24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | تقرير أمنيستي

تقرير أمنيستي


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - آسفي السبت 24 فبراير 2018 - 08:06
لانسان عند حقوق وعليه واجبات.ولكن في المغرب لمحيداتش باك صاحبي ميمكنش تهدر علا لحقوق الإنسان.
2 - الوطنية السبت 24 فبراير 2018 - 08:57
سلمت السيد بوعلي حكومة الباجدة المتأسلمون احرقت مجموعة من الحقوق المكتسبة لدى المغاربة على رأسها الحق في التعليم عن طريق مجنية المدرسة العمومية للإقبال على التعلم من طرف الفئات الفقيرة اضف الى ذلك صندوق المقاصة
3 - شوف تشوف السبت 24 فبراير 2018 - 09:36
مدلول كلمة حقوق الإنسان وما تحمله من معنى لمفهوما الصارخ والمتفسخ عند الدول اللتي تعتبر نفسها متجدرة في العروبة والإسلام ، فعندما يكون للمواطن كرامة وحقوق مضمونة تستثنى الهوية والعرق والجنسيته لتتساوى الحقوق، وننظر للجارة الإسپانية على على سبيل الذكر مثلا أعرف بعض العائلات المغربية مستقرة هناك ولدي قرابة معهم فعندما يزداد لديك مولود فحليبه مضمون من الدولة الكافرة وله إمتيازات منذ ولادته حتى يكبر ، رعاية تطبيب تمدرس حقوق مخولة لك من هاته الدولة ومساعدة غذائية يمولونك بها شهريا إن كنت غير موظف وتشتغل مياوم أو تعمل في قطاع الفلاحة ولك 4 أو 5 أطفال، فكومنذ نشأتهم الأولى فلكل منهم نصيب شهري بالمقارنة ببلدك المغرب فأنت تعتبر غني بالمصادر المالية لأطفالك، ويخول لك هاذا الحق التكافلي العيش بكرامة وأنفة وهاذا ما دفع بك للهروب من بلدك المسلم والحلم بالهجرة والعيش في الفردوس المفقود لحقوق طنك، والمبلغ المالي هاذا لا يأخذه حتى المواطن المغربي اللذي يعتبر نفسه يعمل في وطنه بأجرة تسمى ( موت السميغ البطيئ ) وإن كام لك أطفال وتكتري بيت رحمة الله عليك بين زبانية مسلمي دولتك.
4 - motaj السبت 24 فبراير 2018 - 14:08
الحقوق الصفراء. تحية لهسبريس ولرسامها
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.