24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | جدلية الاحتجاج والعنف

جدلية الاحتجاج والعنف


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - نوري ابراهيم الأربعاء 26 يوليوز 2017 - 08:32
شتان بين جدلية الشيء ونقيضه....شتان بين جدلية التناقض عند" هيجل "...واسطورة "بضدها تتميز الأشياء "
فأي رابط قد يفضي إلى جدلية ما أفرزه الحراك...؟!هي جدلية من نوع آخر قد تشبه فكرة "بافلوف " عن الفعل المنعكس الشرطي(بفتح الشين ) لدى تنبيه الكلب بإحضار الطعام من خلال رنين الجرس......كلما دق الجرس يسيل لعاب الكلب جوعا إيذانا بموعد الطعام....
هكذا تنتفض هراوات "الأمن " وتنتصب كلما سحرتها وأغرتها الحناجر الفاتنة لأهل الريف....لتمارس وجودها بطريقتها المحببة.....
لعل جدلية المقاربة الأمنية من الخوارق والمعجزات التي لا يشق لها غبار....
2 - moha raiss الأربعاء 26 يوليوز 2017 - 13:41
تحديد الوجود بين الضرب والاحتجاج .حين تذهب فلسفة الغرب الوجودية بين إثبات الذات بالاحتجاج ومقارعته بالضرب الدي تنفر منه النفوس . الاحتجاج سيستمر لأنه يطالب بالحق والضرب سيزول مادام هناك أمل الإفراج عن المعتقلين الغير الموجود حاليا في عقلية من يحرضون على الضرب . في انتظار الإفراج عن المخطوفين عندنا يضيع ديكارت وتضيع الوجودية وفلسفتها
3 - المجيب الأربعاء 26 يوليوز 2017 - 14:47
هو يحتج اذن هو موجود والاخر يضرب فهو ايضا موجود وانا اعلق اذن انا افتراضي!! هاذي هي الحكرة ؛ " الدنيا بالوجوه والاخرة بالزراوط". هههههه
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.