24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | العنف ضد المرأة

العنف ضد المرأة


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - جرادي الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:06
المرأة أم وبعدها أخت وبعدها زوجة وبعدها إبنة .والمرأة نصف الرجل وما من رجل عاقل يعنف نصفه .والاسلام قبل اي احد علمنا إحترام المرأة وضمان حقوقها والاعتناء بها. حتى أن الاسلام اعطى للمرأة صفة اليتيمة في بيت زوجها ولو كان ابواها على قيد الحياة، ليتم الاحسان اليها ومعاملتها برفق من طرف زوجها وذويه .والاسلام قبل اي كان كرم المرأة ومنحها حريتها كاملة . فترى الفتاة تقبل خاطبها ولو كان ذا فقر مذقع او ترفضه ولو كانت بيده مفاتيح كنوز الارض بدون اكراه من احد .ومن خالف هذا .فالقانون كفيل بمن تطاول .ولنجتهد في امور ترقى بنا رجالا ونساءا كباقي المجتمعات بدل الهاءنا بمتاهات جعلتنا حقل تجارب دول كانت بالامس اسوأ حال منا.
2 - يوسف الخميس 06 دجنبر 2018 - 11:05
لا لا لا للعنف ضد المرأة .فالمرأة هي الحب و الحنان و الحياء فإن اجتمع هدا في المرأة فطوبى للمجتمع فالمرأة لا يستقيم لها أن تكون رجل ان تكون فضة غليضة القلب فنحن لا نحتاج لمنافسة بل لتراحم و التساكن فالمرأة مخلوق حساس و رقيق و مضحي ان حسن تربيته ربى لنا جيلا خلاقا خلقوا سوي السلوك و الطموح.لا لا لا للعنف ضد نصفها الثاني.
3 - Akdim Abdessamad الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:09
لا للعنف ضد المرأة....:

أنا أبغض السب والشتم و التلاعن بين الناس...
أما العنف فأنا أكرهه و أمقته...خصوصا إذا مورس ضد إمرأة سواء كانت هذه المرأة من صنف القوارير أو من صنف المناشير(المشرملات)...و ذلك ﻷنني بكل بساطة أتبنى أسلوب الﻵعنف...أسلوب اﻷنبياء و الحكماء...

لكن يجب علينا أن لا ننسى بأنه يوجد هناك نوع آخر من العنف و الذي مابعده من عنف و هو العنف الذي تمارسه المرأة صنف المناشير (المشرملة) ضد زميلتها المرأة صنف القوارير ...
و على سبيل المثال لا الحصر مثل العنف الذي مارسته خولة عندما فرشخت نيف الممثلة بوطازوت بنت جيرانها يا حسرة...
و العنف الذي تمارسه بعض المشرملات عندما يبرحن زميلاتهن شتما و ضربا و ركلا دون خجل أو حياء في المؤسسات التعليمية و في اﻷماكن العمومية و في الحمامات الشعبية...

و بما أن العنف سواء مورس من طرف رجل ضد إمرأة...أو إمرأة ضد إمرأة فإنه لا ينتج عنه إلا عنف مضاد و لا ينتج عنه إلا الحقد و البغضاء و الكراهية...

فلهذا وجب محاربته بشتى الوسائل..
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.