24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. احتجاج ضد محل لبيع الخمور (5.00)

  2. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  3. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  4. الحكومة تلتزم بضمان التعليم الأولي لأبناء الفقراء (5.00)

  5. الجزائر تنفي توقيف الغاز عن المغرب بسبب الأزمة بين البلدين (4.50)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

جدل الإرث


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - مواطنة و كفى!! الجمعة 23 مارس 2018 - 09:15
انا امرأة ...أرفض رفضا تاما و قاطعا النقاش في مثل هذه الأمور...كلام الله لا يناقش ..و المرأة كرمها الله أكثر من الرجل...انتم يا مدعي التحضر و التقدم و التطور من تهينون المرأة بعدم فهمكم لأحكام الله....
المرأة وجب عليها الجلوس في بيت ابيها أو زوجها معززة مكرمة و هو من يتكلف بجميع متطلباتها...و نصيبها في الإرث يكفيها بإذن الله
2 - rêve barbu الجمعة 23 مارس 2018 - 09:32
mieux que
un+une=3,
un =72 unes,mais à la sortie de terre,
c'est un barbu qui le dit,
et encore
le barbu,bien sûr,il va se raser avec des lames en or pour régner sur son troupeau hores alnain et baigner dans les fleuves à poils,
un rêve ou un cauchmar,barbu maitre de l'enfer
3 - متتبع الجمعة 23 مارس 2018 - 09:33
والله اتعجب من تعليقات بعض المغاربة يقولون يجب على المراة ان تعود لبيتها ليستقيم معنى القوامة في الاسلام حسب فهمهم ويقول البعض اذا عطلنا الارث يجب ايضا ان نعطل الصلاة والصيام وهذا هو الجهل وعدم النمييز فنحن جميعا مسلمون ولا نحب ان تمس اركان الاسلام فلا احد يتحدث عن الاركان نحن نتحدث عن المعاملات فبعض النصوص في القران كانت موجهة لمسلمي ذلك الزمان حسب ظروفهم انذاك وهذا لا يعني ان القران كان صالحا ولم يعد صالحا فالقران هيبته في قلب المسلمين كبيرة ولا يستطيع احد ان يتطاول عليه تبقى بعض النصوص فيه على سبيل الموعظة وتاريخ لبعض الاحداث التي وقعت في التاريخ وهذا لا ينقص من شانه
4 - anp alg الجمعة 23 مارس 2018 - 10:03
النص القرآني بين ذلك فلاجدال فيه بأي طريقة من الطرق
5 - عابر الجمعة 23 مارس 2018 - 10:22
راه حنا متساويين في الإرث وان الله لم ينزل القرآن عبثا.انا غنعطكم المثل.....انا متزوج اخت صديقي. وصديقي متزوج اختي .انا اخدت نصف في الورث وزوجتي اخذت ثلثها في الإرث (2/5) يعني نفس ما اخذه صديقي مع زوجته اختي (2/5) السنا متساويين
6 - يوسف الجمعة 23 مارس 2018 - 10:24
الشعب المغربي مسكين بكل اطيافه. عندما يريدون تلهية المواطنين ولفت انتباههم عن أخطاء وتجاوزات المسؤولين وعن تفشي الريع وعن من يعيتون في هذا الوطن فسادا وعن من يقتسمون مع الضعيف لقمته على الرغم من أنهم متخومون ومن يأكل خيرات البلاد ويتركون لهذا الشعب الخيبات ومن يسلطون منظارهم على جيوب الضعفاء عندما تفرغ ارصدتهم يرموا له عضمة الأرت والمتلية وقانون الإجهاض .....( يكددها ويتقاتل عليها )
7 - رد على متتبع الجمعة 23 مارس 2018 - 10:35
بمعنى أنت تعلم و الله و الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم ما سيحصل في هذا الزمان ؟
الله يهديك ا أخي الإسلام دين صالح لكل زمان
أما مسألة الإرث فمن يندد بالمساواة في الإرث فهو لا يعلم شيء
فهل تعلم أن الأنثى ترث أكثر من الرجل في بعض
المسائل ؟ ؟
8 - نعيب زماننا والعيب فينا الجمعة 23 مارس 2018 - 10:40
إن موضوع الإرث ليس موضوعا ظرفيا او موضوع جديدا في الإسلام لذلك لا يمكن أن يقاس بأحكام الاجتهاد او القياس او غيرهما. فغريب أمر بعض "المثقفين" الذين تناسوا واقع معيشهم كالإصلاح الذي هم صندوق التقاعد و صندوق المقاصة و تعويم الدرهم و العدالة الأجرية و .... وفتنوا انفسهم ، إذا كنتم تريدون المساوات في الارث فاقرؤوا فقه الإرث لفهمه (أعلم أن ليس لهم وقت ليقرؤوه لانهم يقرؤون كتاب داروين و أطروحة أن الانسان اصله قرد) أو فرقوا إرثكم قبل موتك أو تنازلوا عن حقوقكم لأخواتكم..........
لكن المثقف الحقيقي (من وجهة نظري) هو الذي يسأل نفسه و وسطه كيف يؤدي المعدوم و الملياردير نفس الضرائب؟؟؟ و لهم نفس الحقوق و الواجبات؟؟؟
وكيف لهذا الملياردير ان يستفيد من دعم الدول سواء في المغرب الأخضر و برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .......
و الفقير لا يقوى حتى على الرسوم الاوراق الإدارية ؟؟؟
يا سادة العيب ليس في ديننا و لكن العيب فينا
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا
ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا
9 - الرباطية أمازيغية الجمعة 23 مارس 2018 - 10:48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! لا جدال في القرآن وأحكامه فهو لجميع الأزمان وهو كلام الله لا زيادة ولا نقصان! وحذاري من أي تغيير أمر به خالق الكون ومن فيه والذي إليه المصير، إبحثوا عن حلول لمشاكل أخرى في المجتمع أهم من تغيير قانون الإرث! والله المستعان!
10 - يوسسسف الجمعة 23 مارس 2018 - 10:49
الى تفتح هاد الباب ديال زيد ونقص ....غادي نوليوا نصوموا ف رمضان غير سيمانة وصلاة العشاء بركعة واحدة وبلا مانزكيوا ونحجوا غير ف الدار البيضاء .كفى .....راه كل شيء فرضه الله فيه حكمة.
11 - حسن.ق الجمعة 23 مارس 2018 - 11:28
الزكاة مغيبة و الصلاة و الصيام و الحج إختيارية ... و الآن التساوي في الإرث..... فبماذا نحن مسلمون...؟ اللهم ألطف بنا. ..
12 - Souâd الجمعة 23 مارس 2018 - 11:29
ما نزل في كتاب الله عز وجل لا يناقش بتاتا.

القرآن الكريم خير مشرع
13 - مواطن الجمعة 23 مارس 2018 - 11:43
انتم يا دعات التقدم والمساوات:انتهيتم من كل شبئ فلم يبقى لكم سوى النقد في ماجاء به القرآن الكريم فلن تفلحوا ولن تتحقق آمانييكم......المرأة كرمها الله فلاداعي لأمتالكم ان يدافعوا عنها لأن كتاب الله منزل لكل الازمنة...فارحموا المرأة وابتعدواعن حالها :يادعات العلمانية........؟
14 - ربيع الجمعة 23 مارس 2018 - 11:49
الارث خاص بالمسلمين المومنين بالله الذين رضوا بحكم الله وغير المسلمين من كان متدين بغير الاسلام فليتبع دينه ومن كان ملحدا مشركا كافرا بالسلام يتبع شيطانه وكل يدخل لسوق راسو
15 - سيمو الجمعة 23 مارس 2018 - 14:32
العرب أذكياء في إضاعة الوقت فقط .
و شوفو الناس فين وصلو وحنا باقين مضاربين مع الإرث و لا المساواة ......... حنا أصلا ممطبقنش الدين نيشان
وحتا العلمانية لي مهرسين بها راسنا ممطبقش . راه عندها بنود . من بينها إحترام التعايش السلمي بين الأديان .و العدل و..........
أنشري هسبريس .
16 - ابو رضوان الجمعة 23 مارس 2018 - 15:12
من احب ان يناقش مسألة الارث ويغير كلام الله تحت ذريعة من الذرائع ويقول انه مسلم فلينتظر جزاء ربه اما في هذه الدنيا او الآخرة. ولكم أمثال كثيرة في كتاب ربنا عن الأقوام الذين زاغوا وما كان مآلهم. اتقوا الله في انفسكم وفي أولادكم وفي امتكم . الأمر ليس بالهين يا ناس
17 - عبدالسلام الجمعة 23 مارس 2018 - 16:13
نريد.المساواة.في.توزيع.ثروت.البلاد.
اما.الارث.ققد.بت.فيه.الله.سبحانه.اتجادلون.
ماقال.الله.
18 - عبد.السلام الجمعة 23 مارس 2018 - 16:23
الحكوموة.والجمعيات.الحقوقية.والباطرونة.
والنقاباة.لم.تستطيع.تحقيق.شيء.لشعب.
بدات.تنصحه.لياكل.من.البردعة.
ان.كان.لكم.ارث.فتساوو.فيه.ولمادا.لم.تساويو.
المرءة.في.حقها.في.الراتب.وفي.الشغل.
وفي.الكوطا.الترقية.والسياسية.انهدا.مايجب.
عليكم.مساواته.مع.الرجل.
اما.الاءرت.فسوا.الله.فيه.وهو.اعلم.منكم.فيه.
وانتم.تعلنون.حرببا.ضض.الله.فسترون.
اي.منقلب.سننقلبون.
19 - ما هي خريطة طريق أصناف الجدل الجمعة 23 مارس 2018 - 17:14
الآن جدل الإرث .فمتى سيكون هذا الجدل منصباً على الصلاة ؟؟....والصيام ؟؟....
20 - عسو الجمعة 23 مارس 2018 - 21:21
يريدون تغيير شرع الله. أصبح زمرة من ما يسمى الشخصيات (ديال آش؟ ) يفهمون أكثر من الله تعالى ويتطاولون عليه. والله يمهل ولا يهمل. كلكم ستحاسبون.
21 - الناقض السبت 24 مارس 2018 - 00:34
مسألة الارث محسومة أساسا،لا جدال مع الشرع الاسلامي، و لا جدال و لا نقاش في كل ما يتعلق بإمارة المؤمنين فهو مجال محفوظ لجلالة الملك.و جلالته بدوره لا يمكن أن يحرم ما أحل الله و لا يمكن أن يحل ما أحل الله تعالى.و لقد جاء ذلك في الخطاب الملكي صراحة.أدعوا من هذا المنبر من الله العلي القدير أن يشفي جلالة الملك أعزه الله و يرزقة الصحة و العافية و طول العمر.
22 - عبدالله السبت 24 مارس 2018 - 07:56
ان ما يجب أن يناقش في الارث هو مسألة التعصيب - الاخوة و أبناؤهم ، الأعمام وأبناؤهم ،لانه زمان كان مجرد رجل من القبيلة كانت تأخذه الأنفة للتضحية بنفسه من أجل انقاذ امرأة من غريب يتربص بها شرا ،
أما الان - وياللأسف - لم يعد شخص يكترث لغيره ، حيث تجد الاخوة في المحاكم كل ينصب على الاخر .
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.