24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. ماكرون يتضامن مع إيطاليا ويرفض أنانية أوروبا (5.00)

  5. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | القاسمِي: وصول العسكر إلى الحكم واحدٌ من أسباب تخلفِ الدولِ العربيَّة

القاسمِي: وصول العسكر إلى الحكم واحدٌ من أسباب تخلفِ الدولِ العربيَّة

القاسمِي: وصول العسكر إلى الحكم واحدٌ من أسباب تخلفِ الدولِ العربيَّة

بما يربُو على أربعِين عامًا من إقامته فِي المغرب، وأزيد من 40 كتابًا خطهُ في القصة والرواية والترجمة والمعجمية والمصطلحية والتنمية البشرية وحقوق الإنسان، عززَ الأديبُ العراقِي علي القاسمي، المكتبة العربيَّة، مؤخرًا، برواية "مرافئ الحب السبعة"، التِي أخذ تأليفها سنواتٍ طوال، قبل أن تخرجَ مستنهضَة لقلم النقاد، بذهابِ الباحث المغربي، إدريس الكريوي، إلى خصها بكتابٍ كامل عنوانه " بلاغة السرد في الرواية العربية"، صدر بالنشر المشترك في بيروت والجزائر والرباط.

هسبريس التقت الدكتور علي القاسمي، وخصها بالحوار التالِي، حيث يتحدثُ عن عمله الأخير، وعلاقته بالمغرب، وتبعات وصول العسكر إلى الحكم بالعالم العربي، فِي أكثر من مرة، وواقع اللغة العربيَّة، فِي المنطقة.

نبدأُ من حيثُ انتهيتم فِي حقل الأدب، بروايتكم "مرافئ الحبِّ السبعة"، التِي كان المغرب حاضرً فيها، إبان حقبة، عشتموها باضطراباتها السياسيَّة، كما بتجربة عاطفيَّة على المستوى الشخصِي؟

للرواية أنواع عديدة كالرواية التاريخية، والرواية البوليسية، ورواية الرسائل وغيرها. وروايتي "مرافئ الحب السبعة"، من نوع الرواية السيرذاتية أو رواية السيرة الذاتية، لأنها تتخذ سيرة مؤلفها إطاراً عاماً أو مرجعاً لها. وهذا ما نسميه باستعارة الواقع في الأدب. ولكن لكي يكون الأدب أدباً عليه أن يغادر أرض الواقع ويحلق في سماء الخيال.

أما إذا بقي لصيقاً بالواقع والحقيقة ، فإنه يمسي تقريراً صحفياً أو كتاباً تاريخياً، فالصحفي والمؤرّخ هما اللذان يتوخيان نقل الأحداث بصدق، أما الأديب فهو يستلهم الخيال ليغني الحياة ويزيدها متعة ويعيد بناء الواقع كما يتوخاه. ولهذا فإن روايات السيرة الذاتية تشتمل على قدر كبير من التخييل الذاتي، ولا يمكن للقارئ أو الناقد أن يحاسب المؤلّف على دقة التواريخ أو الأحداث في الرواية.

قيَاسًا بمرافئِ عربيَّة أخرَى ذكرتها في الرواية، نجد المغرب، المرفأ الأثير لديك، هل كانت العاطفة وحدها وراء الاستمالة أمْ أنَّ شيئًا آخر، ذا فرادة، أعادك لتعيش في المغرب؟

بعد أن غادرتُ العراق بسبب أوضاعه السياسية المتردية في الحقبة الأخيرة، وجدتُ المغرب أقرب إلى نفسي ووجداني، بفضل حضارته العريقة وما يتسم به المغاربة من دماثة الخلق وتسامح وانفتاح على الآخر وكرم الضيافة واحتفاء بالغريب. وإذا كان بعضهم يقسّم البلدان إلى بلدان طاردة وأخرى جاذبة، فإن المغرب في طليعة البلدان الجاذبة. وفي كتابي " طرائف الذكريات عن كبار الشخصيات" المنشور إلكترونياً، تحدثت ُعن ذكريات كثيرة حبّبت المغرب وأهله إلى نفسي وجعلتني أشعر بأنني بين أهلي وفي وطني.

إذَا ما عُدْنَا إلى الورَاء زمنًا، نجدُ أنَّ سطوة العسكر كانت سببًا فِي هروب "القاسمِي" الطالب آنذاك، من القَادسيَّة إلى بيروت، فالولايات المتحدة الأمريكيَّة بعدهَا..حتى أنَّ العسكر أضحَى لعنةً لديك، كما نقرأ في الرواية..مَا الذِي يمكن أن تقوله على العسكر بعد العقود التي مضت، ولا زالَ العسكر يعودُ بعدها ليتصدر الواجهة في بعض الدول العربيَّة؟

الأديب كاتب ذو رسالة اجتماعية. وإذا فرغ العمل الأدبي من رسالة ما، فإنه يمسي لغواً أو أداة للتسلية وتزجية الوقت خالية من الثقافة التي يتوخاها القارئ. وقد استغرق إنجاز رواية "مرافئ الحب السبعة" مني عشر سنوات، من سنة 2000 إلى سنة 2010. وكانت الأغلبية الساحقة من البلدان العربية ترزح تحت حكم الانقلابيين العسكرتاريين الذين وصلوا إلى الحكم نتيجة تنافس الدول الاستعمارية على التحكم بثروات شعوب البلدان النامية. ومن دراساتي في التنمية البشرية، خلصت إلى أن الحكومات العسكرية الشمولية، هي أحد الأسباب الرئيسة في تخلف الأقطار العربية. ومن هنا جاءت الرواية لتكشف هذا الجانب. ويمثل " سليم الهاشمي"، بطل الرواية، وليس " القاسمي" مؤلّفها، نموذجاً للمثقف العربي الذي كان ضحية الإنقلابيين في العراق، كما تمثل " أثيرة " المغربية، بطلة الرواية ضحية الإنقلابيين في المغرب، إذ قُتل زوجها الطبيب في انقلاب فاشل في المغرب.

نلمسُ فِي عملك الأخير، ما سبق، أنَّ سميته العام الماضي، إلى جانب عددٍ من الكتاب العرب، بمرض الحنِين، الذِي يجرفُ في كل لحظة إلى وطنٍ سرقه الاستبداد..هل يمكن أنْ يبلغ حبُّ الوطن تلك الدرجة التي تغدو فيها الحياة خارجه ضربًا من ضروبِ المعاناة؟

نقول باللغة العربية " الشعور بالحنين إلى الوطن" ويقولون بالإنكليزية والفرنسية " مرض الحنين إلى الوطن" ، Home sickness/ mal du pays، وأنا أميل إلى اعتباره مرضاً جسدياً وليس مجرد شعور. فقد جربته بنفسي بعد أن أنهيتُ دراستي للدكتوراه في الولايات المتحدة، فقد أصابني هذا المرض الذي جعلني لا أرى إلا الوطن في عيني ولا أسمع إلا أهله، ويصاحب هذه الأحاسيس أحياناً كثيرة صداع وارتفاع درجة الحرارة وغثيان. والمهاجرون في أوربا وغيرها يقاسون هذه الأحاسيس المؤلمة والأعراض المرضية المزعجة. وقد حاولت رواية " مرافئ الحب السبعة" تصوير هذه المعاناة بطريقة سردية.

آلت جائزة نوبل، مؤخَّرًا، إلى القاصة الكنديَّة إليس مونرُو، بما يستمرُّ معهُ غيابُ العرب على التتويج الدولِي، منذُ أن ظفر به نجيب محفوظ...ما سبب الغياب في نظرك، هل مردهُ إلى غياب أعمال جديرة بأن تكرم، أم أنَّ هناك حساباتٍ أخرَى تحكم انتقَاء الأعمَال؟

في اعتقادي أن معظم الجوائز، وليست نوبل فقط، تخضع لاعتبارات عديدة، ليست فكرية بالضرورة. وعندما كنتُ أكتب وأترجم القصة القصيرة اطلعتُ على بعض قصص الكاتبة الكندية مونرو فألفيتها جيدة ذات رسالة. ولكن جميع البلدان تتوفر على كتّاب قصة قصيرة كبار، وهبوا انفسهم لفن القصة القصيرة وحدها وأخلصوا له، كما هي حال الأستاذ أحمد بوزفور في المغرب. بيد أن عدم حصولهم على نوبل لا يعني أن قصصهم أقل جودة. ومن ناحية أخرى، فإن إهمال البلدان العربية مسألة الترجمة، يؤدي إلى عدم ترجمة الإبداع الأدبي إلى اللغات الأخرى.

إلى جانب كونكم روائيًّا، فأنت لساني ومصطلحي كذلك، كيف تقيمُون واقع اللغة العربيَّة اليوم، في الدول العربية؟

لقد كتبتُ عن هذا الموضوع كثيراً خاصة في كتابي " السياسة الثقافية في العالم العربي" الذي صدر في بيروت العام الماضي ، كما كتب كثير من اللسانيين عن هذا الموضوع، مثل الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري في كتابه " السياسة اللغوية في البلاد العربية" الذي صدر هذا العام في بيروت كذلك. ويتفق جميع المختصين في الموضوع أن واقع اللغة العربية واقع سيء بسبب السياسات المتبعة. فعلى الرغم من أن الدساتير العربية تنص على أن العربية هي اللغة الرسمية في البلاد، فإن ما يمارس في الواقع يعمل على تهميش اللغة العربية وتدميرها، واعتماد لغة المستعمِر القديم، الإنكليزية في بلدان المشرق والفرنسية في بلدان المغرب، واعتماد هذه اللغة في الإدارة والمؤسسات المالية والاقتصادية، والتعليم العالي العلمي والتقني، والحياة العامة. وهذه الوضعية الغريبة هي إحدى مسببات تخلف بلداننا.

ففي تقرير التنمية البشرية الذي يصدره البرنامج الإنمائي في منظمة الأمم المتحدة، تحتل البلدان العربية رتباً بعد رتبة 120 من مجموع الدول الأعضاء، أي أنها في خانة الدول ذات التنمية المتدنية. في حين أن دولاً مثل كوريا، وفنلندا، وماليزيا، وتركيا، كانت أقل نمواً من البلدان العربية قبل خمسين عاماً، واليوم أصبحت من الدول المتقدمة ذات التنمية العالية. وجميع هذه الدول تستخدم لغاتها الوطنية المشتركة في الإدارة والتعليم والحياة العامة.

إن التنمية تشترط إيجاد مجتمع المعرفة القادر على تبادل المعلومات واستيعابها وتمثّلها والإبداع فيها، وهذا لا يتم إلا باللغة الوطنية المشتركة. أما إذا استخدمنا لغة أجنبية، فإننا نعرقل التواصل وتبادل المعلومات، وهذا من بديهيات الدرس اللساني. وبما أن اللغة هي أداة الثقافة ومكونها الرئيس، فإن تهميش اللغة العربية يؤدي إلى تهميش الثقافة العربية كذلك، بحيث تقتصر ثقافتنا كما تعكسها وسائل إعلامنا على الكثير من الرقص الهابط والأغاني الخفيفة والألعاب الرياضية وأخبار الفضائح والجرائم، وقليل جداً من الثقافة الفكرية الجادة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - salman towa الأحد 01 دجنبر 2013 - 10:10
لايجب إرجاع سبب التخلف للحاكم،بل للمواطن العربي بذاته لأنه مواطن خامل لايبحث ولايبدع .لايجب أن ننتظر من خكوماتتا ورؤسائنا أامعجزات بل يجب العمل ثم العمل
2 - كتامي رقم 1 الأحد 01 دجنبر 2013 - 10:38
هذا الكلام يجب ان يطلع اشقاؤنا الذين هم على يسارنا منذ استقلال الجارة هذا ان سلمنا باستقلالها وجيشها المهترئ جاثم على صدور ابناء الشعب وحفدة المجاهدين وعوض تعميم ثقافة التمدن والرقي بمستوى العيش وتغليب منطق الحوار والتشارك نجد على العكس منطق الانطواء
3 - مغربي الأحد 01 دجنبر 2013 - 10:46
نعم سيدي و الدليل ما يقوم به العسكري المرتزق سيسي في مصر من خراب و قتل و همجية انها بكل صراحة اضحوكة للغرب في هذا الاعرابي المتوحش
4 - بوعزة الأحد 01 دجنبر 2013 - 10:49
هادي كاينة
العسكر واحد من اهم أسباب تخلف الأمة العربية الاسلامية
يجب النضال من اجل دولة ديمقراطية علمانية
الحكم للشعب
ماكاين لا عسكر لا زمر
5 - Riffi / Al Hoceima الأحد 01 دجنبر 2013 - 10:49
نعم يا قادتنا، أن الدساتير العربية تنص على أن العربية هي اللغة الرسمية في البلاد، فإن ما يمارس في الواقع يعمل على تهميش اللغة العربية وتدميرها، واعتماد لغة المستعمِر القديم، الإنكليزية في بلدان المشرق والفرنسية في بلدان المغرب، واعتماد هذه اللغة في الإدارة والمؤسسات المالية والاقتصادية، والتعليم العالي العلمي والتقني، والحياة العامة. وهذه الوضعية الغريبة هي إحدى مسببات تخلف بلداننا.

نعم يا قادتنا،
الغرب هو غيور على اللغة العربية. لأنه يتم استخدام هذه اللغة في 22 دولة عربية. مثالي؟


تحيا اللغة العربية ....
6 - مراد الأحد 01 دجنبر 2013 - 11:22
تحية للكاتب الكبير علي القاسمي
غيرتك على اللغة العربية تشرفنا نحن المغاربة
اللغة العربية هي الجسر الذي يربط بين دول العالم العربي لذلك يريدون تحطيمه
7 - الطاهر جميعي الأحد 01 دجنبر 2013 - 11:37
مع احترامي للاستاذ القاسمي الشديد ،فان لا اعتقد ان العسكر وحدهم السبب في تخلف المجتمعات العربية،والادلة علي ذلك كثيرة،فالدول التي يحكمها الملوك والامراء ليس احسن حالا،بل هي سبقت العسكر بزمن طويل،اضف الي ذلك ان صدام حسين لم يكن عسكريا،وان الرييس جمال عبد الناصر جاء من الموسسة العسكرية وكانت مصر عام 1970 تنتج من الابرة الي الدبابة حسب شهادة عزيز صدقي نفسه وزير الصناعة المصري، هذا فيما يتعلق بالعرب اما بالغرب فان ،،دغول،،كان عسكريا ويعتبر من اهم الروساء،وكذلك العديد من روساء الولايات الامريكية كانوا عسكريين.اذا لابد من دراسة معمقة في اسباب تخلفنا ،ومن السهل ان نجعل العسكر شماعة سهلة لتبرير مواقفنا.
8 - يوسف الأحد 01 دجنبر 2013 - 12:47
تشرفت بلقاء الدكتور العزيز علي القاسمي يوما فالفيته رجلا خلوقا طيبا متواضعا ذو ثقافة موسوعية مبهرة، اتمنى ان يستفيد المسؤولون عن الشان الثقافي و اللغوي في بلادنا من تجربته في هذا الميدان.
9 - asfour الأحد 01 دجنبر 2013 - 13:38
وهل المملاكات والامارات العروبية تنعم بالديمقراطية والمساوات طبعا لا وهل لها قرارات سيادية طبعا لا وهل تقدر على الوقوف عكس التيارات الغربية والامريكية طبعا لا والجمهوريات العربية عدوها الاول وهي مملكات كما جرت المباركة في تحطيم العراق ليبيا السودان مصر سوريا ايران تونس الجزائر واليمن ....
10 - محمد الأحد 01 دجنبر 2013 - 14:02
البعد من الله من اسباب تخلف الشعوب
11 - المازيني الأحد 01 دجنبر 2013 - 15:41
الحكم الغير ديموقراطي هو سبب تخلف الامم ولكن الحكم العسكري هو مخرب الامم لانه لا يقبل المعارضة حتى ولو كانت تميل اليه
12 - مواطن الأحد 01 دجنبر 2013 - 16:42
انا اتفق معك وخير دليل افغانستان التي تحكمها طالبان من ارقى الدول و السعودية و و و و و كدلك من الدول المتقدمة بسبب حكم المتاسلمين لها
الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة
13 - abdoulah الأحد 01 دجنبر 2013 - 18:48
نعم والله كلام منطقي وسليم . فإستحواذ العسكر على مراكز القرار في بعض الدّول العربيّة أدّى إلى إقصاء الشّعوب وجعلها تعيش تحت رحمة الرّصاص وقهر الجوع وشدّة العوز ، فلم تأتي هذه الأنظمة اليساريّة العسكريّة إلاّ بالقمع والتّعسّف والإضطهاد والدّوس على مصالح الشّعوب بالأقدام . وكانوا أوّل من بادر إلى بيع القدس الشّريف مقابل البقاء في السّلطة إلى الأبد ، في حين أنّ الشّعوب هي أساس كلّ نهضة إقتصاديّة وعلميّة وثقافيّة وفكريّة وعمرانيّة وعسكريّة أيضا وليست الجيوش .
14 - مغربي اصيل ابن مقاوم الأحد 01 دجنبر 2013 - 19:51
لا ايمان والظلم منتشر ولا علم والفقر لطبقة على اخرى .ادن التخلف من انفسنا ومن سلوكيتنا لان اخلاقنا نفاق وكدب والحصيلة الضعف والحسد والانانية لان الان نعيش الجسد والكره الاجتماعي والوصوليين يعتبرونه حركية المجتمع لكن الحقيقة الكره والحسد ينشر الردائل والصفات التخلف والشفونية والاحقاد مما سهل للغرب ان ينشر البلبلة والفوضى وتمزيق الاواصر الاجتماعية بما فيها الثقافي واللغوي وظهور ما لم يكون منتظرا في مجتمعاتنا رغم ان اغلبها تتدين الاسلام لكن على العموم رمضان صيام وصلوات ونفاق وفساد وتملص من المسؤولية والغش والكدب والسرقة والفقر والرشوة اي نظام في ظل الانانية والخلفيات والصراعات والزعمات وووو ......
15 - عبد الرحيم الأحد 01 دجنبر 2013 - 21:05
الحقيقة أن اللغوي والمفكر والمبدع علي القاسمي، من المفكرين القلائل الذين راكموا إنتاجا متنوعا يجمع بين جمالية الإبداع وأصالة الفكر، وهناك في الحقيقة تقصير كبير في تناول أعماله الغزيرةـ التي تتسم بالعمق والجدة... ما أحوجنا إلى حوارات بل دراسات لنعطي هذا المبدع والمفكر العراقي/المغربي حقه من التقدير.... حتى نجعله قدوة للشباب خاصة أنه أفنى زهرة عمره في البحث دون أن تغريه المناصب والامتيازات، والتي تخلى عنها في الولايات المتحدة الأمريكية، لكي يكرس حياته للعلم في بلده الثاني المغرب
تحية حب وتقدير للباحث والمفكر والمبدع علي القاسمي.
16 - مار من هنا الأحد 01 دجنبر 2013 - 21:51
علي اساس يعني الانظمة الاخر التي لا يحكمها العسكر متقدمة و اخترعو الصواريخ المشكل ليس العسكر و غيره علي سبيل المثال الصين المشكل في الاشخاص الذين يفكرون فيه الحفاظ علي الكرسي هنا و في العرش هناك و يكون اخر شئ يفكرون فيه ازدهار البلاد و الشعب
17 - الفشتالي الأحد 01 دجنبر 2013 - 22:08
نقطة نظام انا اسمي ما حصل في المجتمعات(الدول)العرب/اوربية بوصول الحكم الى العسكر وليس وصول العسكر الى الحكم لان كلمة وصول العسكر الى الحكم تستبطن خضوع العسكر وخوضه للانتخابات وسط الشعب وفوزه بالانتخابات اما وصول الحكم الى العسكر فيعني انه مر بايادي مدنية الى ان وصل بطرق سواء شرعية او غير شرعية الى العسكر بمعنى وصول الحكم الى العسكر انه وصل ولم يصل العسكر الى الحكم السؤال هو ما علاقة العسكر بالحكم
او الحكم بالعسكر وما مهمة العسكر سؤال يجب ان يجيب عنه المتخصصون في هذا الشأن وما السبب الذي جعل العسكر يستحوذ على الحكم
في الدول بعد الاستعمار أسئلة عديدة لا يمكن الإسراع في الإجابة عنها لان مثل ما وقع في هذه المجتمعات لم يحدث في التاريخ بعد ويكاد الانسان ان يتسرع فيشبه هذا بوصول الحكم الى النساء فلغباوة النساء لا نهن لا يحسنن هذه العملية مثلهن في ذلك مثل العسكر ترتبك الأمور
وتصير المجتمعات رعاع همج مسير
18 - مغربي اصيل ابن مقاوم الأحد 01 دجنبر 2013 - 22:16
العسكر مواطن كباقي ابناء الوطن له وظيفة وعليه ان يقم بواجبه لكن كيف يعقل مدني ينهب وضابط ينهب وباقي الجنود ينفدون الاوامر تحت التسلط وسوء التدبير وسلوكيات الحكرة والاستعلاء ان مايسود في الثكنات من انتهاكات يجري في باقي مجالات الحياة.فكيف ان ننعم بالاستقرار في غياب ادنى قيام بالدور الحقيقي لكل منا .اتوات ماهية مرتفعة للبعض وللاخرين في الحضيض دخل شهري مزري تزده سوى الفقر والعزلة بكل اشكالها نكران الاخر مما سهل الوضع لكل واحد ان يتحرك حسب ما يراه منفد لتحكم والانفراد بالغنيمة تحت مسميات وبخلفيات واديولوجيات لكن الهدف هو التحكم والتسلط والديماغوجية الجوفاء ها اليسار التقدم الى الامام 23 مارس منظمة الشبيبة الاسلامية الاشتراكي الاستقلالي اليسار الاشتراكي التقدمي الشيوعي النهج الكل يلغىبلغاه التنسيقية ها الحقوقية الكل اراد ان يحكم الكل اراد ان يمص دماء المواطنين ها البلبلة حقوق الانسان والمغرب العميق يتشدقون عليه باسم المبادرة الوطنية الانعاش العزلة ثم العزلة انتظروا غرفتين للبرلمان تنقصه قاعات الاجتماعات الجهوية ومطبخ المجلس ها 39 وزيرالديموقراطية التعايش والتماسح باسم الحداثة والاصالة
19 - عبد الكريم الدخيسي الأحد 01 دجنبر 2013 - 23:37
غريب امر هذا الرجل .. لا ادري لماذا يعيش المرء حالة من التناقض القاصم للظهر.. ففي شهر مارس الماضي في تكريم الفاسي االفهري كان يقول ان الاخوان سبب المشاكل في مصر وما جاورها.. واليوم يقول ذاك عن العسكر .
20 - علي القاسمي الثلاثاء 03 دجنبر 2013 - 13:30
أشكر القراء الكرام الذي تفضلوا بالتعليق، وأتفق معهم على كثير من الأمور، ولي توضيحان:
الأول، إن العسكر هم أبناؤنا الذين تدربوا على حمل السلاح لحماية الوطن، ولهذا فنحن نحبهم ونحترمهم. ولكن " الإنقلابيين العسكرتاريين" الذين استولوا على الحكم في معظم البلدان العربية، لم يتم إعدادهم في السياسة والإدارة والاقتصاد والتنمية البشرية، فأمسوا أحد أسباب ( أكرر أحد أسباب) تخلف بلدانهم. أما ديغول وإيزنهاور وأمثالهما في الغرب، فقد وصلوا إلى الحكم عن طريق الانتخابات ومن خلال أحزاب ذات منهجيات وبنيات سياسية. ( أما عنوان الحوار فلم يكن من وضعي).
الثاني، في تكريم الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري، تطرق حديثي إلى الأنظمة التربوية العربية، التي تشتمل على مدارس أجنبية تدرّس مناهج أجنبية بلغة أجنبية لأبناء النخبة، ومدارس حكومية بمناهج وطنية، ومدارس دينية ( التعليم الأصيل والعتيق)، بحيث تتخرج أجيال مختلفة بعقليات متباينة ما يؤدي إلى انقسام مجتمعي، وهذا الانقسام من بين أسباب المشاكل في مصر العزيزة بعد " ثورة" يناير. ولم يتطرّق حديثي إلى المقارنة بين العسكر والإخوان المسلمين.
مع متمنياتي للجميع بالصحة والهناء.
21 - ملاحظ الأربعاء 04 دجنبر 2013 - 21:55
حسب رايي المتواضع فان هناك الدول التي لا تستقر الا بجنرال صلب يوحد الصفوف ويقضي على الميليشيات المتناحرة لتفادي تدمير البلاد مثل ما يقع في ليبيا .
22 - [email protected] الخميس 05 دجنبر 2013 - 06:23
الواقع يؤيد كلام الدكتور علي القاسمي ، فالأنظمة العسكرية التي استولت على الحكم بانقلاب على الشرعية وعدت شعوبها بالتقدم والديموقراطية وما وعدتهم إلا غرورا ، ولم تكتف فقط بالادعاء قولا بل حولت الادعاء إلى إسم علم (الجماهيرية الديموقراطية الليبية) و (الجمهورية الديموقراطية الجزائرية)، ولا ديموقراطية ولا يحزنون، ليبيا ظل فيها الزعيم الأوحد جاثما على صدور الناس 42 سنة بدون أن يسمح للأحزاب، نظام العسكر جنبنا جثم منذ الاستقلال إلى الآن ، أخيرا سمحوا لأحزاب تلعب دور الكومبارس لذر الرماد في العيون،
والعجيب أنهم يطلقون على أنفسهم اسم تقدميون وعلى الأنظمة الملكية رجعية، واقع الحال يكذبهم، دول الخليج تقدمت وابتعدت عليهم سنين ضوئية وهم رجعوا إلى الخلف ، كانت مصر قبل العسكر دولة دائنة تقرض بريطانيا العظمى ، الحنيه المصري كان أغلى من جنيه انكلترا فإذا بالعسكر يحولون مصر إلى دولة مديونة متسولة عملتها لا تساوي قيمتها ثمن علبتي كبريت.
23 - سالي الاثنين 23 دجنبر 2013 - 18:53
الحرص على لغتنا العربية مسؤولية وواجب نتعلمه منذ الصغر, وهذا ما يحثه الكاتب مشكورا للحفاظ على اللغة. اتساءل ما شأن أثيرة في موضوع التخلف عدا عن دور الحبيبة في الرواية.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال