24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | كرسي المعارضة

كرسي المعارضة


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - mzabi الأربعاء 02 ماي 2018 - 10:11
الموت البطيء للفقراء هذا هو شعار ديال هده الحكومة
we need change
فقراء و البطالة مكرهتوش تحرقوهم
2 - ماسين الأربعاء 02 ماي 2018 - 10:11
أين هي المعارضة ? إنتهت مند زمان ، قبل دخول الإتحاد الإشتراكي للحكومة ، أما ما نشاهده اليوم فهو تمثيل مسرحية المعارضة حتى الإتحاد الإشتراكي الدي كان متخصص في المعارضة لم يبقى له رجال كالتي كانت من قبل
3 - مواطن خانع الأربعاء 02 ماي 2018 - 10:36
كرسي المعارضة معلق و التعليمات و التوجيهات تسقط من فوق. والحكومة دورها استقبال التوجيهات الرسمية وتطبيقها ليس الا. الله يكون فيعونها المسكينة المغلوب على امرها. لكن لوكانت لها الجراة والجدية لبحثت عن حل مناسب لها وللشعب المغلوب على امره.
4 - simo الأربعاء 02 ماي 2018 - 12:28
أين هي المعارضة رافقت النقابات وابعو شعب
5 - مواطن الأربعاء 02 ماي 2018 - 13:08
مند.اول.برلمان.في.المغرب.لم.تكن.معارضة.
كانوا.يعارضون.مصالح.الشعب.حتى.الاتحادالاشتراكي.كان.يعارض.من.اجل.مصلحته.لاغير.ودليل.
حينما.دخل.حكومت.التناوب.عارضوا.كبيرهم
وستقل.وتمركز.الباقون.في.اعلى.المناصب.
وحلوا.النقابة.بل.تسببوا.لنوبير.الماوي.في.حبسهسنتين.
اداك.كان.زيان.وزيرا.وسجن.مباحا.للجميع.
اليوم.من.يجب.ان.يكونوا.معارض.دخلوا.الحكومة.
ليعارضون.بالعلالي.الشعب.ويدافعون.على.
مصالحهم.انها.عبرة.لدوي.العقول
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.