24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | رمضان والأضحى

رمضان والأضحى


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - حنضلة الأحد 16 يوليوز 2017 - 09:32
هههه ونسيتي الدخول المدرسي كنتي تكبر الصورة ودير ليه حقو لتحت
2 - l'autre bien الأحد 16 يوليوز 2017 - 10:10
l'affaire de la fête du mouton est l'occasion des spéculations des têtes à sacrifier,
ce n'est pas une obligation islamique,donc un musulman n'est tenu de s'endetter pour acheter un mouton,des milliers de marocains avisés ont renoncé à cette pratique depuis longtemps ,l'islam est d'abord de faire du bien,à commencer par aider les démunis et surtout loger les vieux qui sont dans les rues,en créant des centres d'hébergement pour les vieux,car tout le monde est menacé de se retrouver un jour vieux et rejeté par ses proches
3 - Lamya الأحد 16 يوليوز 2017 - 10:59
على الشركات و ارباب العمل المساهمة مع مستخدميها في العيد و العطلة, كما تفعل الشركات في اوروبا, لدرجة ان مستثمرين و رجال اعمال يسثتمرون في المجالات المستهدفة في هذه المناسبات و يدرون ارباح طائلة. مثلا رجل اعمال كبير في المانيا من كثرة مستخدميه الذين ينظم ويمول لهم رحلات سياحية, تخصص في هذا المجال ايضا و استثمر فيه. نفس الشيء بالنسبة للعيد و رمضان.
4 - beahim الأحد 16 يوليوز 2017 - 11:01
مصاريف في هذا الزمان أكثر من مداخل. الله إي كون فعوانك يا مسكين.
5 - نوري ابراهيم الأحد 16 يوليوز 2017 - 11:05
ولكي تكتمل الصورة أضف تكاليف الدخول المدرسي وهكذا يسقط المواطن بالضربة القاضية..( الكاو )....
6 - abdo الأحد 16 يوليوز 2017 - 11:11
رمضان افضل الشهور والاضحية اسمى الشعائر.ولا يكلف الله نفسا الا وسعها.فكفاكم تبخيسا لشعائرنا.
7 - وجدي الأحد 16 يوليوز 2017 - 11:29
لم يكن الاسلام يوما ضد الفقراء على العكس فرمضان صيام وإفطار على أبسط ماهو موجود فهو مساعدة صحية ومعنوية ومادية فهلال رمضان بركة وليس كما هو مرسوم والأضحى ليس ركن من أركان الاسلام سنّة مؤكدة لمن استطاع والله يسهلها على من أراد تأديتها وهي فرحة للفقراء أيضا لأنهم يحضون بثلثها فالصورة تعبر عن مغالطة لفهم الدين الحمد لله على نعمة الإسلام دائما وأبدا
8 - صابر الأحد 16 يوليوز 2017 - 11:45
المناسبتان الرئيسيتان في الاسلام اللتان يجب أن تظهر فيهما أسمى معاني التكافل الاجتماعي و التجرد من الماديات، هما للأسف المناسبتان اللتان تحدثان شرخا و خللا في ميزانيات الأسر و في صحة الأفراد. عيد الأضحى في الحقيقة هو مناسبة لا يجب أن يحس فيها الفقير بضيق ذات اليد، لو أقيم الاحتفال جماعيا كما تقام صلاة العيد جماعية، فلا يشعر الفقير بأنه ملزم اجتماعيا بمنافسة من في وسعه شراء الأضحية. أما فلسفة الصوم في الاسلام فهي العودة الطبيعية الى ذكرى حياة المجتمع البشري الأول، الذي كتب عليه الصيام بحكم صعوبة اقتناء الطعام في بيئته، فكان يسير أياما ببطن فارغ قبل أن يجد ما يأكله، فجاءت فريضة الصوم متناسقة مع هذا النمط من العيش الذي نقش على الجينات الوراثية، و هي حقيقة علمية ثابتة نتائجها في المصادر العلمية الأمريكية و الروسية و الألمانية.
الصوم جنة بكل المقاييس، الاجتماعية و الاقتصادية و الروحية و المادية.
9 - موحى أوبابا الأحد 16 يوليوز 2017 - 12:06
ما شفيت واحد الدخول المدرسي تابعهوم حتى هو؟
10 - تعلق فين يتفلق الأحد 16 يوليوز 2017 - 12:22
قال الأولون : تعلق فين يتفلق
العيب في الناس (المجتمع) وليس في الدين أو شعائره
11 - اية الأحد 16 يوليوز 2017 - 12:24
كل مناسبة دينية إلا ورزقها على الله
لماذا تستثني العطلة والاصطياف والسفر والرحلات ودائما نشتكي اما بحلول الشهر الفضيل او عيد الأضحى بالرغم أنهما مناسبتان دينيتان وسنويتان فالأولى حثنا الله على صيامها وعدم الإسراف وعدم المبالغة في الاكل والثانية اجاز لنا فيها اليسر وعدم تكليف النفس فوق طاقتها لدرجة انها غير مرغمة على من لم يستطع شراءها
فلم هدا التضرع والشكاوي
عجيب امركم
12 - ألمانيا الأحد 16 يوليوز 2017 - 12:43
الناس تبدر وتحمل المسؤولية لرمضان، لو تعاملت الناس مع رمضان كما يجب لكان العكس ، إ تسمعوا جيدا للدكتور -الفايد- واستمعوا لأهل العلم و الإختصاص وسيكون رمضان شهر توفير أكتر مما تتصورون.
13 - المطنزة777 الأحد 16 يوليوز 2017 - 13:31
لا رمضان و لا عيد الأضحى السبب في إفراغ الجيوب و لكنه الفهم الخاطيء للحكمة من التشريع فرمضان يجب أن نوفر فيه لا أن نسرف فيه من أجل صحتنا و عيد الأضحى للقادر عليه فخالفنا أحكام الله و النتيجة معروفة و الغريب أن لا أحد تكلم عن السفر في العطلة و كم ينفقون عليها اكثر من رمضان ببدخه و أكثر من الأضحى بتنافسه و أكثر من المدرسة و اسألوا عن المبيت لليلة واحدة كم يكلف لكن البعض لا يرى الا حدو أنفه لا يرى إلا ما تعلق بالدين الحنيف فيضعه في قفص الإتهام و المتهمون الحقيقيون هم نحن
14 - مول الهندية الأحد 16 يوليوز 2017 - 15:01
كما سلف الذكر من الاخوان والاخوات الكريمات ان ان رمضان والاضحى من اسمى المناسبات في الدين الاسلامي وكفانا تدليساً وتبخيساً لهذا الدين فالدين يسر اما عن الازمات المادية فهي بفعل فاعل ولدولة القسط الوفير من هذه المشكلة بعدم دعم المحتاجين
اما غير المحتاجين من الموظفين فاقول لهم اتقوا الله في الربى فمن له طاقة ان يحارب الله
فالبطالة والاجور المتدنية وعدم دعم الدولة للفقراء ومصاريف الكراء والكهرماء والتطبيب هم سبب الازمات للمواطن
15 - محمد الأحد 16 يوليوز 2017 - 17:22
الحمد لله على نعمة الاسلام .فرمضان خير من الف شهر و هو تهذيب للنفس و المجتمع لا تكليف و عيد الأضحى احياء لشعبرة من شعائر الله و فرحة للفقير و الغني .
16 - الحسين الأحد 16 يوليوز 2017 - 18:04
ألله مشي قال ليك قتل راسك معنديش فلوس الخروف منشريش بلكريدي ولاكين حنا غير المضهير
17 - الفيلاي محمد الطاهر الأحد 16 يوليوز 2017 - 20:15
في هذا الزمان كثرة المصاريف وقلت المداخيل وللاسف تستغل لابناك باعطاء القروض بسعر فاءدة مرتفع جدا وبصفة خاصة الموظفين.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.