24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

دعم الفقراء


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - محمد الاثنين 19 فبراير 2018 - 08:38
كاريكاتير في محله و معبر عن واقعنا الفاسد
2 - الصدقة والطرطقة الاثنين 19 فبراير 2018 - 08:41
الحمد لله والشكر لله ولا الاه الا الله ومحمد رسول الله والصحابة رضوان الله عليهم والصلاح والزوايا والاضرحة ولاحولة ولاقوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون كرمتينا اودي اعثمان. سؤال من جاوك هاد الفلوس ? كتصدق علينا بيهم . !!!!
3 - حمزة الاثنين 19 فبراير 2018 - 09:37
هذا إذلال للفقراء يعطيوهم من جهة و يسرقون مال المغاربة من جهة أخرى 600 درهم للارامل ليس حق حثى كراء بيث مع الجيران هذه رشوة بفلوس المغاربة
4 - طويبة سكر والنبي . الاثنين 19 فبراير 2018 - 09:38
اتَّتتا مالك ما بغتي تقنع. عطيناك الصدقة وباقي لا نتا ولا زوجتك كا تكشر وكا تشوف شوفوا ما شي هيا هاديك. شَبَّرْ واقبط وقول الحمد لله العام زوين ولا غانزول ها ليك وباركا من التحنزيز والتخنزير . فوبرنا عليك وعطيناك وباقي كا تبركم كاين ليبغا غير درهم او ما لقاه ولايني دصارا هادي ما سَرَّكْ غير الضص حتا تولي تابعني كي ;;;;; . قباحا هادي عطيه الصدقة وباقي ما عرفت اش بغا .
5 - فاق الاثنين 19 فبراير 2018 - 09:58
هذا ما تبقى من مما أخذناه منكم
6 - اريج الاثنين 19 فبراير 2018 - 11:07
المواطن ﻻيريد صدقة ، المواطن يريد حقه .
7 - oussama الاثنين 19 فبراير 2018 - 13:23
عشرون درهم في نظرهم يعيش بها المغربي ، ليس أي مغربي ، هم يتكلمون عن المغاربة المتسولين وليس أي مغربي ، هم يضنون أن كل مغربي بسيط مثل متسول ، هم يرتاحون ويفرحون عندما يرون المغربي يتسول ويطلب من الآخرين صدقة لسد قوت يومه ، نعلهم الله
8 - اين العدل؟ الاثنين 19 فبراير 2018 - 15:04
الحقوق ان لم تعطى يجب ان تنتزع
9 - عبدالحق الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 11:21
بالنسبة للفقراء فلهم الله
على العموم اللهم أحشرنا مع الفقراء
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.