24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. الرئيس الصيني يتعهد بمزيد من الانفتاح على العالم (5.00)

  2. ورشة بدكار تبحث تصدي الإعلام للإسلاموفوبيا (5.00)

  3. "مومو عينيا" يعيد الجم للتلفزة .. و"حراك الريف" ينتقل إلى المسرح (5.00)

  4. غلبة الشغل بـ"الكونطرا" تهدد استقرار الوظيفة العمومية بالمغرب (5.00)

  5. قرب تشغيل محطة تحلية الماء بإقليم زاكورة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

أحزاب ونخب


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - كي حمو كي طامو الاثنين 19 يونيو 2017 - 09:28
النظام يصنع من الأحزاب والنخب آلة قمعية رهيبة. الأحزاب والنخب تماهت مع النظام بشكل فاضح.
2 - بن عمر الاثنين 19 يونيو 2017 - 09:29
تقول العرب : انك لن تجني من الشوك العنب
3 - elgharbaouiavicenne الاثنين 19 يونيو 2017 - 18:50
actuellement le maroc accuse un retard et un dificite flagrant en matière de pensée politique les partis et les organismes a caractère social et politique n arrivent pas a joué pleinement leur rôle dans la formation des cadre futur ce que nous rencontrons pour le moment une elite politique vieillissante avec des discours populiste qui a brûlé carrément leur carte
aujourd hui l anarchie total des manifestation des revendications personne ne répond.
ces partis ne sert a rien ils sont la qu' au moment des scrutins
4 - أجي انقول لك الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 08:32
الأحزاب الكسرة في اروبا و هده العاصفة لابد من نقلها إلى البلدان الأخرى و لهدا يجب على المغاربة حل آخر طلب إعادة الانتخابات التشريعية و المجالس الجماعية و الغرف ووو تحمل الدوله الميؤولية الكاملة في شفافية و محاربة الرشوة و بعدم قبول كل من انتخب سابقا بالمدن الكبرى لترشيح جديد. و عدم قبول أي موظف للترشيح و التخلص من 37 حزب
4 أحزاب كى. من بعد دالك محاسبة كل من تولى اى منصب أو وظيفة على سوى و التصريح بالممتلكات في المغرب و في الخارج و الا لا وظيفة و لا منصب له أن ثبت و أن غش. الطرق طويل و لكن ممكن جدا.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.