24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. قبل احتفالات "السّْبوعْ" .. طفل مجهول المصير وغامض المستقبل (5.00)

  2. فيدرالية إسبانية تشكو ارتفاع الصادرات المغربية (5.00)

  3. تطبيق رقمي يبلغ عن مخاطر الطريق في المملكة (5.00)

  4. خبير مغربي: الجزائر تلجأ إلى تهمة المخدرات لتشويه سمعة المملكة (5.00)

  5. إطلاق مشاريع فلاحية يقود عزيز أخنوش إلى جرادة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | شهادات للبيع

شهادات للبيع


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - الوطنية الجمعة 12 يناير 2018 - 08:34
ابناؤنا أخذوا الدكتوراه عن جدارة واستحقاق من كليات الدولة وبجهد مضن لكنهم الآن لا زالوا خارج منضومة الشغل بسبب المحسوبية وبشهادات مزوره
2 - Mehdi الجمعة 12 يناير 2018 - 08:36
والله ماكدبتي للأسف هدا هو الواقع المر للي عايشينو دبا
3 - ناريا الجمعة 12 يناير 2018 - 09:01
هذا هو الهدف من استهداف التعليم العمومي ((وجعله يحتضر وهو الذي يعد الدعامة الأساسية للنهوض بهذا البلد إلى الأمام والتقدم والازدهار وباصلاحه سيصلح المجتمع ككل.)) هو أنهم يريدون إرجاعه تعليما خصوصيا يستغنوا ببيع الشواهد .
4 - moha الجمعة 12 يناير 2018 - 09:10
l enseignement public n est pas exlu de ce distributeur
5 - شوف تشوف الجمعة 12 يناير 2018 - 09:27
الإنسان الحر في هاذا البلد أصبحت ذمته رهينة وتباع بالمزاد العلني في السوق الحكومية فما بالكم بالشواهد : آلا أونو آلا دوي آلا تري مين يفتح المزاد مين يشري كولشي يتباع فسوق البشرية الفرح والآلم اليأس والأحزان الصمت والكلام الحرب والسلام ونظرة أمل ضاعت في عيون منسية : ونحت في القرن الواحد وعشرون وكأننا عبيد في سوق النخاسة .
6 - ام ريان الجمعة 12 يناير 2018 - 10:22
تعليمنا العمومي معني ايضا بهذه الظاهرة فكم سمعنا عن اثمنة للالتحاق باسلاك معينة ولقبول الاطروحات الخلل في انفسنا وفي غيرتنا على وطننا
ر
7 - السبب الجمعة 12 يناير 2018 - 11:14
نحن.نعاني.اليوم.من.مشكل.مراده.غير.مفهوم.بثاثا.
هو.ان.ابناءنا.احرزوا.على.شهادت.الماستر.في.الغت.الاجنبية.
كالانجليزية.وقدموا.طلبات.من.اجل.ولوج.الى.سلك.الذوكثورة.
ولحد.اليوم.وقد.مرت.خمسة.اشهر.ولم.يردوا.لنا.باي.شيء.
كل
مرةيبررون.بشء.ياما.الدويان.خارج.المغرب.ياما.نحن.في.فترة.
الامتحنات.ونحنو.نضيع.السنة.يوم.بعديوم
8 - هشام الجمعة 12 يناير 2018 - 11:16
بدون تعليق...حذاري من ثورة المقهورين عندما ينفد صبرهم.نحن في سوق كبير للنخاسة.و لكن لا يصح إلا الصحيح.
9 - صوت العقل الجمعة 12 يناير 2018 - 11:40
الشهادات العليا ليومنا هذا لا تختلف من حيث قيمتها بين العمومي والخصوصي ماعدا دكتوراه الطب في كليات الدولة . قارنوا بين دكاترة اليوم ودكاترة الأمس . مستوى حامل الشهادة العليا اليوم ( ماستر ، دكتوراة )ضعيف . ماذا ألف داكاترة اليوم مقارنة مع الأساتذة الكبار أمثال المرحوم الجابري والدكتور العروي وغيرهم ؟ لا أستسغي كون دكتور في العلوم الإنسانية لا يتقن أية لغة أجنبية بل حتى لغته المحلية تتسم بالركاكة ما عدا بعض الاستثناءات وإن كتب بالأجنبية فاعلم أنها منقولة من هنا أو هناك وللأسف هذا هو الواقع.
10 - كناوي كلاس الجمعة 12 يناير 2018 - 11:48
التعلم و التعليم ليس لهما صفة و لكن لهما هدف اما نعت هذا بالعام او الخاص فهي نظرة رجعية و متخلفة الاهم من هدا هو اول المتعلم على محيطه
11 - فاق الجمعة 12 يناير 2018 - 15:22
التكوين الخصوصي ليس إلا طريقة جديدة قديمة لاغناء
طبقة معروفة فقد تجد صاحب مدرسة لم يسبق له أن وضع رجليه بمدرسة ما إلا أنه جاء بمال مجهول المصدر ونال امتياز في ثمن بقعة أرضية لإقامة مشروعا للتعليم
وكذلك الإعفاء من عدة ضرائب ك T VA وغيرها وحيث يوظف أناس بمثابة مدربين حيث وفرة العاطلين ودون طاقم إداري. فهل هناك من دفتر للتحملات .فيكفي أن يوظف شخص واحد يتوفر على شهادة الاجازة مع خبرة في التعليم لينال الترخيص من الوزارة المعنية
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.