24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  2. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  3. خطاب ثورة الملك والشعب (5.00)

  4. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

  5. صلالة العمانية.. سحر الشلالات وبُخور المزارات وملتقى الحضارات (3.50)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

ذئب السجون


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - محمد الجمعة 19 يوليوز 2019 - 08:58
نعم دائما للإعدام لمن يستحق...
2 - حكمة الاعدام الجمعة 19 يوليوز 2019 - 08:59
نلجا لاستاصال بعض الاعضاء حين يستعصي شفاءها بالتداوي، فهذا هو حال هذه الذئاب
3 - Kamal Deutschland الجمعة 19 يوليوز 2019 - 09:16
كاريكاتير في الصميم ومعبر جدا عن واقع مرير نعيشه في بلدنا مع الأسف.تحية للسيد عماد وتحية لهسبريس التي تتطرق للمواضيع التي تلمس هموم المواطن والتي هي حديث الساعة لديه كتفشي الإجرام وظاهرة الكارديانات الذين ٱستعمروا الشوارع والأزقة ويبتزوا المواطنين والدولة تتفرج مع الأسف. أما الذين ينادون بحقوق الإنسان وإلغاء الإعدام فأتمنا أن واحدا منهم أو أبناءهم يتعرض للإغتصاب والقتل العمد والتشهير لكي أرى هل سينادي بإلغاء الإعدام أم لا.وشكرا.
4 - العشير بوخروبة الجمعة 19 يوليوز 2019 - 09:51
فعلاً هذا هو حال السجين عندنا ، يطلق سراحه أحيانا قبل تتمة فترة عقوبته بإصدار نعمة العفو بحقه وهو في حالة جيدة وصحة أحسن مما كان عليه قبل ولوجه مقر الإقامة والضيافة وقضاء النقاهة والاستراحة ، يخرج بملف مليء بالعمليات الإجرامية التي تلقاها في تكوينه المستمر بين أقرانه ، و كله أمل وشوق إلى حنين الرجوع إلى سابق عهده ، كان في العهد السالف يخرج السجين ذليلا مريضا مطءطء الرأس منهك القوى عكس ما دخل عليه قبل اعتقاله ، ونفسه نادمة متحسرة على ضياع فترة بيضاء من عمره ، وهو يتطلع إلى مستقبل أحسن ، وكم من شرفاء اليوم مروا بالأمس من أخطر السجون ونفعتهم توبتهم ، وهاهم يواصلون مشوار حياتهم بدون مشاكل ، لسنا معصومين من الخطأ ، لكن العيب في أن يستمر الإنسان فيه ، وهذا مايقع حالياً ، عفانا الله وأجارنا وإياكم من مصائب وخزي الدنيا ومن عذاب الآخرة[email protected]
5 - حسن الجمعة 19 يوليوز 2019 - 10:00
كاريكاتير معبر و واقعي برافو سي عماد
6 - karim الجمعة 19 يوليوز 2019 - 10:10
ما لم تراجع العقوبات السجنية و ما دامت المؤسسات السجنية محطات استراحة للمجرمين فلا تستغرب من كثرة الجرائم المروعة واللا إنسانية
7 - الاعدام مع التنفيذ الجمعة 19 يوليوز 2019 - 11:14
أطالب بالإعدام مع النفاذ المعجل .....
8 - Med الجمعة 19 يوليوز 2019 - 11:25
الكلب كان في الاصل دئب شرس بعض الدببة فطنت لكونها تستطيع ضمان قوتها ان بقيت قريبة من التجمعات البشرية حيت بقايا حيوانات الصيد وانتبه البشر الى ان اطعامها يبقى كثير من الحيوانات المفترسة بعيدا عن مخيماتهم المشكل الذي واجهه البشر عندما تبنو صغار هذه الدببة هو ان بعضها يكبر فيصبح شرسا ويهاجم الاطفال فلم يترددو في قتلها وقتل كل الصغار التي تحمل هذه الصفاة الى ان تم تطهير النوع من صفات الشراسة بعد الالاف السنين لينتهى المطاف بهذه الدئاب كلاب وديعة مع البشر هذا هو دور الاعدام قتل رحيم لتطهير النوع لضمان التخلص من العناصر التي تحمل صفات وراتية غير مقبولة كاغتصاب الاطفال وقتل الابرياء...يجب تطهير النوع من هؤلاء .
9 - موظف السجن الجمعة 19 يوليوز 2019 - 11:52
مكاينش لخرج على مساجن ونفخهم قد حقوقيين .
بسبابهم مساجن ضسروا خاس دولة تكون صارمة و زيد عليها منظومة السجون تعاني اكراهات مادية موظفين صالير عندهم حساك سيكوريتي حسن منهم . عايشين غيشت دبانة فالبطانة و كيفاش بغاو منظومة سجنية تطور و بلادنا مافيهاش العدل و المساواة و زيد عليها قضاء فاسد رشاوي و بنادم عندوا 30 سنة عطا فلوس و خرجوه اشمن نزاهة
10 - عبد الجليل الجمعة 19 يوليوز 2019 - 11:56
واعتقونا اعباد الله. نحن موظفو المندوبية العامة لادارة السجون نستنكر الحيف الذي تمارسه علينا الحكومة من تهميش واقصاء
11 - الحاج المعطي الجمعة 19 يوليوز 2019 - 11:59
فعلا السجن اصبح منتجع سويسري بالنسبة للمجرمين و الدين كلما خرجو منه إلا و ارتكبو جريمة اشنع من سابقتها ، لهادا فالحل الوحيد و الاوحد الرادع لمثل هده الجراثيم هو تشييد سجون خاصة لمثل هؤلاء الدين يرتكبون جراءم الاعتداء على المواطنين العزل تكون فيها اراضي فلاحية يعملون فيها من السادسة صباحا حتى السادسة مساء و الغاء جميع الامتيازات التي اصبحت في السجون العادية . غير هدا فإننا نخفي الشمس بالغربال
12 - الهاشمي الجمعة 19 يوليوز 2019 - 12:38
طالما نحابي الغرب في منظومة القضاء بدعوى حقوق الإنسان لا خير فيكم، الغربي إذا خرج من السجن وجد التأطير و العمل بسهولة أما عندنا يرجع لما كان عليه من موبيقات وتعدي على الغير، تضعون القوانين فقط دون أرضية تتلائم مع واقع البلد، أقول العيب في القضاء المغربي وفي قوانينه الشرطة تقوم بواجبها في القبض على الجناة وما أن يعرض الملف على القضاء حتى يأتي محامي عديم الشرف وسمسار قاضي وما أكثرهم في المقاهي لمحادية للمحاكم جبد غير الفلوس وفي الأخير يتفاجئ الشرطي بخروجه بعد مدة قليلة ويصبح أكثر تحدي للجميع ويفقد هذا الشرطي العزيمة في العمل ويبدأ هو الأخير يبحث عن مصلحته وراحته. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
13 - محمدسلا الجمعة 19 يوليوز 2019 - 13:15
السجن لم يعد مؤسسة للاصلاح بل اصبح مكان للنشاط وتقوية العضلات فعدة دول ديمقراطية توظف هؤلاء السجناء في بناء السدود والطرقات وبالتالي معاقبتهم على حسب الأفعال المنسوبة إليهم على عكس المغرب يخرج المجرم اكثر شراسة يعترض ويخرب وهو عارف ان جمعيات حقوق الإنسان ستدافع عليه لقد رأينا ما وقع في فيديو الرباط مؤخرا لاحول ولا قوة الا بالله يجب اعادة النظر في منظومة العقوبات وكذلك كيفية التعامل مع المجرمين ااخطربن على المجتمع.
14 - عينك ميزانك الجمعة 19 يوليوز 2019 - 13:26
يجب الضرب بيد من حديد على كل من يستهين بأرواحهم الناس و طمأنينتهم لا عذر للمجرمين و لا تخفيف لهم على ما قترفوه في حق المجتمع هده مسؤولية القظاء.
15 - ام ياسين الجمعة 19 يوليوز 2019 - 14:59
نعم للقصاص وللحد من هذه الظواهر الخطيرة خاصةاغتصاب الاطفال يجب الضرب بقوة على هذه الذءاب البشرية التي تغتصب البراءة في اطفالنا وكانها حرب ممنهجة ضد مجتمعنا فما نكاد ننسى قصة حتى نفاجء بقصة افظع منها واصبح الاغتصاب والقتل شبه يومي على مرءى ومسمع الجميع وحكاية يتداولها الجميع خاصة ممن يسعون رفع عدد المشاهدة في قنواتهم في يوتيوب مستغلين ماسي الناس لتحقيق الربح اللهم استرنا يا رب استسمح ان خرجت عن الموضوع ولكن الاغتصاب والقتل سواسية في رايي المتواضع
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.