24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | بولوز: التعليم بالمغرب تنقصه البوصلة والروح والبركة

بولوز: التعليم بالمغرب تنقصه البوصلة والروح والبركة

بولوز: التعليم بالمغرب تنقصه البوصلة والروح والبركة

تطرق الدكتور محمد بولوز، أستاذ التعليم العالي مُكوِّن بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، وعضو المكتب الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، في هذا الحوار إلى التفصيل في المراحل التي مرت منها المنظومة التعليمية بالمغرب بعد استقلال البلاد، مستعرضا آراءه بخصوص مكانة البلاد في مجال التعليم، وقضايا أخرى من قبيل التعريب والمجالس العليا الخاصة بإصلاح التعليم، وغير ذلك..

بعد الاستقلال مرَّ النظام التعليمي المغربي بعدة إصلاحات.. كيف تقيمون هذه المحطات؟

لا يمكن لأي منصف أن ينكر ما بذل من جهد رسمي في إصلاح المنظومة التربوية ببلادنا منذ فجر الاستقلال، وأستطيع تقسيم محطات الإصلاح إلى ثلاث محطات رئيسية:

محطة المبادئ الأربعة: وهي فترة طويلة ممتدة من 1956إلى 2001

فقد وفقت النخبة الإصلاحية منذ فجر الاستقلال لوضع أربعة مبادئ وهي: المغربة والتعميم والتعريب والمجانية، وظلت تلك المبادئ تؤطر مختلف الإصلاحات الجزئية في قطاع التربية والتعليم مدا وجزرا، وكانت بمثابة القاطرة التي تجر طموح الفاعلين في المجال، وقد تحققت نجاحات على مستوى المغربة، وتقدم التعميم خطوات معتبرة غير أنها واجهت عراقيل بنيوية تمثلت خصوصا في هشاشة وضع البادية المغربية حيث انقطاع الكثيرين من التلاميذ والتلميذات بعد سنوات قليلة من ولوج الدراسة، وازدادت الظاهرة في المدن أيضا بعد أن لم تعد المدرسة توصل إلى الشغل والتوظيف في قطاعات الدولة كما كان الشأن في العقود الأولى من الاستقلال. وطرحت المجانية للنقاش بشكل محتشم وغلبت عليه الأبعاد السياسية وغابت فيه جرأة القرار وتم عمليا أمام ضعف المدرسة العمومية هروب القادرين على الأداء أو المتكلفين له إلى التعليم الخصوصي وخصوصا في المستويات الأساسية.

وأما التعريب فشكل ذروة الصراع بين الفرنكفونيين وأوفياء العربية، وأقصى ما بلغه أنصار العربية من فجر الاستقلال إلى اليوم، هو البلوغ بالتعريب إلى سلك الباكالوريا، في مقابل هيمنة الفرنسية في التعليم العالي التقني والعلمي فضلا عن القطاعات الحيوية ومعظم الإدارات العامة، واستعادة الهيمنة في التعليم الخصوصي في مستوياته الابتدائية والإعدادية.

وها نحن اليوم نعيش نكوصا وانتكاسة لهذا المبدأ بعد هذه الأنباء الأخيرة والتي نتمنى أن لا تكون صحيحة ولا جادة بخصوص المذكرة الوزارية التي توصل بها عدد من مدراء مؤسسات تعليمية للثانوي التأهيلي، والتي تدعو إلى تجريب تدريس المواد العلمية؛ الطبيعيات والفيزياء والرياضيات؛ باللغة الفرنسية في السلك التأهيلي ببعض النيابات التعليمية خلال الموسم الحالي في أفق تعميمه، وذلك في ستة عشر من المؤسسات التأهيلية بجهات المملكة.

ففي الوقت الذي كنا نأمل فيه فتح مسالك لتدريس العلوم باللغة العربية بالتعليم الجامعي، وكذلك إخراج أكاديمية اللغة العربية إلى الوجود، قلت :ها نحن نعيش نكوصا وردة حضارية ولغوية، تريد العودة بنا مرة أخرى إلى ما جربناه سابقا، ولم يزدنا إلا ارتباكا وتخسيرا من هيمنة اللغة الفرنسية المتخلفة عن الركب العلمي دوليا مقارنة بلغات أخرى رائدة، وعوض أن ننهض بلغتنا العظيمة والشريفة، ونبوئها المكانة اللائقة بها، ونهيئ لها شروط النجاح، نعود إلى أحضان "ماما فرنسا"، والتي لن تغني عنا لغتها شيئا إذا نحن تجاوزنا حدود فرنسا وبعض الدويلات الفرنكفونية، وربما حتى لشربة ماء أو تناول كسرة خبز، والحال أننا إذا كان ولابد من تلقيح واستفادة من خير ما عند الآخرين، وجب أن نعتمد لغة أكثر تقدما وانتشارا، فنختار مثلا اللغة الانجليزية في التفاعل مع الجديد، وترجمته ريثما تأخذ العربية الريادة بريادة أهلها، وقيامهم من سباتهم الطويل، ذلك أن تجارب الشعوب تؤكد أن النهضة الحقيقة لا يمكن أن تكون بلغة مستوردة، ولا يمكن أن تحدث على الوجه المطلوب إلا بلغة القوم، وذلك حتى ولو كانت محدودة الانتشار، كالعبرية والكورية والفيتنامية والهولندية واليابانية وغيرها، فكيف بلغة القرآن التي اختارها رب العزة لتكون وعاء لكلامه المعجز ودينه الذي أرسله للناس كافة.

محطة ميثاق التربية والتكوين:2001-2010

جاء ميثاق التربية والتكوين الذي أشرف عليه المستشار الملكي مزيان بلفقيه رحمه الله ليضع حدا لتلك الأطر الأربعة والمبادئ المحركة (أي: المغربة والتعميم والتعريب والمجانية )، ويرسم خطوطا جديدة ويحاول القفز على مشاكل لم يحسم فيها بعد كالتعريب. وقد تم فيه إعلان العشرية 2001-2010 عشرية وطنية للتربية والتكوين. كما أعلن فيها قطاع ا لتربية والتكوين أول أسبقية وطنية بعد الوحدة الترابية.

هذا الميثاق عرف نوعا من التوافق بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية المعترف بها رسميا، جاء يضع المبادئ الأساسية التي تضم المرتكزات الثابتة لنظام التربية والتكوين والغايات الكبرى المتوخاة منه, وحقوق وواجبات كل الشركاء, والتعبئة الوطنية المطلوبة لإنجاح الإصلاح.

وقد سطر ستة مجالات للتجديد، موزعة على تسعة عشر دعامة للتغيير، وهذه المجالات هي: نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي ؛ إعادة التنظيم البيداغوجي ؛ توخي الرفع من جودة التربية والتكوين ؛ العناية بالموارد البشرية ؛ اقترحات تهم التسيير والتدبير ؛ والشراكة والتمويل.

وجاء في ديباجة الميثاق أنه" تم الحرص في صياغة المبادئ الأساسية للإصلاح وتجديد مجالاته, على توخي الدقة والوضوح قدر المستطاع, مع الاستحضار الدائم لضرورة التوفيق بين ما هو مرغوب فيه وما هو ممكن التطبيق. ومن ثم جاءت دعامات التغيير في صيغة مقترحات عملية, مقرونة كلما أمكن بسبل تطبيقها وآجاله." ومن المؤاخذات التي يمكن تسجيلها على الميثاق في جانبه النظري من وجهة نظري:

- قصور الوسائل عن المقاصد المعلنة.

- طغيان الجانب المادي والهاجس الاقتصادي.

- الحضور الباهت للهوية الإسلامية على مستوى الشكل وإهمالها على مستوى المقتضيات العملية.

- إطراء اللغة العربية على مستوى العبارات وإضعافها على مستوى الفعل ووسائل التنزيل.

أما على مستوى تطبيق الميثاق فالأمر أشد وأخطر، حيث لم تحترم الآجال المحددة فيه، ولم تهيأ الموارد البشرية لحسن تنزيله، وأكاديمية اللغة العربية المسطرة فيه لم تر النور بعد والعشرية قد انتهت. وعلى مستوى الواقع لا تزال نسبة الاكتظاظ مرتفعة في الفصول الدراسية أي ما يفوق 41 تلميذا في المعدل، وإلا فهناك أقسام كثيرة تفوق هذه النسبة بكثير، ونسبة الانقطاع مهولة وخصوصا في المستوى الابتدائي (تقدر الأعداد بحوالي 400000 سنة 2007) مما يعني استمرار معضلة الأمية لأجيال قادمة، كما ويعاني القطاع من خصاص كبير في الموارد البشرية تقدر بالآلاف في هيأة التدريس والتأطير والطاقم الإداري والأعوان.

والأخطر أن المستوى التعليمي يتدنى باستمرار، ولا شك أن الأزمة وباعتراف المسؤولين في الدوائر العليا بنيوية ومعقدة تتداخل فيها جوانب القصور المركزية والجهوية والمحلية، ووجود عدد كبير ممن لا يحسنون أداء مهامهم ومسؤولياتهم. ومما يزيد من استفحال الوضعية في تنزيل الميثاق وتنفيذ بنود الإصلاح، كونه يتعامل معه بتأويل خاص ينسجم مع الرؤية الحزبية التي تتولى تدبير القطاع، فإذا جاء فيه ما ينسجم ورؤيتهم استندوا إليه، وإن كان غير ذلك وجاءوا بما يخالفه ويناقضه قالوا إنه ليس كتابا مقدسا إنما هو للاستئناس، فتغيب الجدية في التعامل معه، ويغيب التوافق الذي كان حاضرا في وضعه وتأسيسه.

وفي مجال الهوية الإسلامية واللغة العربية كان من سوء حظ المغرب تعاقب الأطراف العلمانية واليسارية - في الأغلب الأعم - على التعليم من زمن غير يسير، الأمر الذي جعل قصارى جهود أنصار الأصالة والهوية هو الحفاظ على بعض المواقع وصد الهجمات المتوالية على مادة التربية الإسلامية والعربية عوض المساهمة الفعالة في البناء.

محطة البرنامج الاستعجالي وما بعده (2009 إلى الآن)

ولما قاربت عشرية ميثاق التربية والتكوين على الانتهاء ومع صدور التقرير الوطني الأول حول حالة منظومة التربية والتكوين وآفاقها الذي أصدر سنة 2008 من طرف المجلس الأعلى للتعليم، لوحظ بعد الشقة بين ما يطمح إليه الميثاق وبين وضع التعليم ببلادنا، وتم التنادي إلى وضع برنامج استعجالي من أجل تسريع وتيرة إصلاح منظومة التربية والتكوين، قيل عنه في وقته إنه طموح ومجدد يمتد على مدى أربع سنوات 2009-2012.

وحدد المبدأ الجوهري لهذا البرنامج في جعل المتعلم في قلب منظومة التربية والتكوين مع تسخير باقي الدعامات الأخرى لخدمته وتم وضع خطة عمل تم تركيزها في أربعة أقطاب رئيسية:قطب الحكامة، وقطب التعميم، وقطب الموارد البشرية، والقطب البيداغوجي، وتتوخى تلك الأقطاب تحقيق أهداف تدخل ضمن أربع مجالات أولية :

يهم الأول التحقيق الفعلي لإلزامية التمدرس إلى غاية 15 سنة .ويهم الثاني حفز روح المبادرة والتفوق في المؤسسات الثانوية وفي الجامعة .ويهم الثالث مواجهة الإشكالات الأفقية للمنظومة التربوية.ويهم الرابع توفير وسائل النجاح.ووضعت لهذه الغاية وبقصد إنجاح البرنامج الاستعجالي (25 مشروعا و129 إجراءا و721 مؤشرا للتتبع) ورصدت للبرنامج ميزانية ضخمة بلغت 33397 مليونا من الدراهم.

وبخصوص البرنامج الحكومي الحالي لم يبتعد عن البرنامج الاستعجالي كثيرا وركز على ثلاثة أسس :إعادة الثقة في المدرسة العمومية، استعادة ريادة الجامعة المغربية في التكوين والإشعاع والبحث العلمي،الرفع من وتيرة برنامج محاربة الأمية.

وإذا فصلنا قليلا في الأساس الأول على سبيل المثال نجد من الإجراءات : جعل المؤسسة التعليمية في صلب الاهتمام بالنظام التربوي(بدعم استقلالية التدبير،والتقييم المنتظم وربط المسؤولية بالمحاسبة، والانفتاح المؤسساتي، التصدي للظواهر المشينة كالمخدرات والتحرش الجنسي..)، والعناية بحكامة قطاع التربية(ويقصد بها: تعميم التمدرس، محاربة الهدر والتكرار، تأهيل المؤسسات، تطوير النموذج البيداغوجي، تحسين جودة الخدمات،رفع مستوى التأطير) وكذا الارتقاء بمهام المدرسة الوطنية وأدوارها(من خلال تتبع ومراجعة المناهج بانتظام،ترسيخ مبادئ ومقومات التربية على منظومة القيم ، تقوية وتحديث تدريس اللغات، تعزيز ومضاعفة "برنامج تيسير"، الاهتمام بالأقسام التحضيرية، تطوير التعليم العتيق والأصيل،ضمان جودة القطاع الخصوصي عبر دفاتر تحملات واستقلاله بموارده البشرية ليكون مجالا للتشغيل) ويسجل للوزارة الوصية من الناحية العملية تحسن في الإجراءات المصاحبة لامتحان الباكالوريا، الكشف عن الموظفين "الأشباح" ومراسلتهم لتسوية وضعياتهم،تراجع الإضرابات بشكل كبير، الاعلان عن وضعية السكن الوظيفي ولوائح المحتلين له بغير حق،التقدم في معالجة الحركة الانتقالية..كما ويؤخذ عليها توقيف بداغوجيا الإدماج من غير مشاورات موسعة ولا إعطاء بدائل واضحة،وتجميد مسلسل إعادة النظر في المناهج والمقررات..

رغم كل الجهود المبذولة في هذا المجال لازال المغرب يراوح مكانه في مؤخرة الترتيب بين مصاف الدول المتخلفة، فإلى ما تعزون هذا الوضع؟

ينبغي أن ننظر إلى الأمر باعتدال من غير تهويل ولا تهوين وأن نكف عن جلد الذات باستمرار، ما يبذل بحق من جهود هي كبيرة وكثيرة، ولولا المخلصون في هذا القطاع – بعد الله تعالى- لانهار من زمان ولكن هناك شرفاء مرابطون في مختلف المواقع المركزية والجهوية والمحلية من إداريين وتربويين وفي مختلف مجالات التخطيط والتوجيه والاقتصاد والمختبرات والأعوان وطاقم التدريس وجنود الخفاء في آلاف المؤسسات في السهول والجبال في المدن والقرى، فالعملية التعليمية التعلمية عملية معقدة متشابكة فيها متدخلون كثر لا يكادون يحصون عددا، وأي خلل في أي مفصل من المفاصل يمكن أن يؤثر على العملية برمتها ، فمسؤولية التخلف في القطاع هي مسؤولية جماعية ومسؤولية كل متدخل على حدة على تفاوت في تلك المسؤوليات سواء كان في مركز القرار أو في مسؤولية جهوية أو إقليمية أو فرعية محلية أو المحيط بكل هؤلاء وبيئة التلميذ حتى نصل إلى مسؤولية الأسرة والأباء وحتى التلاميذ والطلبة وخصوصا البالغين منهم، فالتعليم وإن كان ينظر إليه أن يكون القاطرة للتقدم والنهوض فلا ينفك عن التأثر بالبيئة التي يكون فيها سلبا أو إيجابا، فهو ابن بيئته ما لم يتبؤ فيها مركز القيادة ويصبح هو المضغة الاجتماعية إذا صلح صلح به المجتمع كله.

فأخلص إلى أن المعضلة عندنا بحسب ما أرى ليست في الموارد البشرية ولا حتى في الإمكانات المادية أقصد من جهة الكم، وإنما في غياب البوصلة والروح والبركة، وحتى إذا ألح البعض على وجود بوصلة ما لتعليمنا فهي غير واضحة بما فيه الكفاية لتشرئب إليها الأعناق ويجد الناس في السير نحوها، عندنا جسم تعليمي ضخم ولكن بحاجة إلى نفخة روح كي ينتفض ويقود الأمة نحو مقاصدها وليست الروح غير الوفاء بحق لوحي ربنا وبيان نبينا عليه الصلاة والسلام، نرصد أموالا ضخمة مقارنة بدخلنا وإمكاناتنا ونخصص أوقاتا كثيرة وموارد عديدة ولكن تنقصها بركة الأمانة والاقتصاد والنزاهة والزهد في المال العام، إننا بحاجة إلى وفرة كبيرة في عدد الرساليين العاملين في المجال التربوي التعليمي ليسدوا النقص الحاصل من بائعي الحروف والمتاجرين بمستقبل الأجيال بعرض من الدنيا قليل.

ورش التربية والتعليم ورش مصيري بالنسبة للمغرب اليوم، ألا ترون أن غياب الاستمرارية بين البرامج الحكومية والمخططات الاستراتيجية القطاعية يحول دون تحقق النتائج المنتظرة؟

هذا واضح، فنحن في التعليم نضع خططا بعيدة المدى لتكوين أجيال، أو بالأحرى تكوين إنسان بما يصلحه من الروضة إلى أن يتخرج من الجامعة، أي ما يعادل تقريبا ثلاث حكومات متعاقبة، فلا يصلح أن تخطط الأولى للمخرجات النهائية وتأتي الثانية فتربك الخطة في المرحلة الثانوية أو تأتي الثالثة وتربك المرحلة الجامعية، وعلى سبيل المثال:مسلسل التعريب في بلادنا على الأقل على المستوى التعليمي اتخذ بعد انتظار طويل وتردد كبير، وأنجز قسما كبيرا منه الدكتور عز الدين العراقي رحمه الله لما كان على رأس الوزارة حتى وصل إلى مستوى الباكالوريا، والمفروض أن يأتي من بعده ويكمل العملية إلى المستويات العليا مع تحصين التجربة بعوامل النجاح مثل اعتماد الانجليزية كلغة موازية للترجمة والتفاعل مع المستجدات العلمية ومواكبة التطورات عوض الفرنسية، فيكون إتقانها شرطا وخصوصا في مستوى الماستر والدكتوراة، ومن اكتفى بالإجازة يصلح أن يؤهل لإعادة تدريس العلوم باللغة العربية في المستويات الأساسية والثانوية، ولن تكون عربيتنا أقل شأنا في مواكبة مستجدات العلوم من الكورية والعبرية واليابانية والهولندية والسويدية والفلندية والفلمانية والتركية والفتنامية وغيرها من لغات الدنيا الأقل انتشارا والأقل غنى، والتي تدرس بها العلوم في المستويات العليا مع الاستعانة في الأغلب الأعم بالإنجليزية.

ولكن الذي حدث عكس هذا تماما، تم إيقاف التعريب عند عتبة الباكالوريا بقرار فوقي لا شورى فيه ولا ديموقراطية ، وأصبح الناس في ارتباك شديد حتى محبي العربية يرون معاناة أولادهم في التعليم العالي حيث يشكل تغيير لغة التدريس عائقا كبيرا أمام تفوقهم واستمرارهم في الدراسة، وأصبحوا مهيئين اضطرارا لقبول إعادة فرنسة العلوم في المستويات الثانوية، ولا شك أن هذه النتيجة هي مقصود من أوقف تعريب التعليم العالي، ولو أرادوا ذلك لأعدوا له عدته، ولكن كره الله انبعاثهم وقيل اقعدوا في التبعية وذل التقليد.

فالأصل هو الاستمرارية، إلا إذا كان ما سار عليه السابقون تشوبه روائح الفساد أو ترسيخ الطبقية والتمييز بين المواطنين ونحو ذلك من الاختلالات فلا مانع من المراجعة والتصحيح، وخصوصا إذا كان القائمون على ذلك ممن اختارهم الشعب بنزاهة وشفافية وينتظرهم إعطاء الحساب فلا يعقل أن يستمروا في الطريق الخطأ.

أكد الخطاب الملكي الأخير على تسريع إقرار النصوص القانونية المتعلقة بتفعيل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، كيف تقيمون هذه التجربة، وهل ترون أن المجلس بتمثيليته المجتمعية؛ وتخصص أعضائه الوظيفي والمهني؛ سيقدم حلولا ناجعة لمعضلات للتعليم؟

تعتبر آلية تفعيل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي آلية دستورية مهمة لضمان الاستمرارية التي تحدثنا عنها سالفا وربط اللاحق بالسابق في أعمال الحكومات المتعاقبة، ولكن شريطة سلامة تركيبها بوجود عدد معتبر من خبراء الميدان والمفكرين فيه وأهل الاختصاص، وتكون تركيبته أيضا بحيث تعبر عن مختلف الحساسيات المجتمعية ولا تلغي اختيار المكون الأغلبي في المجتمع، إذ الذي يحدث أحيانا أو في كثير منها في مثل هذه المجالس العليا أن يمثل المكون الرئيسي والأغلبي بشخص أو شخصين أو حتى ثلاث، وتأتي تيارات أخرى تعبر عن حساسيات محدودة وأقليات فكرية وربما بعضها معاد لتوجه السواد الأعظم في الأمة فيمثلون بأعداد كبيرة جدا لا توازي نسبتهم المحدودة في المجتمع ويأتون من أبواب ونوافذ مختلفة باسم الأحزاب والنقابات والمجتمع المدني والحقوقي وغير ذلك مما يحسنون التفريخ فيه، فيجد مثلا ممثل المجلس العلمي الأعلى ومن هو قريب من فكره وتوجهه من بعض الأفراد، يجدون أنفسهم غرباء مستضعفون وسط تلك الجموع من النسخ والألوان المتعددة للعملة الواحدة، ويجد أصحاب التوجه الإسلامي أنفسهم في حرج سواء طرح أمر التوافق في القرارات أو التصويت بالأغلبية، فيبحثون حينها وفي هذا الجو المغشوش عن مجرد دفع الشرور والتقليل من الخسائر وخصوصا في معركة الهوية والقيم.

والشرط الثاني الذي أراه أن لا تتعدى تلك المجالس العليا دور الاستشارة كما هو مسطر في الدستور وإبداء الرأي والملاحظات وحتى تقييم الأعمال، وأن لا تعطل دور الحكومات المنتخبة من الشعب والتي يجب أن تبقى في يدها المبادرة واتخاذ القرار، وأرى من الأمثلة السيئة في هذا المجال ما يحدث الآن في القطاع السمعي البصري، فإذا احتج الناس على ما يبث في القنوات الوطنية التي تمول من جيوب المغاربة من ميوعة وانحلال وتفاهة، يحيلهم الوزير المنتخب الذي لا نشك في غيرته ونزاهته على "الهاكا" ولجن القيم والأخلاقيات ونحو ذلك، وهؤلاء معينون لا ندري المعايير التي بها يختار أغلبهم ولا الطرق التي بها يأتون إلى تلك المواقع، وهم بتلك الأحوال لا يبالون برضى الشعب ولا بسخطه، فتكون مثل هذه المجالس العليا حينها نوعا من تهريب الإرادة الشعبية وإفراغ سلطة الحكومات من مضمونها والتحايل على الديموقراطية حيث ينتخب من لا قرار له ويجعل القرار في يد لا محاسبة عليه، فيستمر الفساد والاستبداد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - amrrakchi الخميس 26 شتنبر 2013 - 23:47
مغربة التعليم ليست هي تعريبه بل تخريبه تماما.التعريب جريمة يقوم بها القومجيون خدام العرب بالمغرب الأمازيغي من أجل إستنساخ الشعب المغربي لسانيا وهوياتيا على شكل العرب وهذا طريقة بشعة من طرق الإستعمار.الشعب المغربي أمازيغي ناطقا أو غير ناطق .الدارجة ليست هي العربية وبعيدة جدا أن تكون عربية.نفس الأسباب والدوافع التي عربت المغاربة هي التي فرنستهم.والدافع إستعماري بكل المقاييس وخاصة فيما يخص التعريب الشامل المسبوق بالتهميش وتزوير التاريخ والأسماء والرموز والقمع.المدرسة المخزنية علمت العروبة والإسلام وأقصت كليا الأمازيغية لذا يثور المغاربة حين تذكرهم بأمازيغيتهم.كل أرض يطأها عرب تصبح عربية"هذا منطق استعماري واضح.تعد الجامعة العربية التنظيم العرقي الوحيد في العالم والناجح في نفس الوقت لنقابة الأنظمة الحاكمة. تجمع كل رؤساء الدول العربية والمعربة والسائرة في طريق التعريب.هاؤلاء العربان يخططون في الظلام وراء الأمازيغ ليفرغوا الإنسان المغربي من روح الإنتماء لِالأصل والجدور.
2 - فقثير وطن الجمعة 27 شتنبر 2013 - 06:56
أتساءل كيف لهؤلاء وبكل بساطة يطرحون التعريب كلغة تواصل وتعليم في منظومة بكاملها. فمنذ الاستقلال إلى الآن والمغاربة يتواصلون بالدارجة في البيت والمدرسة والشارع وفي ندوات الإعلام السمعي والبصري وفي السينما والمسرح وكل وسائل الاتصال الشعبية. فحتى الأحزاب أصبحت أكثر شعبوية بتواصل وثقافة شعبية. إلى حد الآن لم يستطع هؤلاء توفير مراجع عربية في الفن والهندسة والصناعة والتكنولوجيا وعلوم الاقتصاد والتسيير والتدبير وإحداث المقاولات وتطوير عالم الشغل والإنتاج... كفانا استهتارا وتهكما بسداجة الشعب فالكل يعلم أن أبناء الميسورين والطبقة البورجوازية يدرسون بالمدارس والمعاهد الخصوصية ويتابع أغلبهم الدراسة بالخارج ليعودون للاستحواد على المناصب وتشغيل أبناء الطبقة الكادحة والمتوسطة من دون تمكينهم حتى من حقوق وواجبات التشغيل القانونية في ظل تغاضي الطرف والفساد والانتهازية المفرطة، إلا من رحم الله. أبهذا أوصى الله في قرآنه الكريم؟
ألم يعلموا بعد أن لغة التواصل العالمية في المستقبل ستكون بالصورة والرموز مع الاحتفاظ بلغة الأم لكل شعب كما يحلو له. إذا فلننظر أبعد من أنفنا لنتعلم لغة المستقبل القريب.
3 - rasalkhit الجمعة 27 شتنبر 2013 - 08:13
بالسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على سيذنا محمد ابن عبدالله وءاله وصحبه أجمعين
الى الآخ
Amarrakchi
اشكرك على تعليقك النيرة الله ارحم لك الوالدين
تنميرت نك ارغان باهرا=تحياتي الحارة لك بزاف
4 - محمّد البعقليلي الجمعة 27 شتنبر 2013 - 13:42
التعليم في المغرب ينقُصُه شيء واحد لا أقلّ ولا أكثؤ، ينقصُه الأساتذة الأكفاء خصوصا الجامعي، وعندما تكون الجامعة بأساتذة تعتمد منهاج التحرر من المقرر أو العذر المقبول الذي يتغنى به كل عاجز وكل من لا طاقة له بالتحضير من الأساتذة أو الدخلاء الذين يصح فيهم قول الشاعر:
تصدَّرَ للتَّدريس كلّ مفلّس = جهول تسمَّى بالفقيه المُدّرّس
هؤلاء الذين تجدهم في الحصص الأولى من كل فصل يذكرون مدى نضج طلبتهم ومدى ترَفعهم ومكانتهم المرموقة التي لا تسمح لهم بإعادة الطالب الجامعي الى منهاج التلقين الأمر الذي يفتحُ لهم باب إلقاء الحبل على غارب القوم والرمي بهم في سحيق متاهات الجهل حيثُ تكون المحاضرات التي من المفترض أن يكون الأستاذ هو من يُلَقِّنها الطلبة تجد الطلبة هم الذين يقومون بإعدادها لأنفسهم ويبقى المطلوب من الأستاذ هو الرجوع إلى المقاعد الخلفية ومراقبة الطلبة من بعيد من دون ان يتدخل وإن تدخل كانت مداخلته خارج الموضوع، بالله عليكم اي نوع من المحاضرات هي التي سيلقيها طلبة في مادة ما وغايةُ ما أخذوها من مادتها هو التعريف خصوصا المواد الشرعية؟
إنهم أساتذة فارغون يشتغلون بمناهج فارغة ويُنتِجون عقولاً أفرغ
5 - MOH الجمعة 27 شتنبر 2013 - 14:15
عملية التعريب أبانت عن فشلها،فمنذ تعريب التعليم في المغرب وهو يشهد تقهقرا مستمرا وللاسف حتى الذين عربوا لم يكونوا مقتنعين بالتعريب. حيث يرسلون اولادهم إلى مدارس البعثات الفرنسية والإسبانيةو....ويعتبر جيل التعريب جيلا فاشلا بكل المقاييس .عندما ندرس الرياضيات مثلا باللغة العربية فاللغة تذهب له العلمية للمادة وترجعه إلى الشعر ...والكلمة والواحدة تتغير أكثر من مرة :متوازيان متوازيين يوازي توازي وازى أما في اللغة الفرنسية parallèles لايتغير زد على ذلك شحن التلميذ بمصطلحات غير موجودة كهدلول .التدريس باللغة الفرنسية يتيح للتلميذ اكتشاف حلاوة دراسة المواد العلمية.ومن له ولد في الباكلوريا فليسأله، اسألو أطفالكم إن كنتم تتابعون تدريسهم. لأن البلاد في حاجة إلى مهندسين يشتغلون وينتجون ويتواصلون . أكبر مشغل هو القطاع الخاص، وهدا القطاع لا يستعمل إلا اللغة الفرنسية حاليا .لايجب أن نتبع هؤلاء الفقهاء مثل الدكتور والعلامة والنابغة والباحث والمفكر والتربوي بولوز وأمثاله فهؤلاء من إنتاج التعريب .وأصبح المقياس لدى هؤلاء هو من يثقن اللغة :لغة قريش .ليس الأفكار بل يمارسون العنف باللفظ وينتجون الببغاوات .
6 - وجدي الجمعة 27 شتنبر 2013 - 14:18
الإشكال اللغوي يوجد بالمغرب مند القرن السابع الميلادي. فكما هو معلوم عرب الأمازيغ وكانت حينها اللغة العربية هي التي سمحت ب"التقدم" في شتى الميادين المعرفية ولعل المغاربة انتفعوا حينها بكل ما أنتج في هده اللغة الجديدة التي رفعت دون شك من مستوى الإنسان وإن كانت المعرفة والعلوم لا تصل إلا لفئة صغيرة جدا من الساكنة أما الباقي ودن فهم لغة العلوم الجديدة فلقد أنتج لنا مقولة : " تمتم ونا نفهم " مرت الأيام وبدأ الانحطاط الحضاري للغة العربية خصوصا بعد القرن الثاني عشر الميلادي وبقي المغاربة "يتمتمون" لقضاء الأمور الدنيوية وحتى الأخروية إلى بداية القرن العشرين حين جاء المستعمر الفرنسي ودلك ما سمح للمغاربة بمواكبة التطور الجديد ولكن فقط كمستهلكين لأن الحضارة الجديدة أتت بأشياء يمكن اكتسابها سريعا وفي أصلها اللغوي كالعلوم وأيضا بأشياء يصعب اكتسابها وهي التكنولوجيا. وكما هو معلوم فالتطور مرتبط بتعلم أكثر عدد من الساكنة ودلك ما زاد من صعوبة العملية لأن له ثمن يجب على المغاربة أداؤه وإذا أغفلوا هدا المعطى فهم غافلون وللخسران ذاهبون. التطور يأتي بالإنتاج وليس باللغة المستعملة فما هو إنتاجنا حاليا
7 - sifao الجمعة 27 شتنبر 2013 - 23:05
مثل هذه المواضيع بخوض فيها أهل الاختصاص ، علماء النفس والاجتماع واللغة و...وليس كل من هب ودب ، الفقيه لا يجب ان يتجاوز حدود اختصاصه ، تعليم الناس صلاحهم وصلاح دينهم بعيدا عن لغة الوعد والوعيد حتى لا ينفر الكبار منه قبل الصغار ، اما القضايا الحساسة للوطن فتحتاج الى خبراء ومختصين في الميدان ، "بياجي " قضى عشرين عاما من البحث في المختبرات واجراء التجارب على القردة وأبنائه ليخلص الى نتائج لا محيد عنها في نظرية التعلم التي اعتمدتها كل المناهج التعليمية في اغلب دول العالم ، كان يتعامل مع اطفاله ككائنات بشرية مثل باقي كل اطفال الدنيا يترصد مراحل نموهم الذهني مرحلة بمرحلة مع تحديد مميزات كل واحدة منها ، ومن بين النتائج التي توصل اليها ان الطفل البالغ أقل من12 سنة لا يستطيع تمثل représentation المفاهيم المجردة ، الله العدالة والحرية والارادة ...وكذا افعال الحالة مثل ، افكر وأتخيل وأتصور ، اشعر ...، هذه القاعدة تسري على كل الاطفال ، وليس اطفال عقدتكم "ماما فرنسا" فقط ، اللهم اذا كان اطفالكم من طينة اخرى ينفخ الله في اذهانهم المعارف نفخا ويجعل فيهم البركة ويوججهم ببوصلته التي لا تخطئ الاتجاه .
8 - haydamou الجمعة 27 شتنبر 2013 - 23:05
ne fait rien que la propagande , avec sa barbe et son semblant de sérieux , il passe son temps à raconter des exploits personnels comme s'il était en train de combattre à coté de salaheddine
en classe et en didactique , il ne sait rien dire ,je vous le jure que c'est un ignare demandez aux stagiaires ce qu'il sait faire au fait
9 - الحسن المريني الجمعة 27 شتنبر 2013 - 23:10
من هي الأطراف العلمانية و اليسارية التي أساءت للتعليم .. لما جاءت حكومة المهدي المنتظر الملقب ب" بنكيران " لماذا لم يستوزر أمثالك و أمثال الريسوني و الزمزمي لعل مشكل البطالة يحل في رمشة عين.. التعليم حقل مخزني بامتياز .. يفرخ أشخاصا لا يحيدون قيد أنملة عن أهداف الدولة و شعارتها الخالدة .. أما أن نعلق مشاكل التعليم على مشجب العلمانية و اليسار فهذا كذب مفضوح.. أين برنامجكم الإنتخابي الذي كان يبشر الناس بجنة عدن بعد أسبوع واحد من حكم المهدي الذي سيملأ التعليم إصلاحا و وظائف بعد أن ملأه اليسار فسادا و بطالة.. إخجلوا من أنفسكم .. و اقترحوا برنامجكم .. الذي طال انتظاره .. لأن ليس للحزب الحاكم برنامج .. و لكن أتباعه يحفظون الكثير الكثير من الأدعية التي لن تنفع المغرب في تقليص نسبة البطالة....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
10 - جواد السبت 28 شتنبر 2013 - 16:26
و الله يا اخوتي رأيت هده السنة في الدخول المدرسي فتاة عمرها 5 سنوات تبكي تريد الدخول للمدرسة فمنعها مدير المدرسة . وقد أبكت معها حتى المدرسة بمدرسة باقليم الصويرة جماعة أوناغة فأين هي الزامية التعليم الأولي التي جاء بها الميثاق
11 - متتبع ومصلح السبت 28 شتنبر 2013 - 18:26
افكار القرون الوسطى
اكل عليها الدهر وشرب ونام
12 - فاطمة الزهراء السبت 28 شتنبر 2013 - 20:48
اللغة العربية من احلى اللغات في تعلم العلوم و اسال المجرب الناجح من جيلنا
لقد تعلمنا في المدرسة العلوم باللغة العربية لكني تابعتها باللغة الالمانية ثم الانجليزية منبع العلوم في العصر الحاضر. كخلاصة لتجربتي اعطيها لكم في سبيل الله اتركو ابنائكم يتعلمون بالمدرسة باللغة العربية حتى لا يكون هناك تناقض بين شخصيتهم و دينهم و ثقافتهم حتى فيما يخص العلوم, فان تعربت الجامعة المغربية فبها و النعم و ان لم يحصل حاولو ان يدرسو ببلد انجلوفوني, العربية و الانجليزية تكفيان بكل مكان بالعالم
و فقكم الله
13 - متتبع ومصلح السبت 28 شتنبر 2013 - 21:01
باختصار شديد
خطاب القرون الوسطى
14 - افراس الأحد 29 شتنبر 2013 - 11:54
يجب ترك هذا المجال لاصحابه، اما انت فأحرى بك ان تعلم الناس كيف يتوضؤون و ان تنذرهم ان لا يدخولو بيتا برجلهم اليسرى. اضن بان هذا ما ينطبق معه مستواك. تأتي بمثل كوريا و هولندا و تناقض نفسك في ما يتعلق بالمغرب. فلم ارى احدا في هذا البلد يتكلم العربية بل الدارجة و الامازغية. مشكل التعليم ليس مشكل لغة بل مشكل تفكير.
15 - معلق الأحد 29 شتنبر 2013 - 15:13
قال: "عربيتنا"... إذن هو يتكلم فقط عن لغته و عربيته و نسي أن غالبية المغاربة لا يعنيهم كلامه. إذن عن أي إصلاح تتحدثون. فيقوه من النعاس لكي يرى الواقع جيدا .
16 - ابو لينة الأحد 29 شتنبر 2013 - 17:05
التعليم بالمغرب تنقصه سياسة وطنية جريئة بعيدة عن ديماغوجية الأحزاب وكفاءات تخطط وتبرمج وفق ما تتطلبه حاجيات البلاد وسوق الشغل.
أم الذين يدافعون عن التعريب أمثال سي بولوز فهم يفعلون هذا ليس حبا فى اللغة العربية اللتى يبقى إتقانها واجب كلغة وطنية ولكن لأنهم يفتقدون الى لغات أخرى ولذلك فهم يحسون بمركب نقس اتجاه مزدوجي أو متعددي التقافات.
سي بولوز كإطار فى التعليم هل يعى جيدا أن المراجع العلمية باللغة العربية تكاد تكون منعدمة ، وأن الذى له لغة واحدة فى عصر العولمة مجرد أمي.
17 - Z A R A الاثنين 30 شتنبر 2013 - 06:28
----التعليم تنقصه النية الصا د قة ورجا ل اهل البلد--- ???!!!!

---التعليم المبني على الاديولوجيا البا ئدة المعروفة لايمكن ان تعطي الا نتا ئج كا رثية --وهذا ما حصل---الله يجيبك على خير---!!!!

اقتراح مضمون نجا حه :
---جربوا الاما زيغ والامازيغية لغة العلوم العصرية الحا لية-----
18 - أنا حماد الاثنين 30 شتنبر 2013 - 11:45
يا دكتور التربية الاسلامية ألا تجد أن تدريس التربية الاسلامية ب أكثر من ست حصص في الأسبوع لتلامذة الابتدائي عائقا فعليا لعملية التعيم والتعلم .... نصوص قرآنية لم يفهمها حتى فقهاء الحيض والنفاس كيف لتلميذ في عمر السادسة أن يدركها ألا يؤثر هذا عن تمثلاته وتحصيله أم همك هو العلمانيين واليساريين يا دكتور دفتر 12 انشري يا هسبرس
19 - peredesenfants الاثنين 30 شتنبر 2013 - 17:09
ترتيب عالمي لا يحسد عليه ولا يتمناه اي شخص و لا تتمناه اي دولة والسؤال الذي يطرح نفسه متى سنستيقد من هذا السبات العميق? في وقت الكل غير راض على المستوى التعليمي كلش في الهوى سوى الي تيخلص الفلوس و لي قاري فابور الوالدين واكلين العصة واللوبي اللي وصل المغرب لهاذ الكارتة مزال تياكل الفلوس ومزال المدارس الخصوصية في ازدياد ولكني عي زواق من برة اما الجوهر فالا من رحم ربك وهم قليلون على رؤوس الاصابع.
ان الشيء الذي زاد التعليم سوءا هو التوقية الذي اصبح معتمدا بالمغرب من جهة و كترت المواد المبرمجة من جهة اخرى بغينا ولادنا يتعلموا كل شيء في وقة وجيز وفي الا خير النتيجة هي الاحباط والمستوى المتردي رغم الشواهد الممنوحة وهذا واقع لا يجب تجاهله وما علينا الا تتبع الاخبار المباشرة للوقوف على الاخطاء الارتجالية نفس الشيء داخل الادارات العمومية حيت الاخطاء التعبيرية و الاملائية الغير المقصودة والغالب الله لان فاقد الشئ لا يعطيه.
كيف يمكن لتلميد ان ينتج وهو طول النهار داخل صندوق مغلق تمارس عليه جميع انواع التعديب دون قصد ليكمل ما تبقى بالبية ليلا لينهض عن بكرة ابيه في ظلام كاحل مع هذه الساعةااجديدة.
20 - فيلسوف الثلاثاء 01 أكتوبر 2013 - 00:09
..التعليم بألف خير وإنما الناس أعداء ما جهلوا...!!!...التعليم فقط يعكس تخلف الدولة ومن خلالها المجتمع...!!!...ترى ، من في مصلحته إلباس أوزار الدولة لقطاع التعليم...!!!
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال