24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

مدرسة حصّاد


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - غيلان قدور الجمعة 15 شتنبر 2017 - 09:41
عندما يلاحظ حملات وخرجات ونفخ إعلامي مت طرف المسؤولين فالهدف هو عملية تغطية على فشل وانهيار
2 - wood الجمعة 15 شتنبر 2017 - 10:50
لا يصلح العطار ما أفسده الدهر . فحتى لو كانت للوزير حصاد نية صادقة لاصلاح التعليم فسيستطدم مع كثير من الموعقات و مافيات كبيرة تجدرت داخل الوزارة و النيابات و احترفت المتاجرة و التبزنيس بالمناصب و كذلك الصفقات و التلاعب بالمعدات و المستلزمات المكتبية . فما ان يضع يده على مكمن الداء حتى تكون نهاية ولاية الحكومة ليتكلف وزير اخر بملف التعليم الذي يعرف الخاص العام ان الدولة ليست لها لا الرغبة و لا الارادة لاصلاحه !!!
3 - فتح الله بنكبور الجمعة 15 شتنبر 2017 - 12:39
حقيقة من الصعب ان يصلح العطار ما افسده الدهر
و لكن السيد حصاد تنطبق عليه الاية الكريمة :
[ إن أريد الإصلاح إلا ما استطعت و ما توفيقي الا بالله ]
حقيقة هذا الوزير الذي قام بعدة اجراءات ايجابية و في وقت وجيز أمامه العديد من العراقيل و اللوبيات التي تصطاد في الماء العكر و تريد ان يبقى الوضع كما هو عليه
الامين العام للاتحاد الوطني لنقابات العمال الاحرار
4 - مدرسةاله ا الجمعة 15 شتنبر 2017 - 23:17
واش الاصلاح هو يزوروك المفتشين 3 مرات خلال هاد 9ايام اللي بدات فيها الدراسة كل مرة يدحلو عليك السلام عليكم واش داير التقويم التشخيصي واش معمر المذكرة واحطيونا ما هو اهم هاد الشي راه غير تمثيل والترقاع الخاوي التعليم مات و
5 - أستاذ الإجتماعيات الجمعة 15 شتنبر 2017 - 23:53
أثبت السيد حصاد أنه رجل لا يفقه شيئا عن أي شيء يخص قطاع التعليم، و لا يزال يتعمل بعقلية دكتاتورية تركيعية، كما لو أنه مازال على رأس وزارة الداخلية، في حق الأساتذة و الأستاذات.
كما أثبت أنه من نوع المسؤولين الذين لا يهمهم سوى المظاهر و الشكليات، صبغ المؤسسات و قاعات الدرس و فرض النشيد الوطني لن يصلح النعليم و لن يعزز الشعور الوطني في نفوس التلاميذ.
هذا الرجل جعل من الحركة الإنتقالية كابوسا لعدد كبير من نساء و رجال التعليم، كما أنه سيرتكب جرما كبيرا في حق التلاميذ من خلال توظيف "أساتذة العقدة".
هذا الرجل تمت مجاملته بحقيبة التعليم، لخدماته الجليلة التي قدمها للنظام و الدولة خلال حكومة بنكيران، لا أقل و لا أكثر.
هل تتوقعون أن يكون هذا الرجل فعلا حريصا على مصلحة التلاميذ و الطلبة، أو أنه يحمل وعيا راسخا و متجذرا بأهمية التعليم و ضرورة إصلاحه ؟؟؟ و هو نفسه من أمر بتعنيف طلبة كلية الطب و الأساتذة المتدربين عندما كان وزيرا للداخلية !!!
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.