24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. مسيحيون مغاربة يوجهون رسالة مفتوحة إلى البابا (5.00)

  3. فيدرالية الجلد: الحذاء المغربي يتفوق على الصيني (5.00)

  4. مولودية وجدة تراهن على الجمهور والتنافس القاري (5.00)

  5. مبحوث عنه يقع في قبضة عناصر درك سيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

حرب الطرقات


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - البجعدي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 20:58
غريب أمرنا !!! الرخصة السياقة تباع في كل مدننا لكن نبكون ونشكون من الحوادث
2 - Aya الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 21:03
حرب واحدة هي التي تقتل انفسنا .وهي حرب التماسيح والفساد وعدم المسؤولية .النهب والاستغلال.هذه الحرب اكثر من الطرقات
3 - لحسن الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 23:17
هناك عدة عوامل التي تسبب لنا في الحوادث والكوارث من بينها اولا عدم احترام قوانين السير ثانيا هناك أسباب عديدة التي تجعل الأشخاص لايحترمون قانون السير من بينها الضغط اليومي للحياة وبالنسبة للسائقين المهنيين هناك لديهم ضغط من طرف المشغل والسائق الحر لديه أيضا ضغط من طرف زبنائه والسائق سيارة الأجرة لديه ضغط الروسيطة والكزوال الروسيطة يفوق مبلغها 400.0dh في 12 ساعة من العمل دون إحتساب عوائق السير الازدحام يارب لطفك
4 - amin sidi الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 23:58
سلام: هد واحد كيحلم ديما منين كيبغي ايقطع الطريق كيدهسه السيارات .امش لعند فقيه حكالو على الحلم .لفقيه كتبلو حجاب مغلاف بالنحاس گالو امنين تبغي تنعس ديىر هد لحجاب تحت راسك اونعس رجع لدار امنين جاينعس فالليل دار لحجاب تحت راسو حلم جايقطع الطريق اوبداو السيارات كيوقفلو حتى يقطع الطريق وحد النهار ابغ ايعراف اشمكتوب فداك لحجاب اوعلاش كيوقفولو السيارات حتى يقطع الطىريق امنين فتح لحجاب لقى ديرلو فه لفقيه علامة انتبيه ممر الراجلين
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.