24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | التريبورتور القاتل

التريبورتور القاتل


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - اسردون السبت 22 يوليوز 2017 - 09:20
ياك الملك براسو شراه لعباد الله يخدمو بيه في اطار (التنمية البشرية ) لي كتقام بالملايير و مكنشوفو منها غي الزواق
2 - اللهم هادا منكر السبت 22 يوليوز 2017 - 09:22
المشكل الكبير فهادوك اللي كيسوقو طريبورتور اغلبيتهم في حالة سكر او هلوسة
3 - شوف تشوف السبت 22 يوليوز 2017 - 09:28
سياسة القتل تبدأ من تسيب الدولة فبدون ظوابط قانونية يبقى المواطن عرضة لكل شيئ ما دامت الرشوة قائمة الذات وتنخر المكون المجتمعي فلا تتفائلوا خيرا بهذا الوطن وكل شيئ يموت فيه يوميا ولهاذا تنتهي المبادئ بالمهالك
4 - rachid السبت 22 يوليوز 2017 - 09:37
كاريكاتير في الصميم فعلا التر يبورتورات في الطريق خطر داهم على مستعملي الطريق و الراجلين معا.
5 - tripo,loi السبت 22 يوليوز 2017 - 10:49
le triporteur fait la loi,il possède tous les droits,
pas de numéro pour l'identifier,il peut vous causer un accident et disparaître sans laisser de trace,
il transporte tout,les marchandises et les personnes qui tendent leurs pieds et leurs mains hors véhicule,
,il porte la charge qu'il veut,une lourde charge sur une pente ,ralentit derrière lui des dizaines de voitures ,la lourde charge peut crever ses pneus ou le reverser et la route est barrée plus un accident,
les voyous avec des armes blanches ,dans les rues,les triporteurs dominent,alors où sont donc les lois de l'état,alors va t on vers la siba,peut être l'exemple du rif le montre,il faut réagir avant la tempête,sinon c'est trop tard
6 - صوت العقل السبت 22 يوليوز 2017 - 10:59
" التريبورتور" نوع جديد من المقاتلات . سابقا كان سكان الجهة الشرقية مثلا يعانون من التجاوزات الخطيرة لمهربي الوقود الجزائري وما كانو يرتكبونه من جرائم . اليوم هذه الوسيلة الجديدة والتي رخص بها للعاطلين وما شابههم من أجل نقل البضائع اصبحت متخصصة في نقل الأشخاص وأمام أعين الأمن و رجال الدرك ولا من يحرك ساكنا .من فضلكم أوقفوا هذه الآفة .
7 - muss السبت 22 يوليوز 2017 - 11:14
في الغابة الحلوف في المدينة تري مورتور
8 - المجيب السبت 22 يوليوز 2017 - 12:16
يبدو ان بعض المغاربة عندهم ثقافة القصدير معششة ومتجدرة في عقولهم. فمنذ سنوات والمغرب يعاني من مدن الصفيخ ببراريكها القزديرية الثابثة والتي مثلت ولازالت تمثل خطرا اجتماعيا و بيئيا. والان اصبح التريبورتور براكة قزديرية متحركة تتكاثر في كل الشوارع وكل الاسواق وتمثل خطورة اكبر وفي تزايد.فالتعديلات التي يضيفونها للتريبورتور بالصفائح المعدنية القصديرية تضعف توازنه عند السياقة وايضا تجعل منظره مشوها وقبيحا وقد تكون هذه التعديلات سببا في الحوادث في اية لحظة وعند اية مناسبة.خصوصا وان اللذي يقوم بسياقة هذه البراكة القصديرية المتحركة غالبا ما يكون صعلوك مستهتر ومقزدر ومن اسفل درجات التربية والاخلاق.
9 - علوان السبت 22 يوليوز 2017 - 12:35
را هاد المصيبة ديال التربورتور خربة البلاد والعباد اصحاب هاد الدراجات كلهم غير المقرقبين والشفارة ولكن الحيتان الكبيرة التي تستورد هاد الدراجة ولا يمكن ان توقف بيعها لان فيها ربح كبير فتربورتور ياتي من الصين ب5000dh ويباع في المغرب ب16000dh فمن يمنع هاد المقاتة را الشعب رخيص عندهم
10 - jaodaouyyy السبت 22 يوليوز 2017 - 12:45
J'étais choqué hier d'avoir un triporteur sur autoroute entre rabat et tanger
11 - اشعيبة تيت السبت 22 يوليوز 2017 - 13:44
ليس التريبورتور هو القاتل بل بعض العقول المغربية هي القاتلة فلماذا سخر هذا النوع من و سائل النقل ؟ و ما هي الاستعمالات التي أصبح يخضع لها بالمغرب بيد أننا تفرجنا في المسلسلات المصرية أيام الستينات و كيف هي حلاوة التكتك و بقيت هذه الصبغة حتى الآن فسوء الاستعمال و جعل الشيء في غير موضعه هو الفكر القاتل. أما الآلية فعمرها بيد مستعملها و عفوا.
12 - casa السبت 22 يوليوز 2017 - 14:49
اكبر غلطة دارها المغرب هي استراذ هذا النوع من الدرجات يجب اقاف استراذها
13 - سمير السبت 22 يوليوز 2017 - 16:08
للا زينة وزادها نور الحمام، داكشي لي ناقصنا كملتوه بهاد الموطورات ديال البنغلاديش
14 - mostafa ould lamdina lkdima السبت 22 يوليوز 2017 - 16:59
ليس فقط التريبورتورات التي اصبحت خطر في المجتمع ديالنا، بل هناك الطكسيات الكبار ولا سيم في الدار الكحلاء، الطوبسات و ما اذراك من طوبيسات ، الخطر ذاخله اكثر من خارجه، الكاميويات التي اكل عليها الظهر و شرب، الشيفورات ديال اخر الزمان، لا احترام السير و لا الراجلين....المهم الله يجي من جهة هذا البلد. شعبنا ما زال خاصوا قرون باش يدير شي عقل. واله يهدي ما خلق، وكذلك الله يهدي المسؤولين الذين كيشوفوا هذه الاشياء و يسكوتون عليها. والله يحفظ بلادنا من الفوضى كيف ما كان اصلها
15 - بصالح ياسين السبت 22 يوليوز 2017 - 17:54
كونهم يستعملون نفس الطرقات المستعملة من طرف أصحاب السيارات ، وجب إخضاعهم للحصول على نفس رخصة السياقة المفروضة على سائقي السيارات ...
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.