24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | الصحافة والسلطة

الصحافة والسلطة


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - شوف تشوف الأربعاء 14 فبراير 2018 - 10:51
شنوا غادي نكتبوا فهاد الصباح ديال عيد الحب ومولاتي الزرواطة مكسلا فجنب ستيلو أوووه الهرماكا صعيبة وكتخلع نديروا غيها بدون تعليق : المخزن زوين وكريم وحنين فينا وضامن لينا حقوقنا وكولشي خدام وجرادة غادي تولي جنة وخاصهم غير لبحر الحكومة وعداتهم باش توصل حتى لعندهم باش يحركوا غير من تم . وهاد الناس مبقاوش كيمرضوا وشبعوا خبز ومكيعرفوش يتصرفو ومبذرين وخاص المخزن يزير معاهم أكثر ويمنع عليهم خيرات بلادهم باش يزيرو السمطا شويا، يحيا العدل عاش الزرواطة الضامنة لحقوق المخزن.
2 - شوف تشوف الأربعاء 14 فبراير 2018 - 13:23
أصعب حب هو ما يفرق بين القلم والزرواطة فنعتبره حلم سرمدي ويصعب تحقيقه لإزدواجية العقليات والمفاهيم فيجمع ما بين الحقيقة والخيال واقع لايمكن لنا أن ننكره أو حتى نتقبله لنتقاسمه مع الهرماكا في يوم 14 فبراير أو عيد الحب المشهور بالقديس فالانتاين واللذي كان يزوج العشاق خلسة لأن المسيحية كانت ممنوعة في عهد الأمبراطورية الرومانية ويعاقب عليها كل من يمارس طقوس الكنيسة، فاللصدف مواقف معبرة للأجل التسامح والغفران وطلب المودة والصفح من عشيقة القلم القديسة الزرواطة فلربما للحب عيدين والجنون عشاق لايميزون ما بين جرأة القلم وتعبيره الفضافض للحرية وحب الإنعتاق من الإضطهاد والتعسف المزروط لعشاق القراءة،
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.