24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  2. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

  3. احتضان العيون قنصلية كوت ديفوار يصيب خارجيّة الجزائر بـ"السعار" (5.00)

  4. روسيا تحذر أردوغان من استهداف القوات السورية (5.00)

  5. "كعكة" التعيينات في المناصب العليا تمنح الأحزاب 1100 منصب (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | داعش يذبح صحافيا

داعش يذبح صحافيا

http://t1.hespress.com/files/daech_287807380.jpg


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - يحيى الجمعة 22 غشت 2014 - 08:12
انا العداش التاعس لا اعرف الحنان ولا العفو عند المقدرة لانني اكلت قلبي
وعم يا قلبي بكثرة الحقد والحسد والغيرة لانني كنت امام اصدقائي فاشلا
خوافا كذابا منافقا ولهذا اصبحت داعشا من كبار المجرمين على وجه الارض
2 - Abdellah الجمعة 22 غشت 2014 - 21:35
بسم الله الرحمن الرحيم :
للاسف اصبح المسلمون اكثر عاطفيا و نعومة وظنوا أن المسلمين بالفتوحات الاسلامية كانوا يغزون البلدان الكافرة بالريش و الورد الاحمر والحرير و الحنان .فخالد ابن الوليد رضي الله عنه كان يرسل رسائل حب وتقدير الى البلد الذي كان يغزوها فيقول لحاكمها نحل مسلمون نريد فتح بلادك بالحب و الحنان فلك ثلاث خيارات اما ان تاسرنا فنكون لك عبيد او ندفع لك الجزية او نعود ممااتينا فيحن الحاكم ويتقطع من الابتهار بهذا الدين فيسلم فتفتح البلاد .هكذا يظن البعض . كأننا لم نقرى تاريخنا بل قل (أسيدي) كاننا لم نرى مسلسلاتنا الاسلامية(مع التحفظ) كيف كانت تتطاير الرقاب . فاقسم بالله لو كنا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم او قل لو كان الرسول فينا اليوم لكنا من خصومه و العياد بالله . فاذا كانت هذه التعليقات ليست مخابراتية وهي نبض الشارع فوالله انها الطامة . الحمد لله امة محمد صلى الله عليه وسلم ولادة .
قال صلى الله عليه وسلم : لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة رواه مسلم .
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
اللهم استخدمنا و لا تبدلنا
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال