24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

سوسة السلام


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - غريب السبت 30 دجنبر 2017 - 09:20
انتظرنا طويلا لعلى هذا السلام يأتي ولعلى هذا الغراب يرحل...في الحقيقة نحن من يجب ان نعيد السلام ونبعد الغراب فإن انتظرنا سنموت في قاعة الانتظار نمجد الماضي والاطلال...الى متى وكيف...؟
2 - الوطنية السبت 30 دجنبر 2017 - 09:53
سوسة السلام في العالم هو ترامب وحلفاؤه الصهاينة وكل رئيس استحود او يستحود على الرئاسة ويرفض مغادرتها وكانت السبب في سفك دماء الشعوب البريئة . سلمت يداك كل يوم تطلع لنا بحديد اكثر تعبرا
3 - شوف تشوف السبت 30 دجنبر 2017 - 13:46
نبتعد عن السلام والصراع العربي الإسرائيلي أو الفلسطيني إن صح التغبير وهو سلام ملغوم وبفتقد للشرعية إبتداءا من الجامعة العربية ووصولا بفقدان مصداقية الساسة العرب فكل شيئ متفق عليه متفتق بين معارض ومنتمي لجهة أو سياسة ما فالنعرج على السلام الحياتي والمعيشي وما يجمع السلطة والشعب في المغرب وأي دور مشترك بينهما ليتأكد لنا بالواضح بأن شجرة الشعب تأكلها دودة الحكومة فهاذا ما نقصد به بالسلام المسوس ودودته اليوم تأتي على الأخضر واليابس والشجرة اليوم تآكلت عروشها وفقدت ظلها أصبحنا بدونه في العراء ، فقال عنها الحسن الثاني يوما ما بأن المغرب شجرة جذورها ضاربة في عمق التاريخ الأفريقي وعروشها تطل على العالم الغربي فالمرحوم لم ينطق بالكلام على عواهنه فكانت نضرته تاقبة وتحوي الكثير من العبارات والمعاني وتحاكي الوضع الحالي والمزري لإقتصاد حياتنا اليومية وما يقع في المغرب شجرة واحدة والسوسة أنواع والدود من كلا القارتين الأفريقية والأوروپية وشعب تآكلت أطرافه وأصبحت رائحته نتنة وينفر منها السياسي المتأسلم فمن سيدفن هاته الجثت . شكرا أبوا علي
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.