24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

عنف أسري


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الزمر الجمعة 17 نونبر 2017 - 09:22
السلام، وأين هي الجرأة ، والكلام على العنف الدي يتعرض له الأطفال في المدارس الحكومية من طرف المدرسين.
من فينا يرغب أن يتعرض طفله إلى الدرب والإهانة أمامه وأمام الآخرين .هدا إلا ادا كان قلبه او قلبها مية.
2 - متأمل الجمعة 17 نونبر 2017 - 09:24
إن من الأسباب المهمة والتي يتغافل عنها المجتمع ظهور العنف الأسري ابتعاد المجتمع عن القيم التي جاء بها ديننا الحنيف ولقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمرأة خيرا حين قال:(( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خيارهم لنسائهم).
وقال أيضا:( وإنك لن تنفق نفقة ً تبتغي بها وجه الله إلا اُجرت بها عليها حتى ما تجعل في في ّ" فمها "إمرتك).رواه البخاري ومسلم
وقال كذالك:( فأتقوا الله في النساء , فإنكم أخذتموهنّ بأمان الله , واستحللتم فروجهن بكلمة الله ) رواه مسلم.
3 - abdel الجمعة 17 نونبر 2017 - 10:12
والله العضيم كون هاد صورة كانت على المراة كون ناضت قيامة عليها من طرف جمعيات ومنظمات حقوق المراة وديرو فيها اهانة المراة واحتقارها وزيد وزيد ولكن الرجل لا يهمه مثل هاد الصور التي تخدشه هو ايضا وهدا دليل على انه كيصبر في حقو أكثر من النساء
4 - وحيد الجمعة 17 نونبر 2017 - 12:18
زواج الرجل من المراة دليل على ارادة وحب واقتناع لكن لماذا العنف هنا مربط الفرص كل الفرضيات يمكن تجاوزها عدا واحدة تضعنا امام اليقين وهو ان المراة هي النسؤولة عن العنف الاسري لانها تظهر قبل الزواج مالا ينطبق على شخصيتها من مكر وكيد و يزداد المكر والكيد مع ولادة الابناء لتضع الرجل بين نارين اقسم لكم ان عنف المراة اللفظي اكثر قوة وبشاعة من اي عنف جسدي فالرجل يهان امام اهله وجيرانه بكلام الزوجة في محاولة منها التقليل من رجولته ومسؤوليته بصوت مرتفع يسمعه القاصي قبل الداني الزوجة تحبط كل مجهود يقوم به الزوج وتقلل من شاته امام ابنائه فيقل احترامهم له ويصبح منبوذا امام ابنائه تخيلوا وضعا كهذا كيف سيكون موقفكم المراة جاحدة للجميل ناكرة للخير الا من رحم ربي وهن قلائل ادرجهن ضمن حوريات الدنيا وامهات المؤمنين اما اغلبهن فانهن ماكرات نكديات ساحرات ..... اللهم ارحم الرجال من شرهن امين
5 - أستاذ الإجتماعيات الجمعة 17 نونبر 2017 - 15:26
الزواج عندنا في المغرب "حادثة سير إجتماعية"! فهذا يتزوج إمرأة لحجم صدرها أو مؤخرتها، و آخر يتزوج إمرأة قابلها في حافلة أو في شاطئ، و أخر يتزوج إمرأة لأن أمه إختارتها له، و هناك إمرأة تتزوج رجل لماله أو وظيفته، و أخرى لطول قامته و وسامته، و أخرى تتزوج أول رجل تقابله غيرة و حسدا من أخت أو جارة توزجت حديثا ! و هناك أخرون يتزوجون عن حب، لكنه حب المسلسلات و الأفلام، حب خاضع لمعايير المظاهر و اللهو و اللعب، و ليس ذلك الحب الحقيقي المبني على المودة و التفاهم و العقل و المسؤولية.
و نتيجة كل حالات الزواج هذه الفوضوية و العشوائية، زواج فاشل كله مشاكل و صراعات و عدم الرضا عن الشريك، مما يؤدي إلى عدم إحترام الزوجين لبعضها البعض و تبادل الإهانات و حالات العنف، تجاه بعضهما أو تجاه الأبناء، الضحية الكبرى للزواج بنكهته المغربية المتخلفة.
زد على هذه المشاكل ما تزكيه المسلسلات التركية و اللاتينية من مفاهيم خاطئة و خيالية عن الجنس و الحب و العلاقات الأسرية، مفاهيم لا علاقة لها بالواقع و إنما وليدة فكر مريض منحل و فاسق لمؤلفي و منتجي هذه الأعمال، يجعل من يتابعها غير راض عن حياته الجنسية و الأسرية.
6 - متتبعة الجمعة 17 نونبر 2017 - 20:20
المشكل الحقيقي متجدر في ثقافة ( العصا لمن عصى) مع العلم ان من يحمل العصا الا الراعي اي ( السارح)
اما ديننا الحنيف فقد امرنا بتعليم الاطفال سبع سنين و الضرب لا يكون الا عند سن العاشرة و لسبب وحيد الصلاة هذا بعد ان يكون الابوان قاما بتوجيهه منذ الصغر بحضور الصلوات جماعة
فاين نحن من هذا كله ؟ ؟ ؟
و لم يثبت عليه صل الله عليه و سلم ان نهر او ضرب طفلا او امراة
هكذا يكون الطفل يعشق ذاته و يحترم جسده و يتمتع بنخوة و اي توبيخ بسيط يحسب له الف حساب .
اما مسالة الشارب و الصراخ و الضرب فنتائجه و خيمة في الصغر و عند الكبر ايضا و للاسف هذا اسلوب اصبح مالوفا في مجتمعنا باسم (التربية ) .
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.