24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | حبل المحروقات

حبل المحروقات


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ماروكي الثلاثاء 21 ماي 2019 - 09:07
جشع ليس بعده جشع .... خطة مدروسة من توقيف لا سامير الى تحرير القطاع وراءها مصاصي جيوب المواطن البسيط
2 - FARHAT الثلاثاء 21 ماي 2019 - 10:48
تعتبر الدولة هي الراعي الرسمي لاستقرار اثمان المحروقات وغيرها من المواد الاستهلاكية وعلى قمتها المحروقات نظرا لكون القائمين على الشأن العام بالمغرب
أن تكون لديهم الجرأة والقدرة على إعطاء الأولوية للمستهلك وتحديد سقف أثمنة المحروقات لكون المحروقات تستعمل في النقل و في التصنيع وإذا ما لم تتخذ الدولة إجراءات مشددة للحد من تلاعبات لوبي المحروقات الذي يغتني على حساب المواطن المستهلك والمتهالك المهلوك في نفس الوقت
3 - مسلم امازيغي الثلاثاء 21 ماي 2019 - 13:57
انها سياسة الصهاينة والراسمالية المتوحشة لا يهمها الا الربح والجشع،وباتحادهم مع اذنابهم هنا فان المستهلك هو الضحية الكبرى.
4 - عبدو الثلاثاء 21 ماي 2019 - 19:12
ومن لا يملك السيارة البثة ، فليس لديهم مشكلة كبيرة ، إلا أخذ المواصلات يعيبها . أما أصحاب الشأن فما عليهم إلا بالتقشف في حرق البنزين بدون حسيب ولا رقيب للمتعة والتنزه .والاستعانة بالرفقاء والسفر الجماعي بعربة واحدة مع التناوب اليومي .
5 - bouighassan samir الثلاثاء 21 ماي 2019 - 22:52
شركات التوزيع تجني ارباح خيالية في ضل غياب اي مراقبة للحكومة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.