24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | الأعرج والدعم

الأعرج والدعم


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - المصطفى ي س الأحد 19 نونبر 2017 - 09:47
اين هي الحكامة التي يتحذثون عنها وخلقوا لها وزارة وما هو الحل.فعلى السيد الاعرج اللجوء للسيد الداودي ليخبره بان هذه الوزارة نهبت و نهبت منذ الوزير الاتحادي السيد الاشعري الذي جنى منها اكبر اسطبلات تربية الخيول في المغرب وافريقيا
2 - مسرحي الأحد 19 نونبر 2017 - 10:47
كاريكاتير معبر عن وزارة الثقافة التي اختارت سياسة النعامة واﻻذان الصماء
3 - smail الأحد 19 نونبر 2017 - 10:49
لك الله ايها الثقافة ابتليتي بمسؤولين لا علاقة لهم بالثقافة...لا يعرفون إلا لغة المناصب والحسابات البنكية ووكالات الاسفار والفنادق الفاخر والمهرجانات الدولية......ودواوين تحت الطاولة.....لا موسيقى ولا شعر ولا تشكيل.....
4 - حسن شحاتة الأحد 19 نونبر 2017 - 13:48
يكفي الأعرج فخرا أنه أوقف نزيفا ظل مفتوحا بوزارة الثقافة منذ سنة 1968. ويكفيه فخرا أنه وضع حدا لتشتيت رهيب للمال العام تحت مسميات دعم المجالات الثقافية والفنية التي كانت في الأصل فكرة صائبة وتمكن الذئاب من تحريفها إلى ريع وفوضى وتسابق نحو الكعكة دون أدنى إنتاج يذكر بل بتراجع رهيب للإبداع. حتى الراكضين وراء تقسيم كعكة الدعم يعرفون هذا لكن لا يهم إلا جيوبهم، ويتغاضون عن هذا الواقع الذي يعترفون ويصرحون به في ردهات الوزارة ومكاتبها.
إذا لم يقم الأعرج بأي شيئ يذكر في الثقافة إلا وقف هذا النزيف، فقد أسدى للوطن خدمة لم يجرء كل الوزارء المتعاقبون على الثقافة على القيام بنسبة ظئيلة منها. جهابدة الثقافة والفكر الذين مروا بهذا المنصب لم يضيفوا للثقافة شيئا، اللهم جرها إلى الاسفل وإغراقها في فوضى الانفاق غير المنتج.
كل من يعرف حقيقة الأمور يتطلع إلى سير الأعرج في هذا الاتجاه الصائب لأول مرة في تاريخ وزارة الثقافة.
5 - ماريا الأحد 19 نونبر 2017 - 16:19
منذ عهد حكومة الاتحاد الاشتراكي افلست الثقافة والتعليم.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.