24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

شيشة


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - سعيد الجمعة 16 مارس 2018 - 10:08
غريب أمر مقاهي الشيشة...لم تكن لها وجود في السبعينات و الثمانينات... كلشي امبوق...حتى النادلة...ههه في الخارج كل شيء ممنوع وفي الداخل مسموح...! شباب ينخرون رءاتهم و رءات أمهات المستقبل...هل هدا هو معنى الحرية؟ والمسؤولية؟ و الجدية؟ والتقدم؟ و التفتح؟ والتعلم؟ ...بالطبع لا! هدا هروب من العقل و الحياة...
2 - TAGADAT الجمعة 16 مارس 2018 - 11:27
Il faut interdire le chicha tt simplement il n appartient a nôtre culture
3 - غير مسموح للاعبين الجمعة 16 مارس 2018 - 13:21
نصيحة اليوم لكل لعب في المنتخب المغربي أن يبتعد عن الشيشة والخمر الله يرحم بها الوليدين وهذا ما يتضح في الألوان القميص
4 - Meknès الجمعة 16 مارس 2018 - 13:28
احسن حاجة في هدا البرد عشر سنوات من تدخين الشيشة تجمعني بها علاقة عشق مثيرة
5 - سعيد الثلاثاء 20 مارس 2018 - 13:24
هذه الآفة انتشرت بصورة غريبة وفي جميع مدن المغرب.
ومثالا على ذلك حي الأمل النرجس بفاس قرب مسجد النور هناك اكثر من خمسة مقاهي خاصة بالشيشة وأشهرها قصر الحمراء الذي أغلق مرتين وفتح بعد ذلك بقليل.
والمصيبة العظمى ان فتيات قاصرات يلجن هذه المقاهي والسلطات في سبات عميق خاصة وان فاس اصبح بين عشية وضحاها من عاصمة للعلم والعلماء الى مدينة للشيشة والسرقة وقطع الطريق بالليل والنهار.
فمتى تستيقظ الادارة والمسؤولين من هذا السبات وينظفون المدن من هذا المصيبة الدخيلة علينا.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.