24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

ليبيا تحترق


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - يحيى الخميس 31 يوليوز 2014 - 06:41
ليبيا يحرقونها ثوار هنري ليفي ودخانها بدأ يصل إلى تونس والجزائر اللهم استر
يا ستار
2 - elhassan bouziani الخميس 31 يوليوز 2014 - 20:09
لا ينفع ندم على االلقدافي قللها ابن خلذون ان العرب لا تصلح لهم الدمقراطية فستصلح الدكتاتورية او الاسلام
3 - مصطفى@ الخميس 31 يوليوز 2014 - 23:25
اليست ليبيا هذه التي صنفت 55 في التنمية البشرية؟الغرب يضحك على المسلمين.
4 - مواطن مغربي الجمعة 01 غشت 2014 - 21:30
الاسلاميون استولوا على الربيع العربي وأفسدوه . أصبحوا مثل المغول قديما لاينبت العشب في الأرض التي يضعون أقدامهم فيها.
5 - محمد الجمعة 01 غشت 2014 - 23:19
الخطأ الذي نجت وسلكت منه الثورة الليبية أثناء الثورة برفضها التدخل الأجنبي وفي ءاخر لحظة استنجدت بالتدخل الأروبي والأمريكي و نجا الشعب الليبي من ويلات القذافي وجنونه وبعد القضاء على القذافي وأزلامه انقلب المسؤولون على على ءارائهم وكثر الاختلاف ولم يقرروا بالتعاون مع أروبا وأمريكا في تأسيس الجيش وتنظيمه وكذالك الأمن والمؤسسات الى ءاخره ... وذالك باتفاقيات تبرم معهم حتى يتمكن الشعب الليبي من كل شيء ولكن وقع الاختلاف على من يحكم البلاد ونسوا بأن النظام الجزائري الذي تعاون مع القذافي سيبقى مكتوف الأيدي بل كان يشوش على المسيرة الليبية ويخطط لتحطيمها وها هو الأن يريد أن يتدخل بجيشه في الشؤون الليبية الداخلية زاعما بأنه يريد الخير لليبيا لكن يريد خلق انقلاب على الثورة ولا تنسوا أن بنت القذافي وابنه وزوجته كانا في الجزائر وقد يكونوا ما زالوا بالجزائر . وأنا كمواطن مغربي كنت ومازلت أتمنى الخير والسلم والسلام للشعب الليبي الشقيق وأدعوا الله العلي القدير أن يحفظ الشعب الليبي من كل مكروه ءامين
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال