24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

قبور عائمة


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - الوطنية الصادقة الاثنين 14 غشت 2017 - 09:08
فعلا الفقر يعمي الابصار ويجعل الاشخاص تعمل على الابحار في المجهول واذا بمعظم هولاء يموتون غرقا دون الوصول الى المبتغى المنشود
2 - وجدي الاثنين 14 غشت 2017 - 09:10
قبور عائمة ولا لعيش في دولة الحقوق فيها نائمة
3 - brahim الاثنين 14 غشت 2017 - 09:43
ظروف المعيشة الصعب .هي التي تجعلك أن تكون وجبة الإفطار في البري والبحر .
4 - شوف تشوف الاثنين 14 غشت 2017 - 09:52
پورتري غني عن التعريف والوصف ويجسد الواقع المر للهجرة وتبخيس النفس البشرية مشكور الأخ أبو علي : فلا أحد منا ضامن عمره سواء في البحر أو البر ثم الجو فكلنا مسافرون في يوم معلوم وبدون رجعة ولا تدري نفس بأي بحر تموت وهنا إنقلبت الآية فما تحت البحر فهي أرض كذالك فتعدد الأسباب وتبقى الموت واحدة
5 - سؤس الاثنين 14 غشت 2017 - 09:55
توصلوا ان شاء الله بخير وعند رجوعكم مرحبا بكم vous etes chezvos كل المشاربع ابوبها مفتوحة 24/24 بد ون اعاقات مراكز هواء الطلق امام العمالات في خدمتكم
6 - sellam souiri الاثنين 14 غشت 2017 - 12:39
Il n y'a pas une condamnation plus grave et une tragédie suprême pour un état comme celui du Maroc lorsque ses citoyens veulent le quitter même au dépend de leur propre vie c'est la preuve formelle de l'échec et de la faillite la politique de l'état au Maroc .
Donc tant que ce phénomène tragique existe les responsables de ce pays n'ont pas le droit de mentir
7 - قبل الاثنين 14 غشت 2017 - 15:33
قبل ما تركب في قارب الموت و تبدى رحلة نحو المجهول و الظلام . تفكر في الام ديالك. ودير صورتها بين عينيك!
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.