضوا عضلاتهم الفكرية وثقافتهم الماجنة في نشر الرذيلة .ونسوا ان اوروبا التي ينخرها الفساد الاخلاقي ليست هي المغرب البلد الاسلامي وان الاسرة المغربية لازالت تكره ان تشاهد متل هذه الافلام الساقطة . هناك احدات ووقائع يعج بها المجتمع المغربي من الواجب ان تصور كافلام وتعرض لتناقش من اجل ايجاد حلول ناجعة لها ومن اجل تحسيس الناس اننا نعمل من اجل تغيير الواقع نحو الافضل.
29 - الكنتي الجمعة 07 دجنبر 2012 - 23:03
ما الحاجة الى هذه السينما الساقطة في بلدنا يا عباد الله . ان اقواما منا لم يعد يردعهم شيء لا وازع ديني ولا وازع اخلاقي ولا وازع انساني . يتقدمون الينا بعفن ساقط ملطخ بالرديلة ومستوى مرعب من سوء الخلق وتحدي لشعور كل المغاربة الرافضين لمثل هذه السفالة . وهذا الكائن المريض الذي عرض حياة طفل برئ قاصر الى مثل كل هذه الممارسات الحيوانية الشاذة هل يستطيع ان يرد له كرامته وشهامته التي فقدها الى الابد كما فقدها ابويه ودويه كلهم والعياذ بالله استغلالا لفقرهم وعوزهم . الا تستحي يا عيوش من كل هذا . فلو بك درة من الشعور الانساني لما فكرت حتى في مثل هذا العمل الذي دمرت به حياة عائلة .
ثم اين هي منظمات حماية الطفولة واين جمعية ما تقيش ولدي . هل هذا الولد لا يستحق منكم ادنى التفاتة .
الا يستحق هذا الوغد المسمى نبيل عيوش ان يقدم الى المحاكمة من اجل هذه الفظائع . ان الجريمة تابثة ضده وقد ارتكبها مع سبق اصرار والترصد .
اين اطهار هذا الوطن . واين رجاله انسكت عن مثل هذا الوغد . اين الدولة الغافلة النائمة الخائفة اذا كانت هناك دولة .واين النظام اذا كان هناك نظام . ثم قبل اين الايمان يا من تخادعون
30 - dayez men hna الجمعة 07 دجنبر 2012 - 23:14
اللعاقة أولا و أخيرا هي المتحكم الرئيسي عند هؤلاء الذين أعطيت لهم كل الصلاحيات للنهوض بالقطاع السينمائي.

لا يهمهم لا أخلاق و لا دين و لا ملة و لا اعراف و لا مجتمع و لا إقتصاد و لا هم يحزنون.

و تجدهم في الأخير يتشدقون بالكلام و يوهموننا أنهم يحملون رسالة سامية و يريدون فضح الواقع.

ألا بئس ما يمكرون
31 - هشام الجمعة 07 دجنبر 2012 - 23:33
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل مدة ليست ببعيدة قامت الدنيا وما قعدت لأجل فتاة زوجها أهلها عنوة بعد أن فضت بكرتها من طرف عشيقها (تصريح وزير العدل) وقالو "لا لزواج القاصرات" وما بقيت "شي بايرة" في جمعية نسائية إلا وتشدقت بالكلام في وسائل الإعلام الرخيصة لدينا حيث قالو "هذا إنتهاك للطفولة"
أما الأن فتعرض السينما المغربية هذا الطفل وغيره تنتهك عفته ويغتصب ؟؟؟؟
والكل يصفق’؟؟؟؟ بدعوى الفن و التقدمية و الحداثة ’ ألا لعنة الله على الفاسقين
32 - مغربي السبت 08 دجنبر 2012 - 00:14
الله اودي نبيل عيوش يشرح الاسلام بفيلم واش بعدا عارف الاسلام
اوا على هاد لحساب العلماء والفقهاء معندنا منديروا بهم
حسبي الله ونعم الوكيل
33 - وهيبةالمغربية السبت 08 دجنبر 2012 - 00:27
مـا يـخـيف بـعضهم هـو الـتطـرق لـطابـوهـات ، و هـذا إجـابي وبـداكـوجـي أولا
مـوضوع خـطير مـسكـوت عـنـه ، رغـم آلاف الـضحـايا فـي الـبلدان الـتي يتفـادا
فهـا القـنون هـذه الـجرائم الـبشعة ( لولا تحـرك نشطـاء ونـاشطـات المجتمع المدني) ، والتـي تدمر أسس مكونـات شخـصيـة النـاشئة

وهـنـا نـنتـظر كـل المدافعـين عـن القيم !! أينـكـم و لا زلـتـم تُـِحلُونَ إغـتصـاب

الأطـفـال " بـزواج بنت الـتـاسعـة ، وبعـضهم بـنت الـسـادسة !! "

أليست من عـمره تسع سنـوات طـفـلا !! تـحـلون اغـتـصـابه مـن طرف شيخ
بـعد قـرائة الـفـاتحة ؟ ؟

ٱينكم يـا مُنـَظِرِي عرعستان ؟

ولازلت هذه المجـازر شـائعـة في اليمن و السعودية في ضواحي عرعستان

- أم خـائفة على فلذات كبدها " و كـاعـية على هـذه الجـرائم "

وهيبةالمغربية
34 - مول التقلية بايتة السبت 08 دجنبر 2012 - 01:21
اللهم إن هذا لمنكر عظيم
اللهم إن هذا لمنكر عظيم
اللهم إن هذا لمنكر عظيم
اللهم إن هذا لمنكر عظيم
اللهم إن هذا لمنكر عظيم
اللهم إن هذا لمنكر عظيم
إشهدوا يا هيسبريس
35 - adel السبت 08 دجنبر 2012 - 03:29
"قبل التصوير حصلت على موافقة الطفل و موافقة والديه، وهذا أمر مهم، شرحت لهم أن الشخصية السينمائية ليست هي الشخصية الواقعية، عندما قبل الجميع بدأنا التصوير،"
هذا لا ينفي مسؤوليثك في اغتصاب حقوق طفل قاصر من خلال مشهد سبعقد حياته و حياة كتيرين متله حتى ترفع من مبيعاتك و تحدث شرخا و صدمة في الوجدان المغربي و هذا ديدنك منذ بدات ما تدعيه زورا الفن
لؤ كنت في الغرب لكنت الان في السجن بموجب ثلاثة تهم و لن تفلت من عدالة قضاء تلك الدول لكن بموجب الريع الفنى الذي تتمتع به فانك فنان رغم انوف المغاربة الرافضين
تثور ثائرة الجمعيات عندما تضع بنت حجابا و يرونه خرقا لحقوق الطفل ثم يخرسون لما يغتصب طفل و معه الاف يروعون و تشوش براءتهم بذلك الفلم
اللهم اني برئ من الفن اللهم فاشهد
36 - Batman السبت 08 دجنبر 2012 - 03:39
franchement j'ai pas vue le film et je compte pas le voir car j'en est marre des films marocains ils abordent presque les mémés sujets dont la sexualité consiste 90% du film et les réalisateurs pour justifier leurs manque de créativité ils prétendent que de telle sujets sont des sujets qui vont renforcer les cinéma marocain mais a vrai dire ils ont tord car les films qui ont eu le plus de succès en amerique et qui ont même eu plusieurs oscars sont des films ou il y a moins de scène sexuelle et je peu même citer a titre d'exemple le film "Blind side" et surtout le film "Radio" dont je recommande vivement aux lecteurs de le voire .
37 - العربي السبت 08 دجنبر 2012 - 09:33
لا تلومونه... ! أراد فقط أن يفجر كبتا مكنونا في نفسيته ، فلربما كان قد تعرض لاعتداء جنسي في طقولته لم يتخلص منه بعد ، أو بالاحرى لم يتعافى منه تماما ، فسعى إلى حل تلك العقدة بتصوير ذلك المشهد ، أما موافقة أسرة الطفل كما يدعي فليس صحيحا ! فالمال كما تعلمون يشق طريقا في البحر كما يقال و الفاهم يفهم....
38 - haddoumarocain السبت 08 دجنبر 2012 - 12:03
monsieur ayouch na pas honte, jai eu l accord de l enfant et de ses parents, ses parent ok, mais un accord d enfant? reflichi bien monsieur allouch et pas ayouch.allah ehdik.
39 - mouradrami السبت 08 دجنبر 2012 - 13:49
c'est la matiere grasse de nos realisateure amateurs marocains terorisme ,islamophobie et violence vraiment c'est honteux de voire ce genre de sttupidité,'
40 - االلللللللللل السبت 08 دجنبر 2012 - 23:16
هل يرضى هدا المشهد لابنه او لاحد ابناء الطبقة الثرية في البلاد ولكنهم يستغلون حاجة الطبقات الفقيرة و يقنعونهم بالمكر و الخداع.
41 - ملاحظ الأحد 09 دجنبر 2012 - 19:09
السينما المغربية او قمة الرداءة تعود من جديد عبر فيلم فاشل و ميت قبل الاخراج يبحث عن جائزة اسوا فيلم في تاريخ السينما
42 - مغربي حر الاثنين 10 دجنبر 2012 - 18:22
السي عيوش مع الاسف في بلدنا هناك من لا يفهم في مجال ما ومع ذلك يصدر احكاما وهي احكام عن جهل.فالمجال السينمائي مجال رحب.وفي نظري التحليل المهني للفيلم لا يمكن ان يقوم به الا اهل الاختصاص من سينمائيين ونقاد.ان معالجة اي موضوع كان لا يمكن ان يتم الا من خلال الادباء المفكرين الفنانين.لكن هناك مع الاسف من يتطفل على كل المجالات ويصدرون احكاما جائرة في حق الابداع.فمثلا ينتقدونك لكونك شخصت في فيلمك لحظات اغتصاب طفل.فهل هؤلاء سينكرون وجود اطفال في مجتمعنا يستغلون جنسيا ويغتصبون.ومؤخرا اصبحنا نجد المجتمع المدني الذي يبذل جهدا مشكورا في فضح هذه الممارسات المشينة.فبدل البحث عن حلول لهذه المعضلة المتمثلة في المثلية.فهذه الفئة تعاني من ضغوط نفسية ومن عدم الاستقرار.هم لم يختاروا هذا الطريق انما تعرضهم للاغتصاب في الطفولة هو السبب .
43 - علي الثلاثاء 11 دجنبر 2012 - 20:01
إن في الأمر" إن" مخرجون ومسرحيون ليس في رؤوسهم سوى كلام الفحش وعبارات الشارع الساقطة وبيدوفيليا الأطفال. ومسرحيون طلعوا علينا بمسرحية "ديالي" التي لا تتحدث سوى عن فروج النساء. ويسمون هذا المسخ وهذا الزبل وهذه الامراض والافكار الموسخة أفلاما ومسرحيات عالمية؟
44 - ام عمر الثلاثاء 11 دجنبر 2012 - 23:47
لا إذن من الله !

لا أحد يملك أحد !
كل شيء لله !
أجسادنا لله !
هي فقط ودائع !
أمانات، نحاسب عليها !
أبناؤنا،عيال الله !
أعراضهم،عورات وجب سترها !
المحافظة عليها من كل تدنيس !
من كل انتهاك،من كل اغتصاب !
لا حق للأسرة في الاسترزاق بما لا تملك !
45 - مغربي غيور الأربعاء 12 دجنبر 2012 - 01:12
عائلة عيوش متفركنة أي هواها فرنسي وبالتالي فهي لائكية معنى هذا انها تفصل الدين عن السلطة اذن هل هؤلاء مسلمون ؟ فلا يحق لهم التحدث عن الاسلام وشرحه للاخرين بل يجب عليهم صرف جهدهم لشرح لائكيتهم.
هّذا الفلم يخدم أجندة ماما فرنسا أي محاربة الاسلام ونشر الرذيلة والفحشاء.
لماذا مخرج الفلم لم يجعل موضوع فلمه يتناول الفساد بكل انواعه ( المالي والسياسي والضرائبي ...) ؟
لماذا عيوش لم يتطرق في فلمه للمليارات المسروقة من البلاد؟ السبب أن الناهبون من طائفته التي يدافع عنها ؟
الافلام المغربية معروفة برداءتها وهياميتها المفارقة للواقع فكيف ستخدمه من خلال مناقشته .
الافلام المغربية في جلها قائمة على العقد النفسية التي يترجم مخرجوها من خلالها كبتهم وانحرافاتهم الجنيسة(الشذوذ الجنسي كمهرجان مراكش مثلا/السحاق/الدعارة... )
عيوش ينتمي لعصابة هدفها تخريب المغرب المسلم من خلال اتخاذ النمطية اسلوبا في مواجهة أكثر المغاربة المسلمون.
أين المجتمع المدني والذي يزعم الدفاع عن الطفولة من مشهد اغتصاب براءة طفل ؟
يجب على الحقوقين ان يبادروا للعدالة للقصاص من المخرج والعاملين في الفلم وكذالك الوالدين .
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

التعليقات مغلقة على هذا المقال