24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. الأمن يشن حملة واسعة لحجز سيارات الأجرة المزورة في البيضاء (5.00)

  3. تراجع المبيعات يدفع الوكلاء إلى تخفيض أسعار السيارات في المغرب (5.00)

  4. "الشماعية".. مشاهد عابرة (5.00)

  5. نقابيون ينتقدون رفض الحكومة إعفاء المتقاعدين من ضريبة الدخل (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | العلوي: حكومة "وحدة وطنية" ستخفف من وطأة القرارات "اللا شعبية"

العلوي: حكومة "وحدة وطنية" ستخفف من وطأة القرارات "اللا شعبية"

العلوي: حكومة "وحدة وطنية" ستخفف من وطأة القرارات "اللا شعبية"

في شرحه لمبررات دعوته إلى "حكومة وحدة وطنية"، التي طرحها من خلال هسبريس وتمنى أن تلقى آذانا صاغية، أكد مولاي إسماعيل العلوي، رئيس مجلس رئاسة حزب التقدم والاشتراكية، وأمينه العام السابق، أن "القرارت التي تبدو غير شعبية ستكون أخف مع حكومة الوحدة الوطنية".

وقال العلوي، في الجزء الأول من الحوار مع هسبريس، إنه "من الضروري في حال وجود حكومة قائمة الذات أن تُتخذ قرارات تبدو لا شعبية، لكنها ضرورية يفرضها الواقع"، مضيفا "لو كانت هناك حكومة وحدة وطنية، فإن الأمر سيكون أخف لأنه لن يكون هناك من سيعترض على مثل هذه القرارات".

واعتبر العلوي أن وجود حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي خارج الحكومة يعتبر "ضياعا لعدد من الفرص التي كان يمكن أن تستثمر لو اجتمعنا على طاولة"، مردفا أن "المبادرة مطروحة عن طريق موقعكم "هسبريس"، وأتمنى أن تثير الانتباه مهما كان نوعه، ولو بالرفض أو الاستهزاء والاستخفاف حتى، لكن الأساسي أن تطرح للنقاش لأن الذي ينقصنا في هذا المجتمع هو النقاش حول عدد من القضايا الكبرى".

مولاي إسماعيل العلوي.. لو تفضلتم بإجراء مقارنة بسيطة بين تجربتي الانتقال الديمقراطي التي عاشها المغرب مع حكومة التناوب، ومع الحكومة التي تقودها العدالة والتنمية اليوم؟

من الصعب مقارنة أوضاع 1998 والأوضاع التي عشناها بعد دستور 2011، لكن هناك عدد من الأمور مشتركة ولو شكلية، فمع التجربة الأولى كان هناك نوع من التلاقي بين الحركة الوطنية والملك الحسن الثاني رحمه الله، هذا التلاقي كانت له أسباب من أهمها شعور الجميع بأن المغرب لا يمكنه الاستمرار بالطريقة التي كان عليها، لأنه كان مهددا بالسكتة القلبية كما قال الملك آنذاك، وبالتالي كان هناك عمل إنقاذ وطني تحملت من خلاله الحركة الوطنية مسؤوليتها، وآخذت على نفسها المساهمة في تغيير الأوضاع، وبالتالي نجحت التجربة رغم النقائص التي شابتها، وهذا أمر طبيعي.

أما في سنة 2011، فإن التلاقي الحاصل بين جلالة الملك وباقي الشعب برمته، وخطاب 9 مارس، كان بمثابة إعلان تجديد الالتقاء القوي الذي جاء في إطار الحراك الذي ساهم فيه الشعب المغربي، من خلال التعبير عن مطامح الجماهير التي لم تقتصر على الشق الاجتماعي ولا السياسي، بل يهم كل جوانب الحياة وهو ما جسده الشعور العميق باسترجاع صفة المواطنة. وهذا السعي لاسترجاع كرامة المواطنين كان قويا، وهو ما أدى إلى الاستجابة الملكية في خطاب 9 مارس، ليليه النقاش المجتمعي الذي شاركت فيه الأحزاب والنقابات والجمعيات، الأمر الذي أدى إلى صياغة دستور فاتح يوليوز.

في هذا الاتجاه يسجل العديد من المتتبعين من ضمن القواسم المشتركة، تعابير مثل جيوب المقاومة بتعبير الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، أو التماسيح والعفاريت بتعبير الأستاذ عبد الإله بنكيران.. في نظركم لماذا استعمال لغة الإشارات في مثل هذه القضايا؟

وجود معارضي التقدم ودمقراطة الحياة السياسية بشكل أعمق أمر طبيعي، لأننا في مجتمع فيه طبقات وهو ما يعني وجود مصالح متضاربة وأحيانا متناقضة، وبالتالي لا غرابة إذا ما وجدت فئات لا ترضى بالمكتسبات التي تحققت، بل تسعى لاستدراك السلطة التي ضاعت منها، وذلك للرجوع بدار لقمان إلى حالها. وعلينا أن لا نستغرب لهذا الأمر، وأن لا نعتبره نشازا، بل أمرا طبيعيا في جميع المجتمعات، لكن المفروض هو التحلي باليقظة والوعي بذلك، والاستعداد لخوض المعارك بشكل صحيح، حتى لا ننساق وراء بعض الأوهام في معارك جانبية لا تخدم المصلحة الكبرى لشعبنا، والتي مع كامل الأسف لاحظنا في السنة ونصف الأخيرة، حيث إن البعض خاض عددا من المعارك الجانبية التي لا تسير إلى عمق الأشكال، لأننا مجتمع متخلف.

"مقاطعا".. من تقصدون بكلمة "البعض"؟

"ضاحكا".. "شلاّ ما نقصد"، هناك العديد من الفئات.

"مقاطعا".. سياسيون يمارسون في الحياة السياسية المغربية مثلا؟

من دون شك، لكن هناك من لا يمارسونها ظاهريا، ولكن عمليا هم في جوهر العمل السياسي، لأن المصالح اقتصادية واجتماعية مختلفة الأوجه.

"مقاطعا".. منهم داخل الحكومة مثلا؟

دون شك هناك من داخل الحكومة، وهناك من داخل الحكم بشكل عام، أي في الهيكل العام الذي يسير البلاد، وهذا شيء طبيعي لأننا كنا نتكلم في مرحلة سي عبد الرحمان على جيوب المقاومة، التي كانت توجد في وكر الجهاز التدبيري للمرآب العمومي، والآن هناك من يسمي التماسيح والآفاعي، وهذا أمر طبيعي.

سبق أن قلت أن قرار حزب الاستقلال الانسحاب من الحكومة سيعيد المغرب سنوات للوراء؟

لم أقل هذا باتصال مع انسحاب حزب الاستقلال، لكن قلت هذه الكلمة، بالنسبة لمبادرة الأمين العام للحزب في وقته، والذي طالب استنادا على الفصل 42 من الدستور التي لا تمت بصلة لهذا الصراع السياسي، ويجب أن يبقى رئيس الدولة فوق هذه الصراعات، وأن لا يزج به في هذه المعارك السياسوية، لذلك قلت أن هذا فيه نوع من العودة للوراء، لأن الدستور الجديد أوضح مسؤولية كل الأطراف، وجلالة الملك كان على صواب لما لم يستجب عمليا للطلب الذي قدم له، وعليه أن لا يضع يده في هذا الوضع الذي كان يمكن أن يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وبالتالي كان حكيما عندما لم يستجب لهذا الطلب، وترك الأمور تسير بشكلها المنطقي والطبيعي الذي ذهبت إليه، وبعد انسحاب وزراء الاستقلال عبر تقديمهم الاستقالة، أصبحنا نعيش وضعا جديدا، وهو المسلك المنطقي والسليم للتعامل السياسي.

هل هناك من أوجه للتشابه بين تقديم حزب الاستقلال لمذكرته في فترة التناوب التي نجم عنها دخول الأمين العام السابق لحزب "الميزان" للحكومة بعد التعديل الحكومي، ومذكرة حميد شباط خصوصا أن هناك قواسم مشتركة بين المذكرتين؟

إذا كانت هناك نفس المطالب، فالأكيد هناك تشابه.. لكن لا أظن أن الأوضاع متشابهة، لأن ما هو صحيح اليوم ربما سيكون غير ذلك بعد مدة.

مقاطعا.. بصيغة أخرى هل تعتقد أن هذا منهج عند حزب الاستقلال؟

لا يمكن أن نبني استنتاجا على حالتين، وإن كانتا متشابهتين، أعتقد أن حزب الاستقلال حزب عريق وله مكانة في المجتمع المغربي، وله تاريخ مجيد، وعدد من العوامل التي جعلت منه حزبا فاعلا ونشيطا، ستظل رغم ما يحدث من تقلبات على مستوى جهازه التسييري، فحزب الاستقلال يمثل جهات فاعلة، ويجب أن نأخذ برأيه.

يمكن القول إذن أن رئيس الحكومة أخطأ التعامل معه؟

لا أظن ذلك لأن تعامله كان مبنيا على الاحترام، ويبدو لي أنه كان مبنيا على إعطاء المكانة المناسبة لهذه القوة السياسية، لكن لا أفهم أحيانا المبادرات التي أقدم عليها السيد الأمين العام الحالي لحزب الاستقلال بقراره الابتعاد عن الكتلة المساهمة في تدبير الشأن العام.

وكنا سنكون سعداء في حزب التقدم والاشتراكية لو استطاعت الكتلة الوطنية البقاء والانسجام الذي كان لها، وعلينا أن لا ننسى أن من بين التصريحات الأولى التي كانت بعد الانتخابات الأخيرة من قبل السيد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه سيكون سعيدا لو تحالف مع الكتلة الوطنية، وقال إن حزبه يعتبر نفسه جزء من هذه الكتلة، لكن هذا الأمر لم يتم الاستجابة له بسبب الانفصال بين مكوناتها، وهذا الانفصال كان مبنيا على النزاع القائم بين الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، لنجد أنفسنا بعد الانتخابات في تنافر بين مكوناتها.

مولاي إسماعيل لو تفضلتم بتحديد مظاهر التشابه بين تشكيل الحكومتين، مع التناوب والحالية؟

حكومة التناوب كانت مبنية على وجود كتلتين الأولى الديمقراطية الوطنية والتقدمية، ممثلة في الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية ومنظمة العمل، والثانية مما كنا نسميه بالأحزاب الإدارية، ممثلة في حزب التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية بشطريها، وهو نفس الواقع الذي مازلنا نجده اليوم مع هذه الحكومة بشكل أو بآخر. وحكومة التناوب التوافقي حظيت بدعم قوي من قبل حزب العدالة والتنمية في إطار المساندة النقدية، ويمكن القول أن الوضع الذي عاشه المغرب مباشرة بعد تولي الملك محمد السادس للحكم، هي نفس الأوضاع رغم تغير الأجيال، فالقضايا نفسها مازالت مطروحة، لأننا بلد متخلف وضعيف، وله إمكانات يجب أن تستثمر، ولا يمكن أن تستثمر هذه الإمكانات إذا لم تكن هناك وحدة وطنية، وأقول هاتين الكلمتين "وحدة وطنية" من أقصى اليسار إلى اليمين.

مقاطعا.. هذه دعوة إلى حكومة وحدة وطنية في هذه الظروف؟

آه.. يمكن.. هذه دعوة لحكومة وحدة وطنية، ولِمَ لا، نحن في حاجة لهذا الأمر في هذا الظرف، لأنه لا يجب أن نغر أنفسنا، فنمو الناتج الوطني خلال هذه السنة يقال أنه سيصل إلى نسبة 4.4 في المائة، ورغم أنه معدل مهم لكننا نضيع عددا كبيرا من النقط.

الدعوة إلى حكومة وحدة وطنية معطى جديد في المشهد السياسي، وخصوصا في هذا الظرف، إذا طلب منكم أن تتبنوا هذا المقترح وتقدموه كمبادرة؟

شكون أنتم

أنتم كشخص؟

وما قيمتي أنا كشخص؟، فأنا مواطن من بين المواطنين.

القصد هنا لماذا لا توسع الاستشارة في مقترح حكومة الوحدة الوطنية، وأن تتبادل الفكرة مع قيادات الأحزاب الوطنية الكبرى، مثل سي عبد الرحمان اليوسفي، وسي محمد بوستة وتقديمها كمبادرة؟

المبادرة أقدمها عن طريق هسبريس، وأتمنى أن تلقى آذانا صاغية، وأنا على أتم الاستعداد، لكنني لن أتجرأ على طرق أبواب مشايخي، سواء سي عبد الرحمان اليوسفي أو سي محمد بوستة، رغم علاقتي الطيبة معهما لأنني خجول نوعا ما، لو أخذا المبادرة وتم النداء على هذا العبد الضعيف، فالأمر سيكون بالنسبة لي طبيعيا، أما أن آخذ المبادرة أنا فالأمر صعب، لكن المبادرة مطروحة عن طريقكم، وأتمنى أن يكون لها صدى وأن تثير الانتباه مهما كان نوعه ولو بالرفض أو الاستهزاء والاستخفاف حتى، لكن الأساسي أن تطرح للنقاش، لأن الذي ينقصنا في هذا المجتمع هو النقاش على عدد من القضايا الكبرى.

لكن الخليط الحكومي اليوم هو أشبه بحكومة وحدة وطنية؟

لا.. كون حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي خارج الحكومة وفي المعارضة مع أحزاب أخرى، هذا ضياع لعدد من الفرصة التي كان يمكن أن تستثمر لو اجتمعنا على طاولة، وهذا رأيي الشخصي.

أنتم جزء من هذه الحكومة التي اتخذ حسب العديد من المتتبعين خطوات لا شعبية، وآخرها نظام المقايسة الذي أبدت فئات كبيرة تخوفاتها من ضربه للقدرة الشرائية للمواطنين؟

من الضروري في حال وجود حكومة قائمة الذات أن تتخذ قرارات تبدو لا شعبية، لكنها ضرورية ويفرضها الواقع، ولو كانت هناك حكومة وحدة وطنية، فمن دون شك أن الأمر سيكون أخف، لأنه لن يكون هناك من سيعترض على مثل هذه القرارات، فالزيادة في أسعار النفط مسايرة للتقلبات أمر طبيعي، باعتبار أنه ليس لنا هذه المادة الحيوية، لكن يمكن التوجه نحو الطاقات البديلة التي عندها إمكانيات مهمة لاستثمارها.

تتوقعون أن تسير هذه الحكومة في نسختها الثانية بالإصلاحات التي ينتظرها المغاربة؟

هذا ما نتمناه.. لكن سيكون أمامها عمل صعب، لأنه ستكون أمامها قوى وازنة ستعارض اختياراتها، وإن كانت مبنية على معطيات غير موضوعية، وبالتالي لابد من وضع حد لهذا النوع من التشنج الذي لا يخدمنا، وأن نلتقي على طاولة واحدة، إذا أردنا أن نرتقي بمجتمعنا إلى ما نصبو إليه، وذلك من خلال وصول نسبة النمو إلى 7 أو 8 في المائة، وهو ما لا يمكن أن نحققه في خضم هذه الظروف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - أبقار عــــــــــــــــــــلال الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 01:22
الفقيه اللي نتسناو براكتو دخل للجامع ببلغتو
والقادم أسوأ.لأننا عجزنا عن استرداد ما نهب.وعجزنا عن فرض الضريبة على الثروة وكبار الفلاحين.67%من الشركات لاتؤدي الضرائب...
عجزنا عن تخفيظ الأجور العليا.وحدف "تقاعد" البرلمانيين والوزراء...
عجزنا عن ترشيد النفقات وتحديد الأولويات....

عجزنا عن كشف التماسيح والديناصورات المحمية
....

فلم نجد الا البسطاء والفقراء لتمرير توصيات وأوامر صندوق النقذ الدولي
....

لماذا لايفكر مرؤوس المحكومة في الضريبة على الشمس والمطر ورؤية البحر
بلا وحتى استنشاق الهواء ...على الفقراء فقط

هنيئا لنا بالتطبيع مع الفساد وشرعنته بعد التحالف( التخاذل) او الزواج الكاثوليكي 'للحمامة' مع القنديل أو المحكومة "الاسلامية" بالاسم واللحية فقط

ارى ما يبرروا مستغفلوا الممثل البارع(ممثل دور الضحية.وممثل الفاع عن الاسلام وهو منه بريئ)
2 - Patriot الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 01:28
La constitution vote par le peuple marocain est le Seul document qui organize notre system politique....c'est la volunteer du peuple....
...il n'y absolument AUCUN article dans notre constitution qui parle de gouvernement d'unote national....cet homme veut detruire notre constitution...c'est un homme tres dangereux pour la democracie dans notre pays....seule la constitution et rien que la constitution...on a assez de ces ignorants qui veulent la destruction de notre pays
3 - progressiste الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 01:32
L'analyse d'Ismaïl Alaoui est décalée dans le temps. Les 2 expériences gouvernementales ne sont pas de la même veine. La 1ère a consisté à lancer le dégel entre le mouvement national et le roi Hassan 2 , après 20 années de méfiance réciproque. Malheureusement Youssfi s'est fait avoir par Al Himma et a perdu définitivement sa crédibilité, en n'ayant pas combattu les dérives de la classe dirigeante. Le gouvernement actuel avait pour mission de combattre l'économie de rente et les dérives de la "cour royale" qui s'accapare les richesses du pays. Sauf que la majorité gouvernementale a été brisée par cette même cour qui ne lâche rien, sans combat. Ismaïl Alaoui doit se mettre à jour .
4 - frifra sans commentaire الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 02:05
je n ai aucun commentaire et maintenant je vais preparer une tasse de cafe avec un peu de sucre en attendant de trouver un gouvernement
5 - Patriot الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 03:01
AUCUN article dans notre constitution parle de gouvernement d'unite national...il faut respecter la constitution et le peuple marocain qui a vote pour cette constitution...C'est le seule document qui organize notre system politique...
Biensure, il y'aura toujours des gens qui ne serons pas satisfaits par certaines decisions du gouvernement qui a gagne le drois de gouverner, mais ils aurons leurs opportunite de voter dans les elections de November 2017....
....dans la democracie, les gouvernements sont elus pour prendre les decisions difficiles et non de plaire a tout le monde.....sinon, pourquoi avoir des elections
..????
6 - je suis ce que je suis الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 04:43
Allah insar sidna Mohamed 6 okan, ama okan al Maghrib fi jahannam, malgre tout ça, impossible que le Royaume du Maroc soit développer et parmi les grands pays du monde. Oui il peut être le meilleur à condition que notre Roi et les dirigeants imazighens prennent le gouvernement en main. C’est normale vous vous rendu pas compte que ce peuple amazigh n’a jamais eu sa liberté et son honneur, comment voulez-vous qu’il va accepter d’être dominé par les arabes, nous ne sommes pas contre les arabes. Je vois que tous ceux qui dirige le pays ce sont que les arabes, ce gouvernement doit partir et le plus vite possible pour avoir un autre à la hauteur svp.
Allah Al Watan Al Malik.
7 - Med Mahmoud الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 06:32
المورال ف المغرب هاد ليام بحال السروال بلا سمطة.. انت تهزو و بن كيران يطيحو ليك..
8 - Med Mahmoud الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 07:05
من أقوال جولدا مائير رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية بين 17 مارس 1969 حتى1974

عندما حٌرق المسجد الأقصى قالت رئيسة الوزراء الإسرائيلية 'جولدا مائير' قالت: "لم انم ليلتها وأنا أتخيل العرب سيدخلون اسرائيل أفواجاً من كل صوب.. لكني عندما طلع الصباح ولم يحدث شيء أدركت ان باستطاعتنا فعل ما نشاء فهذه أمة نائمة"..
9 - طيب الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 07:28
تحليل منطقي ومبادرة شجاعة
هذا شخص ﻻ يهمه منصب حكومي فقط يريد أن يبعث نفسا جديدا في العمل الحكومي، بعد أن أدرك أن الحكومة رغم تشكيلها ستكون ضعيفة .
ومن جهة أخرى يريد أن يعيد حزب التقدم واﻹشتراكية إلى عقله ومنهاجه السليم بعيدا عن البحث عن اﻻمتيازات الشخصية ﻷن موضعه مع الكتلة. 
10 - نواس المصطفى الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 09:16
نعم أظن إذا رجعوا مشايخنا السياسيين وقدماء أحزابنا الأفاضل وكونوا حكومة وطنية لكان أفظل لكن السؤال المطروح عن شيخنا الفاضل ياترا من يفظل أن يكون رئيسا لهذه الحكومة من مشايخ أحزابنا هل إسماعيل العلوي أو أحمد بوسة أو عبد الرحمان اليوسفي أو أحمد عصمان او الشيخ الكبير أحرضان والباقية كثيرة من مشايخنا السؤال المطروح لشيخنا المحترم
إسماعيل العلوي أليس ما تعيشه بلادنا الآن من أزمات إقتصادية وتشتت سياسي إرث من زمنكم لهذا فأنا أفظل حكومة تقنقراط مكونة من متقفين واقتصاديين بعيدة كل البعد عن الأحزاب والسياسيين
11 - toto12 الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 09:26
L'idée d'un gouvernement d'union nationale n'est absolument pas justifiée par le contexte économique et social actuel:
sur le plan exogène, la reprise économique est amorcée aux états unis et en europe, elle devrait arriver atteindre le maroc dans 12 à 18 mois et sur le plan géoploitique, le maroc n'est pas menacé et ses intérêts non plus...
sur le plan endogène, la paix sociale en dépit du contexte économique déplorable a été préservée et l'économie nationale s'en tire plus tôt bien ...
Oui il y a une seule raison à évoquer un gouvernement d'union nationale c'est pour sauver le gouvernement Benki qui a révélé un manque flagrant de compétences et de connaissance des dossiers : les départements en léthargie sont légion.
12 - toto12 الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 09:59
le PJD n'avait pas pris la peine dans sa réflexion de préparer les éléments de solutions aux problèmes économiques et sociaux des marocains. il est arrivé au gouvernement les mains vides mais la bouche pleine. le gouvernement youssoufi, il faut le reconnaître a su capitaliser sur les acquis du pays et a apporté sa touche personnelle qui est le fruit d'une réflexion profonde et d'un travail qui a duré des décennies. Il lui manquait la connaissance des dossiers et des jeunes un peu plus dynamiques et moins aigris...mais il a réussi à imposer son style et notamment réduire le train de vie de l'état, imposer la langue arabe auprès des hauts commis de l'administration et des gros dossiers...Non à l'union nationale si Benki et le PJD pensent être capables de diriger le pays ils doivent pouvoir l'assumer et assumer les erreurs de leur apprentissage. Oui le Maroc en pâtît mais il faudrait que le PJD reconnaisse ses erreurs et qu'il appele de ses voeux à un gouvernement d'UN dommage...
13 - الحسين الحسين الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 10:25
بسم الله الرحمان الرحيم،للقضاء على جيوب المقاومة التي توجد في وكر الجهاز التدبيري للمرآب العمومي، يجب اتخاذ تدابير شجاعة مثل:
1/ حذف كل الإمتيازات المخولة للمسؤولين من تعويضات وتشجيعات وحوالاة جزافية مثل التعويضات عن المسؤولية وعن السيارة وعن اللباس وعن وعن .. التي نخرة جسم المرآب العمومي حيث أصبح لا يتسلم المسؤولية إلا الإنتهازيين وضعفاء الشخصية الذين يستجبون و يفعلون كل شييء من أجل إرضاء رؤسائهم ومديريهم مثل الإمضاء على فاتورات وأموال تصرف بغير حق وأكثر من هذا هنالك من هم ذيوثيين يطلب منهم رؤساءهم كل شييء ويعلمون أنهم سينفذوه بدون مناقشة. هذه الفئة التي لا تعرف ما معنا المواطنة والعمل من أجل مصلحة البلاد وملك البلاد تستفيد اليوم من الإدارة العمومية بكل معنى. ففي حذف هذه الإمتيازات سيخلو الطريق أمام المواطنين النزهاء لخدمة البلاد لأنهم أقصوا من تسيير أمور البلاد نظرا لمواقفهم ضد الفساد
2/على رأس أغلب الإدارات اليوم هنالك انتهازيو فئة غادرة موقع القرار وسيعملون ما باستطاعتهم من أجل تعطيل كل المبادرات الإصلاحية فكيف سيدبر هذا الملف لتطبيق الإصلاحات الضرورية على أرض الواقع بسلام وسلام
14 - حسن لخميسي الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 10:32
بسم الله الرحمن الرحيم
مع الاحترام والتقدير لهذا الرجل الوطني، الوحدة الوطنية بالمغرب من طنجة إلى الكويرة لا يمثلها إلا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه.
ولا أجد أي داعي لاستيراد ما يقع المشرق العربي لبلادنا. فالانتخابات جاءت كما أرادها الشعب المغربي و من المفروض أن الحزب الذي نال المرتبة الأولى في الانتخابات وعينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله أن يستمر على رأس الحكومة حتى الانتخابات المقبلة فإن أحسن فسيفوز بها وإلا جاءت الانتخابات بحزب آخر أليست هذه هي الديموقراطية؟
15 - عسو الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 12:42
حكومة وحدة وطنية ستكون وطأة قراراتها أخف.وجود اﻹتحاد واﻹ ستقﻻل في المعارضة ضياع للوقت... وماذا عن البام؟اسماعيل العلوي يريد ان تجهز اﻷحزاب على الشعب دفعة واحدة وكرجل واحد.لن تمروا،فأنتم ملفوظون وإن لناظره قريب.شكرا على النشر.
16 - mostafa الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 18:28
كلام موزون جدا ليس فيه اي شك . ودلك رغبة في كرسي في الحكومة القادمة لان هؤلاء لايعرفون الشيخوخة و ترك الفرسة لشباب بل يتوسلون ويرغبون ويمرغون وجوههم في التراب من اجل جاه زاءل يقول المتل المغربي فين ماطابت يطيب لها لو كان الاستقلال في الاغلبية لتعلقوا فيه ولكن هم الان مع العدالة والتنمية شيء عادي يقول متل هدا الكلام ويضرب الاستقلال .الشعب المغربي عاق وفاق الله ياخد الحق في كل شخص غلب مصالحه على مصلحة الوطن ولوكنت انا***
17 - mohammadoun الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 19:05
لم يتم فهم مقصود حكومة وحدة وطنية التي ينادي بها هذا المناظل الفد المخضرم الي يستفيذ من الريع الوطني بكل انواعه...
الوحدة المقصودة تعني ان يشارك جميع الاحزاب والنقابات وحتى جمعيات المجتع المدني لتقاسم الريع والامتيازات وهكذا لا يحتج احد ويستفيذ الجميع ...لان منهجية التنواب اتبتت الممارسة ان فيها القوالب والتقوليب والاستفادة قليلة وممدة زمنيا
كان على هذا النوع من البشر ان يغلق عليه بيته وان ياكل ريعه بصمت
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال