24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | عمود المظالم

عمود المظالم


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مظلومة الخميس 24 غشت 2017 - 09:50
عفاكم اعطيوني اسم الشارع اللي فيه هاد العمود بغيت نجرب حظي عاى الله
2 - سوسن الخميس 24 غشت 2017 - 10:25
لمادا لا يشتكي المواطن المغربي للقضاء لأنه ببساطة يعلم أن القضاء يسيره التحكم ويتحرك عن طريق الأهواء والهواتف كفى إحتقارا وإدلالا للشعب
3 - مغترب من ألمانيا الخميس 24 غشت 2017 - 10:29
كاريكاتير جد معبر .
الله يعطيك الصحة فالحقيقة هناك أناس لم يسلم منهم لا الشجر ولا الحجر ولا حتى الدواب .
" الله يفيقنا بعيبنا قبل ما يفيقوا به الناس "
4 - مريم الخميس 24 غشت 2017 - 11:07
برافو الكاريكاتير جد معبر عما صرنا نعيشه المظلوم يستنجد والظالم منشي بنصره وقهره للمظلوم
5 - mounir الخميس 24 غشت 2017 - 12:59
ces poteaux sont utilisés par certaines personnes qui veulent créer l'anarchie dans ce pays, sont eux qui poussent ces malheureux à les monter et les photographier pour salir l'image du pays , bientôt ils vont passer à la seconde étape , pour monter le poteau et se faire photographier il faudra payer
6 - BOUNGLOU الخميس 24 غشت 2017 - 13:50
اخواني حقنا وحقكم عند الله تبارك وتعالى.هو الذي يستجيب دعوة الداعي اذا دعاه.مكان لا ريزو ولا بوطو ولا6حمص.
7 - Mohamed Lahrar الاثنين 28 غشت 2017 - 02:25
الفقراء و المزاليط غير ديال العصا و السليخ.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.