24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | حقيبة مدرسية

حقيبة مدرسية


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - طه حسين أو شهيوات شوميشا الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 09:41
حقيبة مدرسية مملوءة بالبغرير و البريوات و غيره حسب المقرر التعليمي الشوميشي الجديد و قالك مسؤول في وزارة التعليم كلمات بالدارجة عادي ضحكو على اللغة العربية حتى الأطفال ما قدين يديرو حتى جمل مفيدة و على الأقل باللغة العربسة يقراو القرآن بدون خطأ
2 - سعيد مغربي قح الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 10:06
بسم الله الرحمان الرحيم

محفظة تنوء بحملها الجبال..! في زمن تعليم وصل الحضيض..تعليم يعتمد في أساسه على "البريوات" و"البغرير" و"الشباكية" .."قرينا بكري..!
3 - فرحات الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 10:49
محفظة لا تحتوي على ما يغد عقول أطفالنا .فهل المنهج الدراسي بيد من يفسدون شبابنا بأفلامهم المشينة للأخلاق ويتحول من مخرجين إلى مقررين في برامج التعليم . وهم من سيساهم في أفراد بوصلة أطفالنا
4 - simou الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 11:17
كاريكاتير غني عن التعبير فالحقيبة تتقل كاهل المواطن
5 - الامازيغ المرابطين الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 12:58
اصبحنا اضحوكة العالم بالتعليم الفاشيل. ارى ان استهداف الشعب يكمن في الضرب على المنضومة التعليمية وإفشالها ونشر الجهل "ماشدينا لا شلحة ولا عربية" كيلعبو بينا الكرة ارجو النشر يا هسبريس يا منبر المواطنين.
6 - مواطنة الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 13:00
فعلا انت فنان من الدرجة الاولى ، لقد ضحكت كثيرا على الصورة واحببتها جدا انها الواقع بكل معنى الكلمة، في اليوم الماضي التقيت بسيدة من العائلة ومعها ابنتها التي ستدخل للفصل الدراسي هذه السنة وهي ابنة 6 سنوات لكنها ضعيفة البنية وقد حملت محفظة جديدة فارغة، كبيرة على جسمها وهي تمشي وتتعثر في مشيتها فقلت لها انت لاتستطيعي ان تحمليها وهي فارغة ، فكيف ستتمكنين من حملها بعد ملئها بالكتب والدفاترة؟ وفعلا ظحكنا كثيرا على هذا المشهد الغير معقول والغير صحي.
7 - مغريبي دوريجين الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 13:20
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته. كان التعليم ملي كاد المعلم ان يكون رسول أما الآن كاد المعلم ان يكون بدون عنوان . كان اﻹحترام و الخوف من المعلم . وكان التلميذ يريد أن يتعلم . أما الآن بقى غير التشرميل والكريساج واﻹغتصاب . وكانت المقررات الدراسية ﻻ تتغير إﻻ بعد مدة طويلة . وكان كل العائلة تقرأ فيها وتعطيها الجيران أو تبدل أو تبيع . أما الآن تغيير كل سنة وكل مدرسة عندها مقررات خاصة بها . حسبنا الله ونعم الوكيل.
8 - #مقاطعون الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 14:07
هههههههههههه هاذيك ماشي محفظة ديال تلميذ، هاديك تليس ديال الجمل .....شكرا بوعلي على الكاريكاتير...
9 - الفرزدق الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 15:01
عندما كنّا صغارا في الستينات كنّا نتعلم اللغة الفصحى حتى من خلال اللوحات الإشهارية و كل الاعلانات باللغة العربية . اما الان حتي هاذه الوساءىل تشوه اللغة لكتابتها بالدارجة ً.ولست ادري كيف بالدولة تتساهل لهذا العبث الذي يفسد ذوق المشاهد .
10 - ht.brahim الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 17:28
أرجو الاطلاع على مقال بعنوان: " الهجرة التربوية نحو العالم الرقمي " فقط أكتب العنوان على محرك البحث. وشكرا مسبقا.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.