24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | التضحية والأضحية

التضحية والأضحية


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - طنجاوي السبت 11 غشت 2018 - 01:15
الله ارزق الصبر الدرويش العيد والدخول المدرسي لا الاه الا الله
2 - Caricature السبت 11 غشت 2018 - 01:28
فن الكاريكاتير له القدرة على النقد بما يفوق المقالات و التقارير الصحفية . Bravo
3 - أبو طاگاز السبت 11 غشت 2018 - 01:30
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. صدق الله العظيم
4 - أحمد السبت 11 غشت 2018 - 01:37
لا أعرف لماذا رجال الأمن (البوليس) يأخذون الأكباش بالمجان رغم أن رواتبهم ممكن أن توفر لهم ثمن الكبش ، مع أنهم لا يقومون بعملهم بجد وإخلاص، والأمن منعدم في الأحياء الشعبية لكن تجده في ذروته في محيط القصور وقرب الإشارات المرورية من أجل نهب المواطنين، جرب مرة أن تقوم باتصال مع الدائرة الأمنية القريبة منكم من أجل تبليغ على إعتداء أو سرقة وأنظر هل سيجيبونك.
5 - محمود السبت 11 غشت 2018 - 01:38
وغم ان الفكرة في محلها لكن الكاريكاتور لا ينصح مشاهدته من قبل مرضى القلب و بعض الناشئة .
6 - انشري يا عزيزتي السبت 11 غشت 2018 - 03:45
متألق كالعادة اخي الفاضل تقبل مروري
7 - ماجد واويزغت السبت 11 غشت 2018 - 10:14
كاريكاتير جد معبر الحولي ضروري و مؤكد
8 - فلاح السبت 11 غشت 2018 - 17:39
كل المغاربة سيعيدون بفرح وسرور لان الرزق عند الله مضمون
9 - عبدالله السبت 11 غشت 2018 - 21:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي العزيز
لا يجوز السخرية بشعيرة من شعائر الله لان الله قال (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
ثم اذكر كل ساخر لماذا لا يكثر هذا العويل والبكاء وكثرة الشكاوى عندما نريد أن نذهب إلى الشواطئ او للشراء الايفونات للأبناء وقس على ذلك...
فاتقوا الله في انفسكم
10 - أستاذ الإجتماعيات السبت 11 غشت 2018 - 21:53
المشكل ليس في العيد أو رمضان أو مصاريفهما، المشكل هو التخلف
و المظاهر و إعطاء الأولوية للطقوس الدينية على حساب المقاصد.
المغاربة يعيشون هستيريا جماعية مرتين في السنة، المرة الأولى شهر رمضان، و الثانية فترة العيد الأضحى.
في رمضان الكل متعلمون و أميون، كبار و صغار، رجال و نساء، الكل يصبح علما في الدين يعطي الفتاوي بسؤال و بغير سؤال.
و في فترة العيد الكبير، الكل متعلمون و أميون، كبار وصغار، رجال و نساء، الكل يتحدث عن الخروف و ثمن الخروف و حجم الخروف و قرون الخروف
و صوف الخروف و لحم الخروف و علف الخروف.........
يا إلهي، أكره المجتمع المغربي خلال هذين المناسبتين، حينها أصبح على يقين أنني أعيش في مستنقع من الجهل و (الكلاخ) و الهمجية.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.