24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | العيد والتجنيد

العيد والتجنيد


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - youssef Meknès الخميس 23 غشت 2018 - 08:40
كيف تطلب الحكومة بكل وقاحة وقلة الأدب وبلا أدنى احترام أن تطلب من الشباب الانخراط في برامجها التافهة وتطلب منهم التجنيد وبالمقابل تمنع عنهم كل حقوقهم بما فيها العدل والأمن التعليم الصحة وجدتم من الكرامة، وتطلب منهم أن يكونو وطنيين وهم استولوا على خيرات الوطن.هذا غير منطقي ولا اخلاقي
2 - الزبداني الخميس 23 غشت 2018 - 09:02
صوره معبره صحيح ان اغلب شباب اليوم خاءف و مرعوب و مهووس بالحياه الجديده ...الهاتف والموسيقي و النوم في اخر انفاس الليل و سراويل تحت الخصر ثم اقنعه للوجه و مساحيق التجميل واحلام زاءفه ...شباب متكل على اخته او امه المسكينتين لتمنحاه ما يسد فمه...شباب صار يميل الى الانوثه اكثر ..التجنيد ما هو الا تجربه راءعه ستتعرف على الكثير من العادات والتقافات من اصدقاء جدد من مختلف بقاع الوطن ..كن رجلا و لا تخشى المحن
3 - واضح جدا الخميس 23 غشت 2018 - 10:13
لتجنب الملل بإعادة نفس المحتوى أدعم التعليق 2 جملة و تفصيلا،،،أحسنتَ يا الزبداني....، هذه مجهودات للتفكير في الشباب كيفماكان الحال و لا نتركه للعشوائية.......
4 - مسلم من فاس الخميس 23 غشت 2018 - 10:16
الدولة ترفع شعار التجنيد هو الحل ، في الحقيقة هو حل نسبي من بعض النواحي مثل ناحية الانضباط ولكن هل سيتم تطبيق التجنيد على الجميع حتى اولاد الفشوش الذين عاتو في الارض فسادا ام هو حكر على الطبقة الفقيرة ؟؟؟؟ انا مع التجنيد شرط ان يتم تطبيقه على الجميع
5 - عمر الخميس 23 غشت 2018 - 10:19
ان تكون مخالفا للرأي باحترام ، أمر منطقي وديموقراطي ، لكن الخروج عن أسلوب الاحترام أمر مرفوض ، لكن للأسف وجهت انتقادات غير أخلاقية ولا مسؤولة لسن قانون التجنيد ، وهذه خطوة من خطوات إنقاذ مايمكن إنقاذ به المعطلين والمنقطعين عن الدراسة ، واعمارهم ببن 19 و25 سنة ، وهي مبادرة التزمت بها المؤسسة العسكرية وبشروط ، أين المشكل ؟ على المدى القريب هذا واحد من الحلول الناجعة لتلك الفئة ، مع العلم أن حلولا أخرى تنتظر التفعيل ، مثلا المبادرة من طرف شركات ومقاولات لوضع طلبات قبول لامتصاص القليل من البطالة كما فعلت المؤسسة العسكرية ، فهل هذه الشركات والمقاولات نزيهة للتعامل والتعاون مع المبادرة الحكومية ؟ إذن من يستحق اللوم ؟ لو جاءت المبادرة من الجميع وخصوصا الشركات والمصانع والمقاولات لانجزنا المستحيل ، علما بأنهم يحصلون على إمتيازات مهولة ولا يقدمون سيئا لحد الآن .
6 - sahar الخميس 23 غشت 2018 - 10:19
أتفق تماما مع قرار الحكومة لأني أعتقد أنه سيعيد بناء مجتمعنا الذي خربته المخدرات و الهاتف و الفيسبوك و سوء استعمال التكنولوجيا بشكل عام كما أعتقد ان هذا القرار سيساعد الشباب على الشعور بالمسؤولية .
7 - wood الخميس 23 غشت 2018 - 10:40
يقول المثل المغربي : (لي بغا يأكل شي ربيعة كيدير ليها السمية!!) ، فما يقدمه المخزن مجرد تخربيقة هو وحده يعرف الهدف منها، فالخدمة العسكرية في الدول التي تحترم نفسها تطبق على الجميع دون استثناء سوى المرضى و اصحاب الإعاقة او حالات خاصة جد محدودة ، و الدولة تلتزم بان يعود المنخرط الى حياته العمليه او الدراسية في ظروف طبيعية ، و تكون هذه الخدمة في ظروف جيدة ، اما في المغرب فكانت دائما تستهدف ابناء البوادي و المستضعفين . و بما ان المخزن يتحدث عن 10 الاف شخص سنويا و هو رقم هزيل ليس له اي تأثير على واقع البطالة و الفراغ الذي يعيشه الشباب فأغلب الظن أن لها أهداف خفية قد لا تظهر الا مع مرور الوقت عند تطبيقها !!!
8 - خير الدين الخميس 23 غشت 2018 - 11:49
الحبس خير من التجنيد . عطيو للناس حقهم اموتو على البلاد بلا تجنيد بلا كذوب
9 - عسكري وافتخر الخميس 23 غشت 2018 - 11:54
الحل الوحيد هو التجنيد الاجباري على كل مانسمع كل يوم من انحراف وقتل ومخدرات الشباب ضل في خبر كان لان الحياة الجندي تعطيك اعتماد على النفس وروح المواطنة والمسؤولية ومن تم ستبدأ حياتك كشاب صالح في المجتمع والله ولي التوفيق
10 - مغربية و أفتخر الخميس 23 غشت 2018 - 12:45
موالين طرابش الحمرين هههههه....لا هاد النوع كيفهم غي في اللعاقة و حياة البدخ
11 - مواطنة 1 الخميس 23 غشت 2018 - 12:59
لم تفلح المدرسة في تربية الشباب ، فهل يفلح التجنيد ؟ وماذا بعد التجنيد ؟ هذا الشاب الذي سوف يحصل على 2000 درهم شهريا ويستفيد من التغذية والسكن طيلة فترة التجنيد ماذا سيفعل بعد ان تنتهي فترة التجنيد وقد اعتاد على هذه الاشياء ؟ اكيد سوف يعود اكثر كرها وعنفا لهذا البلد . أظن أن على الدولة توفير الصحة والتعليم للجميع وبالمجان ، توفير مساحات للترفيه ، ارغام الشركات على تشغيل الشباب المحصل على شواهد تعليمية ومهنية . يجب علاج الداء وليس اعطاء مسكن فقط .
12 - سعيد مغربي قح الخميس 23 غشت 2018 - 15:38
بسم الله الرحمان الرحبم

"هاد الحوايج" قبل أن تمر لهذا الكاريكاتير.. قد تم تداول فكرة الزي العسكري كلباس للشباب يوم العيد في وسائل التواصل الاجتماعي..هذا من جهة..

من جهة أخرى، يجب التنويه بالتجنيد العسكري وبالزي العسكري، وهو زي الرجولة القادر على محو بعض التخنث الذي صار يعتري بعض شبابنا..هذا الشباب الذي أصبح عبئا وعالة على المجتمع لا يهمه إلا الطبيل والتزمير والرقص على وحدة ونص..

هذا الزي كفيل إذن.. بمحاربة السروال الهابط والمقطع عند الركب..وهو سيعطي أنفة وعزة نفس للشباب المغرر به ..فمرحبا بالزي ااعسكري زي الرجولة ورمز الاستقامة..
13 - الرحمني الخميس 23 غشت 2018 - 19:17
هذا القرار ارعب شعب الفايس بوك الذي ألف النوم الى منتصف النهار وبدأ كل واحد منهم يفكر في طريقة للأعفاء بالبحث عن الاسباب الواهية مثل ماذا أعطني هذا الوطن او هل سيذهب ابناء الوزراء كل هذا يبين لنا قيمة كل جندي مرابط على الحدود مدة 12شهر زرعت فيهم الرعب
14 - مغربي الخميس 23 غشت 2018 - 22:21
الزي الزي الرسمي للجنود هو بدلة او كسوة الابطال.... سروال الدجنز الدي يغطي نصف المؤخرة للجبناء
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.