24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. احتجاج ضد محل لبيع الخمور (5.00)

  2. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  3. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  4. الحكومة تلتزم بضمان التعليم الأولي لأبناء الفقراء (5.00)

  5. الجزائر تنفي توقيف الغاز عن المغرب بسبب الأزمة بين البلدين (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

إرهاب


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ابن القنيطرة الثلاثاء 28 نونبر 2017 - 08:45
حبذا لو وضع صاحب هذا الكاريكاتير قبعة عسكرية فوق ابي الهول و الاهرامات لان السيسي و متملقيه يقتلون الابرياء في المحاكم
2 - متأمل الأربعاء 29 نونبر 2017 - 08:29
يقول الله سبحانه في كتابه العزيز في سورة القصص:
( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ )(4) 
فهذه الآية الكريمة تنطبق تماما على الواقع السياسي
المصري،فكل معارضيه ومن جميع التيارات استباح فرعون
دماءهم،وأعراضهم،وأموالهم،كان الله في عونكم يا شعب مصر.
3 - انا جيتجوني حمار قلبي الليبغاk الأربعاء 29 نونبر 2017 - 08:36
بوش لم يفقه العربية وسمى القتل الارهاب الارهاب هو الخلعة أو الخوف الشديد والقتل هو محو الناس وتصفيتهم لذلك كان يقول سنحارب القتلة ولا يقول الارهاب لانه اذا قال سنحارب القتلة سيقولها على نفسه لذلك قال الارهاب فهي كلمة خوفية لايفقه فيها العجم ولا العرب
4 - يحيى الأربعاء 29 نونبر 2017 - 08:55
الى ابن القنيطرة
قتل الابرياء من المصلين لا يعد مبررا كيفما كان الحال
العذر اكبر من الزلة
5 - شيخ العرب الأربعاء 29 نونبر 2017 - 19:04
الى ابن القنيطرة
ليكن في علمك انه ليس السيسي من وضع القنابل تحت حصير المسجد وسلط جنوده ليقتلوا المصلين بهذه الطريقة البشعة.. هذه التنظيمات المجرمة الارهابية لا تفهم سوي لغة العنف والسيسي افضل علاج لها حاليا . والديمقراطية هي الخسارة الوحيدة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.