24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | رمضان والقدرة الشرائية

رمضان والقدرة الشرائية


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ام عائشة الجمعة 12 ماي 2017 - 09:53
أو كلما اشتهيتم اشتريتم ؟
مر جابر بن عبدالله – ومعه لحم – على عمر رضي الله عنهما فقال : ما هذا يا جابر ؟
قال : هذا لحم اشتهيته فاشتريته .
قال : أو كلما اشتهيت شيئاً اشتريته ؟ أمّا تخشى أن تكون من أهل هذه الآية : ( أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ) .
لو طبقنا مقولة عنر الفاروق لما بكينا على شيء واصلا لاشيء يستحق البكاء اكثر من خشية الله رمضان شهر العبادة وتقوى وصيام وصلة رحم وشهر غفران يجب ان نتسابق عن الخير لنل رضا الله وعفوه عنا هذه اشهارات من اجل تسوق تزيد في لهفة الفقير وتدميره لربح الغني.
اللهم إنك عفو.كريم تحب العفو فاعفو عنا
2 - امين الجمعة 12 ماي 2017 - 11:56
ناكل لنعيش. وليس نعيش لناكل. و خاصة في شهر العبادة رمضان المبارك.
3 - yousfi الجمعة 12 ماي 2017 - 12:14
تعاليم الدين الاسلامي كلها وسطية عقائديا و اقتصاديا لهدا يحارب الدين الإسلامي لأنه يعري المعاملات في النظام الرأسمالي المرتكز على الاستهلاك حتى التخمة و استغلال الفرص دون النظر لعواقبها الاجتماعيةفديننا بسيط و صادق و متواضع و متظامن هكذا المسلم ان صلح إسلامه عكس ما تصوره وسائل الإعلام الغربية من صور سلبية .
4 - شوف تشوف الجمعة 12 ماي 2017 - 12:48
اللهم بلغنا نهاية الخمس سنوات الحكومية قبل رمضان اللهم كل لنا ولا تكن علينا منهم . يارب أنظر إلى قلوبنا فإن وجدت فيها هما أو ضيقا فانزعه عنا وابدل همنا فرحا وضعفنا قوة ودمعتنا إبتسامة وأسعدنا يا ألله بفضلك اليقين وجود كرمك والدين بدون سعد وحزبه وامقتهم أجمعين . فكن أخي لأخيك سندا ولأختك معينا ولزوجتك محبا ولصديقك وفيا ولجارك محسنا ولحكومتك متنكرا فأنت محاسب على صوتك وضياع وقتك وولائك لهم ولا تجعلوا لله أندادا وتوكلوا على الحي الذي لا يموت ولا طاعة مخلوق في معصية الخالق فلا تجعلوا همكم حب الناس فاجعلوهم كأوراق الشجر من بقي يثمر ومن سقط على الأرض فلن يعود كأنهم سقطوا من عيونكم . فلا تحزنوا عليهم إذا لم يقدروا فيكم إهتمامكم بهم فطبيعة البشر لا تدرك النعم إلا بعد زوالها !!!
5 - شكرا سي بوعلي الجمعة 12 ماي 2017 - 13:25
تعبير رائع عن الاغلبية الصابرة، الصامتة والتي تجوز فيها الصدقة"كما قال تعالى""""" وتحسبهم أغنياء من التعفف،لا يسالون الناس الحافا""""" هذه الفءة تتبضع بالكريدي تال رأس الشهر بما في ذلك من مذلة وخجل امام الأولاد خصوصا البنات البالغات منهم فابوهم هو كل شيء لديهن حين يرين اباهم عاجزا فيفكرن في صمت رهيب لإخراجه من هذا الوحل والطين عطفا عليه والعياذ بالله منه تفكير ،،، فاللهم اجرنا من الفقر وارفع عنا الذل والعوز في هذا الشهرالعظيم وشكرا مسيو بوعلي الكاريكاتوريست
6 - سفيان الجمعة 12 ماي 2017 - 14:07
انا اعتقد العكس، فأصحاب البطون الكبيرة ينتظرون نهاية الشهر الكريم لأكل ما لذ و طاب و شرب الخمور...، عكس الفقير الذي يجد الرحمة في خالقه و الاقتراب اليه بالصوم و الدعاء و النوافل.
اعتقد اخي الرسام انك قارنت من يجدون في رمضان التباهي و الاسراف في موائد الاكل التي لا ياكل منها الا القلييييل.
مبادرة طيبة لو اكلت ما يكفيك و اطعمت اسر فقيرة بالحاجة الى ما ترمون في المزابل...
7 - khalid from there الجمعة 12 ماي 2017 - 15:21
الى الاخ سفيان:
الو علي صاحب الصورة يقصد الاغنياء يحبون ومضتن لانه فرصة للاحتكار و مراكمة الثروات، في حين الفقير يجد مصاريف كثيرة نتيجة غلاء الاثمنة. و الله اعلم.
8 - فردوس الجمعة 12 ماي 2017 - 15:47
متخافوش راه سي عثماني غادي زيد ليكم في سكر و بوطة و دقيق باش متبقاوش جادين كرشكم .و تفرغو للعبادة ....واااااا سي عثماني الله يخلف عليك نت و هدوك زبانية دياولك
9 - قصة من كونيتو الجمعة 12 ماي 2017 - 17:06
قصة قديمة للمنفلوطي وهية بطنة غني انتقام لجوع فقير واحد عندو جوج اصدقاء واحد مسك عليه الله وواحد مضروب للجيب الصديق مشى يزورهم يلقى واحد مريض من التخمة والاخر مريض من الجوع دور مع الجيعان وقال في نفسو لو اعطى الغني نصف مااكل ماشتكى احد تخمة والاخر من الجوع
10 - أنس الجمعة 12 ماي 2017 - 19:59
أضن أن العكس هو الأصح فالسمين أقل صبرا وحبا لصيام والقيام والمسكين يكفيه في رمضان ما يكفيه في سائر الأيام
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.