24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. رواد المساجد يلتزمون بإجراءات السلامة رغم توقف عمليات المراقبة (5.00)

  3. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  4. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  5. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress

في وداع 2019


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - العبث الاثنين 31 دجنبر 2018 - 16:05
المغرب يعيش حالة العبث بوجود حكومة يقودها الباجدة و على رأسها أضعف رئيس حكومة مغربية منذ الاستقلال. الشعب المغربي يتحمل نصيب كبير في هذا العبث لأنه لا يعي جيدا أهمية عملية الاقتراع والتصويت و بذلك أعطى لتجار الدين الذين باعوا له الوهم أعطاهم فرصة لسرقة البلاد و الدخول بالمملكة في نفق يتميز بالمديونية و العجز التجاري والبطالة و الفساد والرشوة و الغلاء وقتل التعليم وذبح الصحة الخ. أصبحت الديمقراطية كما يمارسها المغاربة (عدم الوعي بأهمية الصوت الانتخابي وضعف الأحزاب التي أصبحت دكاكين تعمل في المناسبات و هدفها الوصول إلى الكعكة والمواطن يمشي يعاود لمو و اضمحلال الأحزاب التي كانت وطنية إضافة إلى تميز الأداء الديمقراطي والانتخابي بالطريقة المغربية. واقولها بكل صراحة يجب إعادة النظر في كل ذلك و الا فإن العبث سيستمر و المغرب سيضيع في النفق المظلم.
2 - صاحب دراجة الاثنين 31 دجنبر 2018 - 16:15
أملك دراجة ولا أجد لها طريق خاص
أؤدي واجبات التأميين و الترقيم و استعمل الخوذة أنا و زوجتي ولا أجد طريق خاص بدراجتي أتزاحم مع السيارات وأراوغ الشاحنات و أبتعد عن الطوبيسات ولا أدري هل أنا خائف عن دراجتي أم زوجتي
أيها رئيس أين العدل أين حقي ف الطريق أليس عارا عليك تأخد منا و لا تعطينا سوى.............أتمنا أن نتعادل ف 2019
تأخد منا الضرائب و تعطينا حقنا ف الحياة و إن لم تقدر فاستقل بشرف
3 - محلل متواضع الاثنين 31 دجنبر 2018 - 16:33
من الأفضل أن يقدم استقالته ويرتاح من كل الاستهزاءات والسخرية. ما كان عليه ان يتقدم للحكومة لأن الأمر ليس بيده. فكل شيئ يملى عليه واية حكومة كيف ما كان انتماءها الحزبي فإنها تسير من الفوق. من اول وهلة كان هناك ضغط رهيب على العدالة والتنمية حيث شكلت الحكومة بصعوبة بالغة لا في فوزها خلال الانتخابات الأخيرة او ما قبل الأخيرة. المهم حزب إسلامي غير مرغوب فيه سواء داخليا أو خارجيا.
4 - Mohamed El mosbahi الاثنين 31 دجنبر 2018 - 17:22
هدا ءاتدافع فوق الأرض، اءنها ريح التغير ستغير كل شيء ،فهنا ليك مشاريع كبرى ،اقتصادية وسياسية واجتماعية، يلزم الصبر ،فكل سنة تضهر إضاءات ونكبات، اءن الله مع الصابرين
5 - العبث الاثنين 31 دجنبر 2018 - 18:52
على المواطنين المغاربة أن يعلموا (وافيقو من النعاس يا شعب القس و الشطيح و الفرج) أن اللعبة الديمقراطية كما هو الحال في بلادنا لن تنتج الا العبث والفساد و كل الامراض الاجتماعية. الفاعلون الاياسيون في هذه اللعبة هم:
_ وزارة الداخلية التي تريد التحكم في نتائج الانتخابات
_الأحزاب السياسية أو الدكاكين الانتخابية التي تريد الوصول إلى الكعكة والامتيازات و سرقة المال العام
_الصحافيون أو الجزء الكبير منهم و منظمات المجتمع المدني التي تنخرط في تزكية اللعبة و تسويقها
_المجتمع المغربي الذي تنخره الأمية السياسية والذي (الجزء الكبير منه) يصفق للعملية الانتخابية و يبيع صوته ب أقل من 200درهم أو يصوت بالعاطفة أو بالولاء.
الخاسر الأكبر هم المغاربة حيث أن الاستمرار في هذا النهج العبثي لن يعطي الا للفقر والفساد والرشوة و و و.
وفي النهاية لا من له الرغبة في تغيير الوضع مادام القطيع ياكل و يضاجع و اتركوهم يعوون (عوى يعوي).
6 - سلام الصويري الاثنين 31 دجنبر 2018 - 20:16
باي حال تجيء السنة وتذهب اخرى على ما يظهر لا ينتظر شيءا ولا أمل في تحقيق العدالة الاجتماعية ودولة الحق والقانون والديمقراطية واستقلال العدالة فهذا حلم لان جميع الإشارات تدل على تحكم طبقة من رموز الفساد السياسي والسلطوي ولن تحيد قيد انملة عن مصالحها لان الكل باع الماتش وانغمس في الريع من احزاب ونقابات وهيءات المجتمع المدني الجميع تم تدجينهم بالريع والامتيازات دون محاسبة في إطار قاعدة اللاعقاب .
هكذا تبدو الأمور مع الأسف الشديد فقط بيع الوعود الوهمية والتهليل والتطبيل الإعلامي بمشاريع النمو والرخاء كما جرت العادة منذ عشرات السنين
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.